Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 17 شباط 2019   الساعة 14:03:29
الرئيس الأسد:نحن أمام فرصة هامة ونقلة نوعية في إطار الإدارة المحلية ويجب أن نأخذ بعين الإعتبار التفاوت بين الكفاءات العلمية في المناطق السورية لكي لا يكون هناك فجوة تنموية  Dampress  الرئيس الاسد خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات السورية: انتخابات الإدارة المحلية مهمة لأنها تؤكد فشل الإعداد على تحويل سورية إلى دولة فاشلة  Dampress 
دام برس : http://www.
القبض على خمسة دواعش من أصول روسية شمال سورية Dampress من دمشق إلى كاركاس .. واشنطن تفشل في فرض قانونها الجديد .. بقلم مي حميدوش Dampress روسيا قد تصدّر شبحها الطائر لدول أجنبية Dampress ترامب يهدد الأوروبيين بإطلاق سراح الدواعش المعتقلين في سورية Dampress أجنحة الشام للطيران تشارك في معرض صنع في سوريه Dampress ميلان يقلب الطاولة على أتالانتا في الكالتشيو Dampress وارسو وسوتشي ... ما بين الفشل والنجاح .. بقلم : المهندس ميشيل كلاغاصي Dampress جولة تفقدية لوزير السياحة في منشأة الإطعام (ألف ليلة وليلة) بعد إعادة تأهيلها Dampress ما بين فجر ادلب وإسقاط مشروع المنطقة العازلة .. التحالفات ستتبدل والنصر للممانعة .. بقلم مي حميدوش Dampress الرئيس الأسد: لم يفهموا أن الطريق إلى الشعب أساسه الصدق والوضح لا الغدر والنفاق Dampress منذ أكثر من 30عاماً لم تشهد بادية الرقة موسم الكمأ هذا Dampress سلسلة خواطر أبو المجد .. الحلقة الثلاثمائة وسبع وعشرون 327 ..بقلم : د . بهجت سليمان Dampress وزارة التربية : كل ما أثير حول إصدار وزارة التربية من تعميم أو بلاغ بمنع الدروس الخصوصيه في المنازل هو عار عن الصحة Dampress وزير السياحة يزور بعض ذوي الشهداء ويتفقد عدد من المشاريع في اللاذقية وريفها Dampress منشأة سياحية جديدة تدخل الخدمة على طريق المطار في ريف دمشق Dampress الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي تجدد تضامنها مع سورية Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
هل يحقق ترامب النبوءة الماركسية ؟
دام برس : دام برس | هل يحقق ترامب النبوءة الماركسية ؟

دام برس :

في مراجعة الاستراتيجيات الكبرى الأميركية، نجد أن أوروبا احتلت حيّزًا مهماً من التفكير الاستراتيجي الأميركي. فمنذ الحرب العالمية الثانية - وبعض الباحثين يتحدّثون عما قبل هذا التاريخ- اعتمدت الولايات المتحدة سياسة "أوروبا أولاً"، وعلى الرغم من أن اليابان، وليس ألمانيا، هاجمت بيرل هاربور، حافظ الأميركيون على سياسة "أوروبا أولاً" طوال فترة الحرب.

كان الأدميرال هارولد ر. ستارك، قائد العمليات البحرية الأميركية، المُخطّط الاستراتيجي لسياسة "أوروبا أولاً" الأميركية. وقد لخّصت المذكّرة التي أعدّها ستارك في 12 تشرين الثاني / نوفمبر 1940 مأزق الولايات المتحدة إذ وجدت نفسها في حربٍ على جبهتين، بقوله: "إذا فازت بريطانيا بحسم ضد ألمانيا، فبإمكاننا الفوز في كل مكان. ولكن إذا خسرت... بينما قد لا نخسر في كل مكان، ربما لا نفوز في أي مكان".

وانطلاقًا من هذه المُسلّمة الاستراتيجية، اعتمد روزفلت عام 1941، استراتيجية "أوروبا أولاً" والتي اعتمدها جميع الرؤساء الأميركيين من بعده، فكانت خطّة مارشال، وكان التحالف الاستراتيجي المستمر بين الولايات المتحدة وأوروبا طيلة عقودٍ طويلةٍ جعلت "الغرب" يبدو ككتلة مُتراصّة، تنسّق سياساتها الخارجية والأمنية والإقتصادية، وجعلت الولايات المتحدة تنشر قواعدها العسكرية لحماية أوروبا من أي تهديد خارجي.

حتى خلال الحرب البارِدة ، استمرت أوروبا ذات أهمية استراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة أكثر من آسيا، ولهذا السبب كان الأميركيون يحوّلون القوات الأميركية من آسيا إلى أوروبا عندما يزداد التشنّج بين القطبين.

أما اليوم، ولأول مرة في التاريخ الأميركي منذ عهد الرئيس روزفلت، يضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أوروبا في مصاف "الأعداء" أو "الخصوم"، مُعتبراً أن واشنطن تتحمّل 91 % من تكلفة أمن أوروبا، وإن الناتو الذي تصرف عليه الولايات المتحدة عشرات مليارات الدولارات هو لخدمة الأوروبيين وليس الولايات المتحدة...

وبالرغم من عدم إدراج أوروبا ضمن التهديدات المُحتمَلة في الاستراتيجية التي أعلنها البيت الأبيض في كانون الأول / ديسمبر الماضي، تُعدّ هذه التصريحات وغيرها، قطيعة مع مسارٍ ثابتٍ في سياسات الأمن القومي الأميركية منذ بدء إعلانها مع روزفلت ولغاية اليوم، والتي تعتبر أمن الولايات المتحدة من أمن أوروبا وبالعكس.

ولقد دخل ترامب في نزاع مع الأوروبيين، ومعظم دول العالم الغربي، بعدما  فرض رسوماً على واردات الألمينيوم والصلب الأوروبية، وهدّد بفرض رسومٍ جمركية على السيارات الأوروبية المستوردة. ولولا التنازلات العديدة التي قدّمها الأوروبيون ضمن الاتفاقية التي عقدها ترامب مع يونكر، ومنها إقامة موانئ لاستيراد الغاز المُسال الأميركي، لدخل الأوروبيون والأميركيون في حربٍ تجاريةٍ كانت ستقضي على النمو في أوروبا وعلى آلاف الوظائف.

وهكذا، يدخل ترامب في حربٍ تجاريةٍ وعقوباتٍ اقتصادية مع الحلفاء والخصوم على حدٍ سواء، ويقطع مع الاستراتيجيات الأميركية السابقة التي كانت تعتبر أن "قيادة" أميركا للغرب والنظام الرأسمالي ومؤسّساته الإقتصادية، والمحافظة عليهم، يُعدّ أمراً حيوياً بالنسبة للأميركيين.

وإذا صحّ ما أعلنه ترامب في تغريداته، أن "الاقتصاد الأميركي ينمو بسرعة، وأن معدّلات البطالة هي الأفضل منذ 50 عاماً، وأن العديد من الشركات الكبرى تعود إلى الولايات المتحدة"، فهذا يعني أن الجمهوريين قد يسيطرون على الكونغرس الأميركي في الانتخابات النصفية للكونغرس في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، ما يُطلق يد الرئيس في تنفيذ سياساته. وهكذا قد تنتقل الولايات المتحدة من "الاستراتيجيات الكبرى" إلى عهد "الترامبية"، والتي قد تحوّل الكتلة الغربية المُتراصّة والتحالف الاستراتيجي الأميركي - الغربي إلى شيء من الماضي...

وبالتالي، هل يكرّس ترامب مقولة كارل ماركس، من أن النظام الرأسمالي يحمل بذور انهياره من الداخل بسبب الجشع والطمع الذي سيخلق الأزمات داخله، وسيؤدّي إلى تفكّكه في النهاية ؟

 ليلى نقولا
أستاذة العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2018-08-17 21:42:17   الله ينتم لخائفيه
الموضوع ببساطة أن اللذي حصل للعراق وسوريا واليمن أيضا لن يمر مرور الكرام. اللذي يصدق ما سأقوله فليصدق . لماذا خلق الله البشر ؟ لكي يملؤوا الأرض ويتعايشوا بسلام ومحبة فيقهر الشيطان وتموت الخطية وينال الإنسان (الحياة الأبدية). كم مطلب هنا ؟ 7 مطالب. كم هم عدد اللذين خانوا المطلب الأول ؟ يعني عندما تقتل كيف ستملأ الأرض ؟ ولكن الجميع يقتل المجرمين اللذين يسفكون دماء الأبرياء دفاعا عن أجسادهم وعن أرواحهم. إن قتلت جسد المجرم فروحه ماتزال تنتظر الدينونة ولكن في الجحيم ثم تحرق في النار الكبريتية . أما عقاب الله عندما يبيد أمة بكاملها فهو عقاب أبدي لايحتاج حتى الى إنتظار الدينونة. الله لم يبيد الناس في برج بابل بل بلبل لسانهم ولكنه أباد مدن أصبح فيها الفساد لايطاق نسوا الله تماما. الله لم يبيد داود وسليمان رغم مسائل الزوجات ولكنه أباد كل البشر بإستثناء نوح وعائلته. يعني هذه الأرض كلها ليس فيها ولا شخص يذكر إسم الله بإستثناء نوح ؟ كل هؤولاء اللذين ملؤا الأرض ماتوا بأجسادهم وأرواحهم. اليوم البشر وصلوا الى مرحلة تجعلهم يعترفون بوجود الله ولكن باللسان فقط. من من البشر اليوم يهمه لو حصلت القيامة غدا ؟ ربما 1 في المائة فقط. طيب وباقي ال 99 في المائة ؟ سيقتلون بعضهم البعض لأنهم خالفوا ال 6 مطالب المتبقية من خلال الطمع والحسد والنميمة والشتيمة ومحبة الذات وعدم الطاعة وكره الوالدين وعدم التوبة وفق هذا كله محبة برياء وإنحطاط خلقي والتدخل بالقوة في شؤون الناس وطمس هويتهم العرقية والدينية بأبخث وأحقر الوسائل. لم يعد هناك عامل لا يشكوا من سوء المعاملة ولم يعد هناك من لا يشعر بالتمييز . فقد الناس الثقة بخالقهم. ولكن غضب الله الغير معلن سيأتي بلمح البصر إنتقاما للذين خافوه . حقيقتا الإنسان قد يستهين بمخافة الله بسب هؤولاء اللذين يستفزونه ويدمرون حياته بلاسبب فتجدهؤيتحمل ويتحمل ويتقلقل في مخافته وهنا ستجد كيف ينتقم الله لهذا الإنسان لكي لايخسره. الله كريم.
نوفل  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz