Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 18 شباط 2019   الساعة 17:37:45
دام برس : http://www.
من دمشق إلى كاركاس .. واشنطن تفشل في فرض قانونها الجديد .. بقلم مي حميدوش Dampress إسرائيل تستعد لإخلاء قواعد حيوية على طول الساحل Dampress قائد ريال مدريد يعزز رقمه القياسي بعدد البطاقات الحمراء Dampress ما بين فجر ادلب وإسقاط مشروع المنطقة العازلة .. التحالفات ستتبدل والنصر للممانعة .. بقلم مي حميدوش Dampress أصوات من لونا على مسرح الأوبرا Dampress الفنادق العائدة بملكيتها لوزارة السياحة تحقق ارتفاعاً في الأرباح Dampress أهلاً بكم في العالم الجديد .. بقلم : الدكتورة بثينة شعبان Dampress قرار جديد من النائب العام المصري بشأن الفيديوهات الإباحية Dampress قطار ألماني سريع ينحرف عن مساره في سويسرا Dampress 21 شركة سورية تشارك في معرض الغذاء العالمي (غلف فود) Dampress  Dampress كيان العدو يصدر برنامج تجسس على الهواتف المحمولة بيغاسوس لهذه الدول Dampress صحفية إسرائيلية تنعت جيش بلادها بالمحتل وجنوده بالوحوش ونتنياهو يرد Dampress الإرهابيون واصلوا التصعيد باستهداف الآمنين في ريف حماة… والجيش يرد بحزم لخروقات اتفاق إدلب Dampress صحيفة أميركية تكشف عن اتفاق ضمني بين داعش ونظام أردوغان Dampress المستشارية الإيرانية بدمشق تحيى الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الدستور..الإمتحان الذي ندخله مرتين .. بقلم:محمد فياض
دام برس : دام برس | الدستور..الإمتحان الذي ندخله مرتين .. بقلم:محمد فياض

دام برس :
في كل بلدان العالم تُناقش التشريعات - دستورية كانت أو قانونية-قبلاً ثم تبدأ الإجراءات لإصدارها.إلا في مصر .تبدأ إجراءات إصدارها ثم تُناقش بعد ذلك .حتى لايعدو النقاش عن كونه فضفضة .وإن تجاوزت وصارت زعيقاً وتراشقاًبينياًمتبادلاً بين فريقين أحدهما مع والآخر ضد ..ويقف فيها النظام متفرجاً منتشياً باعتبارها في تقديره وثقافته حالة ديموقراطية ..ولايتدخل إلا لمساندة الفريق الذي أطلقه وأصدر أوامره للميديا أن تقوم بتسويقه للمجتمع .فيشاهد الشعب مسلسلات الردح والشتائم والتخوين .كل من الفرقين يجتهد في تقديم الآخر باعتباره خائناً وعميلاً.ولايرقى التقديم إلى مستوى إعتباره خلافاً في الرأي..ومن يملك الآلة الإعلامية الجبارة ويمارس من خلالها تقديم رأيه بقوة .فقط فريق دعم الأنظمة ومتعهدو تسليم الشعب إلى محرقة الفقر والجهل والمرض..ورغم الأدوات التي يمتلكها أو بالأحرى تحتضنه بأوامر أو بدون ..ناهينا عن مصدر تلك الأوامر إن كانت من النظام إنتصاراً لرأيه ومسلكه .أم كانت من ثلة من الأولين الذين احترفوا الدفاع ضد مصر مع كل الأنظمة لتجريف ماتبقى من ثروات الشعب وإلقاء المزيد من العثرات في طريق تقدمه.إلا أنهم لايحترفون دون السباب والشتائم والبذاءات .ولايحترفون تقديم الحجة التي تدعم صوابية موقفهم ورأيهم وأسانيدهم للمصلحة العليا لمصر..حزمة من الكتبة والإعلاميين بات من الأجدى لهم ترك الشاشات ووضع الأقلام ودواة الحبر والذهاب إلى مزاحمة الحمير في الجر والنهيق ..في كل التجارب الإنسانية والبشرية تتقدم الأمم وفق مشروعات وخطط .ولايصلح تسميتها خطط ومشروعات مالم يتم صياغة المستهدف منها ..ولايمكن إعتباره مستهدفاً وطنياً أو قومياً مالم يضع الشعب ومصالحه الجمعية  من سلامة أراضيه وصون حقوقه المدنيةو السياسية والحقوق الإجتماعية والإقتصادية - وفق ماجاء به الإعلان العالمي لحقوق الإنسان .والذي بات من سنوات طويلة مضت وبتوقيع الدولة المصرية على تلك الوثيقة والمعاهدات ذات الصلة جزءاً من القانون الداخلي .
في الخناقات الدائرة بين مؤيد بالمطلق ومعارض بالمطلق حول تعديلات دستورية آخذة في اكتمال نضجها واقتراب يوم ولادتها .يرى البعض أن الولادة حتمية ولازمة وبدونها نحن مقبلون على ثمة كوارث طبيعية لن يحول دونها إلا تلك تعديلات دستورية حالة وعاجلة..ويرى البعض أن الولادة المزعومة لن تأتي بزعيم وملهم ولن تجيء أو تمهد لمجيء نبي لايأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه وأن اتباعه فريضة وطنية واجبة والخروج عليه كفر ورجس من عمل الشيطان..بل يرونه ميلاداً لنكاح يتم خارج شرعية النص .وإن أتى يأتي سفاحاً..
إن المناكفة الدائرة في المجتمع المصري الآن هي قصف متبادل بين نخب فكرية وسياسية تخلو من اشتباك لازم من تعوذه الحالة للحسم يدخله المجتمع والجماعة المصرية.
.
خناقات قفذت على وسائل التواصل بمتابعتها نجدها خالية الإلتفاف الشعبي مع أو ضد ..الأمر الذي يجعل إستنتاج وقوف الشعب خارج حلبة الصراع ليراقب بعبقرية الموروث الحضاري وليس الثقافي .إستنتاج أقرب إلى الصواب - في تقديري- ..
وهذا مردّه أن الشعب المصري العظيم الذي لايذهب إلى محاسبة حكامه يوما بيوم يقف منزعجا لمسلكين غاية في الأهمية إلقاء الضوء عليهما- لعل الذكرى تنفع المستبدين-
المسلك الخاص برأس الحكم والذي جاء به الشعب إثر ثورتين وفور كتابة العقد الإجتماعى الذي نسميه بالدستور .كيف يقبل الرئيس إعادة إنتاج الماضي بكل سوءاته .يوافق ولو بالسكوت الدال على الرضا أن يقود الحالة المصرية الإعلامية والسياسية ثلة من الأولين وثلة من الآخرين الذين نافقوا وكتبوا كل أجندات النفاق لأزمنة مضت وامتلكوا احترافية بيع عقولهم ومواقفهم ومبرراتهم إلى أنظمة الحكم وقيادة حملات تبرير وجوبية الصلاة للحاكم المستبد ودفعه إلى الإحساس بالوحدانية فاستجاب ..وحال بذر بشائر الخروج الجماهيري عليه لإزاحته من حكم مصر كانت هذه الثلة تبرر أنه -الرئيس ونظام حكمه المستبد وأركانه من الخونة والعملاء والفاسدين - ومنهم من قدم أول مذكرة إلى النائب العام يشكو ويعدد أدلة فساد مبارك ويطلب القبض عليه ومحاكمته-وكان لدقائق مضت قبل تخلي مبارك يذرف دموعه يطالب الجماهير ويستعطفها دفاعا عن بقاء الرجل مبررا نظافة يده ووطنيته- ...وآخرون كُثر...بسرعة إستداروا أمام حكم الثيوقراط لحجز مقاعدهم من شلة المنافقين..ثم وبسرعة أدركوا التصدي لحكم الإخوان مادام طعم الأيام القادمة تعوذ ذلك فاستداروا أيضاّ لحكم الرئيس الحالي.
هؤلاء من أشد المنافقين وهم الأخطر على المصالح المصرية العليا الموجوب صيانتها سيادة الرئيس.
وكان يجب الإطاحة بهؤلاء خارج المشهد لتهيئة واحدة من الظروف الدافعة إلى تمتين علاقة المصريين بالحاكم ..وفق عقد إجتماعي جاء به. ليتمكن الحاكم من الحفاظ على وجود الشعب فاعلاً رئيساً وداعماً لصلابة النظام وجرأته في اقتحام الصعاب من القرارات المصيرية.- الأمر الذي لم يحدث بما جعل الحكم منحاذاً خارج الأغلبية -...
المسلك الثاني المزعج للشعب المصري ويراقبه ليتخذ قرارا بشأنه وإن تأخر أو تعجل.مسلك السلطة التشريعية التي أعطت لنفسها سلطة خارج النص أيضاً..
إن مايحدث بصدد الشروع والبدء في إجراءات تعديل دستوري بت يحكمه محددان .:_
الأول : الدستوري والقانوني .
وإن كان إتجاه الحوارات والنقاشات الدائرة والمستفزة أكثر منها مطمئنة .سواء عبر أدوات الإعلام أو عبر الشبكة العنكبوتية تحاول أن تنتصر لإتجاه الخروج بالتعديلات .بل وتستميت لتفرض خروجها وإن تمترست القوى الوطنية _ في حاول وجودها إن وُجِدَتْ_ ضد اكتمال إجراءات صدور تلك التعديلات.
وهنا لنا رأي لايتجاوز ما استقر عليه  الفقه الدستوري.مفاد هذا الرأي في رؤيتنا أن ثمة تعديلات وإن كنا فعلا نحتاجها في مصر والآن _وهذه الضرورة تحكمها مستجدات موضوعية ضرورية وضرورية جداً ولازمة وبالحتم والآن _ فالتعديلات لايستتبعها إنشاء أو خلق نص دستوري غير وارد وجوده في الدستور القائم ..بهذه الآلية
...ببساطة شديدة لأن خلق مادة دستورية واحدة من العدم لايتم إلا من خلال جمعية تأسيسية تتكون وتأتي وفقاً لقواعد متعارف عليها ..
أما التعديلات فإنها تحدث من خلال اتباع الإجراءات التي رسمها نص دستوري جاءت به الجمعية التأسيسية التي كتبت هذا الدستور ..والتي فور الإنتهاء من مهمتها وإصدار الدستور قد ماتت وقُبِرَت .ولايمكن بعثها ذاتها أبدا..
أما بخصوص التعديلات فقد وضع الدستور آلية وقيد ..أماالآلية فهو مايحدث أن يتقدم نصاب عددي محدد من أعضاء البرلمان بطلب تعديل مادة أو أكثر (م ٢٢٦). والأمر هنا لتعديل مادة موجودة أوجدتها قبلا في الدستور الجمعية التأسيسية التي كتبته وتم إستفتاء الشعب عليها وصدر..
أما القيد الوارد في ذات المادة المذكورة للبدء في التعديل هو أن يكون التعديل لصالح توسيع الحريات وحقوق الإنسان المصري..
وبالتالي فالتعديلات المطروحة بتوغلها في ضرب الثوابت المستقرة دستورياً - هنا- تأتي على مواد ليست في صالح مزيد من الحقوق والحريات للشعب..فضلاً عن كوارث جاءت في تعديلات مقترحة علىبعض المواد مثل م ٢٤٣ و م ٢٤٤ ...تعديلات تضرب حقوق المواطنة في مقتل بتقرير أنصبة لتمثيل الشباب والمسيحيين وذوي الإعاقة والمصريين المقيمين بالخارج والعمال والفلاحين ..تمثيلا ملائماً كما وردت العبارة في التعديل المقترح.كما أُعطيت كوتة للمرأة..ياسادة أليس المواطنون سواء أمام النص التشريعي ومن باب أولى أمام النص الدستوري كما تعلمنا في حصة الدرس في الدقائق الأولى بكليات الحقوق ؟؟ ..إذن لماذا نضع مفجرات داخل النص الدستوري يؤسس لنعصرية هي في الأساس غير موجودة في التربة المصرية ..؟!! .ولماذا لايقف الجميع كل المواطنين أمام ذات الفرصة والإحتكام يكون لنص عام مجرد ...أراني هنا أنتظر أن يتم دس نصاً دستورياً من ذات المنطلق يعطي التمثيل الملائم أيضاً لأبناء العاملين _ في دوائر الحكم من منصب الرئيس حتى قيادات الإدارات المحلية_
...ثم ولايحق بالمطلق أن يمارس البرلمان سلطة كتابة الدساتير فبالتالي لايحق أن تأتي مايسمونها التعديلات شاملة ومدسوس عليها ثمانيةمواد جديدة وهي ةلتي يستحيل عليها التجرؤ على ممارسة الحق في خلق مادة واحدة لم تخلقها الجمعية التي كتبت الدستور.
...أما وأن القاعدة القانونية _ دستورية وضعتهاجمعية تأسيسية أم تشريعية صدرت عن سلطتها_ قاعدة عامة وجردة فإن إستحداث مادة دستورية إنتقالية تنطق صراحة إسم إسم الرئيس الحالي يجعلها مصابة بعوار مزدوج الأول طريقة الخلق ومصدره..والثاني خرقها للمباديء القانونية المستقرة في مصر والعالم وما استقرت عليه أحكام ومباديء القضاء الدستوري للأساس الذي تبني عليه دستورية التشريعات من عدمها....وهذا من حيث التناول القانوني.
أما في التناول السياسي فيحضرنا تعديل المادة ٧٦ في دستور ٧١ التي ظلت تمارس صياغتها من اللف والدوران لوضع النص على مقاس الوريث ...لكنها لم تجرؤ في ذكر إسم الرئيس صراحة بما يجعل شخصه فوق النص الدستوري بما يؤسس هنا لدسترة الإستبداد ووضع الأساس الذي يجعل القادم أي قادم في أي عصر ينحى ذات النحو ويسلك ذات الطريقة وقد باتت سابقة خطيرة .
وإن كنا نرى جميعا مصادرة العمل الحزبي والحراك المجتمعي نحو النضج لإفراز قيادات لمصر تتحمل نصيبها من فاتورة المسؤولية للذهاب بمصر إلى مستقبل تستحقه .إلا أننا نرى أيضا أن وضع خرسانة مسلحة أمام تفكير المصريين وأحلامهم في مستقبل للأجيال القادمة يفتح الطريق _ في حال اقتنع المصريون بالإنسداد السياسي المحكم أمام تداول سلطة حقيقي_ لوضع مصر على حافة أخطار من الخارج ومن الداخل بما سوف يعجّل بمكاره يتصدنا فيها أعداء مصر .ويؤجل أحقيتنا في الممارسة السلمية والآمنة للنهوض بمستوي المعيشة الذي يجب أن نكون عليه ...وربما يفتح الطريق واسعاً إلى إنتاج أجيال من الإرهابيين يأخذون الوطن إلى دوامة عنف تغلق لعقود قادمة _ لاقدر الله _ إمكان التعايش السلمي على هذه القطعة الغالية من الأرض.
ولايجب أبدا أن نواجه عجزنا أمام الجماهير بتسويق مقولات لامحل لها من الإعراب في حقيقة الأمور وسياقاتها وقواعدها الحاكمة والمستقرة في ضمير العالم ودفعت البشرية أثماناً باهظة للحصول عليها ولإسباغ قداستها..نعم ياسادة نقول لكم القواعد الدستورية مقدسة ..لاترقى لمستوى النصوص السماوية نعم ..لكنها تأتي في الترتيب التالي لسلام البشرية ..ويحضرني هنا القاعدة الشرعية التي تقول ( حيثما توجد مصالح البشر فثمة شرع الله ) .
إذن فالدستور مقدس ..وهذا رداً على من يخاطب المصريين ويقول لهم أن الدستور ليس مقدس وليس قرآنا أو إنجيلا أو توراة.
وقد يدفعوننا ياسيدي الرئيس وبعلمك وربما موافقتك إلى أن نخوض إستفتاءً على هذه الكارثة ويركن المصريون غضباً خارج المشاركة ويصدر التعديل والخلق الجديد بمن حضر....لكنها لن تكون الإمتحان الأخير الذي يدخله الشعب المصري العظيم ..وإن كان الإمتحان الثاني ..
ياسيادة الرئيس أمامك واحدة من طريقين.
إما أن تأمر بالإلتفات عما يجري وتوقف مابدأه مجلس النواب وتلتفت سياساتكم إلى حاجات المصريين الملحّة والعاجلة من الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والسياسية..فيتنظرك الشعب للعودة إلى سدة الحكم بعد دورة وحيدة لرئيس قادم بإرادتك وإلا حاصروا بيتكم هتافا لتتولى أمور البلاد ...هذا طريق.
أما الطريق الثاني أن تبتدع لنا مؤسسات نظام الحكم طريقة ليبقى الرئيس السيسي رئيساً فرعوناً...مع تداول نظام الحكم لشعب آخر كل أربع سنوات يجوز تكرارها مرة أخرى.
سيادة الرئيس .
نحن مجهدون ..ومجهدون لأبعد ماتكتبه لكم تقارير الأجهزة إن كانت جادة في النقل عن أوجاعنا...خذنا بعيداً عن سكة دخول هذا الإمتحان مرة أخرى في الظرف الراهن ..نوجز مطالبنا هذه لمصر وليست لشخص.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2019-02-09 15:44:28   تعديل
الدساتير في العالم لا تساوي قيمة ورق تواليت ... القوة هي التي تحدد و الضعيف لا قيمة له قانونياً و دستورياً ... مثلاً عندنا قميص عثمان في كل ازمة في البلد ... حصار ...حلفاء ... دواعش... تجار ازمات ... مافيات ....
عمر المختار  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz