Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 19 شباط 2018   الساعة 20:35:55
ريف دمشق : الجيش العربي السوري يستهدف مواقع وتحركات المسلحين في النشابية ودوما بالغوطة الشرقية  Dampress  الشرطة الفلبينية تعتقل مصرياً مع عشيقته كان قيادياً سابقاً في تنظيم داعش في سورية وجند مقاتلين محليين للجماعات المسلحة في الفلبين  Dampress  جاويش أوغلو: لن نعترض على دخول القوات السورية عفرين إذا كان الهدف تطهيرها من الميليشيات الكردية  Dampress  ريف حلب : إصابة عددٍ من المسلحين جراء انفجار مستودع للذخيرة في بلدة اخترين بريف حلب الشمالي الشرقي الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلّحة، لأسباب مجهولة  Dampress  روسيا: المستشارة السياسية والإعلامية للرئاسة السورية بثينة شعبان: بعض الدول مثل إسرائيل وغيرها تريد قضم الأراضي السورية واحتلالها  Dampress 
دام برس : http://www.
سورية تردع كيان الاحتلال استراتيجياً وقواعد اشتباك جديدة قد فرضت .. بقلم مي حميدوش Dampress مقتنيات الفرعون الذهبي تغادر مصر 6 سنوات Dampress قوات شعبية سورية تصل إلى عفرين Dampress ست ميداليات متنوعة لمنتخب سورية للتايكواندو في بطولة الفجيرة الدولية Dampress إل جي إلكترونيكس تفتتح مهرجان إنوفست 2018 بالتركيز على المنتجات الفاخرة التي تعزز رضى المستهلك Dampress المجموعات المسلحة تستهدف ضاحية الأسد بالقذائف Dampress شعبان : استمرار العدوان التركي على الأراضي السورية يعيق تقدم الحل السياسي Dampress طبع قفص صدري ثلاثي الأبعاد لمريض Dampress رئيس اللجنة الوزارية في طرطوس : الجامعة ستنطلق هذا العام Dampress انطلاق مشروع البرنامج الوطني للتنمية المستدامة للحرف التقليدية Dampress سامسونج تستعرض ريادتها في عالم التكنولوجيا عبر مجموعة من التجارب الذكية والسلسة المعززة بتقنية إنترنت الأشياء (IoT) Dampress السجن 11 سنة على داعشي كفر القيادة السعودية Dampress منتدى فالداي : الحفاظ على وحدة سورية مطلب دولي وندعو الجميع لاحترام وحدتها وسيادتها Dampress الملتقى الاقتصادي السوري الروسي في 26 الجاري Dampress معرض صنع في سورية المختص بالأنسجة السورية يختتم فعالياته Dampress ثعلب يدعو صديقته على وجبة سمك Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
باقري في دمشق وحلب ... هل وصلت الرسائل ؟
دام برس : دام برس | باقري في دمشق وحلب ... هل وصلت الرسائل ؟

دام برس:
في الوقت الذي دحضت فيه الزيارات المتبادلة الرسمية بين دمشق وطهران، والتي حملت تأكيد طهران عن دعمها المستمر للدولة السورية بحربها على الإرهاب..كلّ الأقاويل والشائعات التي تحدثت عن تغيّر ما في موقف الإيرانيين، تجاه دعمهم للدولة السورية، بعد ضغوط أمريكية قد تؤثر على استمرار مسار توقيعهم للإتفاق النووي مع القوى العالمية الكبرى «5+1» ، فدمشق وطهران خلال الفترة الأخيرة، كانتا مسرحاً لمجموعة لقاءات ثنائية، ومنطلقاً لطرح مجموعة رؤى، لكيفية التعامل مع ملف الإرهاب بالمنطقة ، فقد استضافت دمشق مؤخراً، الجنرال محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية  والذي التقى بمجموعة مسؤوليين سوريين ،وزار محافظة حلب وخط المواجهة فيها مع عدد من الضباط الإيرانيين،وقد حملت زيارة الوفد العسكري  الإيراني عدّة رسائل، وكان الهدف إيصالها بوضوحٍ إلى جميع الذين يراهنون على تغييرٍ ما بعلاقة دمشق – طهران .
هذه الرسائل وترابط ثنائية الهدف والمنظور للأبعاد المستقبلية، للمشروع التكاملي الإيراني ـ السوري، تُظهِرُ في شكلٍ واضح، مدى التقارب في المواقف السياسية والأمنية والعسكرية، بين الدولة  الإيرانية والدولة السورية، وهذا ما ظهر جلياً من خلال زيارة الوفد  الرسمي العسكري الإيراني الأخيرة إلى دمشق، والتي من المتوقع أيضاً أن تتبعها قريباً، زيارات أخرى متبادلة وعلى مستويات رسمية عليا، للتأكيد على حجم التقارب في الآراء وثبات الموقف الإيراني في خصوص الحرب على الدولة  السورية، لدحض جميع الشائعات التي كانت تطلقها بعض وسائل الإعلام والصحف في الفترة الأخيرة، والتي كانت تروّج لإشاعات عن وجود تغير في الموقف الرسمي الإيراني، تجاه الحرب المفروضة على الدولة السورية،وخصوصاً بعد الحديث عن ان ادارة ترامب وبضغط اسرائيلي ومن بعض الانظمة العربية ،تسعى لابتزاز والضغط على إيران لجلبها لمسار جديد وتفاهمات جديدة بخصوص ملفها النووي يكون احد اهم بنوده الدور الإيراني المستقبلي في سورية .
بالمحصلة فـ زيارة الوفد الإيراني العسكري الأخيرة لدمشق، أتت لتؤكد ولتحمل مجوعة رسائل :
أولى هذه الرسائل وجّهت إلى الداخل السوري، ومفادها أنّ إيران ما زالت في صفّ الدولة الوطنية السورية بكلّ أركانها، وهي مستمرة في دعم الدولة السورية، عسكرياً  وسياسياً، وستبقى دائماً في صفّها، وإلى جانب شعبها وجيشها، لتدحض كلّ الشائعات التي اختلقها بعض الأقلام المأجورة ووسائل الإعلام التي كانت تشيع بأنّ إيران بدأت بمراجعة موقفها من دعم الدولة السورية ً، بعد الضغط عليها بخصوص مراجعة  مسار  التفاهمات التي تمت بخصوص ملفها النووي.
 إمّا الرسالةُ الثانية، والأهم موجهة إلى حلفٍ دولي ، كان يسعى وما يزال إلى إسقاط الدولة السورية بكلّ أركانها، ومفاد هذه الرسالة إنّ أي حلّ لملف الحرب على الدولة  السورية يتجاوز حقّ الشعب السوري في تقرير مصيره، هو حلّ غير مقبول، ولا يمكن للدولة السورية كما الإيرانية أن تقبل به، بصفتها حليفة للدولة السورية، ما يعني أنّ الحلول المستوردة والمُصنّعة غربياً في مطابخ حلفٍ دولي ، مازال يسعى إلى إسقاط الدولة السورية بكلّ أركانها، لا يمكن لها أن تحظى بقبول الدولة السورية ولا حلفائها.   
الرسالة الثالثة، والتي أكّد عليها رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية ،هي  رسالة مهمة جدّاً وموجهة إلى دول الإقليم المشاركة في الحرب ضدّ سورية، ومفادها أنّ إيران ما زالت في خندق الدولة السورية، وستدعم وباستمرار شرعية القيادة السورية التي ولدت من رحم صناديق الاقتراع - يوم 3 حزيران عام 2014، وستستمرُ في هذا الدعم إلى حين تعافي الدولة السورية من آثار الحرب المفروضة عليها، ووجه باقري رسالة تهديد علنية للكيان الصهيوني عندما اعلن  " أن بلاده لن تقبل الانتهاكات الإسرائيلية في سورية".
 إمّا الرسالةُ الرابعة، فموجهة إلى حركات وقوى المقاومة في المنطقة والإقليم ككل، ومفادها كما اعلن الوفد الإيراني ،أنّ طهران ما زالت في صفّ كلّ قوى المقاومة في المنطقة العربية  ، وما زالت تدعم كلّ مشاريع التحرّر الهادفة إلى التحرّر من فوضى وإرهاب المشروع الصهيو ـ أميركي، وما زالت تقفُ وبقوّة في صف كلّ حركات المقاومة لهذا المشروع التقسيمي والتدميري في المنطقة.
ختاماً، إنّ رسم معالم واضحة لطريقٍ مستقبلي شاق، تخطوه خطوة بخطوة كلّ من دمشق وطهران.. يحتاج إلى مزيد من تمتين الروابط بين البلدين، وهذا ما جاء واضحاً في الفترة الأخيرة تحديداً، فهذه اللقاءات المشتركة والمتبادلة بين دمشق وطهران، تؤكد تصميم نظاميّ دمشق وطهران على تجاوز هذه الأزمة بكلّ تجلياتها المؤلمة، والسعي إلى بناء مشروع تجديد أممي محوري بالشراكة مع حلفائهم الأمميين، يهدفُ إلى استكمال بناء مشروع تحرّر ،هدفهُ الأساسي تأمين ولادة ميسرة لمشروعٍ أممي، يهدفُ إلى إسقاط يافطة القطب الأوحد الأميركي، وما سيتبعُ ذلك من انهيار وسقوط مدويين لكلّ أدوات المشروع الأميركي في المنطقة العربية والإقليم، وعلى رأس هؤلاء الكيان الصهيوني.
 بقلم :هشام الهبيشان .
كاتب وناشط سياسي – الأردن.
hesham.habeshan@yahoo.com

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz