Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 20 آب 2019   الساعة 20:38:09
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
القبة الخليجية والقبة الاسلامية والقبة الحديدية للإسرائيل .. مظلات الرمل .. بقلم: نارام سرجون
دام برس : دام برس | القبة الخليجية والقبة الاسلامية والقبة الحديدية للإسرائيل .. مظلات الرمل .. بقلم: نارام سرجون

دام برس :
سيتدلي لسان العرب كله وقاموسهم المحيط وهو يواجه هذه الكلمات التي يقولها هذا الاسرائيلي .. فالحقيقة انه لم يبق للعرب لسان كي يتحدث .. لسان العرب مشغول بالنظام السوري والايراني وحزب الله وتفصيل الفتاوى .. حتى ماوصف بلسان العرب يوما تم قطعه او ختانه بمقصات اسرائيل .. فالعربي اليوم ليس له لغة فكيف يكون له لسان يعترض خاصة اذا كان قد فقد لسانه وسلاحه وعنفوانه؟؟ .. فقلما يتحدث العربي في الخليج المحتل كلمة غير محشوة بالانكليزية أو تسبقها مفردة فرنسية في لبنان وفي المغرب العربي .. واحيانا تلبس الكلمات العربية ازياء غربية كمهرجين وتتقنع بملابس تنكرية خجلا من نفسها .. وتلفظ وكأنها مواليد مشوهة لاتشبه احدا ..

هذا الاسرائيلي للأسف صادق جدا وهو يوصف العرب المنافقين والذين يقولون شيئا ويفعلون شيئا .. ورغم انه يحاول ان يقول نصف الحقيقة بأن الاسرائيليين انتصروا في معركتهم مع لسان العرب الذي ثرثر بتحرير فلسطين فبتروه او ختنوه .. وانتصروا في معركتهم مع عقول العرب التي تغيرت.. فنصف الحقيقة ان فتوحاتهم في بلاد العرب لاتعد ولاتحصى .. ولم يهزم العرب من قلة بل من قلة الحيلة وكثرة الغباء والخيانة .. فالكثرة الغبية لاتعد كثيرا .. والقلة الذكية لاتحصى عندما تؤازرها الخيانات في بيت العدو ..

مالايمكن انكاره هو ان مايقال على الميكروفونات وفي البيانات العربية والمساجد العربية والعواصم النفطية واجتماعات القمم منذ سبعين عاما عن مركزية قضية فلسطين بالنسبة للعرب هو ضحك على الذقون .. وهو تمثيل ونفاق فاقع لاينكره أحد ولايجاول فيه أحد .. فكل الالسنة تكذب .. اللسان العربي يكذب جيئة وذهابا .. وكذلك اللسان الاسلامي يكذب وينافق .. فالاسلاميون والاخوان المسلمون نشروا اللغة العربية وهم يتوعدون اليهود بجيش محمد الذي سيعود ويهددون من يسمونهم (أحفاد الخنازير) والفرنجة .. ولكن عندما وصلوا الى السلطة ذاب جيش محمد وتلاشى وظهر في سورية والعراق وليبيا .. وقتل العرب والمسلمين ودمى كل حواضرهم .. ولم يقتل اسرائيليا واحدا .. فليس الخلايجة من يلعب دور العاشق لفلسطين فقط وهم الذين يدسون السم لها في الماء ويحقنون عروقها بالسم .. فالتركي كذلك .. الكل يتغطى ببضع كلمات عن فلسطين .. وكأنها العطر الذي يتعطر به القذرون والقوادون والذين تفوح من أجسادهم روائح الزنى والقمار والثمل والعربدة .. وكأنها القرآن الذي يحلف عليه اللصوص والمجرمون ليعلنوا براءتهم من جرم السطو والسرقة لينجوا من المشنقة .. ولكن على الارض هم خدم اسرائيل المخلصون ..

العرب يتغطون باسم فلسطين والأتراك كذلك .. رغم ان تركيا الاسلامية الاخوانية لها أكبر علاقات تجارية مع اسرائيل .. وعلاقات جيشها مع اسرائيل وطيدة للغاية .. وهي تتقاسم الغارات مع اسرائيل .. فتركيا تغير شمالا يمرتزقتها .. واسرائيل تغير حنوبا بطائراتها .. وفي المساء يسلينا اردوغان وحزب العدالة بقصص عثمانية وسهرات عن انه كسير القلب على فلسطين .. وأنه يريد تحرير سورية من اجل ان يصل الى فلسطين .. كذلك يثرثر كل حزب العدالة عن فلسطين ولكنه يحاول تدمير سورية وهي ركيزة لايران وحزب الله .. وسقوط سورية سيسقط ايران وحزب الله .. وهذه اهم مكافأة لاسرائيل .. وهذا يعني انه لايهم مايثرثره الاتراك وغيرهم من العرب عن فلسطين بل مايفعلونه لتحطيم اعداء اسرائيل هو المهم ..

ولكن كي نصحح لهذا الاسرائيلي حجته سنقول بصراحة ان اسرائيل ولدت من قلب الصحراء العربية ومن بين نفاق المسلمين .. فالشريف حسين وعبد العزيز آل سعود هما اللذان صنع مملكتيهما الانكليز .. وكانت مهمتهما ان يساعدا قيام دولة اسرائيل .. ومنذ نشوء المملكتين (الهاشمية والسعودية وثأليل الخليج) واسرائيل تمسك بمصير فلسطين بقوة وتأكلها على مهل بزيتونها وزيتها وبرتقالها وأرضها وبحرها ورملها وحجارتها ..

مصر عندما تحركت من خلال عبد الناصر من أجل فلسطين تصدى لها السعوديون في اليمن وتآمروا على وحدتها مع سورية حتى فصلوها .. ثم تم تدمير مشروع عبد الناصر بتعاون الملك فيصل والاميريكيين بتهيئة هزيمة 67 التي كسرت هيبة ناصر ومشروعه في تعريب الطموح المصري .. كل ذلك وفيصل يقول لنا ان يريد ان يصلي في الاقصى !!!

وعندما حاولت ايران تعويض خسارة مصر قام الخليج بتمويل حرب صدام حسين ضدها .. بحجة ان ايران ستعيق العرب عن تحرير الاقصى لانها تريد تصدير التشيع .. وعندما أدرك السعوديون ان العراق قد يصحح مساره أسقطوا صدام حسين بطائرات انطلقت الآلاف منها من الاراضي الخليجية .. وعندما انتصر حزب الله على اسرائيل أطلقوا عليه تيار المستأبل بحجة انه يريد اشغالنا عن فلسطين بمشروع الولي الفقيه في لبنان .. ثم حاولوا كسر سورية وليبيا واليمن في الربيع العربي .. وهي كلها دول لم تغادر موقعها ضد اسرائيل ... فعوقبت جميعا بالمال الخليجي الذي تدفق لهدمها وهدم مجتمعاتها .. ورغم كل ذلك لايزال اللسان العربي يكذب حيث قال أهل الربيع العربي انه من أجل فلسطين لأن الشعوب اذا لم تتحرر من الديكتاتورية فلايمكن تحرير فلسطين ..

الاسرائيلي الذي يتحدث قال نصف الحقيقة .. أما نصفها الآخر فهو ان فلسطين لاتنتظر هؤلاء .. ونحن لاننتظرهم .. وأن في الشرق محورا أذاب قلب الميركافا وأذاق اسرائيل طعم الصواريخ لأول مرة .. وأعد مئات آلاف الصواريخ ليوم قادم لاريب فيه .. محور لايقهر و لايمكن ان يترك لاسرائيل وكلابها العربية والاسلامية ان تصول وتجول ...

والحقيقة الصادمة لكل اسرائيلي هي ان كل الممالك التي حاولت البقاء في فلسطين كانت نهايتها وسحقها بقوى نشأت بين الفرات والنيل .. ولم تقدر كل دهاة الانس والجان ان تغير هذا القدر الذي يصنع بين الفرات والنيل .. فالخليج لم يكن يوما مؤهلا لحماية الممالك وهو يحاول ان يكون قبة اسرائيل الحديدية ولكن الواقع سيكشف انه القبة الرملية لاسرائيل وان الاسرائيليين لن تحميهم القبة الحديدية ولا القبة الاسلامية ولا القبة الخليجية ولا النفطية .. وأنهم يمسكون مظلات الرمل تحت المطر .. فكل الممالك اللاهوتية في فلسطين دمرتها السيول الهادرة من الشمال ..ولاشك ان محور المقاومة ومشروعه العظيم لن يتوقف عن مشروع الوصول من رأس الناقورة ومن الجولان .. الى رفح .. ولاقوة في الارض ستمنعنا عن الدخول الى فلسطين .. لأن من لايدخل فلسطين سيخرج من بين الفرات والنيل .. ونحن باقون .. وهم سيخرجون .. حقيقة لاريب فيها أدركتها عندما التحم محور المقاومة بالدم وانتصر في سورية .. وان غدا لناظره قريب .

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2019-05-31 16:02:18   القدس
صرخة من القلب و من قلب كل سوري ....لك المجد يا سورية بوجود اقلام نبيلة !!!!
عمر الخيام  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz