Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 18 تموز 2018   الساعة 10:25:14
حلب : مقتل مسلحين اثنين من هيئة تحرير الشام جراء إطلاق مسلحين مجهولين النار عليهما قرب بلدة إبين سمعان في ريف حلب الغربي  Dampress  850 ضابطاً وجندياً سودانياً قتلوا في اليمن حتى حزيران الماضي  Dampress  إسرائيل : إلغاء صلاحيات رئيس الوزراء ووزير الأمن لإعلان الحرب وحدهما  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.shufimafi.com/
معركة الجنوب وساعات الحسم الأخيرة .. بقلم مي حميدوش Dampress افتتاح دورة لعيونك يا شام الرياضية بنسختها الثانية Dampress أهالي قرى ريف القنيطرة الأوسط والجنوبي يطالبون بطرد الإرهابيين ودخول الجيش Dampress وزارة الداخلية تنفي اختلاس مليارات الليرات .. وتحذر صفحات الفيس بوك من الملاحقة القانونية Dampress مؤتمر إعادة إعمار سورية سيعقد في بيروت Dampress استعدادات لإجلاء أهالي بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين Dampress سقوط طائرة حربية مجهولة في ريف الحسكة الجنوبي Dampress إجراءات وشروط جديدة للمسابقات في الوظيفة العامة Dampress ما قصة ظهور سيارة صدام حسين الـبنتلي النادرة في الولايات المتحدة Dampress أصحاب المعالي .. بقلم : الدكتورة بثينة شعبان Dampress لندن متواطئة بقتل مدنيين في سورية وبجرائم حرب ارتكبتها واشنطن Dampress السجن لستة أشخاص في كوسوفو التحقوا بصفوف الإرهابيين في سورية Dampress مهرجان القلعة والوادي يضيء سماء وادي النضارى بالانتصار والحب Dampress وزير السياحة يلتقي رئيس نادي السيارات السوري والسادة أعضاء مجلس الإدارة Dampress وزارة التعليم : آلية جديدة للتعيين والترفيع تضمن جودة العملية التعليمية Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
سوتشي .. من نصف الحرب إلى نصف السلام
دام برس : دام برس | سوتشي .. من نصف الحرب إلى نصف السلام

دام برس:
سبع سنواتٍ مضنية أرهقت العالم وجميع أطراف الصراع الدولي , سطعت فيها نجوم وخفتت أخرى , صمود سوريا وإنتصارها  بثَّ في عروق النظام الجديد دماءاً وروحاً جديدة , أعادت للإنقسام الدولي حيويته وشراسته , حروبٌ أساسها أنابيب نفطٍ وسكك حديد , مسالك و ممراتٍ مائية , محمية بأقوى أنظمة الدفاع العسكري , محفوفة بمخاطر كسر الإرادات وفرض الهيمنة .. ساحاتٌ ساخنة  أهمها سوريا , وأخرى تهدأ وتَستَعر دون أن تتوقف , كوكبٌ نَظّم صراعاته وحصرها في قلب العالم القديم , ليرسم من هناك  قواعدَ وتوازنات جديدة , تطرق أبواب الشرق الأوسط أولا ً لتطال الطوق الأول والإقليم الأول لتصل إرتداداته وتداعياته وحصيلة معاركه كافة أرجاء الكون ...  

حربٌ مبتكرة وجديدها جيوش إرهابية  برداءٍ ديني عقائدي , وأخرى مقنعة بأعلام دولٍ امتطت خيول الديمقراطية والحرية , وهبت لنجدة "معارضون" حالمون ب "مجدٍ" يرفعون أعلامه على خراب أوطانهم ودماء شعوبهم وفاءا ً لفواتير الفنادق وشهرة العدسات والشاشات , فكانوا هدايا الشيطان لأعداءٍ ما نالوا يوما ً من الشام ولا من شاهقاتها ومن طهر ترابها .

سنواتٌ من الصمود الإسطوري السوري , أطاحت بأحلام العروش الحاقدة والسلاطين البائدة , وهزمت حمائم وصقور ساسةٍ  ما فتئوا يصرخون " إرحل" حربا ً لا سلما ً , واليوم بعدما ثبتت سورية نصف أركان نصرها , وثبت أعدائها نصف هزيمتهم بسقوط وإنهيار دولة الخلافة وبمغادرة تنظيم "داعش" أرض المعركة مهزوما ً ليبقى فكرة ً وربما ذكرى سيئة لمن يتفكرون , نراهم اليوم "يتعقلون" وينادون بالسلام وينخرطون في نسخٍ جديدة توّجت سلسلة جولات جنيف , مونترو, زيورخ , ميونخ , موسكو , أستانا , بلقاء سوتشي ومؤتمر الحوار السوري .. ما يجعلنا نتسائل هل حان وقت السلام وإلى أي سلامٍ يسعون ؟.

وفي ظل ثنائيات هزيمة "داعش" وبقاء "جبهة النصرة", وبقاء القوات الأمريكية بعد زوال "داعش" والتي تذرعت بمحاربتها  لتبرر وجودها – اللا شرعي أصلا ً- , و ثنائية استمرار تعويلها على الأكراد بعد فشل مشاريع التقسيم والفدرلة ووقف إرسالياتها وشحناتها لتسليحهم – بحسب ترامب - , ووجود قوات الإحتلال التركي على الأرض السورية والمراهنة على تعقله و دوره الأممي كدولةٍ ضامنة , ناهيك عن المراهنة على قبول العدو الإسرائيلي ببقاء عناصر حزب الله والحرس الثوري في الجنوب السوري مع قبوله إنهاء الحرب السورية وبقاء الرئيس الأسد , بالإضافة إلى قبول معارضة المنصات بتشكيل وفدٍ موحد بالدعم السعودي الفاقد أصلا ً لكافة عناصر قوته بعد سلسلة هزائمه في كل جبهات عدوانه على "الأشقاء" ومحاولات عزل إيران وزعزعة إستقرار لبنان , وبالسقوف العالية للمعارضة على الرغم من إهترائها و تشرذمها ووصولها إلى أسوأ حالات ضعفها.

ثنائيات لا يمكن تجاهلها وإعتبار أن الولايات المتحدة قد أقرّت بهزيمتها وبضرورة إنهاء الحرب و ب" إنقاذ أرواح الأبرياء" - يقول ترامب - , ولا يمكن التعويل على تصريحات المراوغ - المنافق أردوغان إذ يلمح إلى إمكانية الإتصال والحوار مع الرئيس بشار الأسد , ولايمكن المراهنة على تعقل وحكمة أيهود باراك السابق الذي طالب نتنياهو الحالي بالإستقالة , وبتخليه عمّن أفرط في دعمهم وفي حمايتهم وبتسليحهم و مداواتهم في مشافيه , ولا يمكن المراهنة على المفاوضات  السورية – السورية في سوتشي مع أعداء وخونة الشعب السوري .

هي دون شك مرحلة قاسية تأتي بعد إنتهاء مرحلة "داعش"–عسكرياً , تحتاج فيها بعض الأطراف لهضم واستيعاب هزيمتها , فالحسم العسكري للدولة السورية وحلفائها في محور المقاومة وبالمشاركة الروسية القوية , أسفر بعد سبع سنوات إلى القضاء على نصف الإرهاب الموجود على الأرض السورية , وقصم ظهر نصف الفريق المهاجم , ودفع الجميع للإقتراب نصف خطوة من الحل السياسي الحقيقي , وأطاح بنصف المعارضات وبأدوار دولها الداعمة كفرنسا و قطر والسعودية , وقصّر نصف المسافات بين مصر و إيران و تركيا , وعلّه يفعل الشيء نفسه بين إيران والسعودية , بعد أن قدم خلاصة الصراع الدولي حول سورية لتنعكس سلماً أكثر منه حرباً في غير ساحات كاليمن وفي مياه الخليج  العربي وأوكرانيا وبحر الصين الجنوبي ....إلخ.

و مع عدم الإفراط بالتفاؤل , تبدو الفرصة المتاحة اليوم لإنهاء الحرب ونجاح السوريين في لقاء سوتشي نصف فرصة , ونصفها الاّخر يأتي لتهيئة النفوس والأجواء المحلية والإقليمية والدولية لتقبّل نتائج الحراك والصراع الدولي , بعد الإنتهاء من وضع الأسس والعناوين الرئيسية للتوازن الدولي الجديد , الذي يحتاج لسنواتٍ قادمة كي تتبلور معالمه و تتضح  خفاياه وأسراره  ونتائجه.
تستحق سوريا كل السلام , وكل التضحية والوفاء .. ولن يكون الحوار السوري– السوري الحقيقي في موسكو أو باريس أو بكين , فمكانه الطبيعي على أرض سورية عاصمة الياسمين والسلام.
المهندس : ميشيل كلاغاصي

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz