Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 22 تشرين أول 2019   الساعة 10:31:53
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
أيها السوريون .. الساروت وصل .. الثورة مابين شنبات بولتون وأحلام الساروت.. بقلم : نارام سرجون
دام برس : دام برس | أيها السوريون .. الساروت وصل .. الثورة مابين شنبات بولتون وأحلام الساروت.. بقلم : نارام سرجون

دام برس :
صار كل ماننقله من أخبار عن المعارضة السورية خاليا من الجدية وهو أقرب الى النكتة والفكاهة الظريفة .. واليوم اخترنا خبرا طريفا لنبتسم قليلا فيما نحن نستعد لجولة جديدة .. الخبر هو ان احد رموز الثورة السورية واساطين الحرب وأسطورة الحرب الاعلامية الساروت قد بث شريطا يهدد فيه .. ولانعرف لماذا يصاب هؤلاء امام الكاميرات بحالة انفعالية او حالة تشبه تعاطي الحشيش والكوكايين فيهددون بأكثر مما هم قادرون على فعله .. فالساروت الذي بدا يتحدث عن اقتحام قرية وقف على مشارفها واستشرف لنا المستقبل ووصلت أحلامه وانفعالاته انه سيتابع مسيرة التحرير حتى حمص ودمشق .. ولو ترك له العنان لقال انه سيصل الى طهران وموسكو واوستراليا ليلاحق بقايا النظام السوري .. وتذكرنا هذه الانفعالات الثورجية بتهديدات زهران علوش وحجي مارع وبأحدهم الذي قال (ان موسكو تسقط ولاتسقط درعا) .. فسقطت درعا واهتزت خلفها تل أبيب ..

الغريب ان الاعلام الثوري الذي يبحث بالشمعة والحيلة والفتيلة عن اي شيء يعيد المعنويات للنفوس التي تذوقت معنى الهزيمة البشعة والمذلة .. وجد في هذه الشخصية السخيفة جرعة هلوسة واحتفل ببيان الساروت وتداوله واعتبره كانه رؤيا نبوية ولم يحاول ان يهدئ قليلا من أحلام الثورجيين .. بل وابتهج بهذا النبي (القبيح دميم الخلقة) الذي يبشر بالنصر المبين .. ولم يتعلم الثورجيون ان يتواضعوا في خطاباتهم .. التي انتهت كلها في باصات خضراء كانت قوافلها بلا نهاية .. وبعض الذين أظهروا العنتريات انتهى نهاية تراجيدية ..

والسؤال هو: هل كان هذا الساروت أكثر رعونة وطيشا وجنونا وأحلام يقظة من المجرم زهران علوش او المجرم حجي مارع او قافلة المجرمين التي رحلت بعد ان ثرثرت وهددت وتوعدت وفعلت اكثر من الساروت؟؟ .. وهل ستتلاقى النهايات ؟؟

المضحك أنه كلما رفع الثورجيون أصواتهم وزادوا من عيارات تهديداتهم ظنوا انهم يخيفون عدوهم .. كما جون بولتون يظن ان ضخامة الشاربين ستجعله مخيفا كثور ذي قرنين فتسقط العواصم امام تهديداته وتراقص شاربيه الغاضبين .. الفارق بين بولتون والسواريت والعلالشة والموارعة ان بولتون واقعي يبقي شاربيه ولايحلقهما وهو يفاوض ويتراجع منسحبا تحت غطاء من رصاص الارهابيين .. ولكنه يرسل تعليمات لرفع أصوات الثورجيين والتهديد للتعويض عن قلة حيلة شاربيه .. هذه المسماة ثورة سورية لاتنفعها الشوارب الثخينة ولا اللحى الطويلة .. كلها نهايتها الحلاقة على الناعم بسلاسل الدبابات السورية .. وماكينات السوخوي .

تنويه : عبدالباسط ممدوح الساروت كان حارس نادي الكرامة ومنتخب سورية للشباب

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz