Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 13 كانون أول 2017   الساعة 17:36:15
وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون : نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس لن يتم قبل ثلاثة أعوام وفقاً لأفضل الاحتمالات  Dampress  ريف دمشق : التحاق 4000 مواطن متخلف عن الخدمة الإلزامية و الاحتياطية من منطقة الكسوة في صفوف الجيش العربي السوري  Dampress  موسكو: روسيا مستعدة للنظر في تخفيف حظر السلاح عن ليبيا  Dampress  وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون : الولايات المتحدة مستعدة للحوار مع كوريا الشمالية عندما تكون مستعدة لذلك  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress 
دام برس : http://www.
مفاوضات لإنهاء وجود النصرة في الغوطة الشرقية تمهيداً لتسوية شاملة Dampress للقدس رايحين نستشهد بالملايين .. بشرى بزوال إسرائيل Dampress مسؤول في فيسبوك: الموقع يدمر المجتمع Dampress من حميميم رسالة نصر جديد وتحدي لكل قوى الإرهاب وداعميها .. بقلم الدكتورة مي حميدوش Dampress عفا اللـه عما مضى … قريباً جداً المصالحة في القلمون الشرقي Dampress سعودي زوج ابنته لرجلين في الوقت نفسه Dampress فوز الفتوة وشهبا في دوري الدرجة الأولى بكرة القدم Dampress فرنسا تحدد 200 جهة خفية في تركيا ولبنان تمول داعش Dampress قمة القدس تجمع 16 زعيماً في تركيا Dampress بعد بوتين بيوم واحد .. ترامب يعلن الانتصار في سورية والعراق Dampress السيدة أسماء الأسد تكرم فريق DAB Robots Dampress بوتين يعتزم توسيع القاعدة الروسية في طرطوس Dampress مسؤول بالأمم المتحدة : وفد المعارضة يعرقل الحوار السوري السوري في جنيف وينتمي لأجندات خارجية Dampress إقبال كبير واهتمام إعلامي بمعرض صنع في سورية في بغداد Dampress مركبة فضائية غريبة تدخل نظامنا الشمسي Dampress نور صعب في السينما اللبنانية وقريباً في سورية Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/icsycom
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
كيف تنظر سوريا الى التقارب التركي ــ الإيراني
دام برس : دام برس | كيف تنظر سوريا الى التقارب التركي ــ الإيراني

دام برس :

في ظل ازدياد المؤشرات في الأيام الأخيرة على حصول تقارب بين تركيا وإيران، ينطلق بالأساس من خشية الطرفين إزاء المسارات المحتملة لـ«الملف الكردي»، ويُقال إنه يصل إلى التباحث في «شؤون سوريّة»، فلعلّ السؤال الأبرز هو معرفة موقف دمشق بالخصوص.

ويدرك الجميع أنّ هذا التقارب يأتي في سياق انحسار انتشار تنظيم «داعش» في الميدان السوري، كما العراقي، ما يفرض طرح مسألة «ما بعده»، إذ تخشى أنقرة وطهران ودمشق أن تثبّت تلك المرحلة «النفوذ الكردي» في الشمالين السوري والعراقي برعاية أميركية.

كذلك فإنّه يأتي بالتوازي مع سياق آخر، يتمثّل في استكمال مسارات «محادثات أستانا» التي انطلقت في بداية العام الجاري بتوافق روسي ــ تركي، وبمشاركة إيرانية، وهي محادثات أنتجت حتى الآن إقامة عدد من مناطق «تخفيف التصعيد»، لكنّها تسمح على المدى البعيد بإنشاء إدارات محليّة.

في السياقات الأشمل، يأتي التقارب المفترض في وقت تبدو فيه الإدارة الأميركية الجديدة بلا حسابات كبيرة في سوريا، حيث قد ترضى بسلسلة من الاتفاقات مع روسيا، ويبدو أيضاً أنّ ما يعنيها هو رفع مستوى المواجهة مع إيران وزيادة الضغوط على أماكن انتشارها ونفوذها الشرق الأوسط. ومن الجهة التركية، من الواضح أنّ الرئيس رجب طيب أردوغان، يعيد تحديد موقع «الجمهورية التركية» استناداً إلى حسابات «قوميّة وإسلامية»، وهذا ما يجعله في الوقت الراهن يرفع من مستوى خطابه ضد دول غربية، ويجعله يلتقي مع إيران للتعاون معها في «الملف الكردي» في مقابل الدعم الأميركي الذي تلقاه قوى كردية.

في حديث إلى «الأخبار»، يفضّل الباحث الروسي ألكسي خليبنيكوف، الحديث عن «تصالح تكتيكي بين إيران وتركيا، بدلاً من التقارب»، مضيفاً أنّ الظروف الحالية تدفع بهما إلى «التعاون، خاصة في الملف الكردي». (الضابط في قوات البشمركة رائد إسلام جالي، يقول لـ«الأخبار»، إنّ التواصل بين الدولتين هدفه «منع الأكراد من تأسيس كيان مستقل في شمال سوريا، وإشغالهم في كردستان العراق بغية عرقلة الاستفتاء»).

من جهة أخرى، يرى الباحث الأميركي المتخصص في الشأن السوري جوشوا لانديس، في حديث إلى «الأخبار»، أنّ إيران وتركيا «تختبران الأرضية المشتركة بينهما في سوريا، إذ إنّ كلاً منهما بحاجة للأخرى: إيران تحتاج إلى تعاون تركيا لمساعدة الجيش السوري على استعادة إدلب وإعادة بسط نفوذ الدولة على الأراضي السورية، فيما تحتاج تركيا إلى مساعدة إيران والحكومة السورية لاحتواء نفوذ حزب العمّال الكردستاني والأكراد، وكلاهما يريد إبعاد الجيش الأميركي من المنطقة».

ويضيف أنّ «كليهما أيضاً متردد في الاستجابة لمطالب الآخر: تركيا مترددة في الانقلاب على المعارضة السورية وفي تبني النظام السوري، فيما لا تريد إيران أن تدخل في حرب ضد الأكراد، لكنّها في نفس الوقت تشارك تركيا مصلحتها في إخراج الأميركيين خارج الشمال السوري حيث يساعدون الأكراد».

وبينما يذهب لانديس إلى حدّ القول إنّ الدولتين «تسعيان (في إطار سياساتهما العامة) إلى ملء الفراغ في العالم العربي الذي يعيش حالاً من الفوضى والانقسام»، لكن بالعموم إنّ الحاجات المتبادلة بين الدولتين، لا توضح طبيعة التقارب ومستواه. بعض المطلعين يؤكدون بدورهم أنّه «مؤقت، ويعني حصراً الملف الكردي»، فيما يذهب آخرون إلى القول إنّه «أصبح متقدماً ومطروحاً في بعض بنوده نقاشات بشأن مستقبل سوريا، خاصة أنّ أنقرة تبدو كمن اقتنع ببقاء الرئيس بشار الأسد».

هذا التباين في التقديرات يجعل من الصعب الوقوف على النظرة السورية للتقارب، بخاصة أنّه في العامين الأخيرين تحديداً، بدا أنّ التصريح عن القرار السوري قد أصبح منحصراً ضمن دائرة ضيقة، تصعب معرفة مواقفها. ومما يزيد تقدير الموقف تعقيداً، أنّ موقف دمشق المبدئي لناحية الترحيب بكل ما من شأنه تخفيف مستوى العنف (وهذا هو الحال مع مسارات محادثات أستانا الراهنة)، تقابله حسابات تفصيلية لن تستسيغ تقاسم النفوذ المناطقي وانتشار «ظاهرة الإدارات المحلية»، خاصة أنّ تركيا وإيران تُعدّان «ضامنَتين لمسارات أستانا، إلى جانب روسيا»، وهي المحادثات التي من المفترض أن ينبثق منها «منطقة تخفيف تصعيد في إدلب… ويبدو أنّ الدول الثلاث تريد التوصل إلى اتفاق»، كما يقول ألكسي خليبنيكوف.

ومن بين تلك الحسابات التفصيلية أيضاً أنّ قاعدة الاتفاق إذا اتسعت، قد تثير حساسية دمشق لأنّ للطرفين خلفية داعمة لحركات الإسلام السياسي، وقد تتفقان على دور ما لـ«الإخوان المسلمين» في سوريا، الأمر الذي لا يزال مندرجاً حتى يومنا ضمن «خطوط دمشق الحمر».

ومن باب الاستدلال على مواقف دمشق الحذرة، ففي العامين الأخيرين حين بدأت السياسة تكسب حيزها الخاص أمام تطورات الميدان، تشكلت صورة تفيد بأنّ مجمل مسارات السياسة السورية كانت محكومة بسقفين: الأدنى يتمثل بمحاولة تقليص الضغوط قدر الإمكان، وبعضها من الحلفاء؛ فيما يقضي الأعلى بالحفاظ على هوامش تضمن نفوذ الدبلوماسية السورية وتمنع تخطي «الخطوط الحمر».

ويُقدِّم ألكسي خليبنيكوف في سياق حديثه إلى «الأخبار»، خريطة للمرحلة الراهنة، إذ يرى أنّ «روسيا تريد إقامة منطقة تخفيف تصعيد جديدة في سوريا، بينما تسعى أنقرة إلى عرقلة مساعي أكراد سوريا وأن تكون لها كلمتها في الشمال، أما إيران فتريد تأمين حضورها في الشرق السوري وعند الحدود مع العراق»، لافتاً إلى أنّ «من المهم الإشارة إلى أنّ إيران قد تكون قلقة إثر قرار روسيا بإبعادها عن منطقة تخفيف التصعيد في جنوب غرب سوريا وفي شرق الغوطة وحمص… وهذا ما قد يدفعها إلى تفعيل التعاون مع تركيا واحتمال مواجهة المصالح الروسية في شمال وفي شرق سوريا، وهذا ما قد يطرح بعض المخاطر لروسيا».

ويختم الباحث الروسي سياق حديثه بالإشارة إلى أنّ «محادثات استانا المقبلة والمرتقبة في منتصف شهر أيلول، ستشكّل اختباراً» للتوافقات التي تسعى الأطراف الثلاثة إليها.

أحد المتابعين للسياسة السورية يؤكد الحذر السوري إزاء أي توافقات خاصة في ظروف «محادثات أستانا»، فيما يُعلّق على واقع صعوبة تقدير الموقف السوري، مازحاً: «نادراً ما يتسرب عن الدائرة الضيقة موقف واضح، وفي بعض الأوقات تخرج عنها إشارات معينة تجعلك تعتقد أنّ الأمور تسير في اتجاه ما، قبل أن تُفاجأ بأنّ الواقع سيكون مغايراً». وإزاء كل ذلك، ربما كان في سوريا من يقول إنّ دمشق تواجه وحدها اليوم، بعد سلسلة الأخطاء «المميتة» التي ارتكبها «الأصدقاء العرب، السابقون».

محمود مروة _ الأخبار

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz