Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 19 أيلول 2018   الساعة 21:18:00
بإيعاز من بوتين.. تزويد القاعدتين الروسيتين في سورية بمنظومات مراقبة مؤتمتة متطورة  Dampress  العراق : الحكم بالإعدام شنقاً بحق إسماعيل العيثاوي وهو أحد أبرز قيادات تنظيم داعش والذي شغل منصب نائب زعيم التنظيم الإرهابي أبو بكر البغدادي  Dampress  مستشار أردوغان: إسرائيل أسقطت الطائرة الروسية لتخريب الأجواء الإيجابية لاتفاق إدلب  Dampress  وزارة التعليم العالي: تمديد فترة التقدم إلى جميع انواع المفاضلات للفرع العلمي والاختبارات والتسجيل المباشر في السنة التحضيرية الى نهاية الدوام الرسمي من يوم غد الخميس  Dampress  الرئيس الكوري الجنوبي: الكوريتان تتفقان على إجراءات لنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية  Dampress 
فيضانات تعزل عمال محطة نووية أمريكية عن العالم الخارجي Dampress زعيم الفقراء فى ذكرى رحيله .. بقلم : د.محمد سيد احمد Dampress رسائل صاروخية متبادلة والعالم يحبس أنفاسه في ادلب .. بقلم مي حميدوش Dampress ضابط روسي في سورية يكشف سبب عجز الدفاعات السورية عن التفريق بين العدو والصديق Dampress الكوريّتان توقّعان اتفاقيات لنزع فتيل التوتر في شبه الجزيرة الكورية Dampress الأمم المتحدة تستلم قريبا مذكرة بوتين وأردوغان بشأن إدلب Dampress من هي الجهة الوحيدة التي أعلنت رفضها اتفاق إدلب ؟ Dampress أنقرة: إسرائيل تعمل على تخريب الجو الإيجابي لاتفاق إدلب Dampress السلامة الغذائية .. ندوة وطنية في غرفة تجارة حلب Dampress لم يعرفوا أنه توفي .. رسالة مؤثرة من أطفال لوالدهم Dampress دوري أبطال أوروبا .. ليفربول يحقق فوزاً ثميناً وبرشلونة يكتسح ضيفه وأتلتيكو مدريد يعود منتصراً Dampress 825 جولة رقابية في مختلف المحافظات خلال الثمانية أشهر الأولى Dampress نتائج مسابقة العمارة للعام الدراسي 2018-2019 Dampress وفاة الفنان المصري جميل راتب عن 92 عاماً Dampress عقارب ساعة حماة السورية تعود لعدّ الزمن مجدداً Dampress بوتين يختبر بندقية قنص ويصيب الهدف من مسافة 600 متر Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
سورية بين تعقيدات الحلول السياسية وتضارب المشاريع الخارجية
دام برس : دام برس | سورية بين تعقيدات الحلول السياسية وتضارب المشاريع الخارجية

دام برس :
من جديد تزدحم الأحداث  العسكرية والسياسية الخاصّة بملفّ الحرب على الدولة السورية من عفرين باقصى شمال سورية الى غوطة دمشق الشرقية ، وسط  تهديدات وشنطن القديمة  الجديدة  بالتلويح بالخيار العسكري ضد دمشق  وحجتها الجاهزة " استخدام الكيماوي " .. هذا الازدحام  وتلك  التهديدات  تتزامن من جديد  مع حديث عن جولات جديدة لمؤتمرات جديدة «أستانا » و" جنيف " والواضح أنّ هذه الجولات وهذه المؤتمرات لن تتمكّن من تحقيق أيّة إنجازات، وخصوصاً أنّ الأحداث العسكرية الجارية بعموم الميدان العسكري  السوري ، قد أثّرت سلباً على الحديث عن حلول سياسية للحرب المفروضة على الدولة السورية، وبالإضافة لما يجري في الميدان، فهناك العديد من الصعوبات والمعوقات المتمثّلة بـ«المعارضة» وداعميها، وتمسّكهم بالشروط نفسها التي أفشلت المؤتمرات السابقة.

وعند الحديث عن الاطراف الخارجية الفاعلة بملف الحرب على سورية ،فيجب التأكيد على ان   واشنطن وحلفاؤها ما زالوا يمارسون نفس المنهجية والاستراتيجية بحربهم على سورية، ومن هنا سيلاحظ معظم المتابعين، وبوضوح، أنّ التعويل على الحلّ السياسي في سورية، في هذه المرحلة تحديداً، فاشل بكلّ المقاييس، لأنّ الرِّهان اليوم هو على الميدان فقط، واليوم عندما نتحدّث أنّ لا رِهان إلّا على الميدان، لأنّنا ندرك أنّ الدولة السورية ما زالت تتعرض لحرب " عالمية شاملة " بكل المقاييس " ومن يتابع مايجري بشرق سورية وشمال شرقها وشمال غربها وبمحيط دمشق وما يخطط لجنوب غربها سيصل لمعادلة مكتملة عنوانها "أن قوى العدوان على سورية مازالت تراهن لليوم على الميدان لتنفيذ مشروعها في سورية " ، فما جرى ومازال يجري  بعموم  مناطق شرق وشمال شرق سورية  ومحاولة الأمريكي تثبيت وجوده العسكري هناك وتشكيل بيئة ديمغرافية تقسيمية  تقبل وجوده كحامي  لها ، وهذا بدوره يعكس بالضرورة وعلى وجه الخصوص،حجم الأهداف المطلوب تحقيقها في سورية ومجموعة من الرهانات الأميركية المتعلقة بكلّ ما يجري فيها. وهي أهداف تتداخل فيها حسابات الواقع المفترض للأحداث الميدانية على الأرض مع الحسابات الأمنية والعسكرية والجيوسياسية للجغرافيا السياسية السورية وموازين القوى في الإقليم مع المصالح والاستراتيجيات للقوى الدولية على اختلاف مسمّياتها، كما تتداخل فيها ملفات المنطقة وأمن «إسرائيل» والطاقة وجملة مواضيع أخرى.
 
وهنا ومع تزاحم وتعقيدات ملف الميدان العسكري السوري  الذي بات محكوماً اليوم بتضارب مشاريع عدة ، يبدو واضحاً في هذه المرحلة أنّ مسار الحلول «السياسيّة» ما زال مغلقاً حتى الآن، وخصوصاً أنّ استراتيجية الحرب التي تنتهجها واشنطن وحلفاؤها اتجاه سورية بدأت تفرض واقعاً جديداً، فلم يعد هناك مجال للحديث عن الحلول السياسية، فما يجري الآن ما هو إلّا حرب مستمرة وبأشكال مختلفة على الدولة السورية، فاليوم عندما يتحدث ساسة واشنطن وعلناً انهم يريدون صياغة خارطة طريق لـ  دستور جديد لسورية ؟! ، ويتزامن حديثهم هذا مع مشروع كبير يستهدف السيطرة على حقول النفظ والغاز والموارد المائية والزراعية والاقتصادية بالشمال الشرقي والشرق السوري ونيتهم اعادة اعمار الرقة واعادة تركيبها ديمغرافياً بما يتناسب مع مشروعهم في سورية ، هذا بمجموعه يؤكّد استمرار أميركا وحلفائها في حربهم المباشرة وغير المباشرة على سورية، ويؤكّد بما لا يقبل الشكّ في أنّ أيّ حديث عن تغيّر في رؤية واشنطن لمسار الحلّ في سورية ما هو في النهاية إلّا حديث وكلام فارغ من أيّ مضمون يمكن تطبيقه على أرض الواقع، فأميركا وحلفاؤها في الغرب والمنطقة كانوا وما زالوا يمارسون دورهم الساعي إلى إسقاط الدولة السورية بكلّ أركانها بفوضى طويلة تنتهي حسب رؤيتهم بتقسيم سورية.
 
اليوم، وبالاضافة إلى تعقيدات ملف الميدان السوري والسعي الأمريكي لإعادة خلط اوراقه ،من الواضح كذلك أنّ جميع المعطيات الإقليمية والدولية في هذه المرحلة تشير إلى تصعيد واضح بين الفرقاء الإقليميّين والدوليين، وهذا بدوره سيؤدّي إلى المزيد من تدهور الوضع في سورية وتدهور أمن المنطقة ككلّ، وهذا ما تعيه معظم الاطراف ، ومن هنا نقرأ أنّ تشعّب الملفات الإقليمية والدولية وتداخل جهود الحلّ، سيعقّد مسار الحلول لحرب لا تزال تدور في فلك الصراع الإقليمي والدولي، ولهذا لا يمكن اليوم أبداً التعويل على مسار الحلول السياسية للحرب على سورية، لأنّ مصيرها الفشل، ولا بديل اليوم عن استمرار الرهان على الميدان .
ختاماً ،هنا يجب التأكيد على إنّ ما جرى في عموم الميدان السوري مؤخراً ،يؤكد استمرار الحلف المعادي لسورية في مشروعهم الواضح المعالم لجميع المتابعين ، فأميركا وحلفاؤها في الغرب والمنطقة كانوا وما زالوا يمارسون دورهم الساعي إلى إسقاط الدولة السورية بكلّ أركانها بفوضى طويلة تنتهي حسب رؤيتهم بتقسيم سورية ،وهذا بدوره يؤكد بما لا يقبل الشك في أنّ أيّ حديث عن مؤتمرات هدفها الوصول إلى حلّ سياسي للحرب على الدولة السورية ، ما هو في النهاية إلا حديث وكلام فارغ من أيّ مضمون يمكن تطبيقه على أرض الواقع،. وإلى حين اقتناع أميركا وحلفائها بحلول وقت الحلول للحرب على الدولة السورية ستبقى سورية تدور في فلك الصراع الدموي، إلى أن تقتنع أميركا وحلفاؤها بأنّ مشروعهم الساعي إلى تدمير سورية قد حقق جميع أهدافه، أو أن تقتنع بانهزام مشروعها فوق الأراضي السورية، وإلى ذلك الحين سننظر إلى مسار المعارك على الأرض لتعطينا مؤشرات واضحة عن طبيعة ومسار الحلول المستقبلية للحرب على الدولة السورية، وعلى الشعب السوري الخاسر الوحيد من مسار هذه الحرب المفروضة عليه.
 بقلم :هشام الهبيشان .
كاتب وناشط سياسي – الأردن .
hesham.habeshan@yahoo.com

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz