Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 10 كانون أول 2018   الساعة 23:02:08
وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي : أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يدخل المستشفى  Dampress  وزارة الخزانة الأمريكية : فرض عقوبات على 3 مسؤولين كوريين شماليين بينهم ريونغ هاي تشوي مساعد للزعيم كيم جونغ أون  Dampress  رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو : السلطان قابوس سمح للطائرات المدنية الإسرائيلية التابعة لشركة "إلعال" بالمرور عبر أجواء عمان في طريقها من وإلى الهند  Dampress  الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف ينفي الاتهامات بضلوع روسيا في الاحتجاجات الفرنسية واصفاً إياهاً بأنها محض افتراء  Dampress  منصور طه مدير فرع المحروقات في دمشق وريفها : وصول كميات كبيرة من الغاز إلى وحدات التعبئة في سورية والأزمة ستزول مع نهاية هذا الأسبوع  Dampress 
دام برس : http://www.
أمن سورية ومصر والأمة العربية واحد لا يتجزأ Dampress العزب يؤكد حرص الحكومة السورية على تلقي كل طفل سوري تعليمه Dampress حزب الله : هجوم عوفرا رسالة لكل المستوطنين Dampress اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وداعش في بادية السخنة Dampress بينيتيز الغاضب يطالب الاتحاد الإنجليزي بتطبيق تقنية الفيديو بعد الخسارة Dampress ريفير بلايت يحرز لقب كأس ليبرتادوريس للمرة الرابعة في تاريخه Dampress وزير السياحة يصدر قرارين بتكليف مديرين جديدين Dampress بيان هام إلى جماهير أمتنا العربية … نحو تحالف قوى ودول الطوق لدعم سورية والمقاومة لتحرير فلسطين Dampress الرئيس الأسد : المنطقة العربية تمر بأزمة هوية وهي سلاح سيئ يتم تسويقه بين القوميات العربية Dampress برّي يرفض انعقاد القمة الاقتصادية العربية في بيروت دون دعوة سورية Dampress الخارجية البريطانية تحذر النواب من مخاطر حقيقية إذا رفضوا بريكست Dampress إطلاق حركة الشماغات الحمر في الأردن على غرار السترات الصفراء في فرنسا Dampress القيادة العامة للجيش تنهي الاحتفاظ للضباط المجندين الذين أتموا خمس سنوات احتفاظ Dampress على سطح دمشق يفوز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة بمهرجان الفيلم الوثائقي والروائي القصير في تونس Dampress حملة مشتركة لرفع كفاءة الوعي الطاقي ومكافحة ظاهرة الاستجرار غير المشروع للحفاظ على التغذية الكهربائية Dampress مجلس مدينة حلب يبحث سبل تطوير آليات العمل لتحقيق الخدمة الأمثل للمواطن Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الانتخابات الأميركية وصفقة القرن .. بقلم : الدكتورة بثينة شعبان
دام برس : دام برس | الانتخابات الأميركية وصفقة القرن .. بقلم : الدكتورة بثينة شعبان

دام برس :

الانتخابات الأميركية أعادت نانسي بيلوسي، تلك المرأة المتوازنة، إلى الواجهة والتي زارت سوريا، رغم كل الحظر الذي كان مفروضاً على سورية في ذلك الوقت، والتي تفكر بعقلانية وتتصرف بحكمة، كما أن الانتخابات الأميركية شهدت صعوداً ملحوظاً للنساء من بينهنّ نيل سيدتين مسلمتين إحداهما من أصل فلسطيني والأخرى محجبة مهاجرة من الصومال مقاعد في مجلس النواب للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة.

وقد تزامنت هذه الانتخابات مع فرض ترامب عقوبات على إيران وليس في هذا جديد لأنّ إيران كانت خاضعة للعقوبات الأميركية على مدى عقود ماضية منذ انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، ولكنّ الجديد في الأمر هو أن دولاً أوروبية هامة وعلى رأسها ألمانيا وفرنسا ترفض هذه العقوبات وترفض وقف التعامل مع إيران، كما أنها ترفض الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

إذا أضفنا إلى هذه الدول عزم روسيا والصين والهند ودول أميركا الجنوبية على استمرار التعاون مع إيران فإننا نكتشف أن ترامب قد عزل الولايات المتحدة عن العالم ولم يتمكن من ضرب العزلة التي يريدها على إيران. كما أن الافتراق بين أوروبا والولايات المتحدة حول الاتفاق النووي الإيراني وحول التعاون مع إيران يعتبر سابقة لتحرير أوروبا نفسها من الهيمنة الأميركية التي فرضت على أوروبا مواقف لا تتناسب مع مصلحة الشعب الأوروبي وموقعه الجغرافي وعلاقته مع الدول الجارة ومنها الدول العربية، وهذا الاختراق لا يستهان به أبداً في إعادة تشكّل العالم على أسس ومعطيات جديدة بغض النظر عن المكابرة الترامبية والجمل والتعابير المهولة التي يطلقها والتي تكاد تكون بعيدة كل البعد عن الواقع أولاً وعن أي مضمون أو محتوى ثانياً.

إذا ما أضيف إلى هذه العوامل الخطوات المتتابعة والمدروسة في التعاون والتشبيك بين روسيا والصين والذي يطال مختلف المجالات وعلى مدى عقود مقبلة بين البلدين نتأكد حينئذ أن أولادنا سيعيشون في عالم مختلف تماماً عن العالم الذي نشهده اليوم وأن إرهاصات اليوم سوف تترجم واقعاً مختلفاً تماماً عمّا يتبجح به ترامب وعمّا يحلم به أعوانه من الصهاينة في الولايات المتحدة وداخل الكيان الصهيوني نفسه.

وفي مواقع أقرب إلى حيث نحن جغرافياً فإن التطبيع المجنون والساذج وغير المدروس بين حكام الخليج والكيان الصهيوني هو جزء من ذلك الزبد الذي يميّز المرحلة الترامبية والذي سوف يذهب جفاء معها، وأمّا ما يبقى في الأرض فإنه الحقوق الثابتة والمشروعة وغير القابلة للتفريط للشعب الفلسطيني، هذه الحقوق سوف تكون البوصلة الأساسية لأبناء هذه الأمة الشرفاء الحريصين على مستقبل وكرامة أبنائهم وأحفادهم. وتغييب دول الخليج في غياهب التطبيع سوف يعيد للعرب صفاتهم الحقيقية وسوف يطهرهم من الصفات الخليجية والتي حاول الغرب أن يسبغها على جميع العرب في بلدانهم كافة.

فقد كان التحدي الأساسي لنا كأساتذة جامعات درسنا في الغرب وحاضرنا في جامعاته ومؤتمراته أن نميّز أنفسنا عن دول الخليج وأن نعبّر عن ثقافتنا المشرقية بعيداً عن ثقافة البترودولار، ولكنّ الغرب تعمّد وخلال العقود الماضية أن يعتبر الخليجي الذي يملك النفط والمال هو الصورة الوحيدة للإنسان العربي وذلك لإغفال كلّ المساهمات الحضارية والتاريخية والدينية والثقافية واللغوية التي قدّمها العرب على مدى قرون للإنسانية جمعاء.

لذلك فإن تدحرج كرة الثلج وانسياق البلدان الخليجية واحداً تلو الآخر في مستنقع التطبيع يجب أن يكون أخباراً جيدة للعرب الحقيقيين الذين طالما أرهقتهم المفارقة بين المؤمن بالحقوق والتاريخ وبين المستهلك للمال والنفط من دون أي أثر إيجابي يذكر سواء على العرب الآخرين أو على القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. إذ أين هي الصروح التي بناها العرب في بلدان أشقائهم وأين هي المساعدات المتميزة التي أنقذت طموح الفلسطينيين للاحتفاظ بمنازلهم في القدس وللحفاظ اليوم على مؤسسة الأونروا على سبيل المثال لا الحصر؟ أيّ أين هي المساهمات التي غيّرت المعادلة إيجاباً بالنسبة للفلسطينيين أو للعرب حين كانت دول الخليج مزدهرة وتجني أموالاً طائلة من ثرواتها النفطية؟ وما هو الفرق اليوم إذا ما سارت هذه الدول مجتمعة كلها من دون إرادة نحو التطبيع؟ الفرق الوحيد هو أنّ الأموال التي كانت تصبُّ في ميزانيات الولايات المتحدة والدول الغربية بدعوى شراء السلاح وتذهب بعدها إلى الكيان الصهيوني ستذهب ربما مباشرة إلى هذا الكيان وسيشعر هذا الكيان أنه تمكن من تثبيت معادلته في الإقليم وأنه ليس العدو، بينما يعمل ليلاً ونهاراً لإذكاء نار الحقد والضغينة والمقاطعة ضد الجارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

والسؤال الأهم في هذه المرحلة هو ماذا نحن فاعلون كعرب مؤمنين بهويتنا وتاريخنا وحضارتنا ومستقبل قضايانا؟ إذ لم تعتمد العروبة يوماً ما إلا على الدول التي هي مهد وموئل وأمل هذه العروبة، ولم تعتمد العروبة إلا على العرب المؤمنين حقاً بذاتهم أولاً وتاريخهم وأحقية قضاياهم. والمعيار ذاته ما زال قابلاً للتطبيق اليوم ولكنه يحتاج إلى رؤية مختلفة وعمل مختلف وطريقة تفكير بناءة تعتمد الخطط على المستويين المتوسط والبعيد.

لقد ألحقت ثقافة البترودولار والإعلام الخليجي بالغ الضرر بوعي الأجيال العربية وخاصة منذ السبعينات وحتى اليوم وأحدثت شرخاً في التفكير العربي وحتى في طريقة التعليم والعمل والحياة وكان هذا كله مدروساً ومقصوداً. فهل يحق لنا اليوم أن نحتفي ببداية رفض كلّ هذا المنتج المعادي لقيمنا العربية مع كلّ توابعه والتمييز بين أنفسنا وبين هؤلاء الأذلاء الرجعيين تمييزاً لا يعتريه أي لبس ولا غموض؟.

لقد ساهمت ثقافة البترودولار بنشوء الطبقات حديثة النعم في معظم البلدان العربية، كما وساعدت على انتشار الفساد وتشويه ثقافة العمل الجاد لدى جيل الشباب أملاً بالغنى السريع الذي لا يعتمد التعليم والاجتهاد في العمل والدأب وسيلة لتحصيل الثروات، كما وساهمت في إغفال الأجمل في موروثنا الإعلامي والثقافي حين استبدلته بالبرامج المبتذلة التي تبنتها معظم وسائل إعلامهم لإضاعة وقت الشباب وتغذية عقولهم بأحلام واهمة غير قابلة للتطبيق.

الأمل اليوم هو أن يساهم هذا التطبيع الأحمق والمدان مع الكيان الصهيوني في غسل براثن هؤلاء عن جسد هذه الأمة وأن نشهد مرحلة جديدة تعيد إرساء القيم الحضارية الحقيقية لكلّ المؤمنين بأمتهم وبقضاياهم والمستعدين فعلاً للعمل وتطوير مجتمعاتهم وبلدانهم على مدى عقود مقبلة كي يخوضوا معركة التحرير بأنفسهم، هذه المعركة التي تطهرهم أولاً من آثام ثقافة البترودولار المخجلة كما تعدهم وعد الحق بتحرير الأرض والإنسان، حينذاك فقط سندرك نعمة عودة العروبة إلى أبنائها الشرعيين وعودة القضايا العربية إلى حضن الحريصين عليها فقط والمؤمنين بعدالتها والمستعدين للتضحية من أجل انتصارها.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz