Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 19 أيلول 2018   الساعة 06:27:45
المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
فيضانات تعزل عمال محطة نووية أمريكية عن العالم الخارجي Dampress الخفافيش في مرمى نيران رونالدو Dampress تحديد شروط الحصول على دفتر البحارة للسوريين الموجودين في الخارج Dampress رسائل صاروخية متبادلة والعالم يحبس أنفاسه في ادلب .. بقلم مي حميدوش Dampress Galaxy Note9: أداء أقوى لمهام أكثر طوال اليوم Dampress سورية ستنتصر على الإرهاب وداعميه Dampress ضابط روسي في سورية يكشف سبب عجز الدفاعات السورية عن التفريق بين العدو والصديق Dampress مفاوضات روسية أميركية لإخلاء قاعدة «التنف».. و«لواء القريتين» إلى الشمال خلال أيام Dampress عطوان:سَبعَةُ أسئِلةٍ مِحوَريّةٍ بَعدَ اختتام قِمّة بوتين أردوغان الثُّنائيّة حولَ إدلب .. ما هِي ؟ Dampress كاتب بريطاني لحكومة بلاده : لا تتورطوا في سورية Dampress إسرائيل منحت الطائرة الروسية أقل من دقيقة للابتعاد Dampress تفاصيل عن طائرة إيل-20 التي أسقطت فوق سورية Dampress صدور المرسوم رقم 292 المتضمن تحديد لائحة الجزاءات للجامعات الخاصة Dampress نتائج دراسة طلبات المتقدمين للامتحان التقويمي (الوطني) للشهادات الطبية غير السورية باختصاص صيدلة Dampress نداء تسلط الضوء على دور شبكة الجيل الرابع للأمن والسلامة Dampress لم يعرفوا أنه توفي .. رسالة مؤثرة من أطفال لوالدهم Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
هل يخسر أردوغان الرهان في الانتخابات القادمة ؟
دام برس : دام برس | هل يخسر أردوغان الرهان في الانتخابات القادمة ؟

دام برس :
في الوقت الذي يعتقد فيه أردوغان أن الشعب التركي سينتخبه لا محالة في الانتخابات المبكرة التي ستجرى يوم 24 يونيو الجاري، يبقى هامش الخسارة قائما ولو كان ضعيفا حسب المراقبين، فلا شيء جازما اليوم بعد الذي حدث في أمريكا في الانتخابات الماضية، فهل سنشهد تحولا  وتغييرا في اتجاهات الشعب التركي بعد الأحداث الدراماتيكية التي شهدتها المنطقة وتركيا، خاصة أننا نعلم أن شعبية أردوغان آخذة في التناقص شيئا فشيئا بعد توجهاته السياسية الأخيرة وانخفاض الليرة التركية  إلى مستوى مخيف، وفتور علاقاته مع عديد الدول التي ترى فيه عدوّا لدودا كالإمارات والسعودية وغيرهما من البلدان.

الانتخابات الرئاسية في تركيا على الأبواب، ولم يترك أردوغان بابا إلا وسدّه في وجه خصومه، وقد يغفل عن باب يظن أنه لا فائدة من سدّه رغم علمه أن دائرة المعارضة بدأت تتسع وقد ينفذ منه التغيير، وأن الشعب التركي بدأ يمل من توجهاته السياسية الجديدة بعد التعديل الدستوري التاريخي الذي حوّل صلاحيات رئيس الوزراء إلى الرئيس، رغم تذمّر العديد من المعارضين في الداخل والخارج الذين يرون فيه أنه بدأ يرسّخ الدكتاتورية في تركيا من جديد ويمنع المعارضة من أي  صعود محتمل، كما أن سياسته الخارجية آخذة في التدهور مع العديد من الدول الأوروبية كألمانيا وهولندا وفرنسا وغيرها والدول العربية كالإمارات والسعودية والبحرين وربما مصر أيضا، والولايات المتحدة الأمريكية التي ترى فيه الحليف العدو في الوقت نفسه خاصة في قضايا تمس الطرفين مباشرة كالقضية الكردية والأحداث في سوريا.
ورغم الاستعداد الجيد لأردوغان والثقة العمياء في شعبه أنه سينتخبه إلا أن القلق ينتابه من تقدم المعارضة في هذه الانتخابات أو زيادة أصوات المعارضين لسياساته في الداخل مما يجعله أمام حسابات جديدة ومعقدة نوعا ما، فالمعارضة وإن فشلت في توحيد صفوفها وإثبات قدراتها في الداخل إلا أنها تقوم بمحاولات هنا وهناك لتشتيت نظرأردوغان في ملفات ساخنة كالقضية الكردية التي باتت تؤرقه في كل المحافل الدولية، وكذلك الانخفاض الملحوظ لليرة التي بدأت تتعافى من السقوط المدوي، وقد تظهر مفاجآت خلال الأيام القليلة القادمة التي تسبق الانتخابات تقلب الطاولة، أو تخالف التوقعات والاستطلاعات جميعها كما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية حينما كانت الأنظار تتجه إلى كلينتون وإذا به يظهر ترامب فجأة ويحتفل بفوزه.

ولو قرأنا المشهد السياسي في تركيا بنظرة واقعية، لوجدنا أن تركيا سقطت في فخّ الدكتاتوية الأردوغانية، بعد الإصلاحات الدستورية حسب زعمه التي أقدم عليها أردوغان بإيعاز من حزبه العدالة والتنمية وكأنه يريد لنفسه الخلود في الحكم، لا سيما السلطات الواسعة التي صارت بين عشية وضحاها في يد أردوغان وأكاد أجزم، أن الحزب نفسه سيطالب بإلغائها فيما لو خسر أردوغان الرهان أو أقدم أحدهم على اغتياله أو مات ميتة طبيعية، فالتغييرات التي حصلت في السياسة التركية ليست ديمقراطية وإنما كانت فرضية بمعنى فرضها أردوغان على شعبه بحكم القوة التي يمتلكها.
وفي المقابل ترى المعارضة أن أردوغان يختال سياسيا ويغدر بشعبه الذي ظن أنه يقيم إصلاحات في البلاد وأنه كان السبب في انهيار العلاقات مع دول متعددة أبرزها الجار السوري الذي تأذت تركيا كثيرا من قطع علاقاتها مع سوريا في وقت كانت العلاقات بين البلدين تدرّ أرباحا هائلة على الطرفين، كما خسرت تركيا حليفيها الإمارات والسعودية مما جعلها تتقرب إلى روسيا وطهران وأبقت على مسافة أمان مع الولايات المتحدة الأمريكية رغم أنها في خلاف عميق معها، أما حليفها الصهيوني فلم تستطع الفكاك منه رغم الألم الذي وجهه الاحتلال الصهيوني للعرب والمسلمين خاصة في غزة حيث عقد أردوغان مؤتمرا إسلاميا ظل شكلا لا جوهرا، ولم يخرج من المؤتمر منتصرا حيث لا قرارات على الأرض تردع الصهاينة، ولا قرارات على الأرض ترفع معنويات الفلسطينيين في غزة، بل المشكلة ظلت قائمة وتتفاقم يوما بعد يوم بوتيرة متسارعة.
ويبقى الرهان على الشعب التركي الذي سيختار من يحكمه وسيختار رئيسه المقبل، ورغم يقين المتعاطفين مع أردوغان أنه سيربح وسيفوز في هذه الانتخابات إلا أن هامش الخسارة وارد، وقد يصنع الشعب التركي المفاجأة حينما يقلب نتائج الاستطلاعات والتوقعات، لننتظر ما تسفر عنه النتائج وبعدها لكل حادثة حديث.
فوزي بن يونس بن حديد
abuadam-ajim4135@hotmail.com

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2018-06-23 22:09:34   تمثيليات الدول الامبريالية
الامبريالية التركية مثل بقية الدول الامبريالية . فهم يتظاهرون أمام شعبهم على أنهم مختلفون لكن ضمنا هم متفقون فيما بينهم لتسهيل تشتيت واستغلال شعبهم واستغلال شعوب الدول الأخرى وخاصة المجاورة . واردوغان ليس إلا فرد من هذا النظام الامبريالي ويؤدي دوره ويذهب مثله مثل غيره . فإذا نجح بالانتخاب فمعناه أن مهمته أو مهمتهم لم تنتهي بعد ، وإذا لم ينجح فمعناه أن مهمته أو مهمتهم قد انتهت . لكن الأحداث التي في المنطقة وخاصة سورية تدل على أن مهمته أو مهمتهم لم تنتهي بعد .
عقبان قلعة حلب  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz