Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 18 تموز 2018   الساعة 21:05:38
الخارجية الروسية: انتهاء أزمة النازحين السوريين على الحدود مع الأردن  Dampress  رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس يصدر قراراً يقضي بتكليف الدكتور اسكندر علي عمار بوظيفة مدير عام الهيئة العامة لمستشفى الباسل بطرطوس  Dampress  حلب : مقتل مسلحين اثنين من هيئة تحرير الشام جراء إطلاق مسلحين مجهولين النار عليهما قرب بلدة إبين سمعان في ريف حلب الغربي  Dampress  850 ضابطاً وجندياً سودانياً قتلوا في اليمن حتى حزيران الماضي  Dampress  إسرائيل : إلغاء صلاحيات رئيس الوزراء ووزير الأمن لإعلان الحرب وحدهما  Dampress 
دام برس : http://www.shufimafi.com/
معركة الجنوب وساعات الحسم الأخيرة .. بقلم مي حميدوش Dampress سورية بخير .. رغم كل سنوات الحرب .. بقلم : الدكتور محمد سيد احمد Dampress الدفاع الروسية تشكر مدينة إيطالية على نصب تمثال لضابط روسي قضى في سورية Dampress اقوى رجل وامرأة... اول بطولة استثنائية ستقام في سورية Dampress المجلس الأعلى للتعليم : تسوية أوضاع الطلاب المحررين من المناطق المحاصرة Dampress حمار العرعور يثير غضب الدكتور أسامة فوزي من شيوخ الجهل .. لن أعتذر من حذاء Dampress حراس الدين: الجهاد السوري يُجدّد شبابه Dampress تحركات عسكرية إسرائيلية على الحدود مع سورية Dampress توقعات بموت مئات الأشخاص بسبب مكيفات الهواء Dampress حاول قتل الأرواح الشريرة فطرد روحها Dampress روسيا تنشئ في سورية مركزاً لاستقبال وتوزيع وإيواء اللاجئين Dampress معارض سوري يدعو من إسرائيل ابن سلمان للسير على خطا السادات Dampress بعد حظر طويل.. كوبا تسمح باستخدام إنترنت الهواتف Dampress رصاص يتطاير في لاس فيغاس Dampress رئيس رابطة الليجا يكشف سبب رحيل كريستيانو Dampress عشرات الحافلات تنقل الأهالي المحاصرين من قبل الإرهابيين في كفريا والفوعة Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
هل سيَعود السفير السّوري إلى عمّان قريبًا؟
دام برس : دام برس | هل سيَعود السفير السّوري إلى عمّان قريبًا؟

دام برس :

عبد الباري عطوان

تتوالى المُفاجآت في الملف السوري، الواحدة تلو الأُخرى، في ظِل تغييرات جذرية فريدة من نوعها، فبَعد استيلاء الجيش العربي السوري على مدينة السخنة في مُحافظة حمص، ها هو يُسيطر على منطقة نصيب الحدودية مع الأردن لأول مرّة منذ خمس سنوات، وكانت الحُدود مُغلقةً كُليًّا بين البلدين.

السلطات الأردنية أسّست جيش العشائر وسلّحته ودرّبته، ليَملأ الفراغ النّاجم عن انسحاب الجيش السوري من المنطقة، وقالت أن هذا الجيش تأسّس لقِتال “الدولة الإسلامية”، وأنه انسحب من مَواقعه بقرارٍ رسمي، تاركًا المجال للجيش السوري لاستعادة مواقعه.

بغض النّظر عن حقيقة الأسباب، ومن يَقف خلف قرار الانسحاب، فإن استعادة الجيش السوري السيطرة على معبر نصيب الحدودي مع الأردن هو إنجازٌ استراتيجي يُؤكّد أن الدولة السورية بدأت تُسيطر على مُعظم منافذها الرئيسية.

لا نستبعد أن تكون هذه الخُطوة جاءت لعدّة أسباب، أبرزها تخفيف التوتّر في الجنوب السوري تطبيقًا لتفاهمات مؤتمر الآستانة، وتوصّل الأردن إلى قناعةٍ بأن الولايات المُتّحدة، وبعد قرارها بوقف برنامج دَعم المُعارضة السورية وتسليحها، غَسلت يَديها من الأزمة السورية، وسلّمت الملف السوري بالكامل لروسيا تقليصًا للخسائر، واعترافًا غير مُباشرٍ بالهزيمة.

يَظل باب الهوى، المَعبر السوري إلى تركيا، في مُحافظة إدلب الذي تُسيطر عليه قوّاتٌ تابعةٌ لـ”هيئة تحرير الشام” (النصرة) بعد الاستيلاء عليه من قوّات “حركة أحرار الشام” بعد معارك دمويّة، وهو المَعبر الرئيسي الأهم في الشّمال الغربي الذي بات خارج نُفوذ الدولة السورية وجيشها، ومن المُعتقد أن معركة استعادته، ومُحافظة إدلب برُمّتها باتت وشيكةً، لأن جبهة “النصرة” المَوضوعة على قوائم الإرهاب الأمريكية والروسية، خارج اتفاقات مناطق تخفيف التوتر، جنبًا إلى جنب مع “الدولة الإسلامية”.

الأمر المُؤكّد أن غرفة “الموك” التي أقامتها الولايات المُتّحدة بمُشاركة حُلفائها في الأردن للإشراف على مُخطّطات تسليح قوّات المُعارضة وتدريبها، وإدارة المعركة في سورية، قد أغلقت أبوابها، ونفّضت يديها من هذه المُعارضة وتركتها تُواجه مصيرها لوحدها، وهو مصيرٌ مُؤلمٌ في جميع الأحوال.

عَودة الجيش العربي السوري إلى الجنوب قد يكون فألاً سيّئًا بالنسبة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وخبرًا طيّبًا للاجئين السوريين في الأردن، فأل سيء لإسرائيل لأنه يعني أنها ستُصبح وجهًا لوجه أمام قوّات الجيش السوري في القنيطرة والجولان، وخبر طيّب للاجئين السوريين لأن طريق العَودة إلى سورية ستكون مَفتوحةً على مِصراعيها أمامهم، للتخلّص من أوضاعهم المُزرية في مُخيّمات اللّجوء.

الدّولة السورية تَعود بخَطواتٍ مُتسارعة بفَضل صُمود جيشها، ودَعم الحُلفاء طِوال السنوات العِجاف من عُمر الأزمة، وهذا تطوّرٌ يَستحق التوقّف عنده باهتمامٍ كبيرٍ، لأنه يَعني نهاية مَرحلةٍ وبداية أُخرى.

نتوقّع أن تكون المُفاجأة المُقبلة تطبيع أوسع للعلاقات الأردنية السورية، في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية، وعَودة السفير السّوري إلى عمّان، ورؤية المسؤولين الأردنيين في دمشق، والَمسألة باتت مسألة أسابيعٍ، إن لم تكن مسألة أيّام.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz