Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 09 نيسان 2020   الساعة 01:09:00
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
إلى السيد وزير التربية .. أهالي الطلاب في مدرسة فادي اسماعيل يناشدون أن لايتم إيجاد مدرسة للمتفوقين في جبلة على حساب تشريد أبناءهم
دام برس : دام برس | إلى السيد وزير التربية .. أهالي الطلاب في مدرسة فادي اسماعيل يناشدون أن لايتم إيجاد مدرسة للمتفوقين في جبلة على حساب تشريد أبناءهم

دام برس - اللاذقية - عاطف عبد الهادي:
دائماً عندما تتخذ قرارات غير مدروسة بشكل غير كاف ولا تأخذ بالحسبان الآثار الجانبية تكون نتائجها سلبية وتؤدي إلى مشاكل نكون بغنى عنها , ولو تم دراسة الموضوع بالشكل الصحيح .
ففي العام الماضي تقرر إحداث مدرسة للمتفوقين في مدرسة الشهيد شعبان أحمد، لكن أهالي الطلاب في المدرسة اعترضوا بشدة أن يتم تشريد أطفالهم إلى مدارس أخرى بعيدة عن مكان سكنهم ، وهذا ما أثار في حينها العام الماضي جدل حاد ونقاشات ساخنة في مجلس المحافظة ومديرية التربية باللاذقية وكانت النتيجة تنويم الموضوع وإحداث شعبتين للمتفوقين في مدرسة الشهيد علي خلوف التجارية .
اليوم يتكرر المشهد حيث أصدر مدير التربية قراراً بنقل طلاب ثانوية علي خلوف التجارية إلى مدرسة الشهيد فادي اسماعيل حلقة ثانية الملاصقة لها بحيث يصبح هناك دوامين لطلاب المدرستين وذلك لإحداث مدرسة خاصة للمتفوقين.
وكانت النتيجة أيضاً اعتراض أهالي مدرسة الشهيد فادي اسماعيل على القرار وقدموا شكوى إلى محافظ اللاذقية وأمين فرع الحزب ومديرية التربية، يؤكدون فيها اعتراضهم على القرار وكذلك وصل لـ" دام برس "نسخة عن الشكوى والتي تقول:
"نحن أهالي طلاب مدرسة الشهيد فادي اسماعيل ، فوجئنا في بداية هذا العام الدراسي بقرار مديرية التربية رقم 4524 ص3/ت تارسخ 11/9/2014 والقاضي بنقل طلاب ثانوية علي خلوف التجارية إلى مدرسة فادي اسماعيل وذلك بحجة استيعاب طلاب مدرسة المتفوقين في ثانوية خلوف التجارية .
ونحن أهالي ما يقارب 1000 طالب نعترض ونرفض هذا القرارا للأسباب التالية:
- هناك فرق كبير في السن ما بين طلاب الحلقة الثانية وطلاب الثانوية التجارية والذي يتجاوز عمر بعضهم الواحد والعشرين عاماً بينما طلاب الحلقة الثانية يبدأ من العشر سنوات.
- إن مدرسة الشهيد فادي اسماعيل مدرسة للإناث والثانوية التجارية مختلطة وعليه يتعذر الجمع بين ها تين الفئتين من كل النواحي التربوية والإجتماعية من حيث الإشتراك بالباحة والحمامات والأدراج  وغير ها من الأمور.
- تأثر العملية التدريسية  حيث أن  الخطة الدرسية في الثانوية التجارية سبع ساعات يوم الأحد وست ساعات باقي الأيام ومثلها في مدرسة الشهيد فادي اسماعيل مما يجعل تنفيذ القرار مستحيلاً كونه يفرض على أبناءنا أوضاع غاية في الصعوبة مثل اضطرارهم للوصول إلى المدرسة في وقت مبكر جداً صباحاً ويفرض عليهم المغادرة في وقت متأخر جداً ، علماً أن الكثير من الطلاب من أبناء الريف المجاور لمدينة جبلة ومساء يتعذر تأمين وسائط نقل إلى منازلهم .
- أضف إلى ذلك أن الشمس تغيب مبكراً في أيام الشتاء في الساعة الرابعة ويتعذر الرؤيا وخاصة بسبب انقطاع التيار الكهربائي ولساعات عديدة ضمن برنامج التقنين والأعطال المفاجئة الناتجة عن التخريب الذي تقوم به العصابات المسلحة .
وبناء على ما تقدم ولأسباب كثيرة أخرى لم نذكرها قد تنتج عن هذا القرار نجدد رفضنا القاطع واعتراضنا على القرار حفاظاً على مصلحة أطفالنا في المدرستين". 
وبدأت تداعيات الموضوع تتفاعل بين أخذ ورد في الاجتماعات المتكررة ولعدة أيام بين محافظة اللاذقية وفرع الحزب ومديرية التربية ، حاولنا الحصول على نتائج تلك الاجتماعات وما هي القرارات التي تمخضت عنها كان الجواب بأنه حتى الآن ليس هناك قرار نهائي حول الحل.
ووصلنا في دام برس وبطريقة غير رسمية بأن الحل الذي يتم التداول حوله والذي سيتم الاعتماد عليه ولم يتخذ قرار فيه بعد ،هو أن تبقى ثانوية علي خلوف التجارية في مكانها ونقل طلاب مدرسة الشهيد فادي اسماعيل حلقة ثانية إلى مدرسة أبي العلاء حلقة أولى ، لكن هذا الحل أيضاً لم يرض الأهالي :
وقالوا بأن مدرسة أبي العلاء غير قادرة على استيعاب الكم الكبير من الطلاب والذي يصل إلى ما يقارب 1000 طالب إضافة لعدد طلابها الذي يصل إلى 800 طالب ايضاً، حتى وأن تم تقسيم الدوام إلى دوامين لن تكون قادرة على استيعاب هذا الكم الكبير من الطلاب .
كما أن القاعات الدرسية في مدرسة أبي العلاء صغيرة ولا تتناسب مع عدد الطلاب.
كما أنه تربوياً لا يجوز الجمع بين أطفال الحلقة الأولى وطلاب الحلقة الثانية وحتى لو تم الجمع فقط في فترة الإنصراف لما قد يسبب من حوادث وإشكاليات نتيجة إختلاف الأعمار وأحجام الطلاب.
و تساءل الأهالي هل يجوز من أجل 9 شعب للمتفوقين أن يخلق كركبة وجملة من المشاكل وتخريب نظام وحياة طلاب المدرستين وأهاليهم...؟
وأضافوا إذا كانت الجهات المعنية جادة في الإعتناء بالمتفوقين فكان حري بها أن تسعى من العام الماضي ببناء مدرسة خاصة بهم وبظروف تناسب وقدرات هؤلاء الطلاب ومجهزة بكل ما يلزم من أجهزة ووسائل ، بحيث لا يكونوا عالة على مدارس بنيت أصلاً للأحياء الموجودة فيها، فمثلا مدرسة الشهيد فادي اسماعيل غير مناسبة لتكون للطلاب العاديين فما بالك  للمتفوقين حيث  أنه لا يوجد حمامات فيها فقط حمام وحيد مشترك بين الأساتذة والطلاب ، أيضاً لا يوجد منهل لمياه الشرب فقط هناك حنفية وحيدة يتجمع عليها الطلاب بالفرصة ولكم أن تتخيلوا المشهد.
وأشار الأهالي بأن على الجهات المعنية قبل أن تفكر في إيجاد مكان أو مدرسة للمتفوقين أن تعمل على ايجاد مدرسة لأبناء الشهداء ،خاصة وأنه في ظروف هذه الأزمة العصيبة كان بالإمكان تأجيل موضوع المتفوقين ، بينما تأمين المكان لأبناء الشهداء الطلاب ملح للغاية لأن من الصعوبة الذهاب على أسر الشهداء ووضع أبناءهم في دمشق.
كما أن اغلب الطلاب في مدرسة الشهيد فادي اسماعيل من الريف القريب من مدينة جبلة وهذا سيخلق إشكالية كبيرة في عملية التنقل في حال الإنتقال إلى دوامين .
وذكر الأهالي أن هناك حلول لماذا لا يلجأ المسؤولون إليها ، فالمكان متوفر في مدرسة الفنون النسوية ولدى المدرسة ساحة كبيرة وكذلك الأمر في مدرسة الصناعة، ويمكن نقل طلاب الثانوية التجارية  أو الطلاب المتفوقين إليها، لكن دائماً الجهات المسؤولة تعمل على فرض حلولها على الحلقة الأضعف في أي مشكلة .
وتقول إحدى المدرسات أن عملية الفرز بين متفوقين وغير متفوقين شكل نوع من الإحباط لدى الكثير من الطلاب بتمييز زملائهم عنهم والذي كانوا معهم على نفس مقاعد الدراسة ، سمحت لهم الظروف بأن يتفوقوا لكن لم تسمح للآخرين بذلك،وبات هؤلاء على قناعة أنهم أقل من زملائهم وهذا يشكل لديهم عائق يؤثر على حياتهم ومستقبلهم .
وتؤكد المدرسة بأنه من الضروري وجود الشاطرين والمتفوقين بين أقرانهم في جميع الصفوف كي يشكلوا نوع من المنافسة بين الطلاب والإقتداء بهم من الطلاب الآخرين.
وأشار البعض بأن أثناء الاختبارات لاختيار الطلاب المتفوقين حدثت الكثير من التجاوزات التي سمحت دخول بعض الطلاب الذين لا يستحقون أن يكونوا بين المتفوقين .
وفي النهاية نؤكد إذا كان المراد خلق جيل من المبدعين لا يتم بهذه الطريقة ، فنحن نعرف الكثير من المبدعين والعلماء والفنانين العظام الذين لم يكونوا متفوقين في الدراسة بل بعضهم كان ضعيفاً في بعض المواد التي قدم بها اختراعات فيما بعد ومنهم أنشتاين وأديسون.
لذلك يأمل الأهالي من السيد وزيرالتربية بإيجاد الحل السريع والمناسب لوضع الأهالي والطلاب قبل إتخاذ القرار من الجهات المعنية بمحافظة اللاذقية  والذي سيكون له آثار سلبية كبيرة على الجميع.

 

الوسوم (Tags)

وزير   ,   التربية   ,   جبلة   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz