Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 16 تشرين أول 2018   الساعة 21:57:38
أ. ب. نقلاً عن مسؤول تركي: الشرطة وجدت دليلاً على مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية باسطنبول  Dampress  الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف : موسكو مرتاحة لأداء الجانب التركي في ما يتعلق بتنفيذ اتفاق المنطقة منزوعة السلاح في إدلب شمال غربي سورية  Dampress  مقتل 4 أشخاص وجرح العشرات جراء خروج قطار عن سكته قرب العاصمة المغربية الرباط  Dampress  الرئيس الأسد يستقبل سيرغي أكسيونوف رئيس جمهورية القرم الروسية الذي يقوم بزيارة سورية على رأس وفد رفيع المستوى  Dampress  المتحدث باسم الخارجية العراقية: وفد سوري سيزور بغداد قريباً لبحث فتح المعابر  Dampress 
دام برس : http://www.
تسوية أوضاع طلاب التعليم المفتوح الذين انقطعوا عن الدراسة Dampress سانا تعلن عن إجراء مسابقة واختبار للتعاقد مع 281 مواطناً من كل الفئات Dampress الموت يغيب مؤسس مايكروسوفت بول ألين Dampress حكاية فداء Dampress شتانغه يعد الجمهور السوري بأداء مميز مع نظيره الصيني في مباراته الودية Dampress هل انقلبت تركيا على اتفاق سوتشي .. وما هي النتيجة ؟ Dampress رئيس جمهورية القرم يترأس مجلس الأعمال السوري الروسي في دمشق لدفع التعاون الثنائي في المجال التجاري والاقتصادي Dampress الحزب الناصري: سورية تجني اليوم حصيلة نضالها وصمودها Dampress إعلانان من وزارة السياحة حول مفاضلة المنح المجانية Dampress الرئيس الأسد يستقبل سيرغي أكسيونوف رئيس جمهورية القرم Dampress لماذا اعترض وقاطع الوفد الإسرائيلي كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي في جنيف ؟ Dampress مهمة كشف غموض عطارد Dampress ندوة حوارية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي في نقابة أطباء حلب Dampress السيسي: لا بديل عن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يحفظ سيادتها Dampress أوغلو: أردوغان قدم الدعم للإرهابيين في سورية وساهم في قتل شعبها Dampress أمريكا مسؤولة عن زعزعة استقرار سوق النفط العالمية Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الكويت وعبد الحميد دشتي والاخبارية السورية وأحكام السعودية
دام برس : دام برس | الكويت وعبد الحميد دشتي والاخبارية السورية وأحكام السعودية

دام برس:
لطالما تباهت دولة الكويت بتطورها وتقدمها عن باقي الدول العربية، والحديث عن الحرية والديمقراطية تقدم كثيراً في وسائل اعلامها، وأيضاً .. علاقاتها العربية اختلفت  وتطورت مع عدة دول وفي مقدمتها سورية بعد غزو صدام حسين لها في العام 1990 نتيجة الوقفة الأخوية لدمشق ومشاركتهم العسكرية بالدفاع عن الكويت، لكن شاءت الأقدار والوقائع أن يتحكم النظام السعودي بكل قرار أو فعل في دول الخليج بعد سنوات، والتدخل بشؤون تلك الدول لم يكن سطحياً أبداً .. بل وصل إلى مرحلة سيئة رافقتها ضغينة كبيرة من أبناء الخليج ضد الرياض خصوصاً بعد اضطهاد الحراك الشعبي البحريني، وحملة القمع والتطهير الطائفي في عدة مناطق..
الكويت هي الأخرى لم تسلم من التدخل بشؤونها، وأذكر جيداً ذلك اليوم الذي تمت مهاجمة عضو مجلس الامة الكويتي د. عبد الحميد دشتي لظهوره على شاشة قناة الاخبارية السورية من دمشق ليتحدث عن دعمه لسورية في تصديها للإرهاب والإرهابيين بعيد لحظات على تفجير إرهابي كبير وقع فيها، وفجأة قامت الساعة على ذلك.. وظهر الضغط السعودي جلياً على الكويتيين من أجل رفض واستنكار ذلك الكلام، وتحرك عملاء ومأجورو النظام السعودي داخل الكويت ضد الدشتي لأنه وقف مع سورية..  وتحدث موقفه الذي تمليه عليه أخلاقه واستذكر وقوف السوريين مع بلاده في محنتها أيام غزو صدام حسين، ولم يلاحظ أو ينتبه أحد إلى ذلك الطبطبائي الإرهابي.. وهو يسافر إلى تركيا ويتسلل مع الإرهابيين والمرتزقة لسفك دماء السوريين، الذي لم يستح وهو يصور نفسه مطلقاً قذائف الظلام والموت على أهالي حلب، لم يحاسبه احد.. لم يسأله.. واليوم يجلس تحت قبة مجلس الامة الكويتي.
ليتكرر مشهد ظهور الدشتي على شاشة الاخبارية السورية.. وهذه المرة لم يتحمل ذلك النظام الإرهابي التعليق الذي تحدث به ضيف الاخبارية عبر الهاتف معلقاً على صور أحد التفجيرات الارهابية في ريف دمشق، واضعاً النقاط على الحروف.. موجهاً أصابع الاتهام إلى من دعم الإرهاب وحرَّكه وموَّله في سورية والعراق ولبنان واليمن وليبيا والبحرين..
لتبدأ حملة منظمة ضد النائب عبد الحميد دشتي، على مرأى ممن سكت على تدخلات نظام الرياض، وعلى حسب علمي..  وصلت الأحكام القضائية ضده لاكثر من 43 عاماً وربما أكثر بسبب ( الإساءة للملكة العربية السعودية). أما الاخبارية السورية.. فنالها نصيب ايضا من الحملة السعودية ودخلت في حقد ذلك النظام واستهدافه المباشر، واصبح من يشاهد تلك الفضائية مجرماً .. أو خائناً عميلاً!
واليوم تدخل الكويت مرحلة خطيرة من تدخلات جارتها الكبرى.. فهل تستطيع أن تخرج من عباءة النظام السعودي وتدخلاتها وربما احتلاله السياسي .. وتشمل بقرارات العفو العام لمعتقلي الرأي النائب عبد الحميد دشتي؟ ولنذكر دولة الكويت بأن وزارة أوقافها قررت وضع برنامج عمل لمن قرر العودة من التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق.. دون محاسبتهم على إرهابهم.. أو حتى دفع تعويضات عن ذلك الاجرام!
هذه القضية لم تعد ملكاً أو حكراً على موقف واحد، للدشتي ولكل من قال "لا" ضد الهيمنة والذل..  بل أصبحت اليوم بركاناً قابلاً للانفجار بوجه من يقف في طريقه، فلا نظام السعودية سيستمر.. ولا الدعم الأمريكي الصهيوني دائم، لذلك.. الكويت اليوم أمام اختبار كبير وخطير.. لتختار طريقها.. هل نحن مع إخوتنا العرب في قضاياهم والظلم الذي تعرضوا له؟ لننظر مقبل الأيام.. وللحديث تتمة .

بقلم: حسين الفياض

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz