Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 17 تموز 2020   الساعة 00:22:25
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
باي باي للعم سام وجماعتو .. بقلم : المهندس بشار نجاري
دام برس : دام برس | باي باي للعم سام وجماعتو .. بقلم : المهندس بشار نجاري

دام برس :
من كان يتوقع أن خراب بيت الشر العالمي سيكون على يد فلسطيني بسيط مهاجر ؟ ربما لو كان الأمريكان يجيدون قراءة الكف لما سعو لتأسيس الكيان الصهيوني والذي نتج عنه هجرة أبو  مياله و ربعه  إلى امريكا والذي سيكون له دور كبير في دمارها وسيترك بصماته فيها .
هناك اسماء ستبقى في التاريخ الأمريكي:
- كريستوف كولومبوس المكتشف.
- جورج واشنطن الأب المؤسس.
- ابو مياله الفلسطيني و ورقة العشرين دولار .
- وجورج فلويد رمز الثورة والتغيير.

ومن كان منا يظن أو كان يتوقع أن  أكبر قوة نووية و إقتصاديه و إعلامية ستقف أمام أكبر خطر يستهدف وجودها و حياتها بسبب ورقة نقديه من فئة العشرين دولار لاغير ..ما أرخصك من إمبرطورية  .
يكتب الأمريكان عادة على الدولار عبارة نحن نؤمن بالله..يالطيف ، طبعاً هذا كلام منافقين وتجارة بالدين مكشوفة يمارسونها هم و غيرهم الكثير من المنافقين والنصابين  لانهم ولا شك هم اكثر الناس بعداً عن الإيمان بالله، لذلك انصحهم ان يكتبو تلك العبارة فقط على فئة العشرين دولار حتى لاينسو ابداً ما فعلوه بالناس وما فعلت بهم تلك الورقة المالية المباركة وما فعل و سيفعل بهم الله حين يبداء  يوم الحساب يوم لاينفعهم كم من الدولارات  يطبعون ويملكون وبمن و كيف يتحكمون .
ومن كان يظن ان جبروت أمريكا العظمى سيهان و يمرغ بالتراب  بسبب شكوى فلسطيني أجبر على مغادرة وطنه في غفلة من التاريخ ؟ هل هو القدر ؟ أم إنها إرادة الله تعالى ؟
ربما هي دعوة من مظلوم طرد من بيته في القدس أو من إمرأة فلسطينية أرملة سجن ابنائها و رميت هي على قارعة الطريق ، وهنا استذكر محمد الدره وكيف قتله المجرمين وهو يبكي وقد احتمى  كطير من طيور الجنة في حضن ابيه ، وماذا عن مافعله مجرمي الارض بحق سوريا وبلاد العرب أجمعين ، تدمير الدول وصناعة الثورات الملونة ونهب الخيرات وسرقة الأموال ....سرقو كل شيء ولم يكتفو بل اجبرو الآخرين على أن يكونو شركاء لهم في الجريمه، حصار وقمع و تجويع وتشويه لكل من يقول لهم لا...هذا الغرور وهذا الاستعلاء وهذا الظلم .
إتصال هاتفي واحد كان كافٍ لأن ينتقم الله لكل فلسطيني وكل عربي وكل إنسان ظلم على أيدي هؤلاء الاشرار المتكبرين.
نعم 20 دولار وصلت ليد فلسطيني مهاجر  كانت كافيه لإحراق أمريكا و كإن لعنة الكورونا لم تكن كافية لهم فبلاهم الله بلعنة الدولار الأخضر  !
- عشرون دولار  دفعها الامريكي جورج فلويد من أصول أفريقيه للمهاجر الفلسطيني أبو مياله صاحب متجر مواد غذائيه ، أبو مياله شك بصحة العشرين دولار و إتصل بالشرطة ...حضرت الشرطة على الفور ...وحصلت الكارثة التي اجتاحت امريكا عن بكرة أمها و أبيها وهزت العالم ..،ربما هي إرادة الله تلبية لدعاء مظلوم يا صديقي العزيز ترامب ...
واللاسف مات جورج فلويد وهو شهيد عند ربه ، مات خنقاً و بدم بارد تحت ركبة شرطي أبيض وهو يصرخ (( أرجوكم ، لا أستطيع أن أتنفس )).
أحترقت امريكا و أسقط تمثال جورج واشنطن على يد ابناء امريكا وكأنما هو انتقام او إعادة إعتبار لصدام حسين الذي اسقط تمثاله في مسرحية خبيثة على يد الجنود الأمريكان ومجموعة من زعرانهم الذين جلبوهم محملين على دباباتهم.. وكم كنت أتمنى لو كان العقيد القذافي يرى ما يحصل اليوم وهو الذي بينه و بينهم ثارات لاتنتهي ، ما أعظم إرادة الله حين يقول للشيء كن فيكون .
إحترقت أمريكا و دخلت في نفق مظلم طويل و أحترق متجر ابو مياله الفلسطيني الأصل وتبين لاحقاً ان العشرين. دولار التي شكى منها هي عملة اصلية وليست مزيفه ، ولكن ربما هي إرادة الله ان تتم هذه المعجزة و تحترق أمريكا بسبب تلك الحادثة وبسبب ذلك الفلسطيني الذي  هجّرَ من أرضه ظلماً وعدواناً، ثم تبين ان تلك العملة الورقية ليست مزيفه كما كان  يظن أبو مياله .
-20 دولار ربما قد تكون كافية لإنهاء أكبر قوة إقتصادية و عسكرية في العالم ، كل الترليونات التي حلبها ترامب ومونيكا و صبيهم الصهيوني غوشنر  من مشيخات وممالك شبه جزيرة العرب وكل ثروات النفط التي سرقوها في العراق و سوريا و ليبيا وكل الترليونات التي صادروها ونهبوها من شعوب الأرض لم تستطع ان تصمد أمام ورقة واحده.
 من فئة العشرين دولار .
ألم أقل لكم يا أصدقائي قبل عشرة سنوات أنني أثق باللعنة السوريه التي ستصيب كل من تلوثت يداه بالدم السوري، واليوم تأتي اللعنة الفلسطينية وهي أم اللعنات متحالفة مع اللعنة السوريه لتصب غضبها على كل هؤلاء المجرمين.
سلام لك يا دمشق ياسيف العرب الأصيل .
سلام لك يافلسطين من البحر إلى النهر.
وسأحتفظ دوماً بجيبي بقطعة دولار  من فئة العشرين ملفوفة بعلم فلسطين حتى لاننسى.ونحن لانحب أن ننسى إذا كان الامر مرتبط بفلسطين .
المهندس: بشار نجاري / بودابست

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz