Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 21 تموز 2019   الساعة 12:20:19
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
أحلام تل أبيب .وكوابيس المنامة .. بقلم: محمد فياض
دام برس : دام برس | أحلام تل أبيب .وكوابيس المنامة .. بقلم: محمد فياض

دام برس :
في حلكة الساعات القادمة من عمر هذه الأمة يأتمر المؤتمرون في المنامة بأوامر  صهيوأمريوهابية في أعنف مؤامرة وأفجر علانية للبيع .
ظل التمهيد لأشهر مستمراً وتدريب الإعلاميين ومترسة القادة النوبتجية على التعامل مع صفقة .ثمة صفقة .تسميها الولايات المتحدة الأمريكية خطة السلام في الشرق الأوسط .وأسمتها العواصم في خطابها الرسمي وأتمرت محطات الإعلام على تسويقها على أنها سراً .فزورة .وعلى الشُطّار من تلاميذ الفصل أو تلامذة الفصول أن يجتهدوا في حلها ..
تم تسويقها من منطلق الخيبات الكبرى في زمن الإنبطاح القومي باعتبارها _ خطة السلام الأمريكية _ فرصة ..وألبستها العواصم التي إحترفت تسويق كل ماهو أمريكي على اعتباره إبداعاً عظيماً خصً الخالق العظيم به الأمريكي وجعله الأوحد المؤهل من قِبَل السماء لحمل رسالة السلام إلى الأرض والمعتوهين في الشرق الأوسط .ثوب القداسة تارة لأن جاريد كوشنر صهر الشيخ ترامب ووصيفه في توصيل رسالة النبوة الجديدة ..والجديدة لانج ..إلى ديار العرب وخيامهم _ دون القصور لأن تلك القصور شريك أصيل في صياغة هالات القداسة .وسكانها المؤقتون _ والمغيبون أيضا يقدمون خطة البيت الأبيض إلى الشعوب على اعتبارها فرصة ..وصفقة .
وفي مناخ الصفقات وقوانينها وأعرافها المستقرة يحدث مقايضة أشياء بأشياء .
وظلت حبكة التسويق الدرامية تقدم العناوين ..الفرصة ..الصفقة .
خطة السلام تلاشت وانزوت واختفت من اللحظة الأولى وتبنت عواصم المنطقة ..في بلادنا الفشرة الأمريكية وقدمتها باللغة اللائقة .ولِمَ لا ؟ ..ونحن أدرى بسراديب لغتنا العربية الجميلة .نحن الأقدر على إختراع المفردات التي بإعلانها عنوانا تحتشد الجماهير خلفها .ودون الحق في نقاشات تقترب من المضامين المؤجلة الإنفجار في وجه ساستها ومروجوها ..ونحن الأقدر على صناعة نخب سياسية وثقافية تتخرج بعد ثلاث ساعات فقط من حضورها الدرس الأول في منهج الوطنية الحديثة لتدافع بشراسة وباستخدام أقبح المفردات ضد السائلين مجرد سؤال عن ماهية الصفقة ومضمونها لنناقشها ونقف منها موقف المؤيد أو المعارض ..صفقة القرن ..
هكذا أطلقت عليها عناوين القادة المؤقتون والنوبتجية في عواصم المعمورة .ولاتخاذ الحيطة وبجدية تم جمع الأنفار من شوارع العمل الوطني والقومي وإلباسهم لباس العبقرية ومنحهم كل حروف الدال في لغتنا وأعطوهم صفة المحلل والإستيراتيجي حتى تكون لديهم المؤهلات التي يرتضيها البسطاء في وطننا العربي من خليجه إلى محيطه لتلقي الفهم عنهم ._ هكذا يعتقد القادة _ .صفقة القرن .
التي تم تقديمها على طريقة الفنكوش .نقدمها للجماهير .ولكل مواطن من مئات الملايين العرب أن يتخيل هو شكلا وطعما ورائحة ومضمونا على طريقته الخاصة ووفق قدراته على التخيّل .
ويذهب الشيخ ترامب إلى إعلان ضم القدس إلى كيان العدو واعتبارها موحدة عاصمة لإسرائيل ويمد الخط على استقامته فيتم نقل السفارة الأمريكية إليها .ويتلو قراره قراراً آخر مادامت هذه الأمة لم تنجب رجالا إلا في التاريخ المنصرم .وسكتت سكوت القبور .ليس هذا فحسب بل توالت التبريكات ونيل شرف الحج إلى المكتب البيضاوي والجلوس على كراسي الإعتراف بإمامة الشيخ ترامب وانتظار العواصم والجماهير العربية مايتفتق عنه ذهن الملهم في البيت الأبيض وقدراته في جمع فوائض النقود من جيوب بعض بلداننا لتل أبيب المعتدى عليها والمسكينة المستحقة لأموال الخليج مع واشنطن كاستحقاقها التاريخي للتعويضات مدى الحياة عن مايسمونه جرائم النازي ..فيقرر منح تل أبيب قرارا إضافيا باعتبار الجولان العربي السوري أرضا إسرائيلية .وتتوالى القرارات من واشنطن ولندن .منها اعتبار حزب الله منظمة إرهابية .ولتأديب طهران على مساعدتها دمشق في دحر الإرهاب وأدوات الولايات المتحدة وأنظمة ولاياتها في منطقتنا أصدرت واشنطن قرارا باعتبار الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية .في حال غابت العواصم العربية ..كلها ..عن مساعدة دمشق المساعدات اللائقة ..
ثم يتداعى القادة المؤقتون لمرحلتهم للجلوس في الفصل الدراسي الذي أعلنوا عنه في المنامة .يومي 25و26 يونية الجاري .
وتأكد الحضور .وسترسل بعض العواصم من يمثلها .سيجلسون بالطبع كالتلاميذ ليتلقون الدرس الأول في الحصة الأولى لمنهج الأستاذ جاريد كوشنر وبيد كل ممثل عن حكومته دفترا وقلما..ليسجل مايشرحه المدرس .لمنهج لايعرفون عنه سوى عنوانا مبتدعاً .وسيخرجون من حصة الدرس بلداء ..لاهم فهموا شيئا ولا الأستاذ قال جديدا في منهج وخارطة المؤامرة ضد بلادنا .وسيعودون إلى العواصم لايحملون مادة جديدة صالحة يقدمونها إلى الشعوب التي صدّعوا أدمغتها لأشهر طويلة مضت عبر مئات بل آلاف من ساعات البث الإعلامي وملايين الدولارات التي تم إنفاقهاعلى تسويق الفنكوش .لكنهم لن يعدموا وسيلة في أن يقدموا لنا من الخطط مايسلمنا إلى وهم إنتظار ماهو قادم من الصفقة والتي سيعرفون عنها الجديد في حصة الدرس القادمة وقتما يقرر السيد ترامب أن يكلف الأستاذ جاريد بجمع التلاميذ وإجلاسهم ليبدأ الشرح من جديد ..وسيمارسون على الذهنية الجمعية لشباب أمتنا ذكاءًا يمثل في يقين هذه الأمة المادة الخام للغباء الإستيراتيجي .
إن الولايات المتحدة الأمريكية مجتهدة في تقزيمنا ..في تسديد ضربات موجعة إلينا من خلال قادتنا .
هم في واشنطن صرحوا مرارا أنها الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط ..ونحن لم يعجبنا الإسم ..لطالما الجنين إبن الجن الأمريكي والذي يتحرك في أحشاء قادتنا وابن سفاح قبل مجيئه وسيتربي على حجرنا وفي قصورنا الرئاسية والملكية وبتعليمات صهيونية حتى يترعرع ويشتد عوده ويصير قادراً على الهبش والنبش ويتولى - وفق جيناته الغريبة والحرام- الدفاع أولا وأخيرا عن مصالح المسكينة إسرائيل المحشورة بين الهمج العرب وعصاباتهم .!!.
ولطالما سيكون للجنين هذا الدور الكبير فكان لتلاميذ الفصل حق تغيير الإسم والترويج له في العواصم للأشهر الفائتة والقادمة أيضا ..لم ينفعنا خطة السلام ..بل يصلح لتسميتها صفقة القرن .
..إن واشنطن بالتالي وقد انسحبت معلنة هزيمتها أمام القادة العرب ولم تستطع بأساطيلها حماية خطتها للسلام في الشرق الأوسط من الإحتفاظ بمسمّاها الذي اختارته .وانتصرت قوة العرب الباسلة واستطاعت تغيير الإسم ..إلى ..صفقة القرن .
فقد عادت الولايات المتحدة والإدارة الأمريكية لتأكيد إنتصارها على عواصمنا في ميدان آخر وفي معركة أخرى من معارك الحرب .أعلنت البحرين دعوتها للمؤتمر ..وانتصرت واشنطن لعنوان مغاير وصرّحت أنه ورشة .
وفي الورش دائما تتم عمليات الصيانة والفك والتركيب واستبدال قطع الغبار بأخرى ..
وعلى الذين قرروا الذهاب إلى ورشة المنامة أن يبذلوا كل الجهد للحفاظ على عدم المساس بأشياء وإن كانت لهم .إلا أنها تمس بقوة قدرتنا على الحفاظ على شرف هذه الأمة . وليعلموا بدقة ماهو ممكن فكه وتركيبه في الورشة ومالا يمكن السماح بمجرد تعريته والمساس به .
أيها السادة المتآمرون في المنامة .
إنكم محط أنظار القادم من شرف أمتنا العربية .ولتعلموا أن واشنطن أعلنت وبصدق أنها تعقد ورشة المنامة على أراضيكم العربية لتتحملون وحدكم وزر ماينتج عن هذه الورشة من عورات في الفكر والتناول .ومن الإعلان عن مكنون الإحتياطي الضخم للأنيميا الحادة في رؤوسكم .
كيف تعلن واشنطن بصراحة ..وأنتم تكذبون ببجاحة .؟!
هل هي خطة للسلام أم صفقة .هل هي مؤتمر أم ورشة .هل لفلسطين أم لدونها .وفلسطين التي قررت بالإجماع للفرقاء على ساحاتها عدم الحضور اعتراضاً .أأنتم تمثلونها لاعتبارها فاقدة الأهلية لتمثيل ذاتها وشعبها ؟؟ .أم لاعتباركم كبار العائلة وشيوخها الباحثون عن مصلحتها .؟؟ وأليس من شيم الكبار دفع تكاليف الدفاع عن مقدساتها ومقدساتكم في الحرب لامتلاك براهين وصلاحيات التمثيل والنيابة في السلم ..؟؟
صادقة هي أمريكا مع خطتها ومخلصة هي لمخططها تصرّح أنها تعقد الورشة لهدف محدد وبدقة هو جمع 50 مليار جنيه لصالح الشعب الفلسطيني _ الغائب عن حضور الورشة _ لخلق مليون فرصة عمل لهم .من أجل مضاعفة ناتجهم القومي خلال عشرة سنوات .!!
يا للخيبة .
إنهم أمروكم دخول الورشة ليجمعوا ...لا ليدفعوا ..
والسؤال المخدش للحياء هنا لمن لديهم حياء لازالوا .: أأنتم لاتستطيعون الدفع إلا بالأوامر الأمريكية .وهل أنتم في الورشة إعترافا صريحا منكم بفقدان أهلية التصرف في أموالكم دون إرادة وأوامر الوصي ..؟!!
وهل إعتاد ذهنكم على حتمية تسليم إرادتكم للكفيل الأمريكي .؟؟
وهل ماتعلن عنه أمريكا أن مسعاها وأوامر ورشتها في المنامة لهدف مضاعفة الناتج القومي المحلي الفلسطيني خلال عشرة سنوات .لاتستطيعونه أنتم لتحقيقه لهم بقروش زهيدة من خزائنكم وخلال عشرة أشهر .؟!!
...ثم هل العنوان الرئيس للصفقة ..صفقة القرن كما يحلو لكم تسميتها .هو الإقتصاد أم السياسة .؟؟!
إن كان الإقتصاد فلماذا رفض الفلسطينيون الحضور ..ولماذا رفص نبلاء كرامة الأمة في طول البلاد وعرضها _ بفتح العين _ .؟
ولماذا أرسلت الأمم المتحدة مبعوثها للسلام وممثلها للشرق الأوسط السيد جيمي ماكفولدريك إلى ورشة المنامة.وتحضر إسرائيل ..؟؟
أسئلة كثيرة تكشف مجرد محاولة الإجابة عليها عوار وعورات ورشة المنامة من حيث المقاصد وأشياء أخرى .فقد آن لتل أبيب في فقه القادة المستعربين أن تسعى وفي شوارعنا وبيوتنا _ الحرام عليها _ لتحقيق أحلامها ..وباتت للمنامة الكواببس الكبرى التي تقلق مضاجع الشعوب .
مجرد ورشة ..وصبيان ..تبّاً لكوابيس المنامة وأحلام تل أبيب .

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2019-06-25 02:15:58   احلام
لقاء المنامة هو لقاء على مناسف الخواريف و الغولد لابل ... قلق لافروف يذكرنا بقلق بان كي مون و لا استغرب مستقبله امين عام لا يتش و لا ينش !!!!!
عمر الخيام  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz