Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 16 تموز 2018   الساعة 22:19:46
وزير الإعلام عماد سارة : استهداف الإرهابيين لمراسل قناة سما الإعلامي مصطفى السلامة دليل جديد على أنهم يريدون اغتيال الكلمة والصورة التي تعري إجرامهم  Dampress  القنيطرة : 9 شهداء و 40 جريحاً بين عسكري ومدني إثر استهداف المجموعات المسلحة بلدة مسحرة بريف القنيطرة بقذائف صاروخية  Dampress  استشهاد مراسل قناة سما مصطفى سلامة في القنيطرة نتيجة إصابته بقذيفة هاون أطلقتها التنظيمات الإرهابية على بلدة مسحرة  Dampress  فنلندا: بوتين: بعد تحرير المنطقة الجنوبية في سوريا من الإرهاب يجب العودة لنظام وقف إطلاق النار في منطقة الجولان  Dampress  درعا : الجيش السوري يدخل بلدة نمر في ريف درعا الشمالي الغربي ضمن اتفاق تسوية  Dampress 
دام برس : http://www.shufimafi.com/
هكذا تابع الرئيسان الفرنسي والكرواتية مباراة بلديهما في نهائي كأس العالم Dampress المستشارون الإيرانيون سيغادرون سورية عندما تطلب منهم الحكومة السورية ذلك Dampress معركة الجنوب وساعات الحسم الأخيرة .. بقلم مي حميدوش Dampress الجيش السوري يسيطر على أهم تلة مطلة على الجولان Dampress المسلحون في درعا البلد يواصلون تسليم أسلحتهم الثقيلة للجيش Dampress ميدان سورية السياسي ينتج التصويت لأكثر شخصية منتهكة لحقوق الإنسان و الاورينت تأخذ التقييم Dampress ترامب بعد لقائه بوتين: نحن قوتان نوويتان كبيرتان وليس من الجيد أن تكون بيننا خلافات Dampress المهندس خميس يبحث مع السفير العراقي إعادة فتح المعابر الحدودية Dampress بمشاركة 60 دولة بينها سورية .. انطلاق منافسات الأولمبياد العلمي الدولي في طهران Dampress استشهاد الملازم أول المهندس المجاهد خليـل أحمـد بركـات Dampress العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا كانت في أسوأ حالاتها قبل اليوم لكنها تحسنت بفضل هذه القمة Dampress القضاء الروسي يصدر حكمه على على الإله كوزيا مدعي الألوهية وأتباعه Dampress الجيش يحرر أربع قرى بريف درعا ويخرج دفعة من الإرهابيين إلى شمال سورية Dampress معرض بروديكس في 18 الجاري Dampress القوات الإماراتية تفقأ عيني شاب يمني وتعذبه حتى الموت Dampress مصر تعلن عن أنباء سارة للسوريين واليمنيين Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
ملحمة ثلاثية الأبعاد .. بقلم : الدكتور محمد سيد احمد
دام برس : دام برس | ملحمة ثلاثية الأبعاد .. بقلم : الدكتور محمد سيد احمد

دام برس :
حين هبت رياح الربيع العربي المزعوم في نهاية العام 2010 وبداية العام 2011 كانت هناك العديد من المبررات الموضوعية لظهورها فى غالبية الأقطار العربية, خاصة التى انبطحت انظمتها الحاكمة للعدو الأمريكى – الصهيونى وسلمت مقدرات شعوبها وأوطانها لذلك العدو ليفعل بها ما يشاء, لدرجة أصبحت القوى الواعية فى تلك الأقطار العربية على ثقة بأن صناعة القرار السياسي تتم فى واشنطن وتل أبيب, وما تلك الأنظمة الحاكمة داخل بلدانهم إلا دمي يحركها صانع القرار الغربي بما يتفق ومصالحه سواء كانت الاقتصادية أو السياسية أوالعسكرية, وتحولت بذلك غالبية مجتمعاتنا العربية الى مجتمعات رأسمالية تابعة تدور فى فلك النظام الرأسمالى العالمى, لذلك لم يكن غريبا خروج الجماهير الشعبية غاضبة ومطالبة بالتغيير وإسقاط هذه الأنظمة العميلة والخائنة بعدما عانت أشد المعاناة على كافة الأصعدة المجتمعية.
لذلك لم يكن من المتوقع أن تصل مثل هذه الرياح الغاضبة الى سورية العربية, التى كان نظامها الحاكم هو الوحيد تقريبا من بين الأنظمة العربية الذى يرفع راية العصيان فى مواجهة المشروع الرأسمالى الغربي, ويكن العداء ويجاهر به فى وجه العدو الأمريكى – الصهيونى, ويدعم حركات المقاومة العربية فى مواجهة العدو الصهيونى, ويرفض أى سلام قائم على التفريط فى شبر واحد من الأرض العربية المحتلة من قبل العدو الصهيونى, ويرفض التفريط فى قراره السياسي بأى شكل من الأشكال, لذلك سعى الى بناء مجتمع قائم على الاكتفاء الذاتى, فكانت سورية هى الدولة العربية الوحيدة التى تأكل مما تزرع وتلبس مما تصنع, ولم يكن عليها ولا دولار دين خارجى خاصة للغرب الرأسمالى ولا منظماته الدولية التى تفرض شروطها على من يرغب فى الاستدانة, وكان غالبية سكانها من الطبقة الوسطى التى تشكل صمام الأمان لأى مجتمع.
لذلك عندما هبت تلك الرياح الغاضبة على سورية وتناقلتها وسائل الإعلام الغربية كنت أتشكك فيما يحدث, ولم يكن عقلى ليقبل بما يحدث إلا فى إطار المؤامرة لأن الشروط الموضوعية التى توافرت فى بعض الأقطار العربية الأخرى التى هبت عليها رياح الغضب لم تكن موجودة فى الحالة السورية, لذلك سارعت مع بعض الزملاء الواعين لتشكل أول وفد مصرى لزيارة سورية لنرى ونشاهد على أرض الواقع ما تبثه وتدعيه وسائل الإعلام, وبالفعل كانت الزيارة كاشفة بكل معنى الكلمة فلا رياح غضب ولا تظاهرات جماهيرية شعبية مطالبة بالتغيير وإسقاط النظام, بل هناك شعب واعى الى حد كبير خرج لتأييد ودعم قيادته الوطنية التى تسعى طوال الوقت للحفاظ على استقلالية القرار الوطنى السورى.
وعدنا الى مصر لنشكل جبهة شعبية للدفاع عن سورية العربية التى تشكل آخر معاقل القومية العربية, وواجهنا انتقادات كبيرة وصلت الى حد الاتهام بالعمالة للنظام السورى أحيانا والتكفير أحيانا أخرى ثم تطور الأمر لإهدار دماؤنا أثناء حكم محمد مرسي وجماعته الإرهابية حيث أصبحت صورنا يتم تداولها على مواقع الجماعات التكفيرية مختومة بختم عميل ومطلوب, ورغم ذلك أخذنا على عاتقنا أن نخوض المعركة الى جانب سورية العربية عبر المنابر الإعلامية المتاح لنا الظهور عليها فى محاولة لتنوير الرأى العام المصري والعربي بحقيقة ما يحدث على الأرض العربية السورية من مؤامرة كبري تحولت الى حرب كونية شاركت فيها أطراف متعددة وبأدوار مختلفة لكنها محددة بدقة, وخلال سنوات الحرب التى تعدت السبع سنوات لم تنقطع زيارتنا الى سورية للإطلاع الدائم على آخر المستجدات الميدانية.
وجاء 15 آذار ( مارس ) هذا العام وهو الذكرى السابعة لانطلاق المؤامرة على سورية العربية, وقد تكشفت أبعاد المؤامرة ولم نعد فى حاجة لبذل ذلك الجهد لإقناع الرأى العام المصرى والعربي بأن ما حدث فى سورية هو مؤامرة وحرب كونية استطاعت هذه الدولة العربية الصغيرة أن تتصدى لها وتحقق انتصارات مدوية على الأصيل متمثلا فى العدو الأمريكى – الصهيونى وعلى الوكيل متمثلا فى الجماعات التكفيرية الإرهابية التى تخوض الحرب على الأرض, لكن السؤال الذى يحتاج الى إجابة هو كيف تمكنت سورية من تحقيق هذا الانتصار ؟!
 والإجابة هنا بسيطة للغاية فتلك الملحمة السورية ثلاثية الأبعاد حيث الشعب العربي السورى الواعى الصامد صمودا اسطوريا, والجيش العربي السورى الباسل, والقائد البطل الشجاع بشار الأسد الذى قرر خوض المعركة للنهاية ليس دفاعا عن سورية فقط بل دفاعا عن شرف وكرامة الأمة العربية كلها, انظر كيف يذهب بسيارة يقودها بنفسه الى خط النار بالغوطة الشرقية ليدعم قواته التى تخوض الحرب وشعبه المحاصر في هذه البقعة الجغرافية لسبع سنوات, ما يفعله لا يستطيع أي رئيس دولة فى العالم أن يفعله حتى فى حالة السلم وليس الحرب, إنه قائد بحجم أمة, هذه الثلاثية هى مفتاح النصر فالشعب والجيش والقائد هما كلمة السر فى أى معركة, لذلك يجب على الجميع أن يؤدون أدوارهم كاملة بدون نقصان, اللهم بلغت اللهم فاشهد.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz