Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 11 كانون أول 2018   الساعة 07:08:00
وزارة الحسابات العامة الفرنسية أوليفييه دوسوبت : تكلفة التنازلات التي أعلن عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالنسبة للميزانية الفرنسية ستبلغ "ما بين 8 و10 مليارات يورو  Dampress  وزارة الحسابات العامة الفرنسية أوليفييه دوسوبت : تكلفة التنازلات التي أعلن عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالنسبة للميزانية الفرنسية ستبلغ "ما بين 8 و10 مليارات يورو  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
أمن سورية ومصر والأمة العربية واحد لا يتجزأ Dampress العزب يؤكد حرص الحكومة السورية على تلقي كل طفل سوري تعليمه Dampress حزب الله : هجوم عوفرا رسالة لكل المستوطنين Dampress اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وداعش في بادية السخنة Dampress بينيتيز الغاضب يطالب الاتحاد الإنجليزي بتطبيق تقنية الفيديو بعد الخسارة Dampress ريفير بلايت يحرز لقب كأس ليبرتادوريس للمرة الرابعة في تاريخه Dampress وزير السياحة يصدر قرارين بتكليف مديرين جديدين Dampress بيان هام إلى جماهير أمتنا العربية … نحو تحالف قوى ودول الطوق لدعم سورية والمقاومة لتحرير فلسطين Dampress الرئيس الأسد : المنطقة العربية تمر بأزمة هوية وهي سلاح سيئ يتم تسويقه بين القوميات العربية Dampress برّي يرفض انعقاد القمة الاقتصادية العربية في بيروت دون دعوة سورية Dampress الخارجية البريطانية تحذر النواب من مخاطر حقيقية إذا رفضوا بريكست Dampress إطلاق حركة الشماغات الحمر في الأردن على غرار السترات الصفراء في فرنسا Dampress القيادة العامة للجيش تنهي الاحتفاظ للضباط المجندين الذين أتموا خمس سنوات احتفاظ Dampress على سطح دمشق يفوز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة بمهرجان الفيلم الوثائقي والروائي القصير في تونس Dampress حملة مشتركة لرفع كفاءة الوعي الطاقي ومكافحة ظاهرة الاستجرار غير المشروع للحفاظ على التغذية الكهربائية Dampress مجلس مدينة حلب يبحث سبل تطوير آليات العمل لتحقيق الخدمة الأمثل للمواطن Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
هذه قناعتنا فما هي قناعات الآخرين .. بقلم : الدكتور عاصم قبطان
دام برس : دام برس | هذه قناعتنا فما هي قناعات الآخرين .. بقلم : الدكتور عاصم قبطان

دام برس :
إنها ليست حلم و لكنها واقعٌ نؤمنُ به و تمنع تجسيدهُ القوى العالمية و الإقليمية و الأنظمة الفاسدة.
لا حياةَ لهذه الأمة وغالبية حكامها إلا بنزع تواكلها و اتكائها على القوى الخارجية التي لا يمكن لها إلا أن تجعل مصالحها فوق مصالح مقومات الأمة في هذه الرقعة الجغرافية من العالم و التي تتطلب من الجميع أن يدركوا أن مصلحتهم جميعاً تتجسد في التقاء الكلمة و توحيد الهدف و المسار ، و لننظر فقط إلى الماضي لنرى كيف عملت القوى العظمى في زمانها على تفتيت الدولة المحورية القطبية الواحدة ذات الشأن العظيم في إدارة العالم في أيٍ من زمانها و مكانها ، القوى الغريبة و الشعوبية و الاستعمارية و الصهيونية و الماسونية كانت و ما زالت المستفيدة من تفتيت بنية الدولة الكبيرة في هذه الرقعة من العالم ، و بكل الأسى نقول أن كل ما مر على هذه المنطقة الجغرافية من العالم ما كان ليتحقق لولا سيطرة الأنا و المصالح الذاتية على مصالح الشعوب و الغالبية منا تذكر كيف انهارت الدولة العربية الأموية بعد أن كانت اسبانيا و ما جاورها أراضٍ عربية و كان ذلك من خلال التآمر و التعاون ما بين حكام تلك الممالك مع القوى الأجنبية ضد بني جلدتهم  ، أيهما أفضل أن ندعي الالتزام بقضية الجماهير وعلى حساب الجماهير التي لم يتحقق لها أية مكاسب لا على المستوى الفئوي أو العشائري أو المناطقي ، أم أن الأفضل أن نلتزم المنطق الذي يسعى لتوحيد الجهود و بذل التضحيات لإقامة الدولة الكبيرة المحورية التي تفرض احترامها على الآخرين .
لماذا لا نسعى لإقامة دولتنا الكبيرة و ما هي العوائق التي تمنعنا من اعتناق هذه الأماني و العمل على تحقيقها ، إنها ليست أحلام وردية ولكن هذه الرؤية تملك كل المقومات التي تجمع ما بين مكونات الأمة ويأتي على رأسها الامتداد الجغرافي الذي يصل ما بين كل الدول المصطنعة من المحيط إلى الخليج .
الحقيقة أن الأجيال الحاضرة قد دُجنت و هُجنت على مفاهيم عدم الإهتمام بشيء و هذا ما يجعل الطريق صعبة و المشوار طويل جداً ، و قد نحتاج لعقود عديدة قد لا نراها ، خصوصاً و أن مكونات الأمة لا تلتقي على جميع الأهداف و القناعات ، حان الوقت للتقدم إلى الأمام و التفكير ببناء الدولة المحورية الكبيرة التي تمتد من المحيط إلى الخليج لأهميتها في إرساء قواعد البنية الأساسية في هذه المنطقة من العالم و التي تعتمد على قواها الذاتية البشرية و الجغرافية و الثروات الباطنية ، لا بد أن نخرج من دائرة التبعية لهذه القوة العالمية أو تلك ، و نبني قوانا الذاتية مما نملكه من مقومات ، لا بد من تطوير الفكر القومي ليصبح فكر جفرافي اقتصادي إنساني يحقق لسكان هذه الرقعة من الكوكب العزة و الأنفة و يمكنها من القضاء على الخنجر المسموم الذي زرعته الصهيونية العالمية في خاصرتنا  لتفصل أهل المشرق عن أهلِ المغرب رغم كل الوشائج و الروابط و الآمال و الأهداف التي توحدهم ، لقد استطاعت الصهيونية العالمية و القوى الأخرى المناوئة لمصلحة أبناء هذه الأمة أن تبذر بذور الشقاق ما بين مكونات الأمة بعد أن كان الرابط القومي يشكل حجر الأساس في جمع الأمة تحت لواء العروبة ، أما وقد تبددت المقومات  التي تجمعنا بفعل معظم الحكام العرب الذين لم يهتموا سوى بالمحافظة على كراسيهم على حساب مصالح و آمال و أحلام شعوبهم ، لا بد من تقويم الدفة و تعديل المسيرة ، القوى الشعوبية و الفئوية تسعى لتفتيت مقومات وحدة هذه الأمة من خلال بذر بذور الخلاف و الشقاق ، و دورنا كمثقفين العمل على توحيد الأفكار بما تقتضيه المرحلة لاستعادة قوة هذه المنطقة و استعادة سيطرتها على السياسة العالمية بما فيه مصلحتها و مصلحة البشرية جمعاء ، سوف تبقى إسرائيل عدوتنا الأساس ، و كل خلاف غير ذلك بين الشعوب يبقى قابلاً للحل بما يحقق مصالح الجميع ، لم تتوفر الأسباب في التاريخ الماضي و المعاصر لنشوء الخلافات و التباينات ما بين مكونات المجتمع لا بل كانت الروابط التي تجمع الأمة أقوى بكثير من الروابط التي تفرقها ، و لم يكن هناك في يومٍ من الأيام فرقٌ ما بين عربيٍ أو كرديٍ أو أمازيغي أو نوبي أو آرامي أو آشوري أو سنيٍ أو شيعيٍ أو علويٍ أو درزيٍ أو مسيحيٍ و حتى يهود المشرق من سكان البلاد سواءٌ في سورية أو اليمن أو غيرهما من البلاد في هذه المنطقة كانوا يتمتعون بالحرية و المواطنة و كان لكل مكونٍ دورهُ في بناء الأمة و الدولة . ما زرعته الصهيونية هو بذر الفرقة من خلال تغليب المصالح الفئوية على المصالح العامة و بث سموم التفرقة حتى بات كل مكون يعمل على مبدأ ربي نفسي فقط.
القضية  تقتضي قيادةً حكيمة تدركُ حساسية المرحلة و تتمتع بكاريزما و تؤمن بالجماهير الشعبية دون النظر إلى انتماءاتها الفئوية أو المذهبية و تعمل على توحيد الجهود و رأب الصدوع و إعادة بناء ما تهدم ، و توطد انتمائها للأمة بكافةِ مكوناتها ، و تتجاوز العلاقات البينية ما بين القوى العالمية و الاقليمية التي تعتمد في دعمها لهذه الجهة أو تلك على مصالحها الذاتية قبل كلِ شيء و لو كان ذلك على حساب الآخرين ، الأمثلة كثيرة و يكفي استعراض المواقف العديدة  لقيادات هذه القوى العالمية و التنسيق ما بينها و على حساب الشعوب و حتى الحكام .
حبذا لو تتحقق الصحوة لدى الحكام في غالبيتهم ليدركوا أن الولاء لا بد أن يكون للأرض و الوطن و هذا الولاء هو الذي يعطي القوة الحقيقية للحاكم أكثر من أي اعتبارات أخرى أو ارتباطات هنا أو هناك ، فلن تعمل القوى العالمية سوى لتحقيق مصالحها قبل أية مصالح أخرى.
هل سيتحقق الحلم أم أننا سنبقى نراوح في مصائبنا و نحن نتبادل الاتهامات بالعمالة و الخيانة و الارتباط بهذه الحهة أو تلك .

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz