Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 17 تشرين ثاني 2018   الساعة 07:26:41
هيئة الإفتاء الجزائرية: الاحتفال بالمولد النبوي غير جائز شرعا  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
محافظ حلب يكشف لدام برس عن الوضع الحالي والمستقبلي للمحافظة Dampress إعادة الإعمار .. آفاق وتحالفات استراتيجية .. بقلم مي حميدوش Dampress الاقتصاد توقف تصدير البطاطا لمدة شهرين ونصف Dampress جريمة مروّعة.. طعنت مراهقة 13 مرة حتى الموت انتقاماً لصديقها Dampress أطول أرجوحة في العالم Dampress بعد غياب 17 عاماً .. سورية إلى اللائحة البيضاء للمنظمة البحرية الدولية Dampress مسيرة التصحيح نهج وطني معاصر يجدده السوريون كل عام Dampress عرض لشراء القنصلية السعودية في اسطنبول بأي ثمن وتحويلها إلى متحف Dampress مفتي سورية مخاطباً السعوديين بشأن قضية خاشقجي: نحن لن نتشفى بكم أبداً Dampress من هو صلاح الطبيقي الذي طالته العقوبات الأمريكية بشأن مقتل خاشقجي ؟ ومن هو المسؤول عن الجانب اللوجيستي في الجريمة Dampress استشهاد 23 مدنياً نتيجة غارات طيران “التحالف الدولي” على قريتي البوبدران والسوسة Dampress هل هناك مقاربة سياسية لضبط موازين الحركة القومية، وكيف ضربت الأنظمة العربية حتى وصلت إلى حالت الانهيار ؟ Dampress الجعفري: السعودية تفتقد أدنى معايير احترام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان Dampress السباح السوري أيمن كلزية يتأهل إلى بطولة العالم في الصين Dampress مصدر عسكري سوري: انبعاث غاز الكلور بعد قصف التحالف دير الزور Dampress وزير المالية في حديث مطول حول الموازنة : مصادر تمويل موازنة 2019 تعتمد بالكامل على الموارد المحلية … وكتلة الرواتب والأجور 676.8 مليار ليرة Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
ملحمة ثلاثية الأبعاد .. بقلم : الدكتور محمد سيد احمد
دام برس : دام برس | ملحمة ثلاثية الأبعاد .. بقلم : الدكتور محمد سيد احمد

دام برس :
حين هبت رياح الربيع العربي المزعوم في نهاية العام 2010 وبداية العام 2011 كانت هناك العديد من المبررات الموضوعية لظهورها فى غالبية الأقطار العربية, خاصة التى انبطحت انظمتها الحاكمة للعدو الأمريكى – الصهيونى وسلمت مقدرات شعوبها وأوطانها لذلك العدو ليفعل بها ما يشاء, لدرجة أصبحت القوى الواعية فى تلك الأقطار العربية على ثقة بأن صناعة القرار السياسي تتم فى واشنطن وتل أبيب, وما تلك الأنظمة الحاكمة داخل بلدانهم إلا دمي يحركها صانع القرار الغربي بما يتفق ومصالحه سواء كانت الاقتصادية أو السياسية أوالعسكرية, وتحولت بذلك غالبية مجتمعاتنا العربية الى مجتمعات رأسمالية تابعة تدور فى فلك النظام الرأسمالى العالمى, لذلك لم يكن غريبا خروج الجماهير الشعبية غاضبة ومطالبة بالتغيير وإسقاط هذه الأنظمة العميلة والخائنة بعدما عانت أشد المعاناة على كافة الأصعدة المجتمعية.
لذلك لم يكن من المتوقع أن تصل مثل هذه الرياح الغاضبة الى سورية العربية, التى كان نظامها الحاكم هو الوحيد تقريبا من بين الأنظمة العربية الذى يرفع راية العصيان فى مواجهة المشروع الرأسمالى الغربي, ويكن العداء ويجاهر به فى وجه العدو الأمريكى – الصهيونى, ويدعم حركات المقاومة العربية فى مواجهة العدو الصهيونى, ويرفض أى سلام قائم على التفريط فى شبر واحد من الأرض العربية المحتلة من قبل العدو الصهيونى, ويرفض التفريط فى قراره السياسي بأى شكل من الأشكال, لذلك سعى الى بناء مجتمع قائم على الاكتفاء الذاتى, فكانت سورية هى الدولة العربية الوحيدة التى تأكل مما تزرع وتلبس مما تصنع, ولم يكن عليها ولا دولار دين خارجى خاصة للغرب الرأسمالى ولا منظماته الدولية التى تفرض شروطها على من يرغب فى الاستدانة, وكان غالبية سكانها من الطبقة الوسطى التى تشكل صمام الأمان لأى مجتمع.
لذلك عندما هبت تلك الرياح الغاضبة على سورية وتناقلتها وسائل الإعلام الغربية كنت أتشكك فيما يحدث, ولم يكن عقلى ليقبل بما يحدث إلا فى إطار المؤامرة لأن الشروط الموضوعية التى توافرت فى بعض الأقطار العربية الأخرى التى هبت عليها رياح الغضب لم تكن موجودة فى الحالة السورية, لذلك سارعت مع بعض الزملاء الواعين لتشكل أول وفد مصرى لزيارة سورية لنرى ونشاهد على أرض الواقع ما تبثه وتدعيه وسائل الإعلام, وبالفعل كانت الزيارة كاشفة بكل معنى الكلمة فلا رياح غضب ولا تظاهرات جماهيرية شعبية مطالبة بالتغيير وإسقاط النظام, بل هناك شعب واعى الى حد كبير خرج لتأييد ودعم قيادته الوطنية التى تسعى طوال الوقت للحفاظ على استقلالية القرار الوطنى السورى.
وعدنا الى مصر لنشكل جبهة شعبية للدفاع عن سورية العربية التى تشكل آخر معاقل القومية العربية, وواجهنا انتقادات كبيرة وصلت الى حد الاتهام بالعمالة للنظام السورى أحيانا والتكفير أحيانا أخرى ثم تطور الأمر لإهدار دماؤنا أثناء حكم محمد مرسي وجماعته الإرهابية حيث أصبحت صورنا يتم تداولها على مواقع الجماعات التكفيرية مختومة بختم عميل ومطلوب, ورغم ذلك أخذنا على عاتقنا أن نخوض المعركة الى جانب سورية العربية عبر المنابر الإعلامية المتاح لنا الظهور عليها فى محاولة لتنوير الرأى العام المصري والعربي بحقيقة ما يحدث على الأرض العربية السورية من مؤامرة كبري تحولت الى حرب كونية شاركت فيها أطراف متعددة وبأدوار مختلفة لكنها محددة بدقة, وخلال سنوات الحرب التى تعدت السبع سنوات لم تنقطع زيارتنا الى سورية للإطلاع الدائم على آخر المستجدات الميدانية.
وجاء 15 آذار ( مارس ) هذا العام وهو الذكرى السابعة لانطلاق المؤامرة على سورية العربية, وقد تكشفت أبعاد المؤامرة ولم نعد فى حاجة لبذل ذلك الجهد لإقناع الرأى العام المصرى والعربي بأن ما حدث فى سورية هو مؤامرة وحرب كونية استطاعت هذه الدولة العربية الصغيرة أن تتصدى لها وتحقق انتصارات مدوية على الأصيل متمثلا فى العدو الأمريكى – الصهيونى وعلى الوكيل متمثلا فى الجماعات التكفيرية الإرهابية التى تخوض الحرب على الأرض, لكن السؤال الذى يحتاج الى إجابة هو كيف تمكنت سورية من تحقيق هذا الانتصار ؟!
 والإجابة هنا بسيطة للغاية فتلك الملحمة السورية ثلاثية الأبعاد حيث الشعب العربي السورى الواعى الصامد صمودا اسطوريا, والجيش العربي السورى الباسل, والقائد البطل الشجاع بشار الأسد الذى قرر خوض المعركة للنهاية ليس دفاعا عن سورية فقط بل دفاعا عن شرف وكرامة الأمة العربية كلها, انظر كيف يذهب بسيارة يقودها بنفسه الى خط النار بالغوطة الشرقية ليدعم قواته التى تخوض الحرب وشعبه المحاصر في هذه البقعة الجغرافية لسبع سنوات, ما يفعله لا يستطيع أي رئيس دولة فى العالم أن يفعله حتى فى حالة السلم وليس الحرب, إنه قائد بحجم أمة, هذه الثلاثية هى مفتاح النصر فالشعب والجيش والقائد هما كلمة السر فى أى معركة, لذلك يجب على الجميع أن يؤدون أدوارهم كاملة بدون نقصان, اللهم بلغت اللهم فاشهد.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz