Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 18 شباط 2019   الساعة 17:37:45
دام برس : http://www.
من دمشق إلى كاركاس .. واشنطن تفشل في فرض قانونها الجديد .. بقلم مي حميدوش Dampress إسرائيل تستعد لإخلاء قواعد حيوية على طول الساحل Dampress قائد ريال مدريد يعزز رقمه القياسي بعدد البطاقات الحمراء Dampress ما بين فجر ادلب وإسقاط مشروع المنطقة العازلة .. التحالفات ستتبدل والنصر للممانعة .. بقلم مي حميدوش Dampress أصوات من لونا على مسرح الأوبرا Dampress الفنادق العائدة بملكيتها لوزارة السياحة تحقق ارتفاعاً في الأرباح Dampress أهلاً بكم في العالم الجديد .. بقلم : الدكتورة بثينة شعبان Dampress قرار جديد من النائب العام المصري بشأن الفيديوهات الإباحية Dampress قطار ألماني سريع ينحرف عن مساره في سويسرا Dampress 21 شركة سورية تشارك في معرض الغذاء العالمي (غلف فود) Dampress  Dampress كيان العدو يصدر برنامج تجسس على الهواتف المحمولة بيغاسوس لهذه الدول Dampress صحفية إسرائيلية تنعت جيش بلادها بالمحتل وجنوده بالوحوش ونتنياهو يرد Dampress الإرهابيون واصلوا التصعيد باستهداف الآمنين في ريف حماة… والجيش يرد بحزم لخروقات اتفاق إدلب Dampress صحيفة أميركية تكشف عن اتفاق ضمني بين داعش ونظام أردوغان Dampress المستشارية الإيرانية بدمشق تحيى الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مراهنات ماكرون في سورية .. بقلم : بيير لوي ريمون
دام برس : دام برس | مراهنات ماكرون في سورية .. بقلم : بيير لوي ريمون

دام برس :

منحت مراسم الاحتفالات التقليدية بحلول العام الجديد مناسبة للرئيس الفرنسي للتوجّه، وفق المُصطلح المُتدَاول عندنا في فرنسا، إلى "الجيوش الفرنسية"،  في خطاب أعلن فيه بقاء القوى العسكرية الفرنسية في الأراضي السورية والعراقية سنة 2019، مُعتبراً أن "مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية لم تنته" وذلك على الرغم من تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحب القوات الأميركية من سوريا هذا العام.

نعود هنا إلى أحد ثوابت الدبلوماسية الفرنسية المُتمثّلة في الالتزام باستقلاليّة اتخاذ القرار والتمسّك بنهج قديم تمسَّك به الجنرال ديغول وعُرِف تاريخياً بالـ"لاأطلاسية'' أي عدم مُسايرة الخط الأميركي كلما جاء مُنافياً لمبادىء تؤمن بها الدبلوماسية الفرنسية.

لكن نقطة أساسية تُطرَح هنا، وهي إلى أيّ مدى أية خطوة تخطوها فرنسا في الموضوع السوري على المدى المنظور يمكن أن تُكلَّل بالنجاح، أو حتى، بتواضع أكثر، بالدّفع ببعض الأمور قُدُماً؟

صحيح أن موقف الرئيس الفرنسي منذ بداية مُقاربته للواقع السوري بات واضحاً، خاصة عند إعلانه في شهر مارس من العام الماضي دعم فرنسا للقوات السورية الديمقراطية عند استقباله وفداً من ممثليها في قصر الإليزيه آنذاك.

وفي هذا السياق، تُعتبر إقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا التي يجرى الحديث عنها في الوقت الراهن، أحد دعائم الموقف الفرنسي في الأزمة السورية. أجل، كان إيمانويل ماكرون قد أعلن عن ضرورة التوجّه نحو حلٍ سياسي يدرس التوصّل لأرضية تحقّق التعايُش بين جميع مكوّنات المجتمع السوري، في سياق كانت واجهت فيه فرنسا اتهامات بالتخلّي عن الكرد الذين ظلّوا هدفاً للقصف التركي المتواصل في منطقة عفرين.

لكن مَن بيده الملف التركي الآن بعد الانسحاب الأميركي؟ إنها تركيا وروسيا وإيران، وليس فرنسا رغم طموحاتها في العودة إلى قيادة الدبلوماسية الدولية.

صحيح أن إيمانويل ماكرون حاول جهد المُستطاع أن "يُمسك بالعصا من المُنتصف"  فتريّث قبل تبنّي نهجاً كان سيجرّ على فرنسا والاتحاد الأوروبي تمنّعاً واستنكاراً تركيّين يكون لهما تأثير سلبي قوي على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وبالتالي على الجهود المبذولة للتوصّل إلى حلٍ سياسي للنزاع في سوريا.

فقد سارع ماكرون إلى التمييز بين "الكرد" والمنظّمات التي تعتبرها الدولة التركية إرهابية، فتجنّب الرئيس الفرنسي أية إشارة إلى"وحدات حماية الشعب" التي تعتبرها تركيا الذراع السورية لحزب اتحاد العمال الكردستاني، فيما تلخّص حديث ماكرون عن هذا الأخير في تصريحاته التي أدلى بها يوم 29 مارس من العام المنصرم بتكراره "التزام فرنسا ضد الـ PPK وتشبّت فرنسا بأمن الدولة التركية". 

كلمات قالها الرئيس الفرنسي قبل عشرة أشهر، وقالها أمام ممثلين من القوات الديمقراطية السورية، وكأن به استبق بعضاً من الأمور، أقول بعضاً منها فقط، فاستباق انسحاب القوات الأميركية من سوريا كما استباق مزاجيات ترامب وآثارها المُدمّرة على السياسة الدولية لا يتأتّى حتى لأكثر مستشاري البيت الأبيض حنكة، لكن الرئيس الفرنسي استبق بالمقابل أن يكون لتركيا دور مُتزايد في القادم من الأيام والشهور في المساعي المبذولة لحلحلة الأزمة السورية.

إلا أن السؤال يبقى مطروحاً: أية خدمة يمكن لفرنسا أن تقدّمها بالملموس في ظرفيّة أصبحت فيها روسيا المفاوِض الأساس الذي ستواجهه تركيا في تحديد مستقبل سوريا الأمني والسياسي؟ فتركيا ليست معنية بمنطقة آمنة بقدرما تسعى للقضاء على حزب العمال الكردستاني، وعندما يتحدّث الفرنسيون عن تأسيس منطقة آمِنة شمال شرق سوريا تتضمّن خطاً فاصلاً يسمح بإقامة كيان كردي داخل المنطقة، من غير الوارد أن تُلاقي الفكرة أيّ استحسان من الجانب التركي مهما تعلّلت فرنسا بأنها تفرّق بين الكرد من جهة وحزب اتحاد العمال الكردستاني  ووحدات حماية الشعب من جهة أخرى. النيّة الفرنسية حَسنة، لكن في السياسة الدولية تتم الأعمال أيضاً بالأفعال.

باحث أكاديمي و إعلامي فرنسي

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz