Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 19 آب 2018   الساعة 23:25:56
اليمن : مقتل 13 صياداً يمنياً وجرح 4 وفقدان 4 أخرين إثر غارات استهدفت قاربي صيد بالقرب من جزيرة السوابع قبالة سواحل الحديدة  Dampress  مصادر : هزة أرضية خفيفة شعر بها السكان في شمال سورية  Dampress  هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: زلزال بقوة 7.2 درجة شمال شرقي جزيرة لومبوك الإندونيسية  Dampress  درعا : الجهات المختصة تعثر خلال تمشيطها منطقة حوض اليرموك بريف درعا على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة ومواد شديدة الانفجار سيفور إسرائيلية الصنع من مخلفات تنظيم داعش  Dampress  رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سورية الديمقراطية إلهام أحمد ترجح انضمام قوات سورية الديمقراطية قسد الذراع العسكري للمجلس بصيغة أو بأخرى إلى الجيش السوري في المستقبل  Dampress 
دام برس : http://www.
تغطية نارية فاشلة على فضيحة الخوذ البيضاء .. بقلم مي حميدوش Dampress تعرف على هدايا بوتين للوزيرة العروس النمساوية Dampress هيفاء تروّج لألبوم حوا وتصوّر كل أغانيه Dampress بيانو من الشوكولاتة بقاعة برمنغهام السيمفونية Dampress عامان سجناً لفرنسي متهم بتعذيب كلب Dampress الجيش الروسي يؤمن مرور عشرات القوافل الأممية في سورية Dampress منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يتأهل لدور الـ16 بدورة الألعاب الآسيوية Dampress المهندس خميس لوفد موريتاني : سورية تمضي بخطى واثقة للنصر الكامل على الإرهاب Dampress الجيش يدمر أوكارا وتجمعات لإرهابيي النصرة في ريف حماة Dampress محافظ حلب لدام برس: العمل سيستمر بكامل طاقاته خلال فترة عطلة عيد الأضحى المبارك Dampress وزير التعليم العالي : لا دورة اسثنائية للعام الدراسي الحالي . Dampress ميسي يقود برشلونة للفوز على ألافيس في انطلاقة الليغا Dampress الإرهابي أبو بكر البغدادي في مخبئه في البادية السورية .. هزيل جداً وابيضت لحيته Dampress في لقائه الاسبوعي مع المواطنين .. محافظ حلب : هدفنا معالجة كافة الشكاوي الخدمية Dampress تخريج طلاب التدريب العملي الصيفي في جامعة حلب Dampress معاون وزير التعليم العالي لدام برس : المشافي الجامعية في جهوزية تامة خلال عيد الأضحى المبارك Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الصهيونية وصفقة القرن في عهد دونالد ترامب
دام برس : دام برس | الصهيونية وصفقة القرن في عهد دونالد ترامب

دام برس :
يكثر الحديث عن "صفقة القرن" إن كان عبر المعلومات والتسريبات الصحفية أو عبر التوقعات والتحليلات , ناهيك عن الربط المنطقي للأحداث والزيارات ولقاءات بعض الساسة الأمريكيين والإسرائيليين والعرب والتي نالت صفة "المشبوهة" لدى غالبية الشارع الفلسطيني والعربي , خصوصا ً بعدما نفذت الحركة الصهيونية وعيدها ومخططها في عصر الرئيس دونالد ترامب وعلى يده نقلت السفارة الأمريكية إلى القدس لتكريسها عاصمة ً أبدية لليهود...ولم يعد مفاجئا ً أن يُعلن عن الصفقة ترامب أو نتنياهو أو محمود عباس أو من سيخلفه , فالأجواء والمناخات تبدو سوداوية وبعض العرب يتشوقون لإعلانها أكثر من الإسرائيليون والإنجيليون الأمريكيون أنفسهم , وما كان في السرّ انتقل إلى العلن , ووسطاء الصفقة جلّهم من العرب , ولا يلوح في الأفق غبار خيول الجيوش الدول والعروش العربية وورائهم زحف  ملايين العرب والمسلمين من الغاضبين والرافضين .. فالصفقة تسير برعاية الطقوس اليهودية اليمينية الأكثر تطرفا ً سواء في تل أبيب أو في واشنطن لتصفية القضية الفلسطينية , وعليه تتضاعف مسؤولية الشرفاء من أحرار العالم والعرب والمقاومة الفلسطينية الشريفة , والشعب الفلسطيني الذي أثبت أن كباره لا يموتون وصغاره لا ينسون.

وعلى الرغم من القرارات الأممية وإجماع غالبية الخطاب الدولي على حل الدولتين , إلاّ أنه لا يمكن الوثوق بكافة الأطراف بما فيها الأمم المتحدة التي تحولت إلى دكان صرافة لرشاوى السعوديين والفرنسيين وهيمنة الأمريكيين ,  ولطالما اختبر الفلسطينيون ظلم العالم و ذوي القربى وأبناء الرحم , بالتوازي مع وقاحة "الراعي" الأمريكي , فقد ينقُض ترامب على كل ما سبق وتحذوا حذوه وبشكل دراماتيكي كل ببغاوات الحكومات والدول , ومن سيجرؤ من نعاج العالم على مخالفة الذئب الطامع بفريسته ؟.

وما يزيد الطين بلة , موافقة عديد الحكومات العربية والعروش الخليجية  على صفقة القرن وعلى تصفية القضية الفلسطينية برمتها , بالإضافة إلى تشرذم الصف العربي وحالة الضعف والتفكك والخلافات والصراعات والحروب العربية - العربية الدامية من خلال أدوارها في خدمة "ربيع" الصهيونية وحروب السيطرة على العالم , حتى أن الوضع الفلسطيني الداخلي لا يبشر بما يأمل القلب وينشرح له الفؤاد , فالمصالحات متعثرة والخلافات أكثر تعقيدا ً مما يعتقده البعض لإختلاف كافة الأطراف وربما تنافرها إيديولوجيا ً ما ينسف – وبكل صراحة - إمكانية العمل على أجندة وطنية واحدة .

للأسف وعلى ما يبدو اكتفت السلطة وبعض الفصائل بالفرجة والتصفيق وإطلاق عنان الخطب الرنانة على وقع دماء شهداء وجرحى مسيرات العودة الغاضبة , وكل ما رأيناه أن الرئيس عباس غضب وتحدث عن سلوك الإسرائيليين تُهم بمعاداة السامية وبإنكار المحرقة فإعتذر !, على الرغم من إطلاع السلطة الفلسطينية رسميا ً على تسريبات الصفقة , وفحوى اللقاء بين محمود عباس و ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي نقل إليه تفاصيل الصفقة التي وصلته عن طريق ترامب وصهره كوشنر , ليقوم بإبلاغها إلى الجانب الفلسطيني على أنها صفقة التحالف العربي– الإسرائيلي من أجل محاربة إيران , فيما رصد الإعلام الأمريكي قيام الرئيس ترامب مع مستشاريه  بوضع خطةٍ جديدة لإنهاء الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني , وفي كلا الحالتين يبقى الهدف تصفية القضية الفلسطينية.

بعض تفاصيل صفقة القرن بحسب وسائل الإعلام ....

1- المحافظة على وحدة ويهودية مدينة القدس ورفض إعادة تقسيمها.

2- إخراج القدس من دائرة التفاوض , بتأكيد ترامب أن "القدس لم تعد على طاولة المفاوضات".

3- الإعلان عن عاصمة الدولة الفلسطينية في أبو ديس , لإنهاء الحديث عن القدس الشرقية كعاصمة للفلسطينيين.

4- تجريد أي طرف عربي حق الوصاية على مدينة القدس بتأكيد كوشنر في إحتفالية نقل السفارة.

5- الإختفاء والغياب الكامل للحديث عن حق العودة للاجئين وتوطينهم حيث يتواجدون.

6- إبقاء مستوطنات الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية.

7- الإبقاء على المستوطنات اليهودية على أراضي الدولة الفلسطينية تابعة للسيادة الإسرائيلية.

8- ضبابية الوضع في قطاع غزة وشح المعلومات المنشورة عنه بحسب الصفقة , وكثرة الإعتماد على أحاديث لا يمكن الجزم بصحتها حول إقامة مطار وميناء في العريش في سيناء  تمهيدا ً لضمهم ووضعهم تحت سيادة القطاع.

أخيرا ً .. ومهما يكن من التفاصيل المنشورة حيال خطورة "صفقة القرن" والتي قد تكون صحيحة  وربما دقيقة يبقى الهدف الواضح والمعلن للصفقة هو إنهاء الصراع الإسرائيلي– الفلسطيني وتصفية القضية الفلسطينية والتي سيترتب عليها ما يفوق كل النكبات السابقة , فلن يبقى الشرق الأوسط على حاله وسيدور العالم كله في الفلك الصهيوني.

لم ولن يكون مسموحا ً للحركة الصهيونية وللإدارة الأمريكية ولقادة العدو الإسرائيلي ولخونة الأمة في عروش وأنظمة العار الخليجي أن يمرروا ما دعوها بصفقة القرن , فالحقوق الفلسطينية والعربية محفوظةٌ في أيادٍ أمينة وفي وجدان القيادة السورية وجيشها الباسل وشعبها المقاوم الأبي , وفي إيمان وشدة باس رجال الله في المقاومة اللبنانية في حزب الله وفي بعض فصائل المقاومة الفلسطينية التي وهبت روحها ونضالها فداءا ً للقضية المقدسة , وفي جمهورية إيران الإسلامية الداعم الكبير للقضية الفلسطينية وأحد أسرار صمود شعبها ومقاومتها , وفي ملايين المقاومين والشرفاء حول العالم , نعول دائما ً على محور المقاومة الذي يؤكد يوما ً بعد يوم أن فلسطين ليست وحدها ولن تترك وحدها , ومن وقف إلى جانبها سبعون عاما ً لابد و أنه سيكمل الطريق حتى النصر و إستعادة الحقوق , نثق بالشباب الفلسطيني وبروح المقاومة الكامنة في صدور كل العرب من المسلمين والمسيحيين , وفي صدر الإنسانية جمعاء وشرفاء العالم , ونتمنى صحوة  حكام وملوك العرب من النائمين والتائهين والضالين , وستبقى فلسطين وقدسها عاصمة النور والسلام الإلهي القادم بمشيئته عزّ وجلّ.

المهندس : ميشيل كلاغاصي

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz