Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 14 كانون أول 2018   الساعة 22:57:14
السلطة الفلسطينية تدعو لرد عربي وإسلامي إذا اعترفت أستراليا بالقدس عاصمة لإسرائيل  Dampress  الخارجية الروسية: إرسال قاذفات "تو-160" الاستراتيجية إلى فنزويلا لا ينتهك اتفاق حظر الأسلحة النووية  Dampress  بريطانيا: "ميدل إيست آي": محمد بن سلمان يخطط لما يشبه قمة كامب ديفيد لمصافحة نتنياهو  Dampress  قسد تسيطر على بلدة هجين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي بعد انسحاب مسلحي داعش منها  Dampress  دير الزور : استشهاد طفلة وإصابة امرأة وطفل، إثر انفجار لغم بهم زرعه مسلحو داعش في محيط قرية البوبدران بريف دير الزور الجنوبي الشرقي  Dampress 
دام برس : http://www.
صدقت يا ابا الهادي .. بقلم : احمد عادل Dampress كيف أسقط درع المقاومة درعي الفرات والشمال .. بقلم مي حميدوش Dampress تقييم وتوصيف امني Dampress 14 عملية فدائية في الضفة في أقل من ثلاثة أشهر .. طريق المواجهة مستمر Dampress أزمة يعيشها أسطورة الأرجنتين بعد قيام حبيبته بطرده من المنزل بشكل قاسٍ Dampress أول ظهور لآيتن عامر بعد اتباعها حمية غذائية قاسية... فقدت الكثير من وزنها Dampress غوغل في ورطة أمام الكونغرس بسبب البحث عن كلمة الأحمق Dampress ماذا يحدث إذا وُلد طفل على المريخ ؟ العلماء يجيبون Dampress علماء الصحة يحذرون من تناول البرجر.. يُصيب بهذه الأمراض Dampress رجل يتعرض لهجوم من كنغر بري.. وكلابه تنقذه Dampress بحضور بلال وسارة .. وزارة التنمية الإدارية تختتم برنامج الجدارة القيادية الخاص بمعاوني الوزراء Dampress مجلس الشيوخ الأميركي يقر بالإجماع مشروع قرار يحمّل ابن سلمان مسؤولية قتل خاشقجي Dampress النداف في يوم المواطن يؤكد أهمية مشاركة الجميع في بناء سورية Dampress طائرة أمريكية تعود أدراجها بسبب قلب بشري على متنها Dampress إيران تضع في الخدمة قريبا منظومة دفاع جوي مشابهة لـإس-300 الروسية Dampress قائمة المشاركين في اللجنة الدستورية السورية جاهزة بشكل عام Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
قسوة إنحراف البوصلة في مصر .. بقلم: محمد فياض
دام برس : دام برس | قسوة إنحراف البوصلة في مصر .. بقلم: محمد فياض

دام برس :
ليس من قبيل الدهشة أن يعلن نظام الحكم في مصر إنحيازه لطبقة رأس المال.ولم أنتظر من سلوك الحكم من بداية حضوره أو استحضاره إلى سدة الحكم في البلاد أن يكون تصرفه في المسألة الإجتماعية والإقتصادية وماينبغي أن تنتجه من حقوق.غير مايسلك من تصرفات مع الطبقات الإجتماعية التي تشكل قوام الكتلة الغاطسة في المجتمع المصري.فقد جاء الرجل رئيسا لمصر ببرنامج عاطفي.لم يقرر أجندة وعود للشعب الثائر في يناير ويونيو.واعتمد المصريون في خياراتهم على تغليب المصلحة العليا للوطن.ان نحوش عن مصرنا تيار الثيوقراط العنيف والشاذ عن التربة الوطنية للمصريين..
اختار الشعب محاربة الإرهاب.وتغليب الأمن على غيره من المطالب.لكن الرئيس للحق لم يقدم وعدا للفقراء.
لم يلزم نفسه وفريق العمل الذي يختار تحقيق العدالة الاجتماعية.. وإن تشدقت بها أبواق الإعلام التي لم تعد تليق.. إن قراءة متأنية في دفتر الدستور.وفي اليومي المعاش- بضم الميم- نستخلص أن تلك العدالة الاجتماعية الغائبة والمغيبة لايمكن تحقيقها بدمج الإقتصاد المصري في النيوليبرالية المتوحشة.والتي أخرجت نتائجها القاسية المصريين إلى شوارع مبارك ونظام حكمه..ونقر أننا مع طريق الإصلاح الإقتصادي..لكننا ضد الطريقة.. أن يذهب النظام إلى تحميل الطبقات الإجتماعية الفقيرة والغاطسة بفعل ثقل الأعباء عليها دون غيرها.عبء الإصلاح.هذا مانرفضه وبقوة..ومن أجل مصر.
أما أن يتشدق الكذابون في ثلة النظام بأن الشعب يتحمل وأنه يتحمل بحب..هذا استخفاف بمصر..فلايجوز أبدا أن يحكم نظام أي بلد في العالم بالحب.. والأكثر استخفافا أن يدعي كتاب السلطة أن طاقة الحب عند المصريين ليست موجهة إلى مصر بل إلى الرئيس.
نعلم أن النظام ذهب إلى صندوق النقد الدولي.ونعلم ويعلم النظام أن الدول الفاشلة هي التي تذهب إلى الصندوق للإستدانة..وقد قال جوزيف استيجلتز في كتابه الشهير" ضحايا العولمة" إن رهن صندوق النقد الدولي تقديم القروض إلى الدول بفرض تعليمات وإجراءات إقتصادية لاتحترم خصوصية الشعوب لن تكون النتيجة سوى زيادة الإسهام في إفقار تلك الشعوب و إضعاف الدول..كل هذا يعلمه القاصي والداني.وكان يتوجب عند مرحلة الضرورة القصوى في الذهاب إلى صندوق النقد أن يتوقف النظام عند إنتهاء السبب..والقول بأن برامج التنمية تحتاج إلى الإستمرار في الإستدانة مردود عليه بأنه يتوجب إعادة إستخدام ماتحت أيدينا من أوراق إقتصادية ووضع برامج لقتل الفساد والاستغلال الأمثل للموارد.- الأمر الذي لم يحدث-. وبالتالي فإن تدخل صندوق النقد الدولي في الشأن المصري الداخلي بات تكرارا لذات طبعة نظام مبارك.وبتوحش مغالى فيه لايراعي الأمن القومي والسلام الإجتماعي للنسيج المصري العظيم..بل ولم يقرأ دروس الماضي القريب جدا.
ونرى أن المساس بقوت الشعب وقطع الطريق على قدرته في التمسك بالكاد بالحياة إنما يضع الحكم في إختبار قاسي..ونرى أن الرهان على قدرة الأجهزة الأمنية وترسانة التشريعات والقوانين القديمة والجديدة والتي تجرم وتحرم الخروج إلا بالحصول على إذن الحاكم..مردود عليه أن الثورة هي قرار جمعي للشعب اختار فيه طواعية إرتكاب كل الجرائم التي وردت في قانون العقوبات.ودفعة واحدة بما يعطل نشاط هذه القوانين..
ونشير على نظام الحكم في بلادي.ومن أجل مصر الغالية والكبيرة أن يتدخل منحازا..للمصريين..وهنا أعني الكتلة الغاطسة والتي قوامها يزيد عن 90 في المائة من الشعب.وان يأمر بالتوقف وفورا عن قهر الفقراء.الطبقات الدنيا والطبقة الوسطى.وان يتوقف عن تدليل رجال الأعمال.وليحملهم فواتير التكاليف الإجتماعية.-ان كنا في وطن- ونستطيع أن نقول أن الرجل الوزير المهندس هشام عرفات وزير النقل والذي يصل راتبه بالحوافز إلى مليون وأكثر من سبعمائة ألف جنيه شهرياً.عندما يصرح: إن زيادة أسعار تذاكر المترو هي من باب العدالة الإجتماعية التي نادى بها الكثير من المواطنين حتى لايتساوى من يستقل المترو لمحطة واحدة بمن يتخطى ال 15محطة .
إن مراجعة تصريح الوزير يمكننا أن نتوصل إلى أنه ربما لم يقصد باب العدالة الإجتماعية بل يقصد باب (شمهورش). منتهى الإستخفاف بعقولنا.ويفصح التصريح عن عدم وعي وإدراك لمفهوم العدالة الإجتماعية..بما يلقي بظلاله على ماهية الحكم وموقعه من الشعب صاحب الحق الأصيل.
و أظن..والظن في بلادنا إثم عظيم.ان إختيار توقيت رفع أسعار المترو لم يصادف نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.. إلا أنه ترتيب.يلقي بالمسألة الوطنية والموقع من قضية فلسطين إلى خارج الحلبة..ويسعى إلى طمس الهوية والاستحقاق الوطني والقومي..لما لفلسطين من أهمية قصوى في ترتيبات الأمن الوطني المصري.ونعلم أن كامب ديفيد تفرض نفسها..لكن مالانعلمه ولن نقبل وغير جائز أن يتقزم دور مصر إلى مستوى غض الطرف عن العدوان الأمريكي في نقل السفارة إلى القدس.حجر الزاوية في أمننا المصري والقومي.
سيادة الرئيس..
لم نمنحك تفويضا على بياض.
بل اختار الشعب أن تدير مصالحه وفق قواعد متعارف عليها.. وعليكم الرجوع إليه لاستشارته في المسائل التي تفرض لغطا سياسياً..
ولم نقدم محاربة الإرهاب على الغذاء.. وإلا فقد خالفنا قرآن الله إلى الأرض..ولانملك رفاهية أن نتحمل مسؤولية مخالفتنا للقرآن.( الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف) .سيادة الرئيس.ان البوصلة المصرية تنحرف وبقسوة.نريد موقفا واضحا من القضايا التي تهم المحكومين..سورية وجيشنا الأول الذي يقاتل ببسالة للعام الثامن تنظيمات ممولة ومدعومة من الرياض.. الرياض وهى تعطي أموال تريليونات الأمة إلى العدو ليحاربنا بها..وليس من حق السفهاء الإنفاق من أموال الشعوب العربية لتحطيم جغرافيا بلداننا العربية..
الموقع الرسمي من الكتلة الغاطسة من المصريين..هل الحكم سيظل مناوئا لمصالحهم التي لن يتنازل عنها أبدا شعب مصر وأنتم تعلمون.. إذن فلماذا استنفارهم بغباء وزرائك السياسي للخروج ضد الدولة في ظرف لايحتمل.؟!
إن الظروف الكابوسية التي يكابدها المصريون هي الأولى بالرعاية.فاستجب .

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2018-05-18 00:54:50   فصل الدين عن الدولة
فصل الدين عن الدولة يقتضي بالدرجة الاولى الغاء وزارة الاوقاف واستبدالها بوزارة للاديان ،وثانيا تكريس مبدأ المواطنة خاصة في منصب رئيس الدولة حيث يحق لاي مواطن ان يترشح له بغض النظر عن جنسه او دينه او لادينيته وايضا تكريسه في علاقات الزواج عبر محاكم مدنية واخيرا وليس اخرا تحقيق المساواة بين الرجل والمراة في الحقوق والواجبات
فصل الدين عن الدولة  
  2018-05-18 00:08:20   نريد بنك سوري روسي مشترك
نريد بنك سوري روسي مشترك و انفتاح كامل و وحدة اقتصادية و نقدية و سياسية مع روسيا تحت رعاية روسيا سنكون اقوى و منفتحين على العالم
نريد بنك سوري روسي مشترك  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz