Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 20 كانون ثاني 2019   الساعة 20:54:24
نهائيات كأس آسيا لكرة القدم : الصين تفوز على تايلاند 2-1 وإيران تفوز على سلطنة عمان 2-0  Dampress  مقتل 10 أشخاص وإصابة آخرين بانفجار عبوتين ناسفتين في مدينة عفرين .. إحدى العبوتين استهدفت حافلة ركاب بجانب جسر السرايا بالمدينة  Dampress  بيان قمة بيروت يدعو الصناديق والمنظمات العربية للتخفيف من معاناة النازحين السوريين  Dampress  روسيا: الدفاع الجويّ السوري شغّل أنظمة الدفاع الروسية للتصدي للعدوان الاسرائيلي واسقط 7 صواريخ  Dampress  مصدر عسكري : الدفاعات الجوية السورية تسقط جميع صواريخ العدوان الإسرائيلي في المنطقة الجنوبية  Dampress 
دام برس : http://www.
السياحة تطرح مشروع المجمع السياحي في اللاذقية للاستثمار السياحي Dampress منتخب الأردن يودع كأس آسيا على يد فيتنام Dampress الحكومة .. إنجازات خدمية وتنموية متممة لانتصار الدولة السورية Dampress فرصة لإعادة إنتاج صورة مختلفة للمشهد في شرق الفرات Dampress الرئيس عون في افتتاح القمة العربية التنموية: حل أزمة النازحين.. ومعالجة النتائج المدمرة للحروب الداخلية Dampress الحكومة السورية حاضرة في افتتاح أعمال الدورة العادية التاسعة لمجلس الشعب Dampress وزير الأوقاف السعودي يهاجم الثورة السورية ودعاة الفتن Dampress ريال مدريد يتغلب على إشبيلية ويقتنص المركز الثالث في الليغا Dampress تعرف على مخاطر الأكل السريع Dampress رجل الأعمال مهند المصري : على كل رجال الأعمال السوريين أن يتكاتفوا من أجل سورية Dampress إلغاء 1000 رحلة جوية من روسيا إلى الولايات المتحدة Dampress سورية ومشروع الحرب التركي - الأمريكي ... المنطقة الآمنة لماذا الآن ؟ بقلم :هشام الهبيشان Dampress الدفاعات السورية تتصدى لهجوم جوي إسرائيلي على المنطقة الجنوبية Dampress العثور على كنز من الذهب والتحف الإمبراطورية الروسية في أوزبكستان Dampress الفنانة فاديا خطاب مناضلة في “شوارع الشام العتيقة” Dampress تمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاري Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
إلى أين سيذهب إرهابيّو إدلب ؟
دام برس : دام برس | إلى أين سيذهب إرهابيّو إدلب ؟

دام برس :
معروف أنّ جميع الإرهابيين المنتمين إلى جبهة النصرة وتنظيمات القاعدة الأخرى، ومسلحين آخرين رفضوا خيار المصالحة، تجمّعوا في محافظة إدلب.
الآن يبدأ الجيش السوري عمليةً لتطهير إدلب، ومع بدء العملية يتساءل الكثيرون إلى أين سيذهب هذه المرة الإرهابيون، ولا سيما أولئك الذين يرتبطون بتنظيم جبهة النصرة وتنظيم القاعدة؟
لا شك أنّ مصير هؤلاء سوف يكون كمصير إرهابيّي داعش في محافظة دير الزور وفي حوض اليرموك، أيّ القضاء عليهم على الأقلّ، هذا سيكون مصير الجزء الأكبر، إذ لم يقبل هؤلاء أيّ تسوية ولم تتوفر لهم أيّ منطقة تشكل ملاذاً آمناً يمكن أن يرحلوا إليها.

أما من تجمّع في إدلب من إرهابيّين وعوائلهم فإنّ مصيرهم موزّع على النحو الآتي: جزء من هؤلاء غادر الأراضي السورية منذ رحيله إلى إدلب من مناطق تمركزه الأولى، وهاجروا إما إلى أوروبا أو إلى داخل تركيا، وعدد هؤلاء ليس بقليل. صحيح أنّ السلطات التركية تمنع دخولهم، ولكن الصحيح أيضاً أنّ شبكات التهريب تنشط على نطاق واسع وتمكّنت من نقل الآلاف إلى داخل تركيا، بعض هؤلاء سافر بطريقة غير شرعية إلى أوروبا وبعضهم لا يزال في تركيا.

جزء ثانٍ من هؤلاء الإرهابيّين وأسرهم سوف يُستعاد من قبل مشغليه، سواء تركيا أو دول غربية، تماماً على غرار ما حدث في المنطقة الجنوبية، حيث تحدّثت التقارير عن إجلاء أكثر من ثلاثة آلاف شخص بعضهم عن طريق الكيان الصهيوني، كما هو حال «الخوذ البيضاء» وبعضهم عن طريق الأردن مباشرة، وهؤلاء هم ضباط الاستخبارات والمتعاملون معهم وبحوزتهم أسرارٌ كثيرة، وفي عداد هؤلاء الكوادر القيادية في التنظيمات الإرهابية.
الجزء الأكبر من هؤلاء الإرهابيين، سواء كانوا من محافظة إدلب، أو رفضوا المصالحات ولجأوا إليها سوف يقبلون هذه المرة خيار المصالحة وبأعداد كبيرة جداً تشبه أعداد من قبلوا المصالحة في المنطقة الجنوبية، بل وربما يفوقها لأن ليس هناك منطقة يذهبون إليها، ولوحظ أنّ أعداد رافضي المصالحة في المنطقة الجنوبية بالمقارنة مع رافضي هذا الخيار في الغوطة كان أقلّ في المنطقة الجنوبية، وكان عدد المسلحين الذين قبلوا المصالحة أكبر، والأرجح أن يتكرّر هذا السيناريو في إدلب.

جزءٌ آخر سينقله الجيش التركي إلى مناطق سيطرته في عفرين وجرابلس والباب ويصبح مصيره مرتبطاً بالحلّ الذي سيفضي إلى خروج الجيش التركي من سورية. وربما يحتشد جزءٌ آخر في العراء قرب الحدود التركية السورية في مناطق مهجورة على غرار ما حصل على الحدود السورية الأردنية وقرب خط وقف إطلاق النار في الجولان.
الخلاصة، أنّ مشكلة لاجئي إدلب، سواء كانوا مواطنين أو إرهابيّين وذويهم، لن تكون مشكلة ويجري التهويل فيها أكثر مما هي مشكلة حقيقية، مثلما جرى التهويل بقضية هجرة سكان المنطقة الجنوبية، ولاحقاً لم يظهر أنّ عدد المهجّرين يوازي ما تحدّث عنه الإعلام المعادي، وعاد أكثر من ربع مليون الذين تحدّثت عنه تقارير دولية ممن اضطروا إلى ترك بيوتهم إلى قراهم، ولم ينزح عن المنطقة سوى عدد قليل لا يتجاوز خمسة آلاف، وهم الذين ذهبوا إلى الأردن عبر الكيان الصهيوني، أو الذين طلبوا الترحيل إلى إدلب.
حميدي العبدالله - البناء

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz