Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 21 كانون ثاني 2019   الساعة 01:31:58
الدفاعات الجوية السورية تتصدى لهجوم جوي إسرائيلي جديد على محيط دمشق وتسقط عدداً من الصواريخ  Dampress  نهائيات كأس آسيا لكرة القدم : الصين تفوز على تايلاند 2-1 وإيران تفوز على سلطنة عمان 2-0  Dampress  مقتل 10 أشخاص وإصابة آخرين بانفجار عبوتين ناسفتين في مدينة عفرين .. إحدى العبوتين استهدفت حافلة ركاب بجانب جسر السرايا بالمدينة  Dampress  بيان قمة بيروت يدعو الصناديق والمنظمات العربية للتخفيف من معاناة النازحين السوريين  Dampress  روسيا: الدفاع الجويّ السوري شغّل أنظمة الدفاع الروسية للتصدي للعدوان الاسرائيلي واسقط 7 صواريخ  Dampress 
دام برس : http://www.
السياحة تطرح مشروع المجمع السياحي في اللاذقية للاستثمار السياحي Dampress منتخب الأردن يودع كأس آسيا على يد فيتنام Dampress الحكومة .. إنجازات خدمية وتنموية متممة لانتصار الدولة السورية Dampress فرصة لإعادة إنتاج صورة مختلفة للمشهد في شرق الفرات Dampress الرئيس عون في افتتاح القمة العربية التنموية: حل أزمة النازحين.. ومعالجة النتائج المدمرة للحروب الداخلية Dampress الحكومة السورية حاضرة في افتتاح أعمال الدورة العادية التاسعة لمجلس الشعب Dampress وزير الأوقاف السعودي يهاجم الثورة السورية ودعاة الفتن Dampress ريال مدريد يتغلب على إشبيلية ويقتنص المركز الثالث في الليغا Dampress تعرف على مخاطر الأكل السريع Dampress رجل الأعمال مهند المصري : على كل رجال الأعمال السوريين أن يتكاتفوا من أجل سورية Dampress إلغاء 1000 رحلة جوية من روسيا إلى الولايات المتحدة Dampress سورية ومشروع الحرب التركي - الأمريكي ... المنطقة الآمنة لماذا الآن ؟ بقلم :هشام الهبيشان Dampress الدفاعات السورية تتصدى لهجوم جوي إسرائيلي على المنطقة الجنوبية Dampress العثور على كنز من الذهب والتحف الإمبراطورية الروسية في أوزبكستان Dampress الفنانة فاديا خطاب مناضلة في “شوارع الشام العتيقة” Dampress تمديد فترة التقدم للمنح الدراسية الروسية لغاية 31 الجاري Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الكيان الصهيوني والعدوان على سورية ...ماذا عن رقصة الديك المذبوح ؟
دام برس : دام برس | الكيان الصهيوني  والعدوان على سورية ...ماذا عن رقصة الديك المذبوح ؟

دام برس :
 من جديد يعود الكيان  الصهيوني  للعدوان على الأراضي السورية ، واستهداف  مناطق في ريف دمشق  وريف حمص  تتواجد بها  مطارات عسكرية سورية ،بالمحصلة ،فهذا العدوان الصهيوني " المتكرر " بالفترة الاخيرة على الاراضي السورية ... يذكرني بـ "رقصة الديك المذبوح" ...يظنه البعض يضرب من منطق القوة ... بينما هو يلفظ أنفاسه الأخيره  ويقف على حافة الهاوية والانتحار والسقوط المدوي"،فهذا العدوان الصهيوني اليوم لا يوضع إلا بخانة دعم المجاميع المسلحة المتطرفة والتي شارفت جميع حصونها وبؤرها على الانهيار في  الجنوب والشرق السوري بعد انهيارها بغوطتا دمشق الشرقية والغربية ، وخصوصاً  بعد فشل العدوان الثلاثي الأمريكي – البريطاني – الفرنسي  في تحقيق أي اهدف سياسية أو عسكرية  تحمي هذه المجاميع المسلحة  ، وهنا لايمكن  انكار حقيقة أن هذا العدوان  الصهيوني يأتي في ظل تصاعد دراماتيكي لقوة صمود الدولة السورية، ومع بروز مؤشرات انتصارها على هذه الحرب القذرة  التي تستهدفها ، وبعد الصمود الأسطوري على الأرض للجيش العربي السوري، وانهيار البؤر الإرهابية في عدد من المناطق بمحيط دمشق، واتساع حجم انتشار استراتيجية المصالحة الوطنية والمجتمعية بالدولة السورية بالكثير من مناطق الجغرافيا السورية.
 المتابع  بدقة للملف السوري ، يعلم جيداً  أن الكيان الصهيوني أظهر منذ بداية الحدث السوري رغبته الجامحة بسقوط سورية في أتون الفوضى، ودفع كثيراً باتجاه انهيار الدولة والنظام السياسي، فكانت له صولات وجولات في هذا السياق، ليس أولها ضرب جمرايا إسناداً للجماعات المتطرفة في دمشق في محاولة يائسة حينها لإسقاط دمشق وليس آخرها ما جرى من أحداث في القنيطرة وريف دمشق وريف حمص، وإسناد المتطرفين في حربهم ضد الجيش العربي السوري والاشتراك بشكل مباشر بمجريات المعركة في الجنوب السوري ولأكثر من مرة ،وخصوصاً في معارك أرياف القنيطرة  ، مروراً بعاصفة الجنوب ومعارك أرياف درعا، انطلاقاً إلى معارك تلال المال والحارة الاستراتيجية، وصولاً إلى المعارك التي دارت حول معبر نصيب الحدودي مع الأردن ، إلى معارك جبل الشيخ، ووصولاً إلى معارك ريف درعا الغربي، فهذه المعارك بمجموعها توضح ان هذه المعارك تدار برؤية استراتيجية صهيونية بالشراكة مع من يدير هذه المجاميع المسلحة المتطرفة.

على محور هام بهذا العدوان الصهيوني الصارخ على الاراضي السورية ،يبدو واضحاً أن الكيان الصهيوني وساسته وجنرالاته ،يسعون اليوم ومن خلال عدوانهم المباشر على الاراضي السورية لايصال مجموعة رسائل ،ومن اهم هذه الرسائل هو ان أي تفاهمات  سيتم التوصل لها بين القوى الدولية بخصوص الملف السوري ،يستطيع الصهاينة نسفها بمغامرات ومقامرات جديدة بالمنطقة ،ومن هنا يحاول الصهاينة من خلال هذه العمليات العدوانية وهذه المغامرات أثبات انهم مازال لهم دور ووجود بالملف السوري ،وعلى الجميع عدم تجاوز هذا الدور الصهيوني ، والمتمثل بالدعم والتمويل والكم الهائل من الإمداد اللوجستي الذي يقوم به الصهاينة من خلال دعم المجاميع المسلحة المتطرفة بالمال والسلاح، وقد بات واضحاً على محور اخر أن الهدف من هذا الدعم هو رفع معنويات سقطت تحت ضربات الجيش العربي السوري وخصوصاً في الجنوب السوري ، واليوم هم يحاولون قدر الإمكان إخراج هذه المجاميع المسلحة من غرف الإنعاش التي وضعتهم فيها ملحمة الصمود للدولة السورية بكل أركانها، وكل هذه المحاولات لن تؤثر ولن تثني من عزيمة الدولة السورية المصرة على قطع دابر الإرهاب وداعميه ومحركيه ومموليه عن الأرض السورية.
 
اليوم الرد السوري على كل هذه العمليات الصهيونية ،كان واضحاً بالفترة الاخيرة ،فقد تم اسقاط طائرات حربية  صهيونية واسقاط صواريخ صهيونية ،والرد السوري الذي سيبرز واضحاً بالساعات القادمة على هذا العدوان الصهيوني ،هو استمرار الحسم السريع للجيش العربي السوري وقوى المقاومة لمعاركه مع المجاميع الإرهابية المسلحة التي يدعمها ويمولها الكيان الصهيوني ،وقد بات واضحاً في الفترة الأخيرة إن الجيش العربي السوري هو من يملك زمام المبادرة بمعارك أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا.
ختاماً، علينا ان ندرك جيداً أن الدولة السورية اليوم ليست عاجزة عن الرد على أي عدوان خارجي "وردت "وسترد قريباً، ولكنها تعرف أسس الرد وحجمه ومكانه وليس بالضرورة أن ترد بنفسها فـ”محور المقاومة حاضر وجاهز″، والدولة السورية بدورها تعلم جيداً أن معركة هذه الكيانات الوظيفية الطارئة على المنطقة مع الدولة السورية لن تنتهي ما دامت هذه الكيانات لها أدوات على الأرض السورية، لذلك اليوم تؤمن الدولة السورية بأن حجم إنجازتها على الأرض واستمرار معارك تطهير سورية من رجس الإرهاب، وبالتوازي مع ذلك السير بمسيرة الإصلاح والتجديد للدولة السورية مع الحفاظ على ثوابتها الوطنية والقومية، هو الرد الأفضل والأكثر تاثيراً اليوم في هذه الكيانات الطارئة والوظيفية بالمنطقة، وبقدر صمود سورية وضربها لآفة الإرهاب والعمل على اجتثاثها من الأرض السورية، بقدر ما يكون حجم الرد أقوى على هذه الكيانات والذي بدوره سيعجل من سقوط هذه الكيانات الطارئة على المنطقة، آجلآ أم عاجلاً.
 بقلم : هشام الهبيشان .
كاتب وناشط سياسي – الأردن
hesham.habeshan@yahoo.com

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz