Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 21 تموز 2019   الساعة 11:37:40
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
إلى عبد الله الهدلق وفهد الشمّري وأمثالهما من كارهي الشعب العربي الفلسطيني ومن دعاة التطبيع مع العدوّ الصهيوني : غطاء منهل للصرف الصحي أقدم من “الكيان الصهيوني”..بقلم : عاطف الكيلاني
دام برس : دام برس |  إلى عبد الله الهدلق وفهد الشمّري وأمثالهما من كارهي الشعب العربي الفلسطيني ومن دعاة التطبيع مع العدوّ الصهيوني : غطاء منهل للصرف الصحي أقدم من “الكيان الصهيوني”..بقلم : عاطف الكيلاني

دام برس :
بكل قوتهم وجبروتهم يحاول أنصار “إسرائيل” أن يثبتوا ملكيتها الكاذبة لفلسطين المحتلة من خلال صفقة القرن المزعومة. ورغم كل هالة الهيمنة التي تدعيها “إسرائيل” على فلسطين، يسقط كل ذلك أمام غطاء صرف صحي قديم بسيط يكّذب كل الروايات “الإسرائيلية” بملكيتها لفلسطين التاريخية.
يتناقل نشطاء وصحفيون على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لأغطية آبار صرف صحي، منها واحد في مدينة حيفا الفلسطينية المحتلة، مدموغ بجملة بالإنجليزية تقول إنه عائد لحكومة فلسطين، بلدية حيفا، وآخر لغطاء صرف صحي في يافا، مدموغ بجملة بالإنكليزية، تقول إنه عائد لبلدية يافا، في الجمهورية الفلسطينية العربية.
وعثر مواطنون فلسطينيون على غطائين للصرف الصحي وقد طبع عليهما اسم الدولة الفلسطينية بعبارة إنجليزية تنسب الأولى لبلدية حيفا والثانية لبلدية يافا وكتب عليهما تاريخ قديم يعود إلى عهد الانتداب أي قبل ظهور ما تسمى دولة “إسرائيل” التي تدعي ملكيتها لأرض فلسطين.
وانتشرت الصور كالنار في الهشيم، وشارك بنشرها أعداد كبيرة من الفلسطينيين والعرب وحتى الأوربيين والأمريكيين، وعلّق بعضهم على الأمر بأنّ “هذه شهادة واضحة على أن هذه الأرض مغتصبة، ولها تاريخ تحاول سلطة “إسرائيل” إزالته، لكن يبدو أن أغطية الصرف الصحي، على ما كتب أحدهم، تدينهم، وتؤشر إلى أن هذه “الأغطية تفوق عمر ما يزعمون أنه قيام دولتهم”.
سخرية من “إسرائيل”
ما جرى على مواقع التواصل الاجتماعي، سخرية وتعليقات أطاحت بهيبة “إسرائيل” بعد أن نشر الكثير من كبار السن بعد نشر الصور، قصصا تذكروها عن تلك الأيام التي كانت توضع خلالها تلك الأغطية، وتناقلوا قصص أجدادهم وعائلاتهم على الرغم من أن أكثرهم لم يعش تلك الأيام لكنها بقيت بذاكرتهم من حديث أجدادهم.

من أشهر التعليقات التي نشرت عبر الفيسبوك (صورة واحده كفيلة لنقول أن صرفنا الصحي يدينكم) ،  فيما علق آخر أن الصرف الصحي له عمر أقدم من مزاعمكم، ولم تكن التعليقات عربية فقط بل أوروبية وأمريكية أيضا.
وأثارت تصريحات الصحفي الكويتي “عبد الله الهدلق” التي تنفي وجود دولة فلسطين، قبل قيام دولة “إسرائيل” على ترابها استهجان ناشطين فلسطينيين وعرب ردوا عليه بنشر صورة غطاء فتحة بئر الصرف الصحي، ساخرين منه بالقول إن مكان أكاذيبه في ذلك المكان.

نتيجة بحث الصور عن عبد الله الهدلق الهدلق
فيما كتبت مستخدمة على «فيسبوك»، نقلت الصورة من صفحة الصحافي الفلسطيني ياسر علي، إن “عمر هذه الأغطية يعود إلى فترة الانتداب وقبل عام 1947″، مشيرة إلى أنها “تأكيد دائم على أن فلسطين لأهل فلسطين، مهما حاولوا، فالتاريخ لا يمكن محوه”.
ونقل البعض على “فيسبوك” معلومات عن تاريخ صنع هذه الأغطية في حيفا، حيث أكد أحدهم أنها أنتجت في شركة “السكب الفلسطينية”، التي تأسست عام 1931، وتحاول السلطات الإسرائيلية إزالة بعض هذه الأغطية، فقد حاولت تركيب أغطية أخرى، مكتوب عليها باللغة العبرية، وهذا ما زاد من احتجاج الأهالي.
وتناقل هؤلاء على صفحات فلسطينية على “فيسبوك”، صوراً مشابهة في منطقة المجدل، وبعض أحياء وشوارع يافا وحيفا، وكلها تظهر أوساماً مشابهة، على أنها تعود لبلديات الحكومة الفلسطينية قبل أن تعرف فلسطين نكبتها والاحتلال على أرضها .

وفي الوقت الذي يقدم فيه الشعب الفلسطيني أرواح خيرة أبناءه رخيصة على مذبح قضيته المقدسة نجد أصواتا مشؤومة تزعم أنها عربية والعروبة منها براء ، نجدهم يتحالفون مع العدوّ الصهيوني ، ويرّوجون لأفكاره ويدافعون عن وجهة نظره ، بل ووصلت بهم الوقاحة بأن يوجّهوا السباب والشتائم للشعب الفلسطينيّ بأسره.
ف( الإعلامي السعودي!! ) فهد الشمري أصبح ذا باع طويل بالتهجّم على الشعب الفلسطيني والتطاول عليه وعلى شهداءه وتضحياته على مدى أكثر من قرن.
وأعتقد أن موقف هذا النكرة ينبع أساسا من كراهيته لكل ما يمتّ للعروبة بصلة ، إضافة إلى كراهيته المتأصّلة للشعب الفلسطيني .

الأردن العربي

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2019-06-30 13:42:26   فصل الدين عن الدولة لايعني ابدا إلغاء الدين
فصل الدين عن الدولة لايعني ابدا إلغاء الدين أو محاربته الأديان موجودة وتمارس في جميع الدول العلمانية ....فمن حق الانسان في العلمانية ان يعبد ربه كيفما شاء ولكن ليس من حقه اجبار باقي المجتمع على مفاهيمه الدينية...فصل الدين عن الدولة مفهوم يمكن ان يتفق مع بعض المفاهيم للقرآن - ان تم تجديد الفهم الديني بصورة تتفق مع مبادئ العدل والمساواة بين البشر ...فعلى سبيل المثال ان الدولة من حقها اجبار الناس على مبادئها في حين ان القرآن يرفض الاجبار والاكراه بصورة مطلقة والايات الداعمة لذلك واضحة وجلية ....(لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) (ما انت عليهم بجبار ) (فذكر انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر )اضافة الى ذلك فان أمور الدين لها مفاهيم مختلفة بين الفقهاء وعلماء الدين وبين الطوائف والجماعات المتناحرة باسم الدين . فمن يا ترى هو صاحب الحق فيهم ليفرض مفهومه الديني على الآخرين ؟؟؟ وهل أخذ تفويض؟؟وهل لديه دليل ان مفهومه للدين هو المفهوم الصحيح وان من حقه اجبار الآخرين عليه ؟؟؟وأيضا إيقاف العمل ببعض العقوبات والحدود الوارد ذكرها في مرحلة ما من تاريخ الاسلام ليس بكفر على الإطلاق بل هو مفهوم مختلف للقرآن ....عمربن الخطاب أوقف حد السرقة في عام الرمادة.....فهل يعتبر كافر ؟؟؟ ام مجتهد فهم روح الإسلام بطريقة مختلفة في هذا الشأن واعتبر القرآن مثل المرجع الذي يؤخذ منه ما يناسب العصر والظروف ؟ ( واتبعوا احسن ما انزل لكم من ربكم ) فهناك تبعا لهذه الآية الأحسن وبالتبعية سيكون هناك الأقل حسنا داخل القرآن نفسه الا وهو ما يتلاءم مع العصر والزمان ...العلمانية تعني الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأديان واحترامها .....الدول العلمانية تسمح ببناء مساجد مع انهم أقلية لديها .ولو لم تكن علمانية لما سمحت ببناء هذه المساجد ولمنعت المسلمين من أداء شعائرهم .....بالعلمانية ليست رفضا للدين وإنما هي تعني العدل مع جميع المواطنين على حد السواء أيا كانت ديانتهم ومبدأ العدل يتفق مع الأية (ان الله يأمر بالعدل )مبادئ العلمانية :1-العدل بين فئات المجتمع على اختلاف أديانهم ومعتقداتهم .2-.واحترام حق الاقليات الدينية في العبادة (او بمعنى اخر عدم استضعافهم لانهم اقلية )...وحرية العقيدة ...القرآن أمر بالعدل ....واعتبر فرعون أبشع طاغية لأنه استضاف أقلية دينية كانت تعيش في بلده وهم بني إسرائيل ولم يساوي بينهم وبين بقية المجتمع حينذاك...(ان فرعون هلا في الأرض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفة منهم ) ...وأقر القرآن ايضا حرية العقيدة ...(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )..العلمانية تبسيطا حيادية الدولة تجاه العقائد والأديان المختلفة في المجتمع وفصل المجالين السياسي والديني عن بعضهما البعض ....
فصل الدين عن الدولة لايعني ابدا إلغاء الدين  
  2019-06-30 13:32:27   الغوطة يجب تكثيف شراء الاراضي
تخفيفا و منعا لاي انفلات ارهابي من الغوطة مستقبلا ندعو ان يكون حرم اي طريق بالغوطة 2 كم و نريد حملة شراء عقارات و اراضي الغوطة من المليحة و الى دوما - كاملة يجب شراء اراضي و عقارات كبيرة من مستثمرين مؤيدين للدولة لنمنع خطر الارهاب
تخفيفا و منعا لاي انفلات ارهابي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz