Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 23 شباط 2020   الساعة 01:11:51
انفجار عبوة ناسفة بالقرب من كراجات باب مصلى بدمشق يسفر عن وقوع إصابات  Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الأزمة الليبية من برلين إلى جنيف «1» : بقلم : م.محمد فياض
دام برس : دام برس | الأزمة الليبية من برلين إلى جنيف «1» : بقلم : م.محمد فياض

دام برس :

خلال أيام سوف تنعقد في جنيف اللجنة الًعسكرية 5+5 والمؤلفة من خمسة عسكريين يسميهم حفتر ومثلهم يسميهم السراج تحت إشراف الأمم المتحدة.وقد تسلم السيد غسان المبعوث الأممي إلى ليبيا الأسماء.والتي تبحث هذه اللجنة في أمرين حددتهما بدقة مخرجات برلين.

الأمر الأول:تحويل الهدنة إلى إتفاق وقف إطلاق النار يتصف بالديمومة.

والثاني: بحث توصية برلين في تسريح كل العناصر المسلحة الأجنبية والعمل على إخراجهم من ليبيا وتفكيك الميليشيات وإعادة تسكينها كأفراد في المؤسسات المدنية والأمنية والعسكرية.

هذا يبدو في ظاهره إن تحقق تطورا في المشهد المأزوم في الجغرافيا الليبية ويحملنا إلى النظر إلى القادم من الأشهر وربما السنوات لاستعادة الدولة الوطنية.

ثم ينتهي بنا يناير الجاري لتستقبل جنيف أول مؤتمراتها عن الأزمة الليبية.

وعندما أذهب في كتابتي هذه إلى ترقيمها بالرقم (1)

فأنا أعني أن أرقاماً ستتلوها

.لاعبون دوليون ومحليون يتجهزون الآن.. وربما بل وبالتأكيد أن مدارس التجهيز قد تخرجت منها دفعات تنتظر الإشارة للدفع بهم إلى حلبة المشهد..

ولأن الشأن الليبي قد اقتسمته مبكراً عدة عواصم.

ولأن شرعية دولية لتلك العواصم قد شرعنتها المنظمة الإقليمية المتمثلة في النظام الجمعي العربي ..ومبكرا أيضاً..فتم تدمير الدولة الليبية.المؤسسات وأركان النظام والبنى التحتية والجيش..لم تدمر طائرات الحلف الأطلسي والخليجي المنشٱت الحيوية وحسب بل أرادت أن تقضي على القوتين الناعمة والغاشمة لإنتاج دولة فاشلة.

حدث هذا مبكراً والعواصم الرئيسة في الوجود والوزن العربي منشغلة بل مُشغّلة بإرادة وفعل الأمريكي والغربي وبمباركة خليجية.

في القاهرة ودمشق وبغداد.

..وسنرى ويرى معنا كل متابعٍ ماسوف تبدأه الأمم المتحدة في جنيف 1

وقد رسمته في مخرجات برلين .أن يختار حفتر 13ممثلا ويختار السراج 13مثلهم وتضم لجنة الأمم المتحدة التي يرأسها المبعوث الأممي إلى ليبيا السيد غسان سلامة 14 شخصية تمثل المجتمع المدني.(لجنة ال40) .

والتي كانت مكونة وفقاً لتوصيات مؤتمر برلين من 13عن كل فريق (حفتر.السراج.غسان سلامة)

ثم تحولت إلى مغالبة أممية لصالح مايسمونه بالمجتمع المدني.وما أدراك ما المجتمع المدني.!!

تبدأ لجنة الأربعين مؤتمرها جنيف 1 في أواخر الشهر الجاري لبحث سبل الحل السياسي سعياً لانتخابات رئاسية وحكومة شاملة ودائمة بعد تثبيت إتفاق وقف إطلاق النار في حالة ما إذا نجحت مجموعة 5+5 في التوصل إلى اتفاق عسكري وأنجزت مهمتها بنجاح.

كل هذا جيد..وجيد جدا.بشرط أن نحبسه في إطار الرومانسية السياسية.

.. وأنا لست متشائما بقدر ما أكون موضوعيا وحذرا في تناول المشهد الليبي منقوصا.وكما يريدونه لنا أن نراه.

إن الأزمة في ليبيا مالم يتم التعاطي معها ونحن نضع على الطاولة سيناريوهات الأزمة السورية عند تدارس ممكنات الحل ومحددات العسكرة في سباق توطين الإرهاب وإعادة تشغيله بعيداً عن دول المنشأ التي بات الخطر يتهددها منذ قررت دمشق الذهاب إلى نهايات الطريق للقضاء على كامل المشروع الأمريكي الصهيوني وأدواته ضدها فالتزمت عواصم الغرب الصهيوني إعادة تعليب الإرهاب وترحيل قياداته إلى ليبيا منذ الإنتهاء من تحرير حلب في سورية والموصل في العراق.

ويقيني أن الأجهزة الاستخباراتية في عواصمنا لديها المعلومات الكاملة عن أعداد المسلحين وعتادهم الذين تم إرسالهم لتهيئة المسرح الليبي لحين البدء في صياغة مشروعات تتقاطع وأخرى تتصادم في قاعدة المصالح بين قوى إقليمية وأخرى دولية .

وليس بمفاجيء للأنظمة الأمنية مسلك أنقرة والتي لاتفعل سوى تنفيذ أوامر السيد الأمريكي..وبالأجر.

وحسب مخرجات برلين فإن لجنة ال40 نبدأ الحوار الوطني الداخلي في جنيف لتأليف مجلس رئاسي يتكون من ثلاثة أشخاص وحكومة موحدة تمهيداً لعمل إنتخابات رئاسية وتشريعية.

ربما تأسرنا الأهداف المعلنة.لكننا يجب أن نتوقف قليلا أمام تصريح ميركل التي قالت عن نتائج مؤتمر برلين أنه خطوة صغيرة للأمام.

وقد أرسل المؤتمر مخرجاته إلى مجلس الأمن للخروج بقرار..وهو ذاته مجلس الأمن الذي فشل لأكثر من 9أشهر في الخروج بقرار يجمع عليه الأعضاء حول عملية حفتر للسيطرة على طرابلس..أو هكذا يسمونها.

بما يفضح التوجه تأييداً ومعارضة.

يعترف كل من حضر برلين من الدول الرئيسة أن المشوار سيكون طويلاً..

وعلينا نحن بدورنا أن نقف طويلاً أمام مسلك الأمريكي والغربي من الأزمة..فعندي مبررات قوية وشواهد واضحة جلية من الحرب الكونية على سورية تسلٌمني إلى إستعادة المشهد كاملا وغير منقوصا..فالمشهد في أفضل التقديرات سوف يكون منتجا لأزمات يتم تدويلها باحتراف..سينفرط عقد لجنة الأربعين..وما أدراك ما الأربعين.. ولماذا؟!!

وتتشكل منصات تتألفها عواصم تنازع المصالح الدولية والإقليمية.وتذهب توصية برلين بوقف الإمدادات بالأسلحة إلى الجحيم.

وتسلٌمنا جنيف 1 إلى جنيف 2 ومايتلوها..ويتعلم اللاعبون الدرس المستفاد من حماقتهم وخطيئة حساباتهم في سورية.

لكن يظل في تقديري أن الجريمة بدأت في برلين.

والتي لم يكن مؤتمرها للإتفاق على ثمة سلام في ليبيا بقدر ما كان واضحاً أنه مؤتمر التوافق بين أصحاب المصالح والأطماع في ليبيا.

ودليلنا دعوة المعتدي التركي الملطخة اياديه بالدماء السورية .ودعوة السراج المنتهية ولايته وفقاً لاتفاق الصخيرات المنشيء لوجوده والمحدد لصلاحياته ومداها الزمني المنتهي قبل عقد الإتفاق مع التركي .فمن لايملك يعطي من لايستحق.

ومجرد توجيه الدعوة إلى السراج وحضوره وإن لم يلتقي وجها لوجه مع حفتر.إلا أنه يضفي شرعية على السراج كانت قد سقطت عنه وكان يجب احترام اتفاق الصخيرات بكامل بنوده دون انتقاء.

والاستمرار في عقد المؤتمرات التي تنتقل إلى جنيف 1 ومقاسمة الطاولة الليبية في مقر الأمم المتحدة في سويسرا بين حفتر والسراج..ومبارحة برلين ومايتلوها من مبارحة جنيف 1 إلى جنيف 2 ومايتلوها.. إعادة إنتاج شرعية على السراج ممثلا وفريقه حكومة ليبية..لانعتبره أمرا خطيراً وحسب

بل الأخطر أننا سنكون من تاريخ تلبية الدعوة إلى برلين أمام شرعية جديدة لاتستند إلى إتفاق الصخيرات في المغرب ولاتستند إلى شرعية شعبية أو برلمانية..وبالتالي تخلق وضعا شاذا في الحالة الليبية تستمر باستمرار تجاذبات دولية وإقليمية قادمة تؤدي دوراً غير لائقاً بثمة قواعد دون إرادة أصحاب المصالح والأطماع المتباينة في ليبيا العربية.

يلتزم حضورها وجودا وعدما بسيناريوهات الأزمة السابقة الإعداد بالتأكيد ..

تطيل من عمر الأزمة الليبية وتهديداتها لأمن المنطقة وتشكل ضغطاً واستنزافا لقدرات وثروات دول الجوار الجغرافي..ولاتستطيع ولاتملك هذه العواصم التي حضرت برلين أن تطلق تصريحا واحداً ينتقص من حق حكومة السراج وفريقه الإرهابي في تمثيل ليبيا في المحافل الدولية وإدارة الأزمة كطرف أصيل من أطرافها..خطأ إستيراتيجي يحمل ملف ليبيا من برلين إلى جنيف.

وليس أمام الحضور إلاّ تلبية الدعوة إلى الوقوف خلف منصات سيتم تأليفها لإدارة الفُرقة وتوسيعها..أو الإنسحاب منها..وربما تصدر الكروت الحمراء..ويلعب الكبار اللعبة بكاملها.إذا استمر التعاطي خجولا مرتبكا..يأتي متأخراً.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz