Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 19 تشرين أول 2018   الساعة 15:28:45
وزير الخارجية التركي: لدينا أدلة ومعلومات من التحقيق في واقعة اختفاء خاشقجي وسنعلن نتائج التحقيق بشفافية للعالم  Dampress  وزارة الدفاع الروسية: سورية تسلمت ثلاث كتائب من أنظمة أس - 300 - BM2 من الجيل الأكثر تطوراً وتخدم في الجيش الروسي منذ العام 2010 ومزودة بمحطات رادار متطورة جداً  Dampress  الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصل إلى أوزبكستان لإجراء محادثات مع نظيره الأوزبكي شوكت مرضيايف  Dampress  رسمياً .. الحكومة الجزائرية تحظر ارتداء النقاب أو أي لباس يمنع إظهار هوية الفرد في أماكن العمل وطلبت من الوزراء والولات الالتزام الصارم بتطبيق هذه الأوامر  Dampress  لافروف: الأمريكيون يقيمون دويلة غير شرعية شرقي الفرات ويرسلون الدواعش إلى العراق وأفغانستان  Dampress 
دام برس : http://www.
أمريكا تعيد النظر ودول أوروبية تلغي مشاركتها في المنتدى الاقتصادي بالسعودية Dampress لماذا يتساهل الروس مع الأتراك في تنفيذ اتفاق سوتشي حول إدلب ؟ Dampress غداً .. اختبار الترشح لامتحان الشهادة الثانوية العامة بصفة دراسة حرة بفرعيها العلمي والادبي لدورة 2019 Dampress وزارة التعليم تصدر نتائج مفاضلة ذوي الاحتياجات الخاصة وتمدد فترة التقدم لمفاضلة التعليم الموازي Dampress محمد بن سلمان متورط في قتل خاشقجي .. وهيئة البيعة تنظر في وضعه Dampress بوتين: تخلي سورية عن خدمات إيران يشترط توفير ضمانات أمنية لدمشق Dampress افتتاح مركز لتسوية أوضاع القادمين عبر معبر نصيب .. والسلطات الأردنية تصدر تعليمات للراغبين بالسفر إلى سورية Dampress نكتة واحدة تؤدي إلى طلاق أكثر من 4 آلاف شخص في العالم Dampress كلب يغضب لانشغال صاحبه عنه بالهاتف فماذا فعل ؟ Dampress السرطان يقضي على بول آلين أحد مؤسسي مايكروسوفت Dampress ماكرون يشترط لحضور القمة الرباعية حول سورية في اسطنبول Dampress لماذا تلعب واشنطن آخر أوراقها في شرق سورية ؟ Dampress لافروف: يقلقنا نقل واشنطن لمسلحي داعش إلى العراق وأفغانستان ..ومستعدون للتواصل مع المجموعة المصغرة Dampress ترامب : لا أريد التخلي عن السعودية فلديهم طلبية أسلحة بـ 110 مليار دولار Dampress مصر .. الإعدام لسائق تاكسي خطف فتاة سورية واغتصبها Dampress ليفربول مستعد لبيع صلاح ويحدد قيمة الصفقة Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
بروباغندا الحروب.. بقلم : الدكتورة بثينة شعبان
دام برس : دام برس | بروباغندا الحروب.. بقلم : الدكتورة بثينة شعبان

دام برس :

في ندوة عقدت في مكتبة الأسد الوطنية عن "بروباغندا الحروب"، شارك فيها الأستاذ الجامعي تيم أندرسون، الذي تابع الحرب على سوريا وأصدر كتابين يشرح فيهما حقيقة ما يجري للإعلام الغربي، والصحافية البريطانية المرموقة فانيسا بيلي، التي لم تنقطع أيضاً عن زيارة سوريا طيلة هذه الحرب، استمع الجمهور إلى حقائق ومؤشّرات جديرة جداً بالتأمّل والتفكير.

وقد كنت أرى الدهشة على وجوه الحاضرين وهم يستمعون إلى ما يدلي به هذان الباحثان من معلومات موثّقة عن تعامل بلديهما "أستراليا وبريطانيا" مع سوريا قبل الحرب الإرهابية المتواصلة وخلالها. فقد قالت السيدة بيلي إنّها قرأت على صفحة الـ "بي بي سي" الوثيقة الصلة بالاستخبارات البريطانية في العام 2004 أنّ لديهم من تسميهم "إصلاحيين" في سوريا، وأنّهم "يعملون على زيادة عدد هؤلاء "الإصلاحيين" بحيث يمكنهم الاعتماد عليهم في حكم "تدمير" البلاد".

وسرد تيم أندرسون معلومات مهمة جداً وموثّقة عن علاقة المنظمات التي تدّعي أنّها إنسانيّة بالاستخبارات الأجنبية ودورها في تنفيذ خطط هذه الاستخبارات في البلدان التي تستهدفها. كما قدمت فانيسا أنباءً موثقة عن أنّ منظمة "الخوذ البيضاء" استمرار لمثيلتها التي أنشئت في كوسوفو، وأدّت دوراً في تأجيج الحرب الأهلية، وأنّها ممولة من الخزينة الرسمية البريطانية، وأنّ هذه المنظمة استغلت الأطفال وعذّبتهم وقتلتهم وتاجرت بأعضائهم.

وفنّد المحاضران بالصورة والوثيقة الاستهداف الممنهج لسوريا وشعبها، وتكاتف أجهزة الاستخبارات والحكومات الغربيّة والإسرائيلية والخليجية التابعة لها، وما يسمى "المنظمات الإنسانيّة"، لتحقيق هذا الاستهداف. وبهذا فإنّ "بروباغندا الحروب" وهي الحملات الدعائية المرافقة للحروب الاستعمارية الجديدة على الشعوب، أصبحت عنصراً فاعلاً وأساسياً في شنّ هذه الحروب على الشعوب والبلدان والتغطية على جرائمها، وفي تأجيج الجماهير ضد دولها وضد بعضها بعضاً. وطالبت فانيسا بأن يصدر قرار أممي يعدّ "بروباغندا الحروب" جريمة ضد الإنسانيّة. وذكرت أنّ هذا ما طالب به الاتحاد السوفياتي وقدّمه كمشروع قرار إلى مجلس الأمن في الخمسينيات من القرن العشرين، إلّا أنّ الدول الغربية أحبطت إصدار هذا القرار.

والسؤال هو هل نبقى نتحدث عمّا يخطط له ويقوم به الآخرون، أم نفهمه ونقيّمه كي نتخذ خطوات فاعلة ومجدية في مواجهة هذه التحديات؟!! وفي هذا الصدد قال تيم أندرسون إنّ "بروباغندا الحروب" قائمة على سرد الأكاذيب، والطريقة المثلى لمواجهة هذه الأكاذيب هي أن ترتفع الأصوات ممن يتعرّضون لهذه الأكاذيب، وألّا نصمت إلى أن نصل إلى آذان المستهدفين عبر مفبركي هذه الأكاذيب والجمهور الغربي الذي جرى تضليله ونشر هذه الأكاذيب في أجوائه وإقناعه بها. وهنا شدّد أندرسون وبيلي على ضرورة ارتفاع أصوات سوريّة، وخاصة الأصوات الشابة، ودحض ما يتعرض له بلدهم من أكاذيب مغرضة يدفع ثمنها السوريون من دمائهم وأمنهم واستقرارهم ومستقبل أطفالهم.

ولدى سؤالهما كيف يمكن أن ننفذ من خلال كلّ هذا التضليل، ونوصل الحقيقة إلى جماهير مضلّلة، أجابا إنّ سرعة التواصل اليوم، ووجود وسائل تقنية عابرة لكلّ الحواجز، يجعلان من السهل فعل ذلك، ولكن الأهم والبداية لا بدّ أن يكونا من خلال شباب محصّنين فعلاً مؤمنين بأن ما يتعرض له بلدهم هو مجموعة أكاذيب ملفّقة ذات أهداف عدوانية خطيرة، وهذا يتطلب التخلص من حالة الاستلاب التي تتحدث عن إعلام حرّ وحضاري في الغرب عادل وموضوعي، والبحث عن كلّ المفاصل التي خطّطت وروّجت وعملت على إشعال هذه الحروب ضد شعبنا وهويته وحضارته واستقراره.

أي وبكلمات أخرى نحتاج إلى تأسيس تربوي وعقائدي وطني متين، وإلى متابعة ونشر ثقافة تفهّم الآخر المعادي لأمّتنا، وكلّ ما يقدّمه من دون أن نقع ضحية لأساليبه التي يغلّف من خلالها خططه وبرامجه وأعماله العدوانية بأطر تبدو إنسانية ومحايدة. وفي هذا الأمر تواجهنا معركة تربوية وثقافية كبرى، لأنّ من يجب أن يخطط ويعمل ليدافع عن قضاياه لا بدّ أن يكون متجذّراً في عشقها وعصيّاً على كلّ الدعايات التي تحاول أن تغيّر له قناعاته، أو تسيّره في طرق لا تحمد عقباها.

وفي نظرة سريعة إلى تاريخنا الماضي والحاضر نجد أنّ معظم الكوارث التي حلّت بهذه الأمّة كانت على أيدي أشخاص غير متجذرين بقناعات بلدانهم وغير محصّنين ضد دعايات وأساليب الآخر، فوقعوا ضحية "بروباغندا" الأعداء، وانساقوا وراء ما يجري ترويجه لهم، وإقناعهم بأنّه لمصلحة بلدانهم، بينما هو عنصر أساسي في استكمال مخططات الأعداء ضدّ بلدانهم وشعوبهم.

لقد عملت الدعاية الغربيّة ومنذ عقود على تشويه مفاهيم أساسية ضرورية لمنعة بلداننا. فقد عكفت الدعاية الغربية ومنذ منتصف القرن الماضي على تشويه مفهوم الالتزام: كالأدب الملتزم والفن الملتزم واتهمت كلّ من ينتج أدباً أو فناً ملتزماً بأنّ أنتاجه سطحي ولا يرقى إلى المستوى العالمي، ذلك لأنّ الالتزام هو الموقف الأكيد الذي يهزم مخططاتهم عن أرضنا. كما ألحقوا صفة التشويه بكلّ أمر "عقائدي"، وقالوا إنّ العقائديين حفنة من التابعين الذين لا يمتلكون الفكر أو الثقافة أو القدرة على إثبات الذات بعيداً عن الإيديولوجيا.

ولكنّ ممارساتهم هم في "بروباغندا الحروب" تُري أنّهم ملتزمون أشدّ الالتزام مخططات أجهزتهم الاستخبارية، وإنجاح هذه المخططات في شنّ العدوان والحروب، وأنّهم عقائديون جداً في دعم وتبنيّ كلّ ما يصدر عن مؤسساتهم، حتى وإن كان حفنة من الأكاذيب هدفها طمس الحقائق وإشعال نار الحروب وتدمير البلدان وقتل الملايين من الناس الأبرياء.

إذاً ما نحتاج إليه قبل كلّ شيء هو الثقة بالذات وبالأرض والتاريخ والأوطان، وقراءة الآخر بأعين العارف والمتجذّر في هويته وتاريخه، ومن ثمّ اختيار أدوات الردّ عليه بكفاءة واقتدار. هنا يصبح الصوت الصادر عن الحقّ مدوّياً ويحوّل أكاذيبهم إلى سحابة صيف لا تترك أثراً على الإطلاق على مجريات الأمور. أي إنّ ما نحتاج إليه قبل كلّ شيء اليوم هو وقفة صادقة مع الذات قادرة على مقاومة الآخر بأدواته ذاتها، وكسب المعركة لمصلحة القضايا الوطنية والمصيرية من خلال مناهج تربوية وتحصين ثقافي هادف ومستمر.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz