Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 20 حزيران 2018   الساعة 13:28:40
نائب وزير الخارجية الكسندر غروشكو : روسيا مستعدة لاستعادة الحوار مع الولايات المتحدة الأميركية  Dampress  شرطة لندن : انفجار ناجم عن احتكاك كهربائي وقع في مترو العاصمة البريطانية مما تسبب باصابة خمسة أشخاص بجروح طفيفة  Dampress  النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري : إيران ستقف إلى جانب سورية خلال مرحلة إعادة إعمارها كما دعمتها في فترة الحرب على الإرهاب  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://shufimafi.com/programs/galat-wa-olum/?utm_sourceDampress&amputm_campaignPFX
عقيدة راسخة ومسيرة مستمرة وعزيمة لا تلين .. بقلم مي حميدوش Dampress هناك دول تنفق مليارات الدولارات لشراء الأسلحة ونقلها إلى الإرهابيين في سورية Dampress روسيا تبتكر قنبلة شبيهة بقنابل GBU-39 الأمريكية Dampress رئيس مجلس الوزراء : أول خطوة من عملية إعادة الأعمار هي إزالة الأنقاض من المناطق المحررة Dampress العدوان الجبان لن يُثني دمشق عن إستعادة الحدود مع الأردن Dampress مادة فعالة لإنقاص الوزن Dampress البنك الدولى .. وسورية .. وسبع سنوات من الحرب .. بقلم : الدكتور محمد سيد احمد Dampress واشنطن تنسحب رسميا من مجلس حقوق الإنسان بسبب دفاعه عن الفلسطينيين Dampress الاتحاد الأوروبي يدرس إقامة مراكز للمهاجرين خارج التكتل Dampress روسيا أول فريق يتأهل للدور الثاني على حساب مصر في المونديال Dampress نهضة سياحية مميزة تشهدها مدينة حمص في ظل حالة الاستقرار التي تعيشها المدينة Dampress تنويه بخصوص السماح للطلاب الحاصلين على الشهادات غير السورية التقدم إلى إعلان منح الدراسات العليا المقدمة من الهند Dampress سجين إسرائيلي يرغب في التحول جنسيا لامرأة Dampress سورية وإيران تبحثان تطوير اتفاقية التجارة الحرة وانسياب البضائع بين البلدين Dampress النهضة العربية ومواجهة التطرف في حوار بفرع الرقة لاتحاد الكتاب Dampress لبنان سيراجع القرار حول استثناء الإيرانيين من ختم جوازات سفرهم Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
ما بعد دولة الخلافة في العراق والشام
دام برس : دام برس | ما بعد دولة الخلافة في العراق والشام

دام برس:
في مواجهة هذه الخطط البديلة المعقدة والخطيرة لا بدّ من تفكير استراتيجي نوعي يواجه هذا الواقع الجديد بعمق وباستشراف مستقبلي وبوعي مصيري وطموح إقليمي ودوليّ كي ننتهي من ردود الأفعال السريعة والخطط القصيرة المدى ونضع استرتيجيات جديرة بالتأسيس لعالم عربي مقاوم غير قابل للتصدّع أو الانحراف.

إذا كان ثمة ميزة لهذا العصر المضطرب الذي نعيشه اليوم، فهي أننا نشهد انكشاف المستور على أكثر من صعيد. فقد عشنا أياماً صعبة في السنوات الست الأخيرة راقبنا خلالها تمدّد ما سُمّي حينها بدولة الخلافة الإسلامية التي أعلنت عاصمتها في الموصل في العراق، والرقة في سورية، التي عاثت فساداً وتدميراً غير مسبوقين بحضارتي البلدين.

حضارة توارثتها الأجيال على مدى آلاف السنين إلى أن ظهرت هذه القوة الظلامية ودمّرت نمرود وسنجار والموصل وعملت على تدمير الرصافة والرقة وحلب القديمة، وكلّ ما وقعت عليه أيديهم الملوثة بالخيانة والعمالة للعدو من شواهد على عظمة شعب بلاد الرافدين والشام وحضارتهما وفجأة، أبدت القوى الغربية علناً وعلى الملأ عجزها عن دحر هذا الأخطبوط الإرهابي الذي أنشأته مخابراتها بالتعاون مع مرتزقتها من الوهابيين والإخوان المنافقين، وأصبح أقصى ما يستطيعون فعله هو "الحدّ من تمدده وتقليم أظاره فقط" كما ادّعوا فيما كانوا يمدّونه بكل أنواع السلاح بما فيه الكيميائي والصاروخي والطيارات من دون طيار والمال النفطي السخي. ولكن، وبعد أن تمّ دحر هذا الوحش الهائج في الموصل وتدمر وحلب والرقة والدير ومعظم الأماكن التي تمدّد إليها، وبعد أن دفع العراق وسورية وحلفاؤهما أبطالاً قضوا من أجل إلحاق الهزيمة بهذا العدو الشرس، تبيّن اليوم للغادي والصادي أن هناك دولاً وقوى كانت وراء هذا العدو، وأنّ هذا العدو هو مجرد أداة أنشأتها الصهيونية ومخابرات الولايات المتحدة وحليفاتها الأوربية لتنفيذ مخططات قديمة حديثة حقداً على حضارة شعب بلاد الرافدين وبلاد الشام، أعرق وأقدم الحضارات الإنسانية، وبهذا يكون مخطط دولة الخلافة الإسلامية للعراق والشام حلقة في سلسلة مخططات استهدفت من أكثر من الف سنة هذين البلدين العريقين عشرات المرات ول تازال تحاول إيقاف عجلة التطوّر والتقدّم فيهما ولا علاقة للدين الإسلامي السمح بما ارتكبه هؤلاء المجرمون من إرهاب باسم الاسلام، بل إن جريمتهم الأولى هي استخدام الإسلام كغطاء لما يقومون به من جرائم وأفعال مشينة تتسبب أولاً وقبل كل شئ بتشويه صورة الإسلام والمسلمين في أذهان العالم قبل أن تستهدف الحضارة العربية والهوية العربية بمسمى "إسلامي" لا علاقة له بالرسالة السمحة وقرآنها المجيد ونبيها الكريم.

أما الآن وقد أصبح كلّ ما تقدّم في عداد الحقائق الساطعة للمختصين والمتابعين وغيرهم من المهتمين فما هي الخطط البديلة لمن لن يكفّوا من الأعداء وعملائهم عن استهداف أمتنا المجيدة ما دامت الصهيونية تحلم بالسيطرة على هذه الأرض وبناء امبراطوريتها على نسق الامبراطورية الأمريكية التي نشأت على أنقاض حضارات إنسانية مجيدة تمت إزالتها عن وجه الأرض؟ ماذا بعد الحرب الإرهابية على سورية والعراق؟

سؤال استراتيجي يشغل مراكز الدراسات العسكرية الإسرائيلية وإن كانوا لا يصرّحون بكلّ الأجوبة التي يتوصلون إليها ولكن مسار الأحداث ومواقف الكيان من مسائل إقليمية ودولية، وانشغالات الولايات المتحدة في مجلس الأمن والمنظمات الدولية واشتباكاتها مع تحالف القطبين الروسي والصيني، كلها تعطي مؤشرات عن الخطط البديلة التي وضعوها بعد انهيار دولة الخلافة. ولعلّ أولى هذه الخطط وأهمها هي محاولة إقامة كيان إثني أو عرقي في العراق والشام يهدف إلى تفتيت البلدين وإشغالهما بقضايا مصيرية بعد أن تمّ إشغالهما بمحاربة إخوان المنافقين ومفرزاتهم من داعش والنصرة وغيرهما لسنوات بل عقود عدّة. ومن هنا يأتي توقيت الاستفتاء في شمال العراق ودعم الكيان الصهيوني والدعم الضمني للولايات المتحدة لتقسيم العراق، كما يأتي نشاط الولايات المتحدة في الشمال الشرقي من سورية ليصبّ في الإطار نفسه وليحاول خلق كيان جديد معادٍ للعرب تكون نتيجته تقسيم العراق وسورية وحصرهما بين كيانين معاديين وإشغال البلدين بصراعات عرقية تستنزف قواهما وتوقف عجلة التقدم فيهما. وكما تمّ استقدام وشراء معارضات عميلة من المرتزقة في السنوات الماضية لتقف مع القوى الصهيونية والغربية في مشروعها العدواني الإرهابي التقسيمي ضد سورية والعراق يتمّ اليوم تجنيد من يمكن تجنيده من المرتزقة الانفصاليين كي يظهروا وكأنهم أصحاب قضية وأصحاب حق وكي يتمكن أعداؤنا من استخدامهم في حربهم الجديدة و ضد العرب ويظهر الاستهداف وكأنه قضية حقوق مواطنين وتحقيق آمال شعوب طامحة إلى الحرية والمساواة.

والبند الآخر في الخطة البديلة يركّز على الاستمرار في خلق القلاقل لمحور المقاومة فتنشغل السفيرة الأميركية بإثارة الملف الكيميائي ويعقوم ممثلو فرنسا وبريطانيا باختلاق الروايات حول الكيميائي في سورية بحيث يبدو التشابك بينهم بين روسيا وكأنه استمرار في دفاعهم عن حقوق وأمن وسلام. وقبل هذا تأتي محاولة نقض الاتفاق النووي الإيراني كي يبقى الكيان الصهيوني الوحيد في المنطقة الذي يمتلك المعرفة النووية. والمعرفة هنا كلمة هامة جداً في قاموس من يستهدف أمتنا بحيث يغتال علماءنا ويشتري ضعاف النفوس ويقنع آخرين بالتشرذم والتفتت والارتهان لمن يجلس خلف المحيطات أو لمن يستهدفنا عن قرب، والقائمة تطول في الخطط البديلة وأساسها التفرقة والشرذمة والتفتيت ومنع تطوّر العلوم ومنع العرب من اعتلاء سلّم المعرفة والارتقاء إلى وحدة مصيرية تجمعهم على كلمة سواء وتغلق أبواب الاختراقات في وجه أعدائهم.

في مواجهة هذه الخطط البديلة المعقدة والخطيرة لا بدّ من تفكير استراتيجي نوعي يواجه هذا الواقع الجديد بعمق وباستشراف مستقبلي وبوعي مصيري وطموح إقليمي ودوليّ كي ننتهي من ردود الأفعال السريعة والخطط القصيرة المدى ونضع استرتيجيات جديرة بالتأسيس لعالم عربي مقاوم غير قابل للتصدّع أو الانحراف.
الدكتورة : بثينة شعبان

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2017-10-24 03:58:01   الى مواطن....
بالترتيب...المعركة الثانية.... تركيا ...هي أم المعارك وجدتها.... هي تصحيح الماضي وتحصين المستقبل اللذين اهملا لعقود من اجل مضحج........احسنت بعدم لفظك للعروبة ومشتقاتها....النجسة........................تحيا سوريا
هانيبعل  
  2017-10-24 02:25:05   المعركة الكبرى
المعركة الكبرى لم تبدأ بعد ... rأنا كمواطن أنظر إلى ما مضى وما هو قادم أرى أن هناك ثلاث معارك الأولى ضد التواجد الأمريكي في الشمال السوري ودواعشه الجدد من بعض أكراد إسرائيل وأمريكا ، والثانية ضد التواجد التركي في الشمال الغربي من سورية، والمعركة الأكبر المؤجلة ستكون مع العدو الصهيوني إن لم تكن الأولى rإن لم نخض هذه المعارك الثلاث فنحن إلى دويلات وكنتونات وصراعات ربما تطول أكثر من حرب داحس والغبراء . لكن وخلال سنوات الأزمة الماضية ، لنا كل الثقة بقيادتنا الحكيمة ممثلة بالسيد الرئيس بشار الأسد بأن هذا الوطن لن ينكسر ولن يكون إلا موحدا شامخا للأبد
مواطن عادي  
  2017-10-24 01:54:23   بمعنى.. ادق
لم يعد يهم السوريين-وانا كل سوريا- من هم مرابطو موريتانيا ولا ماهية مضحج حضرموت- مع تقديري لمسقط-...ومن يهمه همهم فليسرج لاجازة دائمة ...مع احر التمنيات............. تحيا سوريا
هانيبعل  
  2017-10-23 16:23:55   ما بعد دولة الخلافة....في العراق والشام
هو العراق والشام.................. وغير ذلك.......... خيانة................. .نقطة عانى السطر................ تحيا سوريا.
هانيبعل  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz