Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 17 شباط 2020   الساعة 23:22:46
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
إدلب.هزيمة الإخوان وأردوغان والفوضى .. بقلم: محمد فياض
دام برس : دام برس | إدلب.هزيمة الإخوان وأردوغان والفوضى .. بقلم: محمد فياض

دام برس :
لاشك أن كافة القوى الدولية المتصارعة على جغرافيا منطقتنا العربية.ومعها كل القوى الإقليمية تبحث عن مصالحها لجهة عنوان واحد هو الإستقرار.
ولأن الجميع يسعى بقوة. دبلوماسية أحياناً وغاشمة في أحايين أخرى لأجل إستقرار منطقة يتفق العالم على رهن إستقرار الكوكب الأرضي من عدمه بإسكات عشوائية شعوب منطقتنا في مطالباتها بثمة حقوق تعتبرها هذه الشعوب منجزة لأسباب البقاء والفناء معاً .نالتها أم فقدتها.
ولانشك أيضاً في أن الأمريكي يعتمد منهاجاً يتفق وماهية الإستقرار الذي يرغب وفريقه الأوروبي الغربي يريد أن يفرضه كقوة عظمى.
والروسي العائد بثبات وقوة ويحمل مخزوناً هائلاً من الخبرات ودراية بأنماط وسلوكيات شعوب هذه المنطقة والحاضر بين هدأتها.وثورتها.يعتمد هو الٱخر كقوة عظمى.وفي مواجهة الطرح الأمريكي منهاجاً مغايراً..وذكياً .
يتجذر ذكاؤه في الرهانات المعتمدة كحاصلة تناحر وتناغم..سلام وحرب.الشعوب واكتنزته البشرية في ميثاق الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المتخصصة.
يقدم الأمريكي قوانين البلطجة ويقدم الروسي التقنين الدولي الذي اعتمدته دول العالم أجمع.
وبين الأمريكي والروسي في المنطقة لاتغيب القوى الإقليمية.
وإبان انخرطت روسيا في لملمة قوتها وقواها عاث الأمريكي في الأرض فساداً وأعلن قانونه الذي يعلو على قانون الأمم وصادر مجلس الأمن وانسحب من بعض المنظمات الدولية ورفض الإنضمام إلى الجنائية الدولية..لأهداف كان يجهز العالم لها..بين من مع..ومن ضد.
واختار منطقتنا العربية.
أعلن الأمريكي دون مواربة أن إستقرار الشرق الأوسط سيكون محصلة وسيلة محددة وبدقة وعنونها بالفوضى الخلاقة.
وحين بدأت الشرارة الأولى أعلنا نحن شعوب المنطقة التواقة إلى قسط من الحرية والعدالة الاجتماعية بالربيع العربي.
وقبل أن تبدأ الأحداث في تونس كانت جحافل الإرهابيين المتأسلمين قد تم جمعهم وتدريبهم وتسليحهم ووضعت الخطط من حيث التمويلات والدعم اللوجستي والجغرافيا الميدانية والميادين الخلفية للانقضاض على الجمهورية العربية السورية في توقيت واحد من خمسة حدود.
ولم يكن في خيال الإجرام الأمريكي أن سورية ستصمد لأكثر من عدة أسابيع.وأن طبيب العيون الشاب سوف يطلب اللجوء خلال أيام وسيسقط الجيش العربي السوري.
من أجل الإستقرار.ولعشر سنوات والطبيب الشاب يشخص المرض ويعطي العلاج ويستأصل الأورام ويلقيها كلها من كل المناطق إلى إدلب.
الخزان الذي لم تدركه الإدارة الأمريكية وكل إستخبارات العالم..أكثر من 113 فصيل إرهابي يكبسهم الأسد منذ عشرة سنوات في إدلب..ويغلق عليهم ليصدروا الفتاوى التكفيرية فيما بينهم ويحتدم القتال والتقتيل فيهم..وحتى يتفرغ الجيش العربي السوري من تحرير كل المناطق الاستيراتيجية..ويعود إلى المتبقي منهم.
ولأن الأمريكي متهور وفاشت فاشل لم يدرك لماذا صمم الأسد على ترحيل ركاب الباصات الخضراء من كل الجغرافيا إلى إدلب.
ومن فرط غباء الإدارة الأمريكية فقد اعتمدت على اللاعبين الإقليميين..أتباعها.
القطري والسعودي والتركي.
وكانت لكل من هذه العواصم طموحات في الريادة وحجز الدور الأولى بالرعاية في إدارة المنطقة.
لندع السعودي المجهد من الإنفاق والمأمور بدفع تكاليف بلطجة الأمريكي جانباً.الٱن .
ولندع القطري الباحث عن دور ليس على مقاسه بالمطلق..وقد أنفق وخاض الصراع مع السعودي لجهة الأمريكي..من يستطيع أن يدفع أكثر ليثبت ولاءا وانبطاحاً أكثر..وكلاهما خسرا السباق.
وقبل أن نَدَعهُم جانباً فبالرغم من مئات المليارات من الدولارات التي أنفقها كلاهما إلاّ أن غاية وحيدة لم تتحقق من غاياتهم التي أعلنوها في تصريحاتهم لعشر سنوات مضت من الحرب الكونية على سورية.
لارحل الأسد ولاسقط الجيش ولا تقسمت سورية ولا أمِنت اسرائيل ولا تفكك عّقد محور المقاومة.
لكن ماينبغي أن نقف أمامه هو التركي.أردوغان الذي استعملته واشنطن كمخلب قط..يفتح الحدود مع سوريا ويمرر الإرهابيين الذين يفدون إليه من كل أرجاء العالم ويقبض عشرات المليارات من ٱل سعود وبن تميم..سمسار حرب.
يتجاور في الجغرافيا مع إيران القوة الإقليمية الداعمة للجيش العربي السوري والشعب والأسد.والجناح القوي في محور المقاومة.والرقم الصعب في خندق المخابرات المركزية كمعضلة قاسية وهي تخطط للاستقرار في المنطقة عبر وسيلة الفوضى الخلاقة لجهة حصد تل أبيب ثمار مايجري ودون المشاركة لتحقيق بلفور الذي انقضى على وعده قرن كامل دون أن يتحقق الوطن القومي لليهود و من النيل إلى الفرات.
وفطن الدب الروسي مبكراً وكشر عن أنيابع ودخل إلى الجغرافيا السورية بطلب رسمي من الرئيس بشار الأسد..بوتين الذي قرر ألا يعمل الروسي خارج قواعد القانون الدولي.. لإزاحة الأمريكي الممعن في بركة البلطجة الدولية .ولم يكن أردوغان يحلم فقط بمكاسب مالية من الحرب على سورية.بل ولكونه أحد أهم الأدوات الأمريكية في المنطقة.وتعتمد عليه واشنطن أكثر كثيرا من الإعتماد على حكام الخليج مهما كان سخاؤهم في الدفع.فتعلم الإدارة الأمريكية كيف جاء أردوغان وماهي غاياته.وتعلم غاية حكام الخليج التي تنتهي بالرغبة في البقاء في قصور الممالك بل وغيرهم في قصور الرئاسة.
أما أردوغان الذي يطمح في النادي الأوروبي والخلافة.فغاياته ممتدة وطويلة المشوار واستخدامه للأمد البعيد جائز ومضمون.وإتيانه إلى سدة الحكم في أنقرة مرهون من البداية بالبروتوكولات الموقعة في تل ابيب مع الساسة والحاخامات.
أما الروسي فلاديمير بوتين وقد قرر من البداية أن يكسب الجولة من الأمريكي فقد وضع يده على أردوغان واختطفه من السقوط في الإنقلاب ضده..واختزنه في جعبته رغبة في خلعة نهائياً من جعبة الأمريكي.
وباتت الرهانات مفتوحة على أردوغان..الأمريكي أم الروسي.
لكن يظل طبيب العيون المايسترو في دمشق معلناً على كل عواصم دعم الإرهاب وتمويله وتدريبه وتسليحه ضد سورية أن بصيرتهم لن تجدي معها كل الجراحات.وأن الأسد يقرر ويذهب إلى مايقرره رغم أنف الجميع.
لم يخسر معركة واحدة لا في الميدان ولا فوق الطاولة.
حتى قرر ديفيد ليفي مهندس الإرهاب ضد سورية أن الأسد قرر أن ينتصر وانتصر وأصبح الحديث عن مرحلة ما بعد الأسد وهم وهراء.وقد أدار الأزمة بزكاء إستيراتيجي حاد.
وخسرت واشنطن طموحاتها التي أرادت تحقيقها بالفوضى الخلاقة.وخسرت تحقيق الوطن القومي لليهود وبات الشوق العربي السوري العسكري لتحرير الجولان قد ترتب في جدول القيادة في دمشق..وأعلنها في الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري..."..الجولان أرض سورية وسنستردها إن سلماً فسلم.وان حرباً فحرب.."
وبخسارة الأمريكي تخسر أدواته.. أردوغان والذي استشاط فزعاً وزعراً عندما رأي ترامب يصرح بسحب قواته من شرق الفرات..
قرر مهووساً أن يعتمد على إتفاق أمني موقع بين أنقرة ودمشق وزحف محتلا للأراضي السورية بهدف دفع الأسد لملاقاته ليفك الطوق عن إدلب التي قررت دمشق أن موعدها في التحرير قد ٱن أوانه..واهماً أنه سيعطي الأمريكي لبوس الحياة ليستعيد قوته في الميدان بحثاً عن أي مكسب سياسي في الحيرة التي بدت عليه من ٱستانا إلى سوتشي في مواجهة جنيف.وأنه من الممكن الإلتفاف على قوات الجيش العربي السوري وهزيمته في معركة ولو معركة واحدة ليعلو صوت واشنطن فيؤكد أردوغان عمالته ووفاءه كوفاء الكلاب.
لكنهم في أنقرة وواشنطن ومن تركناهم جانباً..في الخليج..لم يتعلموا دروس الأسد..واستطاع الأخير أن يجعل البيئة الحاضنة التي توغل فيها واعتمد عليها حاكم تركيا ووثق في محاربة الجيش العربي معه.باتت ضده وانضمت إلى صفوف الجيش العربي السوري وهتفت للأسد..لتعاود واشنطن الحديث والترتيبات لسحب جنودها..والسيد بوتين يمسك بتلابيب أردوغان.
ويخسر التركي المعركة ويتجهز للخروج مدحورا أو منسحبا إلى الحدود مع سورية.. وإن ألقى بثقله في معركة إدلب وأعلن أمام انتصارات وبسالة الجيش العربي السوري أن الإقتراب من سراقب خط أحمر..ويتقدم الجيش لتحرير سراقب ويقطع قبلها طريق الإمدادات اوتوستراد حلب اللاذقية ويسيطر نيرانياً على الميدان..فلا وزن هنا لتصريحات ترامب ولاتحذيرات أردوغان.وحذروا قبلها الإقتراب من معرة النعمان.ومن مناطق ريف حلب الغربي.كل هذا وينتصر السوري لأنه لا توجد على أجندته منذ منتصف مارس 2011 أي احتمالات للخسارة أو الهزيمة أو التنازل.
ولأن التركي يتجرد الآن من معطيات اعتماد الأمريكي عليه..
فقد راهن البيت الأبيض على تيارات الثيوقراط الإرهابية في مسالك الفوضى الخلاقة لتحقيق الوعد لإسرائيل.في عنوان إستقرار منطقة الشرق الأوسط الجديد.
واعتمدت إقليمياً على التركي الواهم بالخلافة التي تحقق لواشنطن مرادها في ماهية إستقرار تحصده اسرائيل في الوطن القومي على جثث الدولة القطرية في منطقتنا العربية كلها دون استثناء واحد.
وعاث التركي استبداداً وبطشاً في الجيش والقضاء والبوليس والإعلام والنخب التركية محتضناً قيادات الإرهاب الإخوانية مُصَدٍرا فشله إلى الداخل مغلفاً بسعيه للخلافة واستعادة أملاك أجداده كما يدعي.
وماسعيه إلى تركيا إلا محاولة مريضة لإنقاذ جبهة النصرة والارهابيين من القتل والسحل تحت بيادة الجندي العربي السوري في إدلب بنقلهم إلى ليبيا..بهدف إرسال عدة رسائل إلى واشنطن..بقدرته على نقل الحرب إلى الحلقة التالية من المخطط... مصر...لانهاك الجيش المصري بعد جره إلى حرب طويلة الأمد على الجغرافيا الليبية.
ورسالة إلى الإخوان الإرهابية والتنظيم الدولى أنه مازال قادراً على السعي للخلافة وأن تحقيقها ممكناً.
وإلى اسرائيل أنه لن يتوقف عن مسعاه لتحقيق وعد بلفور .
لكن بوتين لن يسمح له بذلك ويلجمه كلما أراد أن يخرج من الدائرة..
وباتت كل معطيات القوة لدى أردوغان هي ذاتها معطيات سقوطه المحتوم والمؤكد..يؤكده الجيش العربي السوري في تحرير إدلب..والتي يتلوها المواجهة العسكرية الأخيرة شرق الفرات وأتوقع أن ينسحب منها أردوغان قبل بدئها..وسيطلب من السيد بوتين أن يبحث له عن مخرج من سورية ويطمح في عقد لقاء مع الأسد في دمشق ليقدم للأتراك شيئاً يخمد النيران على الحدود مع سورية وتأمين الأراضي التركية من هجمة الكرد..
ولن يذهب إلى الطاولة مستجدياً الرضا والصفح من دمشق إلا بعد أن يعلن كّفره بالخلافة ويطرد الإخوان من بلاده..بل ويسلمهم هدايا وقرابين البحث عن علاقة مع القاهرة.
ليتم الإعلان من دمشق قلب العروبة النابض عن إنتصار سورية ومحور المقاومة. عن هزيمة الإخوان وأردوغان ومشروع الفوضى الأمريكي.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz