Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 تشرين ثاني 2017   الساعة 21:30:12
وزارة الدفاع الروسية : ست قاذفات استراتيجية من نوع تو-22 قصفت تجمعات إرهابيي داعش ومواقعهم على الضفة الغربية لنهر الفرات في محافظة دير الزور  Dampress  مصر: الرئاسة المصرية تعلن الحداد لمدة 3 أيام على ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجد الروضة شمال سيناء  Dampress  التلفزيون المصري: ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم مسجد الروضة بالعريش إلى 184 قتيلا  Dampress  صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية : عدد القتلى المدنيين على يد الجيش الأمريكي في عملياته المختلفة عبر العالم أكثر بكثير مما يعلنه البنتاغون  Dampress  أردوغان قال للصحافيين حول إمكانية الاتصال بالرئيس الأسد : من غير المناسب القول لا بشكل عام أبواب السياسة مفتوحة دائماً  Dampress 
دام برس : http://www.
الجودة السياحية ورفع كفاءة الكوادر في ورشتي عمل Dampress ما هي رسالة محور المقاومة إلى محور الاعتلال والإرهاب .. بقلم الدكتورة مي حميدوش Dampress الوحدة يتصدر ترتيب الدوري السوري الممتاز لكرة القدم Dampress السيدة أسماء الأسد تحضر ورشة عمل حول نتائج مسح الجمعيات والمؤسسات الخاصة Dampress عودة ذل وعار Dampress لافروف لـ دي ميستورا: دعمنا الجهود السعودية لجمع المعارضة السورية تحت منصة واحدة Dampress قرار بتحديد مواصفات وخدمات وضوابط عمل الاستراحات الطرقية التي تقدم الخدمات للمسافرين Dampress قمة سوتشي الثلاثية النتائج المعلنة غير مقنعة Dampress الرئيس الأسد يرسل برقية تهنئة للرئيس الصيني بمناسبة إعادة انتخابه أميناً عاماً للحزب الشيوعي الصيني Dampress سورية تعبر عن تعازيها الصادقة لأسر الضحايا وللشعب المصري بعد المجزرة المروعة بحق مصلين في جامع بسيناء Dampress 235 قتيلاً و 109 جرحى جراء الهجوم الإرهابي في العريش شمال سيناء Dampress العرب الأرثوذكس في يافا يقاطعون بطريرك القدس ثيوفيلوس Dampress العبريتان .. مملكة وجامعة .. بقلم : عصام سلامة Dampress الحكم على روبينيو بالسجن تسع سنوات بتهمة الاغتصاب Dampress خطر عظيم يتربص بكاليفورنيا Dampress مدير عام هيئة المواصفات والمقاييس يشرح لدام برس .. هل الهيئة هي ضرورة أم كمالية ؟ Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/icsycom
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
باقري في دمشق وحلب ... هل وصلت الرسائل ؟
دام برس : دام برس | باقري في دمشق وحلب ... هل وصلت الرسائل ؟

دام برس:
في الوقت الذي دحضت فيه الزيارات المتبادلة الرسمية بين دمشق وطهران، والتي حملت تأكيد طهران عن دعمها المستمر للدولة السورية بحربها على الإرهاب..كلّ الأقاويل والشائعات التي تحدثت عن تغيّر ما في موقف الإيرانيين، تجاه دعمهم للدولة السورية، بعد ضغوط أمريكية قد تؤثر على استمرار مسار توقيعهم للإتفاق النووي مع القوى العالمية الكبرى «5+1» ، فدمشق وطهران خلال الفترة الأخيرة، كانتا مسرحاً لمجموعة لقاءات ثنائية، ومنطلقاً لطرح مجموعة رؤى، لكيفية التعامل مع ملف الإرهاب بالمنطقة ، فقد استضافت دمشق مؤخراً، الجنرال محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية  والذي التقى بمجموعة مسؤوليين سوريين ،وزار محافظة حلب وخط المواجهة فيها مع عدد من الضباط الإيرانيين،وقد حملت زيارة الوفد العسكري  الإيراني عدّة رسائل، وكان الهدف إيصالها بوضوحٍ إلى جميع الذين يراهنون على تغييرٍ ما بعلاقة دمشق – طهران .
هذه الرسائل وترابط ثنائية الهدف والمنظور للأبعاد المستقبلية، للمشروع التكاملي الإيراني ـ السوري، تُظهِرُ في شكلٍ واضح، مدى التقارب في المواقف السياسية والأمنية والعسكرية، بين الدولة  الإيرانية والدولة السورية، وهذا ما ظهر جلياً من خلال زيارة الوفد  الرسمي العسكري الإيراني الأخيرة إلى دمشق، والتي من المتوقع أيضاً أن تتبعها قريباً، زيارات أخرى متبادلة وعلى مستويات رسمية عليا، للتأكيد على حجم التقارب في الآراء وثبات الموقف الإيراني في خصوص الحرب على الدولة  السورية، لدحض جميع الشائعات التي كانت تطلقها بعض وسائل الإعلام والصحف في الفترة الأخيرة، والتي كانت تروّج لإشاعات عن وجود تغير في الموقف الرسمي الإيراني، تجاه الحرب المفروضة على الدولة السورية،وخصوصاً بعد الحديث عن ان ادارة ترامب وبضغط اسرائيلي ومن بعض الانظمة العربية ،تسعى لابتزاز والضغط على إيران لجلبها لمسار جديد وتفاهمات جديدة بخصوص ملفها النووي يكون احد اهم بنوده الدور الإيراني المستقبلي في سورية .
بالمحصلة فـ زيارة الوفد الإيراني العسكري الأخيرة لدمشق، أتت لتؤكد ولتحمل مجوعة رسائل :
أولى هذه الرسائل وجّهت إلى الداخل السوري، ومفادها أنّ إيران ما زالت في صفّ الدولة الوطنية السورية بكلّ أركانها، وهي مستمرة في دعم الدولة السورية، عسكرياً  وسياسياً، وستبقى دائماً في صفّها، وإلى جانب شعبها وجيشها، لتدحض كلّ الشائعات التي اختلقها بعض الأقلام المأجورة ووسائل الإعلام التي كانت تشيع بأنّ إيران بدأت بمراجعة موقفها من دعم الدولة السورية ً، بعد الضغط عليها بخصوص مراجعة  مسار  التفاهمات التي تمت بخصوص ملفها النووي.
 إمّا الرسالةُ الثانية، والأهم موجهة إلى حلفٍ دولي ، كان يسعى وما يزال إلى إسقاط الدولة السورية بكلّ أركانها، ومفاد هذه الرسالة إنّ أي حلّ لملف الحرب على الدولة  السورية يتجاوز حقّ الشعب السوري في تقرير مصيره، هو حلّ غير مقبول، ولا يمكن للدولة السورية كما الإيرانية أن تقبل به، بصفتها حليفة للدولة السورية، ما يعني أنّ الحلول المستوردة والمُصنّعة غربياً في مطابخ حلفٍ دولي ، مازال يسعى إلى إسقاط الدولة السورية بكلّ أركانها، لا يمكن لها أن تحظى بقبول الدولة السورية ولا حلفائها.   
الرسالة الثالثة، والتي أكّد عليها رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية ،هي  رسالة مهمة جدّاً وموجهة إلى دول الإقليم المشاركة في الحرب ضدّ سورية، ومفادها أنّ إيران ما زالت في خندق الدولة السورية، وستدعم وباستمرار شرعية القيادة السورية التي ولدت من رحم صناديق الاقتراع - يوم 3 حزيران عام 2014، وستستمرُ في هذا الدعم إلى حين تعافي الدولة السورية من آثار الحرب المفروضة عليها، ووجه باقري رسالة تهديد علنية للكيان الصهيوني عندما اعلن  " أن بلاده لن تقبل الانتهاكات الإسرائيلية في سورية".
 إمّا الرسالةُ الرابعة، فموجهة إلى حركات وقوى المقاومة في المنطقة والإقليم ككل، ومفادها كما اعلن الوفد الإيراني ،أنّ طهران ما زالت في صفّ كلّ قوى المقاومة في المنطقة العربية  ، وما زالت تدعم كلّ مشاريع التحرّر الهادفة إلى التحرّر من فوضى وإرهاب المشروع الصهيو ـ أميركي، وما زالت تقفُ وبقوّة في صف كلّ حركات المقاومة لهذا المشروع التقسيمي والتدميري في المنطقة.
ختاماً، إنّ رسم معالم واضحة لطريقٍ مستقبلي شاق، تخطوه خطوة بخطوة كلّ من دمشق وطهران.. يحتاج إلى مزيد من تمتين الروابط بين البلدين، وهذا ما جاء واضحاً في الفترة الأخيرة تحديداً، فهذه اللقاءات المشتركة والمتبادلة بين دمشق وطهران، تؤكد تصميم نظاميّ دمشق وطهران على تجاوز هذه الأزمة بكلّ تجلياتها المؤلمة، والسعي إلى بناء مشروع تجديد أممي محوري بالشراكة مع حلفائهم الأمميين، يهدفُ إلى استكمال بناء مشروع تحرّر ،هدفهُ الأساسي تأمين ولادة ميسرة لمشروعٍ أممي، يهدفُ إلى إسقاط يافطة القطب الأوحد الأميركي، وما سيتبعُ ذلك من انهيار وسقوط مدويين لكلّ أدوات المشروع الأميركي في المنطقة العربية والإقليم، وعلى رأس هؤلاء الكيان الصهيوني.
 بقلم :هشام الهبيشان .
كاتب وناشط سياسي – الأردن.
hesham.habeshan@yahoo.com

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz