Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 18 تشرين ثاني 2018   الساعة 16:20:31
رئاسة مجلس الوزراء تصدر بلاغاً بتعطيل الجهات العامة يوم الثلاثاء القادم 20-11-2018 بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف  Dampress  صحيفة نيويورك تايمز : استقالة المسؤولة عن تنسيق السياسات الأمريكية تجاه السعودية في البيت الأبيض، كريستين فونتينروز  Dampress  لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي : ابن سلمان أمر بقتل خاشقجي وعلى ترامب التحرك قبل إعدام المنفذين  Dampress  شرطة المرور الروسية: مقتل نحو 15 ألف شخص في حوادث سير العام الحالي  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress 
دام برس : http://www.
إعادة الإعمار .. آفاق وتحالفات استراتيجية .. بقلم مي حميدوش Dampress سامسونج تحصد 30 جائزة من جوائز الإبتكار بالمعرض الدولي للإلكترونيات الاستهلاكية CES Dampress المناطق الأثرية في دمشق تروي قصصها للشباب السوري Dampress وفد من التحالف الدولي يلتقي بقيادة قسد في شمال سورية وتركيا تحتج Dampress رئاسة مجلس الوزراء تصدر قراراً يتضمن إجراءات التعيين والاستخدام المؤقت لدى الجهات العامة Dampress رجل غير قادر على الابتسام يجد عروسا تعاني من نفس المشكلة Dampress الاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع المجر يصدر بياناً بمناسبة ذكرى الحركة التصحيحية المجيدة Dampress الاحترافية في عمل المكاتب الأمامية (الاستقبال - الحجوزات) Dampress زرع وصنع في سورية .. في العاشر من الشهر القادم Dampress أهم ما ورد في الإعلام العبري اليوم الأحد Dampress الجيش السوريّ يحرّر تلول الصفا في السويداء Dampress الكويت تشترط على الوافدين الشهادة لتجديد رخصة العمل Dampress أفاعي السعودية تخرج من جحورها Dampress طريقة جديدة للتنبؤ بالموت المبكر Dampress كريستيانو رونالدو ينفق 35 ألف دولار بأقل من 15 دقيقـة في لندن Dampress أين دول الخليج في التبعية لأميركا ؟ Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
سورية بين تعقيدات الحلول السياسية وتضارب المشاريع الخارجية
دام برس : دام برس | سورية بين تعقيدات الحلول السياسية وتضارب المشاريع الخارجية

دام برس :
من جديد تزدحم الأحداث  العسكرية والسياسية الخاصّة بملفّ الحرب على الدولة السورية من عفرين باقصى شمال سورية الى غوطة دمشق الشرقية ، وسط  تهديدات وشنطن القديمة  الجديدة  بالتلويح بالخيار العسكري ضد دمشق  وحجتها الجاهزة " استخدام الكيماوي " .. هذا الازدحام  وتلك  التهديدات  تتزامن من جديد  مع حديث عن جولات جديدة لمؤتمرات جديدة «أستانا » و" جنيف " والواضح أنّ هذه الجولات وهذه المؤتمرات لن تتمكّن من تحقيق أيّة إنجازات، وخصوصاً أنّ الأحداث العسكرية الجارية بعموم الميدان العسكري  السوري ، قد أثّرت سلباً على الحديث عن حلول سياسية للحرب المفروضة على الدولة السورية، وبالإضافة لما يجري في الميدان، فهناك العديد من الصعوبات والمعوقات المتمثّلة بـ«المعارضة» وداعميها، وتمسّكهم بالشروط نفسها التي أفشلت المؤتمرات السابقة.

وعند الحديث عن الاطراف الخارجية الفاعلة بملف الحرب على سورية ،فيجب التأكيد على ان   واشنطن وحلفاؤها ما زالوا يمارسون نفس المنهجية والاستراتيجية بحربهم على سورية، ومن هنا سيلاحظ معظم المتابعين، وبوضوح، أنّ التعويل على الحلّ السياسي في سورية، في هذه المرحلة تحديداً، فاشل بكلّ المقاييس، لأنّ الرِّهان اليوم هو على الميدان فقط، واليوم عندما نتحدّث أنّ لا رِهان إلّا على الميدان، لأنّنا ندرك أنّ الدولة السورية ما زالت تتعرض لحرب " عالمية شاملة " بكل المقاييس " ومن يتابع مايجري بشرق سورية وشمال شرقها وشمال غربها وبمحيط دمشق وما يخطط لجنوب غربها سيصل لمعادلة مكتملة عنوانها "أن قوى العدوان على سورية مازالت تراهن لليوم على الميدان لتنفيذ مشروعها في سورية " ، فما جرى ومازال يجري  بعموم  مناطق شرق وشمال شرق سورية  ومحاولة الأمريكي تثبيت وجوده العسكري هناك وتشكيل بيئة ديمغرافية تقسيمية  تقبل وجوده كحامي  لها ، وهذا بدوره يعكس بالضرورة وعلى وجه الخصوص،حجم الأهداف المطلوب تحقيقها في سورية ومجموعة من الرهانات الأميركية المتعلقة بكلّ ما يجري فيها. وهي أهداف تتداخل فيها حسابات الواقع المفترض للأحداث الميدانية على الأرض مع الحسابات الأمنية والعسكرية والجيوسياسية للجغرافيا السياسية السورية وموازين القوى في الإقليم مع المصالح والاستراتيجيات للقوى الدولية على اختلاف مسمّياتها، كما تتداخل فيها ملفات المنطقة وأمن «إسرائيل» والطاقة وجملة مواضيع أخرى.
 
وهنا ومع تزاحم وتعقيدات ملف الميدان العسكري السوري  الذي بات محكوماً اليوم بتضارب مشاريع عدة ، يبدو واضحاً في هذه المرحلة أنّ مسار الحلول «السياسيّة» ما زال مغلقاً حتى الآن، وخصوصاً أنّ استراتيجية الحرب التي تنتهجها واشنطن وحلفاؤها اتجاه سورية بدأت تفرض واقعاً جديداً، فلم يعد هناك مجال للحديث عن الحلول السياسية، فما يجري الآن ما هو إلّا حرب مستمرة وبأشكال مختلفة على الدولة السورية، فاليوم عندما يتحدث ساسة واشنطن وعلناً انهم يريدون صياغة خارطة طريق لـ  دستور جديد لسورية ؟! ، ويتزامن حديثهم هذا مع مشروع كبير يستهدف السيطرة على حقول النفظ والغاز والموارد المائية والزراعية والاقتصادية بالشمال الشرقي والشرق السوري ونيتهم اعادة اعمار الرقة واعادة تركيبها ديمغرافياً بما يتناسب مع مشروعهم في سورية ، هذا بمجموعه يؤكّد استمرار أميركا وحلفائها في حربهم المباشرة وغير المباشرة على سورية، ويؤكّد بما لا يقبل الشكّ في أنّ أيّ حديث عن تغيّر في رؤية واشنطن لمسار الحلّ في سورية ما هو في النهاية إلّا حديث وكلام فارغ من أيّ مضمون يمكن تطبيقه على أرض الواقع، فأميركا وحلفاؤها في الغرب والمنطقة كانوا وما زالوا يمارسون دورهم الساعي إلى إسقاط الدولة السورية بكلّ أركانها بفوضى طويلة تنتهي حسب رؤيتهم بتقسيم سورية.
 
اليوم، وبالاضافة إلى تعقيدات ملف الميدان السوري والسعي الأمريكي لإعادة خلط اوراقه ،من الواضح كذلك أنّ جميع المعطيات الإقليمية والدولية في هذه المرحلة تشير إلى تصعيد واضح بين الفرقاء الإقليميّين والدوليين، وهذا بدوره سيؤدّي إلى المزيد من تدهور الوضع في سورية وتدهور أمن المنطقة ككلّ، وهذا ما تعيه معظم الاطراف ، ومن هنا نقرأ أنّ تشعّب الملفات الإقليمية والدولية وتداخل جهود الحلّ، سيعقّد مسار الحلول لحرب لا تزال تدور في فلك الصراع الإقليمي والدولي، ولهذا لا يمكن اليوم أبداً التعويل على مسار الحلول السياسية للحرب على سورية، لأنّ مصيرها الفشل، ولا بديل اليوم عن استمرار الرهان على الميدان .
ختاماً ،هنا يجب التأكيد على إنّ ما جرى في عموم الميدان السوري مؤخراً ،يؤكد استمرار الحلف المعادي لسورية في مشروعهم الواضح المعالم لجميع المتابعين ، فأميركا وحلفاؤها في الغرب والمنطقة كانوا وما زالوا يمارسون دورهم الساعي إلى إسقاط الدولة السورية بكلّ أركانها بفوضى طويلة تنتهي حسب رؤيتهم بتقسيم سورية ،وهذا بدوره يؤكد بما لا يقبل الشك في أنّ أيّ حديث عن مؤتمرات هدفها الوصول إلى حلّ سياسي للحرب على الدولة السورية ، ما هو في النهاية إلا حديث وكلام فارغ من أيّ مضمون يمكن تطبيقه على أرض الواقع،. وإلى حين اقتناع أميركا وحلفائها بحلول وقت الحلول للحرب على الدولة السورية ستبقى سورية تدور في فلك الصراع الدموي، إلى أن تقتنع أميركا وحلفاؤها بأنّ مشروعهم الساعي إلى تدمير سورية قد حقق جميع أهدافه، أو أن تقتنع بانهزام مشروعها فوق الأراضي السورية، وإلى ذلك الحين سننظر إلى مسار المعارك على الأرض لتعطينا مؤشرات واضحة عن طبيعة ومسار الحلول المستقبلية للحرب على الدولة السورية، وعلى الشعب السوري الخاسر الوحيد من مسار هذه الحرب المفروضة عليه.
 بقلم :هشام الهبيشان .
كاتب وناشط سياسي – الأردن .
hesham.habeshan@yahoo.com

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz