Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 18 تشرين أول 2018   الساعة 22:07:25
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين : العقيدة النووية لروسيا لا تشمل مبدأ شن الضربة الاستباقية إلا أنه تعهد بأن أي معتد سيقدم على استخدام هذه الأسلحة ضد بلاده سيتم القضاء عليه  Dampress  مصادر : شهداء وجرحى مدنيون بغارات للتحالف الدولي على بلدة السوسة شرقي دير الزور  Dampress  الناتو: نجاة قائد عسكري أميركي بارز في أفغانستان وإصابة جنديين أميركيين في إطلاق نار في مدينة قندهار  Dampress  وفاة الرئيس السوداني الأسبق عبد الرحمن سوار الذهب في الرياض  Dampress  وزارة التعليم العالي : تمديد فترة التقدم لمفاضلة التعليم الموازي للثانويات المهنية لغاية يوم الاثنين 22-10-2018  Dampress 
دام برس : http://www.
أمريكا تعيد النظر ودول أوروبية تلغي مشاركتها في المنتدى الاقتصادي بالسعودية Dampress معلا: مشاركتي باسم روسيا عربون وفاء لوقوفها مع سورية Dampress لماذا يتساهل الروس مع الأتراك في تنفيذ اتفاق سوتشي حول إدلب ؟ Dampress مقتل 6 وجرح 15 من قوات قسد بغارة أمريكية خاطئة في سورية Dampress وزارة التعليم تصدر نتائج مفاضلة ذوي الاحتياجات الخاصة وتمدد فترة التقدم لمفاضلة التعليم الموازي Dampress محمد بن سلمان متورط في قتل خاشقجي .. وهيئة البيعة تنظر في وضعه Dampress بوتين: تخلي سورية عن خدمات إيران يشترط توفير ضمانات أمنية لدمشق Dampress افتتاح مركز لتسوية أوضاع القادمين عبر معبر نصيب .. والسلطات الأردنية تصدر تعليمات للراغبين بالسفر إلى سورية Dampress أمهات يتبادلن الحليب الطبيعي عبر الفيسبوك في بريطانيا Dampress كاتو.. أشهر قط على شبكة الإنترنت يتعرض للسرقة في السويد Dampress بالفيديو .. دنيا بطمة تفتح النار على حلا الترك ومحمد عساف والنجمات المغربيات Dampress مقتل 10 وإصابة العشرات في حادث قطار بالمغرب Dampress شاب يعلن انتحاره على الفايسبوك Dampress الجيش الأمريكي يعتقد بقرب اندلاع حرب وشيكة شاملة Dampress لافروف: يقلقنا نقل واشنطن لمسلحي داعش إلى العراق وأفغانستان ..ومستعدون للتواصل مع المجموعة المصغرة Dampress ترامب : لا أريد التخلي عن السعودية فلديهم طلبية أسلحة بـ 110 مليار دولار Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
إسرائيل تدفع استراتيجياً ثمن أخطائها في سورية
دام برس : دام برس | إسرائيل تدفع استراتيجياً ثمن أخطائها في سورية

دام برس :
أراد العدو الإسرائيلي من خلال عدوانه الأخير على عدة أهداف سورية وتحديدا ً في مدينة اللاذقية، التعبير عن إمتعاضه ورفضه وغضبه من الاتفاق الروسي – التركي الذي تم التوصل إليه في قمة سوتشي التي جمعت الرئيسين بوتين وأردوغان حيال مدينة إدلب السورية، وسعى قادة الكيان من خلال طريقة تنفيذ العدوان بالإشتراك مع العدو الفرنسي والرضى والغطاء الأمريكي التام، إلى إيلام كلا ً من سورية وروسيا، وإلى محاولة دب الفرقة والشقاق بينهما، فلجأوا إلى خديعةٍ عسكرية استغلوا فيها تواجد طائرة ال " إيل – 20" في المكان والزمان، وأطلقوا صواريخ طائراتهم الغادرة، فوقعت الطائرة الروسية فريسة صواريخ المضادات السورية فسقطت واستشهد الجنود الروس اللذين كانوا على متنها، فيما تصدت المضادات السورية للصواريخ وأسقطت معظمها.

قوبل هذا المشهد مع لحظاته الأولى بإنفعال شعبي كبير، عكس من جهة حب السوريين لوطنهم وتمسكهم بسيادتهم الوطنية وتقديرهم وتفاعلهم مع بطولات بواسل وأبطال الدفاع الجوي السوري، ومن جهةٍ أخرى عكس غضب البعض وتسرعهم -عاطفيا ً- نتيجة المفاجئة وغياب الرد العسكري الروسي الفوري؟.

فقد تأثر البعض بما تناقلته الأفواه والألسن على وسائل التواصل الإجتماعي، واختلطت المشاعر وتعددت الاّراء، وغاب عن ذهن البعض الاّخر حقيقة التواجد العسكري الروسي على الأراضي السورية الذي جاء بطلبٍ سوري رسمي , ولهدفٍ أساسي معلن وصريح هو محاربة الإرهاب وإنهاء تواجده على الأراضي السورية.

في الوقت الذي تتداخل فيه طبيعة الصراع ما بين أعداء سورية وتلك الجيوش الإرهابية التي تدعمها دولٌ و أطراف عديدة ومنها الكيان الصهيوني والذي يحتل مركز الصدارة في إطار الحرب على سورية,, ويصعب على الدولة الروسية التعامل مع قادة الكيان الغاصب اللذين يتذرعون بأمنهم القومي وبطبيعة الصراع في المنطقة, ويتفننون بإختراع الأكاذيب والحجج الواهية لمؤازرة المجاميع الإرهابية تارة ً ولتدخلهم المباشر وتنفيذ إعتداءات متكررة داخل الأراضي السورية , فلطالما تذرعوا بمنع حزب الله من نقل الصواريخ وبالوجود الإيراني وبعشرات الأكاذيب ، في وقتٍ تستغل فيه الحرب الكونية على سورية والدعم المطلق للولايات المتحدة الأمريكية بالإشتراك مع دول الإستعمار القديم كفرنسا وبريطانيا لإطالة زمن الحرب ولتحصين معادلات وجودها وبقاءها للتخفيف من كوابيس مخاوفها الحقيقة جراء الإنتصار السوري ومحور المقاومة , بالتوازي مع تحطم وكسر معادلات الردع السابقة لصالح سورية ومحور المقاومة مجتمعا ً.

ولكن هذا التداخل لم يكن وبطبيعة الحال ليؤثر بشكل حاد ومباشر على طبيعة العلاقة الثنائية بين روسيا و "إسرائيل" والمصالح المشتركة والزيارات المتبادلة بينهما, ويبقى للدولة الروسية حضورها الكبير كراعٍ للسلام في المنطقة والذي يفرض عليها نوعا ً من الحياد في الصراع المباشر .. ولكن تمادي قادة العدو في استفزاز الدور الروسي في سورية , يجعل روسيا تميل نحو دعم التوازن أكثر فأكثر على طرفي النزاع , واللجوء لحل الصراع في إطار القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة, وتميل دائما ً نحو تطبيق العدالة وإحقاق الحق بما يتناسب مع طبيعة الدولة الروسية تاريخيا ً, لكنها لن تتحول إلى داعمٍ أساسي لسورية أو للمقاومة في هذا الصراع على غرار الدعم المطلق للولايات المتحدة الأمريكية للكيان الصهيوني والذي ينبع من طبيعة العقل والسلوك الأمريكي المتغطرس والذي يميل إلى فرض هيمنته بالقوة ...

ومن القساوة بمكان إعتبار أن ما حدث قد تم برضى أو بتوافق وتنسيق روسي – إسرائيلي , فهذا يجافي الحقيقة , ويحيلنا مجددا ًإلى التذكير بالعلاقة بين التاريخية – الإستراتيجية بين سورية وروسيا , والدعم الكبير واللامحدود الذي قدمته للدولة السورية , ناهيك عن التضحيات وامتزاج الدماء الروسية بالسورية على أرض سورية من خلال المعارك ضد الإرهاب.

فمن راقب تطور الأحداث منذ لحظة العدوان وسقوط الطائرة الروسية , يرى كيف بدأت المواقف الروسية -المعروفة ببطئها غالبا ً – بالتتالي , فقد اعتبرت موسكو بادئ ذي بدء أن العدوان استهدف الاتفاق الروسي التركي في إدلب , ثم جاء تحميل المسؤولية للقادة الإسرائيليون , ومن ثم استدعاء السفير الإسرائيلي في موسكو, وبدأت تتصاعد المواقف السياسية والعسكرية بتأكيد الجنرال ايفاشوف بأن بلاده "ستتخذ اجراءات انتقامية صارمة تجاه كيان الاحتلال" , وتحدث عن إحتمالية وقف كل العلاقات العسكرية والاستخباراتية والدبلوماسية,  وعلى المقلب السوري , توعد بإسقاط أي طائرة تنتهك المجال الجوي السوري , والأهم تحدث عن ضرورة  تسليم السوريين منظومات جوية دفاعية حديثة ولعله يقصد ال S300 أو ال S400 , لذلك سارع الجانب الإسرائيلي لتخفيف حدة الغضب الروسي وتحدث مسؤول رفيع عن ضرورة أن "تتقدم إسرائيل بإعتذارٍ رسمي إلى موسكو" في خطوة عاجلة مستعجلة لإمتصاص غضب الزعيم بوتين .

من الواضح أن العدو الإسرائيلي يعاني من إرتباك ٍ حيال إبرام الاتفاق الروسي – التركي والذي أتى بمباركة إيرانية وبموافقة دمشق بما يعكس حقيقة تنسيقها العالي مع حلفائها , فالإتفاق جيد وواعد , ويؤكد من جديد علو كعب الدبلوماسية الروسية التي استطاعت سحب فتيل الحرب التي كادت تشنها واشنطن وفرنسا وبريطانيا على سورية , وبما يحقن دماء السوريين ويعبد طريق الحل السياسي , ويحرر أيدي موسكو التي كادت أن تتكبل بفعل سراشة الهجوم على دورها الكبير والهام في العالم والمنطقة وفي إنهاء الحرب على سورية.

وتبقى الممارسات الخاطئة التي اتبعتها سلطة الكيان الغاصب – خلال سنوات الحرب على سورية -والتي لطالما استفزت وأغضبت الدولة الروسية وزعيمها، تُشكل حصادا ً سيئا ً وخسائر استراتيجية ستتضح نتائجها - يوما ً بعد يوم - , وتساعد موسكو على اقترابها من الموقف السوري أكثر فأكثر في سجل الصراع المفتوح مع الكيان السرطاني الغاصب.. الأمر الذي سيعزز وحدة المصير والمسار للدولتين والشعبين الصديقين في سورية وروسيا , بعيدا ًعن العواطف والتقلبات المزاجية التي لا تعدو سوى أوهام عابرة ومسيئة في رؤوس بعض من لا يجيدون قراءة الحقيقة.
المهندس: ميشيل كلاغاصي

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2018-09-22 14:27:30   اين الدفع الالكتروني
التعامل بالمال الكاش (الورقي) لنسبة 20% و دول اوروبية ستحظر الكاش و بامكانك الدفع بالموبايل و الكرت البانكي و ماستر كارد
يليق بسوريا نظام مصرفي احدث  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz