Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 13 كانون أول 2017   الساعة 11:01:23
موسكو: روسيا مستعدة للنظر في تخفيف حظر السلاح عن ليبيا  Dampress  وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون : الولايات المتحدة مستعدة للحوار مع كوريا الشمالية عندما تكون مستعدة لذلك  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
مفاوضات لإنهاء وجود النصرة في الغوطة الشرقية تمهيداً لتسوية شاملة Dampress الجيش السوري قادر على درء أي مخاطر محتملة تجاه بلده Dampress للقدس رايحين نستشهد بالملايين .. بشرى بزوال إسرائيل Dampress من حميميم رسالة نصر جديد وتحدي لكل قوى الإرهاب وداعميها .. بقلم الدكتورة مي حميدوش Dampress عفا اللـه عما مضى … قريباً جداً المصالحة في القلمون الشرقي Dampress أسوأ 10 أفلام لعام 2017 Dampress ناصيف زيتون: هذه حقيقة خوضي تجربة التمثيل قريباً Dampress 92 منحة و50 مقعداً للدراسات العليا في الجامعات الإيرانية Dampress فوز الفتوة وشهبا في دوري الدرجة الأولى بكرة القدم Dampress إطلاق معرض ميديا تكس بمشاركة إعلامية وإعلانية متنوعة Dampress انخفاض جودة الانترنت نتيجة تعطل الكبل الضوئي بين طرطوس والاسكندرية Dampress موقع مطعم بقين بريف دمشق للاستثمار Dampress فرنسا تحدد 200 جهة خفية في تركيا ولبنان تمول داعش Dampress قمة القدس تجمع 16 زعيماً في تركيا Dampress بعد بوتين بيوم واحد .. ترامب يعلن الانتصار في سورية والعراق Dampress السيدة أسماء الأسد تكرم فريق DAB Robots Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/icsycom
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
حاجة ملحة لتعزيله ورفع مصادر التلوث عنه .. سد الحفة يعاني من الإهمال
دام برس : دام برس | حاجة ملحة لتعزيله ورفع مصادر التلوث عنه .. سد الحفة يعاني من الإهمال

دام برس - الحفة - نعمان أصلان :
يعتبر سد الحفة أحد المعالم المميزة لمنطقة الحفة التي تعطيها منظرا جميلا وتضيفي الى بيئتها رونقا خاصا خصوصا مع ما يحيط به من منطقة خضراء وهبتها للحفة طبيعتها الجميلة وفيما كان لهذا السد دور مهم كبير على صعيد تأمين مياه الشرب لأهالي الحفة وقراها من خلال محطة التصفية التابعة له والتي يصل انتاجها اليوم الى ٥٠ م٣ من مياه الشرب المصغاة يوميا والتي تستخدم مياهها حاليا لارواء ٧ قرى قريبة من السد اضافة للعديد من الأبار الارتشاحية القريبة التي ربطت مع الشبكة لتصل الى بيوت قرى المنطقة فيما كان للسد هذا الدور على صعيد مياه الشرب للحفة وقراها فانه لعب دور مهم أيضا على صعيد ارواء مساحات لابأس به من الأراضي الزراعية القريبة منه أو الواقعة على المجرى المائي الواقع بعد السد والذي تجود فيه الكثير من الزراعات المعتمدة على الري من خلال السد وذلك على الرغم من كونها تفتقر الى أي ألية محددة للحصول على الماء .شبكات أو خزانات . والتي يتم تزويدها بالمياه بطرق بدائية تذهب أغلب المياه التي ترسل اليها عند فتح السد الى البحر أو قد تودي  بالزراعات الموجودة على سرير المجرى المائي كما يحصل في بعض السنوات وذلك لغياب أي ضابط أو عامل تنظيم لها حتى الأن وذلك على الرغم من عشرات السنين التي مضتت على اقامة هذا السد وفيما تغيب عن السد وعلى الرغم من جمال المنظر أية استثمارات سياحية فان مجلس مدينة الحفة قد اقترح مؤخرا اقامة منشأة سياحية عليه وهي المنشأة التي لاتزال على الورق وبانتظار أخذ الموافقات عليها من قبل الجهات المعنية تمهيدا لتنفيذها الذي ينتظر أن يسهم في دعم الموارد الذاتية لمجلس المدينة الذي يعاني من الضغوط المالية التي تؤثر على مستوى الخدمات التي يقدمها للمواطن

بحاجة لتعزيل

وأمام جمال المنظر و تعدد الخدمات التي يقدمها سد الحفة لأهالي المنطقة الذين تختزن ذاكرة كبار السن منهم الدور الذي لعبه في ضبط مياه المحرى المائي الذي أقيم عليه في فترة هطول الأمطار الغزيرة فان هذا السد يعاني وحسب المتابعين لأمره من الاهمال سيما وأنه وهو الذي اعتبر لفترة من الفترات من المصادر الاستراتيجية لمياه الشرب في المنطقة لم يعزل لمرة واحدة مدى تاريخه وهو الأمر الذي أدى الى غمر قسم كبير منه بالطمي والوحل وجعل عمقه لايتجاوز العشرة أمتار في بعض المناطق وربما أقل من ذلك في أخرى وذلك على الرغم من أهمية هذا التعزيل على الصعيد تنظيف المياه وزيادة طاقة تخزينها في السد الذي يذهب جزء كبير من طاقته التخزينية لتخزين الطمي والأتربة بدلا مز المياه التي أشد ما تحتاج اليها المنطقة ان كان للاستخدامات الزراعية أو حتى لمياه الشرب التي أثيرت تساؤلات عن مدى صلاحيتها لهذه الغاية علما بأن امكانيات التنظيف متاحة ومن خلال أليات بسيطة بل وأن مخلفاتها من طمي وأتربة بما تحتويه من مركبات ومعادن وبحسب العارفين بالأمر يمكن أن تكون سمادا للأراضي الزراعية يمكن بيعه لأصحاب الأراضي بشكل يغطي جزء من تكلفة التعزيل

مصادرتلوث عديدة ولاتشكل الحاجة للتنظيف والتعزيل المشكلة الوحيدة التي يعاني منها السد بل أن مكب القمامة التابع لمجلس مدينة الحفة والذي يقع على المسرى المغذي له بالمياه على مسافة لاتزيد كثيرا عن كيلو مترا واحد تشكل احدى مصادر التلوث التي تجعل من استخدامه كمصدر لمياه الشرب موضع تساؤل وهي المشكلة التي تم الحديث عنها كثيرا ولم تلق الحل المناسب حتى الأن بدليل أن مجلس مدينة الحفة لم يرحل هذا المكب حتى الأن واقتصرت معالجته له على اجراء طمر لنفاياته وهو الأمر الذي لا تزال جدواه محدودة كون مياه غسيل تلك النفايات بالأمطار ستصل الى السد والى المياه الجوفية القريبة منه ومنها أبار الحبيس التي تشكل أحد أهم مصادر مياه الشرب للحفة وقراها ولاسيما البئر الجديد الذي أقدمت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة اللاذقية على حفره والذي أجريت التجارب اللازمة له تمهيدا لوضعه في الاستثمار مطلع العام القادم ليدعم الوارد المائي لمنطقة الحفة التي تعاني من نقص الموارد المائية اللازمة لمياه الشرب وهي الأمور التي تجعل مز تخليص السد والمنطقة من هذا المكب ضرورة لا تستحمل الانتظار الى حين وضع مكب قاسية في الاستثمار والذي طال انتظاره دون أن يعرف تاريخ محدد لذلك علما بأن مصادر تلوث مياه السد لاتقتصر على المكب بل أن هناك منطقة المقالع التي ترمي بزيوتها ومخلفات تشغيلها على مسرى مياه السد وحتى بعض خطوط صرف مياه بعض القرى التي ترمي بمخلفاتها على المسيل المائي الذي يشكل المصدر الأساسي لمياه السد التي باتت اليوم بحاجة للاهتمام الأكبر من مديرية بيئة اللاذقية لرفع مصادر التلوث القريبة منها ذلك الاهتمام الذي لم نجده على أرض الواقع حتى الأن على الرغم من أهميته الكبيرة خصوصا عندما يتعلق الأمر بصحة المواطن ومياه الشربه
سؤال عن مياه الشرب

وعند هذه النقطة أي عند موضوع مياه الشرب تطرح الكثير من الأسئلة أيضا سيما مع واقع مياه السد التي قدمنالها جراء عدم تنظيف منذ احداثه وكذلك عند المياه التي يتم تصفيتها من خلال محطة التصفية التي لا تزال تعمل بتقنية قديمة . البحص والرمل . والتي سبقها الزمن كثيرا والتي تم استخدامها ذاتها عندما أعيد تأهيل المحطة مؤخرا والذي دفعت لأجله الأموال الكثيرة التي كان يمكن استثمارها لاستخدام تقانة أكثر حداثة في تصفية المياه التي تذهب الى بيوت المواطنين لاستخدامها في الشرب وذلك على الرغم من النصائح التي يقدمها البعض من المتابعين لاستخدام هذه المياه للاستخدامات المنزلية وليسى لمياه الشرب

أخيراً
وامام ما تقدم ومابين تبعية السد للموارد المائية التي لم تقم بماعليها على صعيد تعزيله ومعالجة الارتشاح الذي يعاني عندمفيضه والتي لاتزال تحاول فتح السد دون النجاح في ذلك لاسباب لانعلمها وهي فنية كما يشاع والتي لم تقم الشبكات ولاالخزانات اللازمة لتأمين وتنظيم عملية الري من خلال مياه السد وبين الاستخدامات التي تتم لمياه السد وأباره في مياه الشرب لمنطقة الحفة على الرغم من وضعها الذي أشرنا اليه فان الحاجة تبدو ملحة اليوم لايلاء هذا السد المزيد من الاهتمام من قبل مديرية الموارد المائية ومؤسسة مياه الشرب والبيئة ومجلس مدينة الحفة وغير ذلك من الجهات التي يجب ان تتضافر جهودها لرفع الأذى الذي يتعرض له السد بيئيا ولتحسين سوية المياه التي تقدم لشرب المواطنين من خلاله و لتنظيم عملية الري في الأراضي القريبة منه ولغير ذلك من الأعمال التي تعطي للسد الفائدة المرجوة منه لتفاف الى المجال الذي يعطيه السد لها وهي المنطقة الرائعة الجمال والطبيعة وقبل ذلك السكان.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz