Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 07 حزيران 2020   الساعة 04:06:50
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
متى سيتوقف هذا الغرب المرائي المنافق ؟ بقلم : د . بهجت سليمان
دام برس : دام برس | متى سيتوقف هذا الغرب المرائي المنافق ؟ بقلم : د . بهجت سليمان

دام برس :
1▪︎ متى سيتوقف ساسة هذا الغرب ، الأمريكي والأوربي ، المنافق والمرائي والدجال ، عن تجنيد طاقات وقدرات دولهم ، لنهب و سلب مقدرات وثروات شعوب ودول العالم الثالث .. وتبرير ذلك من خلال تغطيته بادعاء الحرص على حرية ورفاهية شعوب تلك الدول ؟!!!
2▪︎ متى سيتوقف هذا الغرب الاستعماري ، القديم والجديد ، عن ادعاء العفة والنزاهة والحرص على الأخلاق والقيم والتحدث عن الإنسانية وحقوق الإنسان .. في الوقت الذي لم يتوقف فيه لحظة واحدة في تاريخه ، عن انتهاك حقوق مئات الملايين من شعوب العالم ، بالحياة والسيادة وحق تقرير المصير ؟!!!
3▪︎ متى ستتوقف دول وحكومات أوربا وأمريكا ، عن عنجهيتها وصلافتها وفوقيتها واستعلائها وعنصريتها في التعامل مع دول وحكومات وشعوب العالم الأخرى .. وكأنهم أقنان وعبيد لها ، وكأن مهمتهم في الحياة هي خدمة السيد الأمريكي والأوربي .. والتستر على ذلك بكلمات ومصطلحات " إنساننية وديمقراطية " فارغة ، فقدت قدرتها على تغطية الفظائع الأمريكية والأوربية ، بحق شعوب العالم الأخرى ؟!!!.
4▪︎ متى سيتوقف هؤلاء المستعمرون عن تنصيب أنفسهم و لعب دور " القاضي " بحق شعوب العالم التي تنزع إلى الحرية والاستقلال والكرامة .. وعن فرض العقوبات الاقتصادية والمالية والتكنولوجية ومختلف أنواع العقوبات الأخرى ، إذا لم تقبل بالاستتباع والاستعباد لهؤلاء المستعمرين ؟!!!

5▪︎ متى ستتوقف الولايات المتحدة الأمريكية وتابعاتها الأوربيات ، عن الكيد للجمهورية العربية السورية وعن العدوان الغاشم عليها ، شعبا وسلطة وجيشا وأرضا واقتصادا ومالا ..
هذا العدوان الذي انتهى العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين ، ولكنه - أي العدوان - لا زال مستمرا ، ويأخذ أشكالا عديدة متلاحقة حتى اليوم ؟!!!.
6▪︎ متى سيتوقف هؤلاء عن الكذب الوقح الفاضح المتواصل ، بادعاء استخدام الدولة السورية لسلاح كيماوي ، رغم افتضاح أكاذيبهم وترهاتهم ، ورغم قناعتهم المؤكدة بأن سورية لم تعد تمتلك سلاحا كيماويا ، منذ عام 2013 ..
بل متى سيتوقفون عن تزويد إرهابييهم ومرتزقتهم بالسلاح الكيماوي ، لاستخدامه ضد السوريين ، بغرض اتهام الدولة السورية به ؟!!!
7▪︎ متى سيتوقف هؤلاء عن السير على رؤوسهم في سورية ، والنظر إلى الشعب السوري على أنه إرهابي ، من خلال فرض حزمة غير مسبوقة من العقوبات بحقه ، وتجويعه وترويعه ، بذريعة " الحرص عليه " !!.. ودعم مجاميع الإرهابيين والمرتزقة ، والتعامل معهم بأنهم هم الممثلون للشعب السوري ؟!!!
8▪︎ متى سيقتنع هؤلاء أن الشعب السوري ، بأغلبيته الساحقة ، يحملهم كامل المسؤولية عن الدمار الهائل والخراب الفظيع والقتل الشنيع والتشريد المريع الذي لحق بالسوريين خلال العقد الماضي ؟..
ومتى سيقتنعون أن فرية وكذبة وهمروجة تحميل مسؤولية ذلك للدولة السورية ، سقطت سقوطا مدويا ، ولم يعد يرددها إلا هم وبعض زبانيتهم وكلابهم المسعورة والمأجورة ؟!!!
    وبالمناسبة ، فإن الأذناب المحلية و " العربية " الخائنة ، موجودة في جميع شعوب ودول العالم .. وهؤلاء يلعنهم التاريخ ويصبحون مضرب مثل بالعار والشنار على مدى التاريخ .
9▪︎ متى سيقتنع هؤلاء ، ومعهم السلطان العثماني الإخونجي الخائب " رجب غير الطيب أردوغان " ، بأن ما عجزوا عن أخذه بالقوة ، عبر حرب طاحنة أمركية - أوربية - عثمانية - أعرابية - وهابية - إخونجية ، منذ أكثر من ثلاثة آلاف يوم حتى اليوم ، على الدولة الوطنبة السورية ، شعبا وجيشا وسلطة ..
لن يتمكنوا من نيله ولا من نيل بعضه ، عبر المناورة والمداورة والحصار والابتزاز ومحاولات الخنق والتجويع ؟! .
10▪︎ متى ستتوقف دول أوربا عن لعب دور التابع الذليل الوضيع لكل ما تريده وتفعله الولايات المتحدة الأمريكية ، بحق الجمهورية العرببة السورية ، و بما يتناقض كليا مع القيم الإنسانية والأخلاقية و الفلسفية التي يدرسونها في مدارسهم وجامعاتهم ؟!!!
● وأخيرا ، وليس آخرا .. تقول تجارب التاريخ بأن المعتدي لا يفهم إلا لغة القوة . وأن القوة في مواجهة هؤلاء ، تعني المقاومة ، ثم المقاومة ، ثم المقاومة .. حتى يجري التحرير الكامل والشامل ، سياسيا واقتصاديا ، من الاستعمار الأطلسي ومن قاعدته الإستيطانية الصهيونية الفاشية العنصرية.

2 -[ المطلوب صهيو - أطلسياً .. هو : ]
▪︎ إعياء الشعب السوري ،
▪︎ وإرهاق الدولة السورية ،
▪︎ وإنهاك الجيش السوري ،
▪︎ وإلهاء هذه المكوّنات العضويّة السورية ، بما تعانيه ، لعقود عديدة قادمة ..
○ إلى أن تتمكن " اسرائيل " من :
▪︎ التطبيع مع جميع الدول العربية؛
▪︎ والهيمنة على المقدرات العربية ؛
▪︎ وتكريس " يهودية اسرائيل " ؛
▪︎ والتصفية النهائية للقضية الفلسطينية .
 3 -[  أَعْلِنِ النَّصْرَ ، ثم انْسَحِبْ ]
▪︎ نصيحة قدّمها " مكنمارا " وزير الدفاع الأمريكي للرئيس نيكسون عام 1968 ، للانسحاب من فييتنام .
     وقال له : ليس مطلوباً منك الإعتراف بالعجز عن تحقيق النصر أو بالهزيمة .. بل تستطيع الإنسحاب قبل الغرق في مستنقع فييتنام ، وتُعْلِن أنَّك انْتَصَرْت ..
▪︎ ولكن نيكسون لم يأخذ بالنصيحة ، وبقي سِتّ سنواتٍ أخرى ، تضاعفت الخسائرُ الأمريكية ، خلالها ، عشراتِ المرّات ، إلى أن اضطُرّت واشنطن للإنسحاب وهي تَجُرّ أذيالَ الخيبة والهزيمة ..
▪︎ و تبقى المشكلة هي في عناد المستعمرين وأوهامهم بأنهم قادرون على الاستمرار في هيمنتهم على العالم ، إلى الابد ، وفي عجزهم عن استيعاب دروس التاريخ ، وعدم تعلمهم من ذلك حتى الآن ، و فشلهم في الإعتراف بالحقائق الدامغة التي تصفعهم يوما بعد يوم . .
▪︎ و رغم ذلك ، سيستوعبون هذه الروس وسيتعلمونها رغماً عن أنوفهم ، وستنهزم مخططاتُهُم وأجنداتُهُم ، بين ظهرانينا ، دون أن يتمكنوا حتى من تغطية خذلانهم ب " إعلان النصر " .

 4 -[ الطريق الصحيح ل مكافحة الإرهاب ]
●  تبدأ الحرب الأوربية الناجعة على الإرهاب ، عندما تعترف القيادات الأوربية :
▪︎ بحساباتها الخاطئة عبر السنوات الماضية ، في التخلص من آلاف الإرهابيين في بلدانها ، وفي تصديرهم إلى سورية ، لإسقاط دولتها وجيشها ..
▪︎ وتعترف بفشل مراهناتها تلك ..
▪︎ وتعترف بأن سياستها البلهاء هذه ، فتحت صندوق " باندورا " الإرهابي في مجتمعاتها ، وأنه سيبقى مفتوحاً ، حتى لو خبت ناره أحيانا ، طالما استمرت بسياستها الحالية ..
▪︎ وأن تتعاون بعمق مع المحور الوحيد القادر على سحق الإرهاب عامةً ، ومع العمود الفقري لهذا المحور الذي هو " سورية الأسد " خاصةً ..

أمامَكَ ، فانْظُرْ أيَّ نَهْجَيْنِ ، تنهَجُ ؟
                                                   طريقانِ شَتَّى ، مستقيمٌ وأعوجُ
5 -[ طالما بقيت السياسة الخارجية لدول الإتحاد الأوربي ] :
▪︎ تابعة و ملحقة بالسياسة الأمريكية .. وطالما بقيت :
▪︎ مداهنة للحسابات الصهيونية .. وطالما :
▪︎ لا تضع مصلحة شعوبها في المقدمة ، بعيدا عن الحسابات الإنتخابية الموسمية ..
▪︎▪︎ فسوف تنحدر لتصبح في خانة دول العالم الثالث .
 6 -[ " الضّمير "  الأوربي المقلوب ]
▪︎ لو كان الأوربيّون صادقين وجادّين في نِيّتهم لوقف الدم والقضاء على الإرهاب و القلق على " اللاجئين " وقف النّزوح البشري من سورية إلى خارجها ..
▪︎ فأَوَّلُ ما يجب عليهم عمله ، هو رفع العقوبات والإجراءات الإقتصادية والمالية الظالمة على الشعب السوري قاطِبٓةً ..
▪︎ هذه العقوبات التي يُعاني بِسٓبَبِها الشعب ُ السوري ، ما لا يٓقِلّ ، عن معاناته من قطعان الإرهاب الظلامي التكفيري التي احتضنها ودعمها هؤلاء أنفسهم .

7 -
[  بين العاطفة " النبيلة " و " الرذيلة "  ]
▪︎ هناك فرق هائل بين العاطفة النبيلة ، حتى لو أدّت للأخطاء أحياناً ..
وبين العاطفة الرذيلة التي لا تمارس إلا ّالأخطاء ...
▪︎ وَأَمَّا إعْمالُ العقل فهو الأساس لدينا ؛ ولولا ذلك ، ل ما كانت سورية الآن ، لا زالت صامدة كالجبال الراسيات ..
▪︎ وفي الظروف الصعبة جداً ، كظروفنا هذا ، لا يفيدنا كثيراً البكاءُ على الأطلال ، ولا جَلْدُ أنْفُسِنا ، ولا استحضارُ الماضي ، ولا تَرْدادُ حٓرْفِ " لو " ..
▪︎ بل ما نحتاجه هو أن نَعْجِمَ عِيدانَنا ونرفعَ من قدرتنا على الدفاع عن وطننا ، بدلاً من تثبيط العزائم وتعميم روح التشاؤم و اليأس والفشل .
8 -[  العربي " العاصر " .. والأعرابي " المعاصر " ]
○ ( العربي " المعاصر " ) .. هو كل من :
▪︎ ينتهج نهج ممانعة ومقاومة المشروع الإستعماري الصهيوني الجديد ..
▪︎ ويرفض الإلتحاق بذلك المشروع ..
▪︎ ويدفع ثمن رفضه ل هذا المشروع .
○  وأما ( الأعرابي " المعاصر " ) .. فهو كل من :
▪︎ يضع نفسه ومقدراته ، في خدمة المشاريع الإستعمارية الجديدة ..
▪︎ ويعمل على تزوير التحديات المصيرية القائمة ..
▪︎ و يساهم في اختلاق تحديات مصطنعة أو تعظيم تحديات جزئية وتحويلها إلى تحديات مصيرية ..
▪︎ ويعادي " الأشقاء " ويصادق الأعداء .
9  -[  الهجوم على العرب كعرب ، جريمة لا تغتفر ]
▪︎ كل هجوم على العروب والعروبة ، يصب في خانة الأعراب ، لتصل ماؤه إلى طاحونة الأعداء التاربخيين للعرب ..
▪︎ مهما كانت أسباب ذلك الهجوم ومبرراته :
▪︎ سواء كان الهجوم لقناعات عقائدية وإيديولوجية ..
▪︎ أو كان ردة فعل أو خيبة أمل من المواقف المخزية للنظام العربي الرسمي .
10 -[ الأسطورة الحقيقية ل الدولة الوطنية السورية " سورية الأسد " ]

▪︎ لقد ثبت بما لا يتطرق إليه الشك - إلا للمغفلين والحمقى - بأن الدولة الوطنية السورية ، التي هي الآن " سورية الأسد " ، والتي يصرون على تسميتها ب " النظام السوري " ..
▪︎ هي الدولة الأكثر قوة وصلابة ومتانة وحصانة في المنطقة ، إن لم يكن في العالم .. وأنه لو تعرضت أي دولة في العالم ، لبعض ما تعرضت له سورية الأسد من عدوان كوني إرهابي على مختلف الأصعدة ، لسقطت سريعا وصريعا ..
○  ويكمن سر هذا الصمود في :
▪︎ عظمة الشعب العربي السوري و
▪︎ بسالة الجيش العربب السوري
▪︎ وإقدام وحنكة الأسد العربي  السوري ..
○  والباقي - رغم أهميته الكبيرة - هو تفاصيل ومكملات ، جاء بناؤها على الأساس السوري المتين والراسخ .

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz