Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 14 تشرين ثاني 2018   الساعة 16:10:37
حلب : المسلحون يستهدفون نقاط الجيش السوري في خان طومان والجيش يرد على مصادر النيران بالأسلحة المناسبة  Dampress  الكرملين : الرئيس فلاديمير بوتين سيلتقي في مدينة اسطنبول في 19 نوفمبر الجاري نظيره التركي رجب طيب أردوغان  Dampress  صحيفة اسرائيل اليوم : من المتوقع أن يعلن ليبرمان استقالته من الحكومة  Dampress  التحالف الدولي يحدد عدد الدواعش في هجين السورية وهم مابين بن ألف وخمسمئة إلى ألفي داعشي  Dampress  واشنطن تدعو روسيا وإيران للمساعدة في إطلاق سراح المواطن الأمريكي أوستن تايس الذي اختفى أثره منذ عدة سنوات في سورية  Dampress 
دام برس : http://www.
إعادة الإعمار .. آفاق وتحالفات استراتيجية .. بقلم مي حميدوش Dampress روسيا قد تقاطع منتدى دافوس Dampress ليبرمان يستقيل وحزبه ينسحب من الحكومة بسبب الخلاف مع نتنياهو Dampress بين الاستنفاذ والاستنزاف .. بقلم: سامر يحيى Dampress غرفة صناعة دمشق وريفها تطلق فعاليات الدورة الـ 76 لمهرجان التسوق الشهري صنع في سورية Dampress الدفاع الروسية تعرض لقطات نادرة للتحليق الأول لـ الدب الطائر Dampress رؤية جديدة لهيئة التميز والإبداع في لقاءاتها بطلاب البرامج الأكاديمية Dampress الكشف عن رواتب لاعبي كرة القدم الأعلى أجرا في العالم Dampress السياحة تمنح رخصة إشادة ورخصتي تأهيل لعدد من المنشآت السياحية Dampress اختلال منظومة القيم تجاه العدو الصهيونى .. بقلم : الدكتور محمد سيد احمد Dampress مجلس الشيوخ الأمريكي قد يصوّت قريباً على معاقبة السعودية Dampress انتفاضة في جرابلس ضد الاحتلال وميليشياته ونظام أردوغان الذي نهب أملاك عفرين وإنتاجها الزراعي Dampress تقرير أميركي يرصد مخاطر النوم قرب الهاتف.. تعرف عليها Dampress فلكيون يوثقون لحظة تصادم مجرّتين بشكل غير مسبوق Dampress مها المصري وابنها وابنتها يمثلون معًا في عمل واحد Dampress وزير السياحة ومحافظ دمشق يناقشان 9 مشاريع سياحية عائدة بملكيتها لمحافظة دمشق Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
إعلان الطوارئ لوقف الفتنة الكبرى في العالم العربي والإسلامي .. بقلم : د . يحيى أبو زكريا
دام برس : دام برس | إعلان الطوارئ لوقف الفتنة الكبرى في العالم العربي والإسلامي .. بقلم : د . يحيى أبو زكريا

دام برس:
العالم الإسلامي في خطر حقيقي , و إعلان حالة الطوارئ لإنقاذه بات أكثر من واجب لإعادة تصحيح الأمور و تقويم الإعوجاج ..
دماء و تقاتل و تباغض وكراهية و تناحر و تآمر و تعاون مع كل شياطين الدنيا من الولايات الأمريكية إلى الكيان الصهيوني إلى الإرادات الغربية بإسم الإسلام تارة و بإسم الضرورات الشرعية تارة أخرى ..
المذهبية , الطائفية , الجهوية , القطرية , التكفير , أكل القلوب و الأكباد , شيّ الرؤوس و الأجساد ..مفردات قبيحة ألغاها الإسلام بالكامل من قاموسه , و بعد دخول العالم الإسلامي في مرحلة الإنكسار الحضاري و غياب القيادات الجامعة التي تستحضر الله في كل تفاصيل عملها و أدائها , عادت هذه المفردات لتجسد واقعا مريضا في أكثر من جغرافيا إسلامية ..
مع كل ما يلم بالعالم الإسلامي , لم تعلن حالة الطوارئ القصوى لإنقاذ العالم الإسلامي , ومن هنا نشأت الضرورة الشرعية لوقف مسار التدهور الخطير للعالم الإسلامي ..
و كالنار في الهشيم إنتشرت ظاهرة الإرهاب في العالم الإسلامي وبات عنوانا ملازما للمشهد العربي و الإسلامي في خط طنجة – جاكرتا . و تمادت وسائل الإعلام و المواقف الرسمية في الغرب في غيها عندما ربطت ومزجت بين افسلام وألإرهاب , حتى بات الإسلام الحضاري المحمدي الأصيل في قفص الإتهام كدين منتج وصانع للإرهاب , و أصبح أتباعه في موقع الدفاع دوما عن دينهم وحضارتهم ..علما أن هذا الغرب أدى تقاتل بنيه في الحرب الكونية الثانية إلى إزهاق أرواح ستين مليون نسمة في الجغرافيا الأوروبية .
و الواقع أن الإرهاب مرّ بتطور تاريخي من العصور القديمة (الإغريق، الرومان، الفراعنة، الإرهاب اليهودي ومرورا بالعصور الوسطى (الإرهاب في أوربا، الحروب الصليبية، محاكم التفتيش، عصر صدر الإسلام وصولا إلى الإرهاب في العصر الحديث (الإرهاب الصهيوني والغربي ممثلا في الحركات الإحتلالية و الإستعمارية . قبل أن يرتبط الإرهاب بالإيديولوجيا كما في الحركات اللادينية (الماسونية والشيوعية) والتيارات الدينية (تنظيم الجهاد الإسلامي وتنظيم التكفير والهجرة . و مدلول الإرهاب في الإسلام من خلال كلمة رهب ومشتقاتها تكررت في القرآن الكريم 8 مرات تؤكد كلها نبذ الإسلام للإرهاب .
و الذي أصبحت الإرادات الغربية ومن خلاله تشوه صورة الإسلام وتنفر منه ناهيك عن الإساءة للمسلمين وتحطيم روحهم المعنوية، وتضليل الرأي العام العالمي والسيطرة عليه، وتبرير الأعمال الإسلامية ضد المسلمين، وزعزعة الأمن والاستقرار في الدول الإسلامية. و في الثلث الأخير من القرن العشرين مزج بعض المسلمين بين الإسلام والإرهاب و حولوه إلى أكبر دين معادي للبشرية مفرغين مصطلح الجهاد من محتواه الفعلي ..و لم يتحوّل دين من الأديّان إلى موضوع للإثارة و الأخذ والردّ والجدل مثلما أصبحت عليه اليوم حال الإسلام في الجغرافيا التي تدين بالإسلام وفي الجغرافيا الغربيّة بل في جغرافيّا المذاهب الدينيّة و المذاهب الإنسانيّة على حدّ سواء , و إذا كان الإسلام في مراحل نموّه و إمتداده إرتبط بالتحضّر و الفكر و الثقافة , فإنّه في الثلث الأخير من القرن الفارط و بدايات القرن الحالي إرتبط أو أريد ربطه بالإرهاب والقتل والإعتداء والإختطاف و تمّ تجريده من كل القيّم الحضارية التي كرسّها هو في الفكر الإنساني , وقدمّ الإسلام على أنّه دراكولا الجديد الذي لا يؤمن إلاّ بالقتل و التجني على الآخرين والسطو على أموالهم وخيراتهم وساهمت ممارسات المحسوبين على هذا الدين السلبيّة و المشوهّة في تكريس مفهوم الإسلام دراكولا الذي تعمل مؤسسات ذكيّة على أن نشر هذه الصفّة وتعميمها . وإذا كانت إستراتيجيات الآخر الذي يهمّه وأد الإسلام و تجريده من أبعاده الإنسانية والفكرية والحضارية واضحة ولها ما يبررها بحكم أنّ الصراع الفكري والمذهبي والديني صفة ملازمة لحركة الإنسان والتاريخ منذ بدايتها , فإنّ ما يدعو إلى التأمّل هو قيام مجموعات من المحسوبين على الإسلام على التساهل في موضوع القتل وأخذهم من الإسلام ما يبررّ هذه المسلكيّة العدوانية و التي لا يقرّها لا الإسلام ولا نصوصه القرآنية و لا نصوصه النبويّة ولا إجماعات العلماء المتقدمين والمتأخرين .
و تجدر الإشارة إلى أنّ الأصل في وجود الإسلام وقيامه هو البناء لا الهدم , التكامل لا التناقص , الإحياء لا القتل , تقديس الروح البشريّة لا إمتهانها , حرمة الدماء والأموال والأعراض لا إنتهاكها , إقامة العدل و تحقير الظلم , ولم يحتط الإسلام في شيئ مثلما أحتاط في الدماء وجعل إزهاق الروح الواحدة كإزهاق أرواح البشر جميعا , ولم يشرّع الإسلام التعدّي على الآخرين اللهمّ إلاّ بمقدار الدفاع عن الأرض والعرض وحتى في حالات الدفاع عن الأرض والعرض هناك مجموعة شروط يجب الإلتزام بها منها حرمة التعدي على النساء والأطفال وحرمة قطع الأشجار و إلحاق الرعب بالآخرين . والذي حدث بعد وفاة رسول الإسلام – ص- أنّه تمّ التجاوز عن النص إلى التأويل , وتمّ التجاوز عن سيرة المصطفى – ص- إلى سيّر بعض أدعياء العلم والفقاهة .

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz