Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 24 أيار 2018   الساعة 10:48:16
محافظ ريف دمشق علاء منير إبراهيم: الحواجز كانت موجودة لأسباب معينة ولتحقيق مبدأ الأمان للمواطن وبالتالي مع تحقيق هذا الموضوع لم يعد هناك أسباب لوجودها، حيث سيتم إزالة الحواجز كلياً لمجرد الانتهاء من إجراء التسويات  Dampress  الخارجية الأمريكية : واشنطن طردت اثنين من الدبلوماسيين الفنزويليين رداً على إجراءات مماثلة من جانب كاراكاس  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://shufimafi.com/programs/galat-wa-olum/?utm_sourceDampress&amputm_campaignPFX
من القدس إلى دمشق .. محور المقاومة ينتفض .. بقلم مي حميدوش Dampress لأول مرة .. العلماء يتحكمون بالقلب باستخدام الليزر Dampress إل جي إلكترونيكس تحصد 21 جائزة من جوائز مسابقة التصميم العالمية Red Dot لعام 2018 Dampress ما بعد القدس .. إسرائيل تريد من واشنطن الاعتراف بسيادتها على الجولان المحتل Dampress دورة الطلة والاقناع‎ ‎‏ و التواصل لكبار المسؤولين ‏ Dampress التحالف الأمريكي يعتدي على مواقع الجيش السوري بريف دير الزور Dampress القضاء على أهم قنوات تمويل التنظيمات الإرهابية بسورية Dampress التعليم تدعو الطلاب المرشحين للمنح الدراسية الروسية إلى التقدم لاختبار يجريه الجانب الروسي Dampress الرئيس الأسد : روسيا شريكة بالانتصارات في سورية والتي لن تتوقف حتى القضاء على آخر إرهابي Dampress السياحة تطرح مواقع جديدة للاستثمار .. ورسو مواقع لتجار وشركات Dampress  Dampress كل هذه الحرب من أجل هذه اللحظة .. بقلم : الدكتور محمد سيد احمد Dampress لجنة الإشراف على تنفيذ مذكرة التفاهم حول حلب تجتمع لإعادة الألق للمدينة القديمة Dampress موسكو : موقف الغرب إزاء الكيميائي في سورية قد يؤدي إلى تبعات كارثية Dampress الغيابات تلاحق الجيش قبل مواجهة النواعير في كأس سورية Dampress البحرية الأمريكية بصدد التخلي عن صواريخ توماهوك المجنحة Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
هل ستشهد دمشق عودة سفيري قطر وفرنسا ؟

دام برس :

تتسارع التطورات في المنطقة بشكل دراماتيكي وسريع. قطر تعيد علاقاتها الديبلوماسية مع ايران بعد ازمتها مع السعودية والامارات العربية المتحدة. اعادة العلاقات بين الدوحة وطهران لاشك انها سيكون لها مفاعيل على الازمة السورية لجهة وقف الدوحة تمويلها للجماعات الارهابية المدعومة منها والتي تقاتل في سوريا.

وتشير المعلومات ان قطر بدأت بالفعل بالتخفيف التدريجي لهذا الدعم. وصولا الى قطعه نهائيا في وقت ليس ببعيد. وتأمل قطر بعد هذه الخطوة ان تكون الخطوة التالية اعادة وصل ما انقطع من علاقات مع دمشق.

وزير الخارجية الفرنسي اعلن ايضا موقفا لافتا من الازمة السورية حين صرح ان بلاده لم تعد ترى ان رحيل الرئيس الاسد عن الحكم ضروريا لانهاء الازمة في سورية. وان بلاده تركز الان على موضوع محاربة الارهاب.

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير نقل عنه قوله لوفد المعارضة السورية المدعوم من الرياض انه على المعارضة ان تنتتهج خطابا جديدا تجاه الازمة السورية يأخد بعين الاعتبار عدم التركيز على رحيل الرئيس الاسد وقيام حكم انتقالي كشرط للحل.

التفاهم الاميركي – الروسي بعد مؤتمر استانة 3 افضى الى اقامة اربع مناطق لتخقيف التوتر مما يعني ان المعارضة السورية دخلت في مرحلة الضم والفرز.

معركة جرود السلسة الشرقية من الجهتين اللبنانية والسورية انتهت بهزيمة ساحقة لتنظيم داعش. تحرير الجيش السوري لمنطقة الزبداني ووادي بردى ادى الى تضييق الخناق على الدواعش في الجهة اللبنانية ومحاصرتهم في جيب لا منفذ له مما سهل على الجيش اللبناني مهمته في تحرير جرود رأس بعلبك والقاع.

كل هذه التطورات ما كانت لتتم لولا صمود الحكومة السورية وبراعتها في ادارة الازمة سياسيا وعسكريا بالتعاون مع حلفائها. ثبات القيادة السورية في الميدان سياسيا وعسكريا ادى الى تراجع خصومها عن مواقفهم بشكل شبه كامل.

واليوم نرى ان ما يسمى المعارضة السورية تعيش اسوأ ايامها وهي باتت غير قادرة حتى ان تكون طرفا في المفاوضات. وكيف تكون طرفا ولا اوراق قوة بين يديها تفاوض عليها. وذكرت بعض المعلومات ان الامتعاض السعودي من هذه المعارضة بلغ ذروته عندما رفض ولي العهد السعودي استقبال وفد من هذه المعارضة ونعت اركانها بالببغاوات.

ثبات سوريا في المعركة هو لاشك انتصار كبير للحليف الروسي الذي رمى بثقله في المعركة الى جانب النظام في دمشق. فروسيا تعتبر ان مشاركتها في الانتصار في سورية سيشكل نقطة تحول في العلاقات الدولية لجهة انهاء تفرد الولايات المتحدة في التحكم بالسياسات الدولية ومحاولتها تغيير خرائط العالم.كما حصل في العراق وليبيا وافغانستان والذي كاد ان  يحصل في روسيا ايضا من خلال المؤامرات التي حاكتها الولايات ضد روسيا في كل من اوكرانيا وجورجيا.

صمود سوريا وحلفائها لاشك انه اربك “اسرائيل” ايضا والولايات المتحدة. ادارة ترامب تبدو غير متماسكة وموحدة الموقف تجاه الازمة السورية وهي تواظب على اطلاق تصريحات ديبلوماسية لاتقدم ولاتؤخر في مسار الازمة السورية. ولكن ما لم تستطع الولايات المتحدة تعديله في الميدان من المستحيل تعديله بالدبلوماسية.

“اسرائيل” تبدو الاكثر ارباكا في المشهد السوري. لذلك سارع رئيس حكومتها نتنياهو الى مقابلة الرئيس الروسي ومحاولة ممارسة ضغوطا عليه تؤدي الى تعديل روسيا لموقفها بما يؤدي الى تحقيق مطلب “اسرائيل” بإقامة منطقة امنية عازلة على الحدود الجنوبية بين فلسطين المحتلة وسوريا على غرار دويلة انطوان لحد التي اقامتها “اسرائيل” خلال احتلالها للبنان. الطلب الاسرائيلي اصطدم بموقف روسي حاسم مفاده انه لا مجال لأي تراجع روسي في المسار السوري لأن ذلك ينطوي على مخاطر كبيرة تجاه مسار الازمة السورية.

ازاء الرفض الروسي للمطالب الاسرائيلية راحت “اسرائيل” باتجاه محاولة تعديل القرار 1701 بحيث يتم توسيع مهام قوات الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان لتشمل الحدود اللبنانية السورية. ليس في الافق ما يشير ان المسعى الاسرائيلي هذا سيكتب له النجاح. فادارة ترمب كما قلنا سابقا لاتبدو متماسكة وموحدة في عدد كبير من الملفات الخارجية ولم تعد مستأثرة وحدها بالقرارات الدولية.

هذا المشهد السوريالي للكيان الصهيوني قد يدفعه الى محاولة اقناع الولايات المتحدة بتبني عدوان اسرائيلي كبير على لبنان تامل “اسرائيل” من خلاله اعادة خلط الاوراق في المنطقة. ولكن السوأل الكبير هنا هل موزاين القوى الحالية تسمح بشن هكذا عدوان.

المعطيات والمؤشرات تقول ان “اسرائيل” غير قادرة حاليا على الانتصار في اي حرب خارجية تخوضها ضد المقاومة في جنوب ولذلك هي قد تلجأ الى خطة اخرى وهي محاولة استثمار الجماعات الارهابية المهزومة في كل من سويا والعراق. فالإنتصار العسكري يستطيع القضاء على الآلات الحربية، غير أنه يقف عاجزاً أمام الاعتبارات المذهبية أو السياسية أو الاجتماعية التي تؤمن “البيئة الحاضنة والداعمة” لهذه المجموعات الجاهزة في كل لحظة لتغيير لونها وجلدها حسب الطلب. وهنا مكمن الخطر الذي يجب على الجميع الانتباه له .

نبيل المقدم – رأي اليوم

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz