Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 29 أيلول 2020   الساعة 01:52:33
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
اكتشاف الكأس المقدس في فلسطين .. صفقة القرن بدأت يوم اتفاق أوسلو .. بقلم : نارام سرجون
دام برس : دام برس | اكتشاف الكأس المقدس في فلسطين .. صفقة القرن بدأت يوم اتفاق أوسلو .. بقلم : نارام سرجون

دام برس :
ليس عندي شك أن البحث عن صفقة القرن هو ماتعنيه ألغاز رواية شيفرة دافنشي .. فكل الرواية تدور حول لغز وحيد هو الكأس المقدسة التي يبحث عنها المؤمنون المسيحيون منذ ألفي سنة .. ليكتشفوا ان سر الكأس المقدسة هو في الرحم الذي حمل سلالة السيد المسيح .. وربما هي المرأة ذاتها ..
ونحن منذ ان وصل ترامب ونسمع بصفقة القرن ونفتش عنها ونسأل عنها المطارف والحشايا فلا تكشف لنا وجهها كامرأة منقبة او كما يقول نزار قباني في قصيدة قارئة الفنجان (فحبيبة قلبك ياولدي نائمة في قصر مرصود .. من يطلب يدها من يدنو من سور حديقتها .. من حاول فك ضفائرها .. ياولدي .. مفقود) ..
اليوم دعانا ترامب الى ان نحضر عن حفلة نكشف الحجاب عن الصفقة المنقبة التي منعت مخلوقا من ان يرى وجهها .. ودعانا الى دخول قصرها والسير في حديقتها وطلب يدها وفك ضفائرها ..
وعندما رأيت وجه الصفقة عرفت اننا كنا مثل بطل رواية شيفرة دافنشي .. فالصفقة الحقيقية لقرن ليست ماعرضه ترامب .. وكأسها المقدسة ليست في ذلك القصر وبين أواني تلك المرأة المنقبة التي كشفت عن وجهها .. صفقة القرن هي التي صنعت في أوسلو .. وولدت لحظة توقيع اوسلو .. لكنها كبرت في رعاية كل الصفقات الوصيفات .. مثل كامب ديفيد .. ووادي عربة .. أوسلو هي التي صنعت صفقة القرن .. وحفل الزفاف كان الربيع العربي الدموي الذي دمر الجمهوريات العربية التي كانت تحتضن فلسطين ..
لايلام نتنياهو ولايلام ترامب على أي بند في صفقة القرن بل انني شخصيا أظن انهما قد قدما تنازلات مؤلمة للفلسطينيين .. وكانا سخيين جدا فيما عرضاه .. لأن الفلسطينيين هم الذين تنازلوا قبل اليوم وفي أوسلو بالذات عن 80% من فلسطين التاريخية .. وهذه كانت صفقة العصور .. عندما تخلى ممثلو شعب فلسطين عن ثلاثة ارباع أرضهم لشعب آخر .. واليوم يقضم ترامب نصف مابقي ..والنصف الباقي يضعه في عهدة الاسرائيليين .
ماجنته اسرائيل من أوسلو هو أعظم المكاسب على الطلاق وصفقة القرن هذه رقصة صغيرة مثل رقصة النهاية في الحفلة الكبيرة التي بدات في أوسلو .. فمن أوسلو خرجت اسرائيل من عزلتها العالمية وعزلتها العربية وبدات فتوحاتها العربية والعالمية في الديبلوماسية والاقتصاد .. وكان من السذاجة ان يصدق الفلسطينيون انهم يضحكون على الاسرائيليين في اوسلو التي ظنوا انها محطة من محطات الصراع ولكنها بالديبلوماسية مع عدو الدبابة فيه هي الحقيبة الديبلوماسية .. والطائرة فيه هي السفيرة للمفاوضات .. وكل من قرأ أوسلو كان يعلم انها وصفة لبقاء اسرائيل في الضفة الغربية وتذويب مابقي من فلسطين في حوض اسيد المفاوضات .. وأن من البلاهة ان يصدق عاقل ان الفلسطينيين سيسمح لهم ببناء دولة على متر واحد .. فيما روج الاوسلويون ان الضفة عندما تصبح دولة ستبني قوة تستعيد كل فلسطين ..  

اسرائيل توحدت منذ أوسلو وفلسطين انقسمت الى فلسطينين .. فتح وحماس .. وحماس صارت لها نسخ تحت الطلب .. نسخة تركية ونسخة قطرية ونسخة للمفاوضات ونسخة للمقاومة ونسخة للربيع العربي ونسخة لمعاداة ايران وسورية ..
لذلك شخصيا شعرت بالسعادة بانجاز صفقة القرن لأنها كشفت سر الكأس المقدس ..اي عملية السلام .. ولاأملك في هذه المناسبة الا أن اهنئ صناع أوسلو وتلك العبقرية الصهيونية التي باعت الفلسطينيين الوهم .. ورغم ان نتنياهو وترامب يبحثان عن تهنئة على هذا الانجاز العظيم فان من يستحق التهنئة على هذا النجاح الباهو هو رابين وشيمون بيريز اللان رسما خطة صفقة القرن .. بأحرفها الاولى المسماة .. أوسلو ..

لايغرنكم البيانات التي ستطبع وتندد وتشجب .. فكل هذا ثرثرة ..ولايغرنكم الدعوات للوحدة الفلسطينينة  بين حماس وفتح لأنهما لن يتوحدا .. فعلى راس فتح محمود عباس الذي كان عراب اوسلو والذي لايزال يدافع عنه .. وحماس لاتزال تنظر الى تركيا وقطر تنتظر منهما الاوامر ..

اذا أراد الفلسطينيون تحطيم صفقة القرن .. فان عليهم ان يكتشفوا الكاس المقدس الخاص بصفقة القرن وصفقة أوسلو .. الكاس المقدس الذي يخفيه عنهم العالم كله ولايريدوهم ان يجدوه هو .. العودة الى الكفاح المسلح واعلان انطلاق الثورة الفلسطينية الثانية .. ثورة ليس فيها انتماء لفتح ولالحماس ولا لأاي شيء آخر .. اسمها ثورة فلسطينية .. لاشرقية ولاغربية .. لافتحاوية والحمساوية .. بل فلسطينية خالصة لكل فلسطين .. وبكل ابناء فلسطين .. حتى السيد المسيح فان الكاس المقدس التي شرب بها لاشك انها رمزية وتعني ان نفسه ملئت بثورة ضد الهيكل وزعمائه .. وكاد يعلنها ثورة لولا انهم صلبوه .. وبقيت الكأس المقدسة ضائعة ويخفيها العالم لأنها ستكون قرار السيد المسيح باعلان ثورة النفس البشرية على الظلم الذي فرضه سكان الهيكل .. ولن يملأ الكأس المقدس في فلسطين سوى ثورة فلسطينية  شاملة .. القورة هي الكأس المقدس والمقاومة هي مايسكب فيه .. وغير ذلك كلام لامعنى له وكلام يناسب محطات النفط وجرائد أبي لهب والهزالى والكسالى .. والواهمين.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2020-02-02 08:28:02   الأساطير في الأدب العربي
قلما تجد أديبا يكتب الشعر والأدب ببراعة ويتخذ من رموز الدين نشوة للفرح ولإظهار براعته ولكن هناك من يكتب وفي مخيلته إسطورة فرنسية يرجع تاريخها الى مابين سنة 1180 م وسنة 1219 م لكاتب كتب إسطورة إسمها إسطورة الكأس وإنتشرت هذه الإسطورة سنة 1982 م عندما قدم مؤلفوه الثلاثة الأسطورة بأسلوب تقديم الحدث التاريخي في صورة رموز وألغاز وأسرار، وحولوا دم المسيح إلى نسل للمسيح والكأس إلى رحم مريم المجدلية، الذي حمل نسل المسيح. شيء مضحك. وحتى ذهب البعض في مخيلته الى أن يوسف تزوج من العذراء. إقرأ رواية الدم المقدس. مازال البعض يظن أن المسيحية ستنتهي إذا زال الإسلام وزال اليهود وزالت فلسطين وكأن المسيح لعبة يتداولوها وبرموزها لإظهار براعتهم في الأدب ههههه. أخي العزيز الرموز في المسيحية لها معان خاصة ولكن للأسف الشديد لا يستطيع كل عقل بشري إدراكها لا بالمعنى ولا بالفعل. يكفي أن أقول لك أن من لا يأكل من جسد المسيح ويشرب من دمه فلن تكون له حياة أبدية. فالمقاتل المسيحي يقاتل وهذا الشيء بقلبه وفكره. واليهود إعتبروا المسيح رجل ثائر وثوري وله حزب وكل ذلك تصور لأن المسيح لم يأتي ليثور ضد الناموس بل ليكمله. والخوذ البضاء لم يؤمنوا بالمسيح أساسا حتى نشبههم بيهوذا اللذي آمن وشرب من الكأس ولاحتى أي يهودي أو مسلم شرب من هذه الكأس ولكن ما معنى هذه الكأس ؟ الكأس ترمز الى العهد الجديد والحياة الجديدة ولاعلاقة لها بالثورات ولا بالقتل ولا بالدعوة الى التحزبات بل هي الدعوة الى الحياة الجديدة والفرح والى العبور من الموت الى الحياة وهي ما نفعله في الكنيسة كل يوم. يعني وهذه الفرحة بالحياة شاركنا بها السيد المسيح من خلال هذه الكأس فهي وعده لنا بالقيامة من الأموات. وحقيقة لو شربت المقاومة من هذه الكأس لكان لها فرحا أبديا لأنها أساسا مملوؤة بعصير المحبة والسلام والحياة. ودم المسيح ليس دم ثورات بل دم فرح وسلام والعشاء الأخير هو عشاء فرح وسلام وليس نهاية العهد بل بدايته. لذلك معرفة الرموز مهم قبل التشبيه مع جزيل الشكر للتنويه فقط. الله كريم
نوفل  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz