Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 22 كانون ثاني 2019   الساعة 16:26:54
مدير مشفى تشرين في اللاذقية : استشهاد شخص وإصابة 11 آخرين بجروح متوسطة الشدة جراء التفجير الإرهابي تم نقلهم إلى مشفى تشرين  Dampress  اللاذقية : انفجار سيارة مفخخة نوع سوزوكي في ساحة الحمام باللاذقية ومقتل السائق وإصابة ٤ آخرين والجهات المختصة قامت بتفكيك عبوة ناسفة ثانية قبل تفجيرها  Dampress  روسيا : تحطم قاذفة روسية من نوع "تو-22إم3" لدى هبوطها في مقاطعة مورمانسك شمالي البلاد  Dampress  إنترفاكس: أحد ركاب طائرة متجهة من مدينة سورغوتا الروسية إلى موسكو يطالب بتحويل الرحلة إلى أفغانستان  Dampress  بيان الجيش المصري: مقتل 15 مسلحاً بضربة استباقية وعملية نوعية للشرطة والأمن الوطني غرب البلاد  Dampress 
دام برس : http://www.
الحزب الشيوعي السلوفاكي يدين العدوان الإسرائيلي على سورية Dampress وفاة أكبر معمرة في روسيا عن عمر 128 عاماً Dampress حوار العام مع السيد نصر الله... ترقّب إسرائيلي وشغفٌ عربي Dampress الصقيع يجمد سائحة البكيني حتى الموت Dampress مرشحة للرئاسة الأميركية: الرئيس الأسد هو رئيس سورية ويجب الحوار معه Dampress مواصفات الدرع الروسية مقابل العنكبوت الإسرائيلية Dampress التربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيره في جميع الأعمال المتعلقة بالامتحانات العامة لعام 2019 Dampress «الآمنة» على طاولة بوتين وأردوغان … أميركا تسلح «قسد» لضرب التفاوض مع دمشق Dampress كيف يستعين إردوغان بأحلام عثمانية للتوسّع في سورية والعراق؟ Dampress مراهنات ماكرون في سورية .. بقلم : بيير لوي ريمون Dampress انفجار سيارة مفخخة في ساحة الحمام باللاذقية Dampress انطلاق فعاليات دافوس رغم غياب أبرز قادة العالم عنه Dampress أسماء السوريين المشمولين بعقوبات الاتحاد الأوروبي الجديدة على سورية Dampress ما هي جدّية تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو؟ Dampress إس-300 السورية ستدخل الخدمة في مارس المقبل لحماية دمشق ومحيطها Dampress فشل محاولة خطف طائرة ركاب روسية إلى أفغانستان Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
تعلموا من كفريا والفوعة .. قليلاً من الشرف .. بقلم : حسين الفياض
دام برس : دام برس | تعلموا من كفريا والفوعة .. قليلاً من الشرف .. بقلم : حسين الفياض

دام برس:
روايات عدة سمعناها وقرأناها عما عاشته الدولة المنكوبة بعد الحرب العالمية الثانية التي احرقت معها ملايين الارواح وشردت ملايين أخرى، وكما حدثنا المؤرخون كيف تقاسم اليابانيون رغيف الخبز، ولقمة عيشهم وهم يعيدون بناء بلدهم واقتصادهم، ولم يتغنوا حينها بأنهم أمة وحضارة ولديهم تاريخ طويل وعريق، وكم حارب الشعب الصيني بعد خروجه من الاحتلال وهيمنة الاستعباد ليصل إلى قمة الاقتصاد العالمي واليد العاملة تنتج كل شيء في عالمنا اليوم، وإذا ما ذكرنا الألمان .. فالحديث يحتاج إلى صفحات كثيرة لسرد التفاصيل، أما فيتنام .. وما أدراك ما فيتنام وما تمثله اليوم من دولة صاعدة تطور ذاتها بسرعة لا تقل أهمية عن تلك البلاد التي احتلتها بريطانيا واستخدمت ابنائها وقود حرب في أغلب دول العالم .. الهند .. أصبحت قوة كبرى في دول العالم .. ولن أذكر جنوب افريقيا أو كوبا .. فهل نتعظ؟
وقيل في أيامنا وفي بلادنا .. أن هناك بلدة اسمها كفريا وشقيقتها الفوعة، في أعلى الحدود الشمالية الغربية من سورية، منذ سنوات وهما محاصرتان من أرذل الناس على وجه المعمورة في أيامنا هذه، الالاف من أبنائها استشهدوا .. وقذائف الحقد تساقطت لسنوات .. وهجمات إرهابيي التخلف العالمي لم تتوقف على مدار أشهر طويلة، لم تعد مقابرهم تكفي وتستوعب أعداد الشهداء، وأنا وأنتم وغيرنا .. نعرف جيداً أن بعضاً من ضحاياهم دفنوا في حدائق المنازل، وحينما نفذ اتفاق حلب .. ضرب الانتحاريون وخرقوا العهد وخانوه.. لا خبز هناك .. لا حياة .. لا دفء يحمي أولادنا وأطفالنا، لا أمن .. ولا أمان .. أن اسقطت طائرة مساعدات ما .. ونجحت بالهرب من نيران الإرهابيين .. وصل جزء يسير من الطعام، ولن اتحدث عن الدواء والعلاج .. فالأمر مخجل إنسانياً.
اليوم كفريا والفوعة يعلمونا .. كيف يقف الأخ مع أخيه .. حتى وإن كانت سيوف الغدر تضرب في كل مكان، فقبل كتابة هذا الكلمات .. كان يحدثني المهندس جميل الشيخ المحاصر هناك مع من تبقى من أهله .. أن أهالي البلدتين خرجوا بوقفة احتجاجية ضد قرار ترامب، توقفت .. عن الكلام ولم أستطع أن أعلق سوى بـ ( الله يحميكم وينصركم ويفك كربكم وحصاركم ) .. نعم .. خرجوا بوقفة احتجاجية ليقولوا لفلسطين لم ولن ننساكي .. أما القدس فهي في القلب.
كم علينا أن نخجل نحن الذين نجلس في منازل دافئة .. وننام وبطوننا شبعى .. وننسى .. بل ونتناسى أهالي الفوعة وكفريا .. مثلما نسينا يوما دير الزور التي كانت محاصرة، ومحردة الصمود التي لا زالت تتلقى قذائف الحقد .. وقمحانة العز التي تحول كل أهلها إلى مقاومين صابرين صامدين .. ومثلما نسينا عوائل شهداء جبلة وصافيتا وطرطوس .. واللاذقية .. وحمص ودرعا .. والرقة المخطوفة مع طبقتها وفراتها، هل علينا أن نذكر انفسنا بعوائل شهدائنا الذين دافعوا عنا حتى نجلس اليوم ونكمل حياتنا، لن أتحدث عمن حاربنا .. لكن أتحدث عن الإنسان فينا الذي فقدنا .. والذي نسينا وتناسينا، فأنا من أمة محمد .. وأمة عيسى .. أو هل كان ينام رسولا الله صلوات الله وسلامه عليهما .. وجارهم جوعان .. أو فقير .. ما بالك إن كان محاصراً.
هي سورية أيها الأخوة التي فتحت أبوابها يوما للعراقي واللبناني والفلسطيني والمصري .. ولمثلهم العشرات من الجنسيات، ولم ينم يوما فيها أحد في ملجأ أو مخيم لجوء ..
هي سورية التي ستعود .. وتنتصر .. ليس بالشعارات أو تكريم عوائل الشهداء أمام الشاشات والكاميرات، بل ستعود بصمود أهلها الأكارم، الذين حتى في حصارهم يعلمونا كيف نصمد وننتصر، الإرهاب إلى زوال .. بمختلف مسمياته، لكن ليتذكر (دواعش الداخل) بأن دماء أبنائنا لم ولن ترحمهم .. أبداً .. أبداً .

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz