Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 17 تموز 2018   الساعة 22:04:09
القنيطرة : رفع أهالي قرى وبلدات سويسة، زبيدة شرقية، زبيدة غربية، وقرقس بريف القنيطرة علم الجمهورية العربية السورية، بالتزامن مع مسيرات مؤيدة للجيش السوري  Dampress  سقوط طائرة حربية مجهولة في قرية المشوح في ريف الحسكة الجنوبي  Dampress  الخارجية الروسية: الرئيس بوتين سيجتمع مع سفراء روسيا في الخارج الخميس المقبل  Dampress  درعا : الجيش السوري يسيطر على قرية العالية غرب مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي الغربي  Dampress  ريف درعا : الجيش السوري يدخل تل المحيص في ريف درعا الشمالي الغربي ضمن اتفاق تسوية  Dampress 
دام برس : http://www.shufimafi.com/
معركة الجنوب وساعات الحسم الأخيرة .. بقلم مي حميدوش Dampress بوتين للأمريكيين: أسلحتنا الحديثة وصواريخنا المدمرة الجديدة ليست موجهة ضدّكم Dampress التعليم العالي تصدر عدة قرارات حول الإيفاد الخارجي Dampress مختارات من خواطر الدكتور بهجت سليمان ( أبو المجد ) Dampress الجيش يحرر قرية المال وتل المال في أقصى ريف درعا Dampress الصحة السورية تطلب سحب الأدوية المحتوية على مادة الفالسارتان Dampress انطلاق أعمال الدورة الرابعة لملتقى النحت على الرمل (أوغارو) على شاطئ اللاذقية Dampress تطورات الشمال السوري .... ماموقع التركي منها ؟ Dampress ظهور جزيرة جديدة في هاواي Dampress عودة 100 من الشرطة العسكرية الروسية من جنوب سورية بعد انتهاء مهماتهم Dampress ضربة موجعة لبرشلونة قبل مواجهة السوبر الإسباني Dampress نشاط الشمس وصل إلى حده الأدنى Dampress السياحة : دورة تدريبية في مجال الاستقبال والمكاتب الأمامية Dampress وزارة الداخلية تنفي اختلاس مليارات الليرات .. وتحذر صفحات الفيس بوك من الملاحقة القانونية Dampress المؤتمر الاقتصادي الأول حول الأسرة المنتجة يوصي بدعم المشروعات الصغيرة وتقديم الخدمات والتمويل اللازم Dampress سقوط طائرة حربية مجهولة في ريف الحسكة الجنوبي Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
تعلموا من كفريا والفوعة .. قليلاً من الشرف .. بقلم : حسين الفياض
دام برس : دام برس | تعلموا من كفريا والفوعة .. قليلاً من الشرف .. بقلم : حسين الفياض

دام برس:
روايات عدة سمعناها وقرأناها عما عاشته الدولة المنكوبة بعد الحرب العالمية الثانية التي احرقت معها ملايين الارواح وشردت ملايين أخرى، وكما حدثنا المؤرخون كيف تقاسم اليابانيون رغيف الخبز، ولقمة عيشهم وهم يعيدون بناء بلدهم واقتصادهم، ولم يتغنوا حينها بأنهم أمة وحضارة ولديهم تاريخ طويل وعريق، وكم حارب الشعب الصيني بعد خروجه من الاحتلال وهيمنة الاستعباد ليصل إلى قمة الاقتصاد العالمي واليد العاملة تنتج كل شيء في عالمنا اليوم، وإذا ما ذكرنا الألمان .. فالحديث يحتاج إلى صفحات كثيرة لسرد التفاصيل، أما فيتنام .. وما أدراك ما فيتنام وما تمثله اليوم من دولة صاعدة تطور ذاتها بسرعة لا تقل أهمية عن تلك البلاد التي احتلتها بريطانيا واستخدمت ابنائها وقود حرب في أغلب دول العالم .. الهند .. أصبحت قوة كبرى في دول العالم .. ولن أذكر جنوب افريقيا أو كوبا .. فهل نتعظ؟
وقيل في أيامنا وفي بلادنا .. أن هناك بلدة اسمها كفريا وشقيقتها الفوعة، في أعلى الحدود الشمالية الغربية من سورية، منذ سنوات وهما محاصرتان من أرذل الناس على وجه المعمورة في أيامنا هذه، الالاف من أبنائها استشهدوا .. وقذائف الحقد تساقطت لسنوات .. وهجمات إرهابيي التخلف العالمي لم تتوقف على مدار أشهر طويلة، لم تعد مقابرهم تكفي وتستوعب أعداد الشهداء، وأنا وأنتم وغيرنا .. نعرف جيداً أن بعضاً من ضحاياهم دفنوا في حدائق المنازل، وحينما نفذ اتفاق حلب .. ضرب الانتحاريون وخرقوا العهد وخانوه.. لا خبز هناك .. لا حياة .. لا دفء يحمي أولادنا وأطفالنا، لا أمن .. ولا أمان .. أن اسقطت طائرة مساعدات ما .. ونجحت بالهرب من نيران الإرهابيين .. وصل جزء يسير من الطعام، ولن اتحدث عن الدواء والعلاج .. فالأمر مخجل إنسانياً.
اليوم كفريا والفوعة يعلمونا .. كيف يقف الأخ مع أخيه .. حتى وإن كانت سيوف الغدر تضرب في كل مكان، فقبل كتابة هذا الكلمات .. كان يحدثني المهندس جميل الشيخ المحاصر هناك مع من تبقى من أهله .. أن أهالي البلدتين خرجوا بوقفة احتجاجية ضد قرار ترامب، توقفت .. عن الكلام ولم أستطع أن أعلق سوى بـ ( الله يحميكم وينصركم ويفك كربكم وحصاركم ) .. نعم .. خرجوا بوقفة احتجاجية ليقولوا لفلسطين لم ولن ننساكي .. أما القدس فهي في القلب.
كم علينا أن نخجل نحن الذين نجلس في منازل دافئة .. وننام وبطوننا شبعى .. وننسى .. بل ونتناسى أهالي الفوعة وكفريا .. مثلما نسينا يوما دير الزور التي كانت محاصرة، ومحردة الصمود التي لا زالت تتلقى قذائف الحقد .. وقمحانة العز التي تحول كل أهلها إلى مقاومين صابرين صامدين .. ومثلما نسينا عوائل شهداء جبلة وصافيتا وطرطوس .. واللاذقية .. وحمص ودرعا .. والرقة المخطوفة مع طبقتها وفراتها، هل علينا أن نذكر انفسنا بعوائل شهدائنا الذين دافعوا عنا حتى نجلس اليوم ونكمل حياتنا، لن أتحدث عمن حاربنا .. لكن أتحدث عن الإنسان فينا الذي فقدنا .. والذي نسينا وتناسينا، فأنا من أمة محمد .. وأمة عيسى .. أو هل كان ينام رسولا الله صلوات الله وسلامه عليهما .. وجارهم جوعان .. أو فقير .. ما بالك إن كان محاصراً.
هي سورية أيها الأخوة التي فتحت أبوابها يوما للعراقي واللبناني والفلسطيني والمصري .. ولمثلهم العشرات من الجنسيات، ولم ينم يوما فيها أحد في ملجأ أو مخيم لجوء ..
هي سورية التي ستعود .. وتنتصر .. ليس بالشعارات أو تكريم عوائل الشهداء أمام الشاشات والكاميرات، بل ستعود بصمود أهلها الأكارم، الذين حتى في حصارهم يعلمونا كيف نصمد وننتصر، الإرهاب إلى زوال .. بمختلف مسمياته، لكن ليتذكر (دواعش الداخل) بأن دماء أبنائنا لم ولن ترحمهم .. أبداً .. أبداً .

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz