Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 07 حزيران 2020   الساعة 04:06:50
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الدعم النفسي والاجتماعي لمتضرري مخلفات الحرب في سورية
دام برس : دام برس | الدعم النفسي والاجتماعي لمتضرري مخلفات الحرب في سورية

دام برس :
((بلسمة جراح ألم.. صدمة.. وخوف من تقبل مجتمعاتهم لهم))، كل تلك المشاعر المأساوية يشترك بها المتضررون بفعل مخلفات الحروب من ألغام ومواد متفجرة عبثت وفتكت فأحدثت تبعات نفسية واجتماعية جسيمة ترافقهم إلى أمد طويل.
 ولا تقل خطورة عن الجسدية منها سيما عند الأطفال لما لهذه الفئة من خصوصية تجعلها أكثر عرضة للأزمات النفسية مالم تقدم لهم الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي اللازم لإعادة توازنهم الطبيعي ضمن أسرهم ومجتمعاتهم.
ما المقصود بالدعم النفسي والاجتماعي؟
 يعرف الأكاديميون المختصون الدعم النفسي والاجتماعي بأنه سلسلة متصلة من الدعم والرعاية التي تؤثر إيجاباً على الفرد والبيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الأفراد، وتمتد هذه السلسلة من أفراد الأسرة، ومقدمي الرعاية، والأصدقاء، والجيران، والمدرسين، إلى العاملين في مجال الصحة، وأعضاء المجتمع، ضمن علاقات رعاية يومية مستمرة تجمع بين التواصل، و التفاهم، والحب الغير مشروط، والتسامح، والقبول، وتتوسع لتصل إلى الرعاية والدعم التي تقدمها الخدمات النفسية المتخصصة
. كيف تحقق الخدمة النفسية_الاجتماعية ووظيفتها؟
 حتى تصل الخدمة النفسية _الاجتماعية بأفضل طريقة تتطلب فريقاً يتمتع بسوية عالية من الخبرات بالبيئة المجتمعية للمتضرر، وبرامج مصممة لتوفير الدعم النفسي المبني على المجتمع الخاص بالمتضررين وأسرهم، فمنذ بداية الحرب على سورية قدمت منظمات الأمم المتحدة برامج تدريبية تحوي مناهج غربية مبنية على الأفراد، وأثبتت التجربة التطبيقية عدم جدواها، وفي بعض الحالات عواقبها سلبية، إذ إنها لا تعترف بخصوصية الثقافة والأسر وبما هو داخل كل متضرر، بحسب الأستاذة ميساء ميداني مديرة الخدمات الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل
. بداية ظهور خدمات الدعم النفسي_الاجتماعي لمتضرري مخلفات الأسلحة بسورية؟
 قبل الحرب لم يكن سوى جمعية واحدة تعنى بمتضرري الألغام ومقرها مدينة القنيطرة، حيث كان عملها مقتصراً على نشر الوعي بمخلفات الأسلحة التي زرعها العدو الاسرائيلي في المحافظة وريفها قبل الانسحاب منها، والإبلاغ عن أي جسم غريب يشتبه بأن يكون قابل للانفجار
وخلال سنوات الحرب التسع وما أفرزته من كوارث إنسانية ومخلفات أسلحة متفجرة سارعت المنظمات الإنسانية بالتعاون مع المؤسسات الحكومية السورية والجمعيات الأهلية بتقديم حقائب، منها توعوية تعنى بنشر التوعية من مخلفات الأسلحة غطت كافة قطاعات المجتمع السوري بما فيها مراكز الإيواء، وأخرى تدريبية تقدم برامج خدمات نفسية واجتماعية للمتضررين بفعل مخلفات الأسلحة تبعاً للحالة.
من جهة ثانية بعض المتضررين يحتاجون خدمة دعم نفسي_ اجتماعي بسيطة تقدمها الجمعيات الأهلية عن طريق كوادرها المؤهلين لتقديم الخدمات النفسية، وبعضهم يتطلب خدمة متخصصة تستدعي تدخل طبيب نفسي مختص وهذه الخدمات تخضع باستمرار للتطوير وفق أي معطيات جديدة كما أعدت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل دليل دعم نفسي_اجتماعي للطفل في ظل الحروب، وهي بصدد تطويره ومهنة الخدمة والقائم على تقديمها.
 كما تضيف الأستاذة ميداني وذلك عن طريق تطوير الخدمات النفسية، وتأهيل كوادر الجمعيات الأهلية وتزويدها الدوري بالخبرات والبرامج الجديدة ووضع معايير لمقدمي الخدمات.
وتتابع ميداني إن التعاون جار الآن بيننا وبين هيئة شؤون الأسرة والسكان وجامعة دمشق لإعداد حزمة تدريبية تخص مقدم الخدمة النفسية. نوعية الخدمات النفسية والاجتماعية وآلية وصوله وتردف:
"تتوزع المراكز المجتمعية بكافة المدن السورية وأريافها لتقدم الخدمات المجتمعية ومنها: الدعم النفسي والاجتماعي، بالإضافة للتوعية، ومساحة صديقة للطفولة، إضافة لمساحة صديقة لذوي الإعاقة، أيضاً الفرق الجوالة، والموبايل تيم وهي خدمة الوصول للمتضررين عن طريق تطبيقات الموبايل ،وخدمة إدارة الحالة وهي خدمة جديدة تعنى بتطور الحالات المستفيدة من الخدمة داخل أسرتها".
. التحديات
عدم الاستمرارية يدعو للقلق وهنا تتابع الأستاذة ميداني فكل البرامج والخدمات الخاصة بالدعم النفسي والاجتماعي لمتضرري مخلفات الأسلحة يأتي تمويلها من منظمات الأمم المتحدة والجمعيات الأهلية، فالخوف من عدم الاستمرارية بتقديم الدعم اللازم لهذه الخدمات لأن عدم الاستدامة يؤدي حتماً إلى هدر الموارد.
لذا تعمل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على تأسيس "إدارة الحالة" لتكون أساس عمل الوزارة في الحالات الطارئة التي تحتاج لخدمات إسعافية، وإحدى خدماتها ستكون "الخاصة الاجتماعية" أي توزيع خدمات الدعم النفسي _الاجتماعي وفق خارطة لضمان شمول ووصول الخدمات المتنوعة لكافة المتضررين من أبناء المجتمع السوري.
هبة شبطا

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz