Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 19 أيلول 2018   الساعة 09:17:26
الرئيس الكوري الجنوبي: الكوريتان تتفقان على إجراءات لنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية  Dampress  الأمم المتحدة تستلم قريبا مذكرة بوتين وأردوغان بشأن إدلب  Dampress  مصدر سياسي عراقي : اتفاق الأحزاب الكردستانية على اختيار برهم صالح رئيساً قادماً لجمهورية العراق  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
فيضانات تعزل عمال محطة نووية أمريكية عن العالم الخارجي Dampress تحديد شروط الحصول على دفتر البحارة للسوريين الموجودين في الخارج Dampress رسائل صاروخية متبادلة والعالم يحبس أنفاسه في ادلب .. بقلم مي حميدوش Dampress سورية ستنتصر على الإرهاب وداعميه Dampress ضابط روسي في سورية يكشف سبب عجز الدفاعات السورية عن التفريق بين العدو والصديق Dampress الكوريّتان توقّعان اتفاقيات لنزع فتيل التوتر في شبه الجزيرة الكورية Dampress الأمم المتحدة تستلم قريبا مذكرة بوتين وأردوغان بشأن إدلب Dampress إسرائيل منحت الطائرة الروسية أقل من دقيقة للابتعاد Dampress تفاصيل عن طائرة إيل-20 التي أسقطت فوق سورية Dampress صدور المرسوم رقم 292 المتضمن تحديد لائحة الجزاءات للجامعات الخاصة Dampress نتائج دراسة طلبات المتقدمين للامتحان التقويمي (الوطني) للشهادات الطبية غير السورية باختصاص صيدلة Dampress نداء تسلط الضوء على دور شبكة الجيل الرابع للأمن والسلامة Dampress لم يعرفوا أنه توفي .. رسالة مؤثرة من أطفال لوالدهم Dampress دوري أبطال أوروبا .. ليفربول يحقق فوزاً ثميناً وبرشلونة يكتسح ضيفه وأتلتيكو مدريد يعود منتصراً Dampress 825 جولة رقابية في مختلف المحافظات خلال الثمانية أشهر الأولى Dampress نتائج مسابقة العمارة للعام الدراسي 2018-2019 Dampress 
دام برس : http://www.
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
أجهزة تزييف الوعي فى ثوبها الجديد !! .. بقلم الدكتور محمد سيد أحمد
دام برس : دام برس | أجهزة تزييف الوعي فى ثوبها الجديد !! .. بقلم الدكتور محمد سيد أحمد

دام برس :

يعد الوعى من المفاهيم الرئيسية فى تراث الفكر الإنسانى, فقد تناولته الدراسات الاجتماعية بمختلف حقولها وتخصصاتها العلمية بشكل كبير, نظرا لأن مفهوم الوعى قديم قدم الفكر ذاته, وعلى اعتبار أن الفكر الإنسانى يعبر عن أرقى شكل من أشكال الوعى, وقد حظى مفهوم الوعى بأهمية كبيرة من قبل الفلاسفة والعلماء لدرجة أن مشكلات الفلسفة الحديثة تكاد تنحصر فى المشكلات الخاصة بالوعى.

 وحتى لا نخوض فى تفاصيل ليس محلها هنا, فالوعي يمكن تعريفه بشكل مبسط بأنه " إدراك المرء لذاته ولما يحيط به إدراكا مباشرا وهو أساس كل معرفة ",ووفقا لهذا التعريف فإن هناك ثلاثة مكونات للوعى هى : المعرفة التى يحصل عليها المرء من مؤسسات التنشئة الاجتماعية المختلفة, ثم الموقف الذى يتخذه المرء من هذه المعرفة سواء بالإيجاب أو السلب, وأخيرا السلوك الذى يتحدد بناءً على الموقف المتخذ من المعرفة المكتسبة, وهذه المكونات الثلاثة تشكل بنية الوعى لدى الأفراد داخل المجتمع.

وبما أن المعرفة هى المكون الأول للوعى الإنسانى فلابد من التركيز على مصادر الحصول على هذه المعرفة, والمؤسسات المنوط بها مد الإنسان بهذه المعرفة, وبما أنه قد أصبح من المعروف والمستقر عليه فى الفكر الإنسانى أن الإنسان كائن اجتماعى, حيث يولد كصفحة بيضاء يتم الكتابة عليها وتشكيلها عبر مؤسسات التنشئة الاجتماعية المختلفة, وهنا تبرز مؤسسات التنشئة الأولية مثل الأسرة كمؤسسة أولى للتنشئة الاجتماعية, يليها المدرسة ثم الجامعة, هذا الى جانب بعض المؤسسات الأخرى الثانوية كالمؤسسة الدينية ( المسجد – الكنيسة – المعبد ), والمؤسسات الترفيهية كالأندية ( الاجتماعية – الثقافية – الرياضية ), ومؤسسات المجتمع المدنى ( الجمعيات الأهلية – النقابات المهنية - الأحزاب السياسية ), هذا الى جانب وسائل الإعلام.

وكانت هذه المؤسسات والأجهزة تاريخيا تلعب دورا محوريا فى تشكيل وعى الإنسان عبر مده بالمعرفة اللازمة لفهم ما يدور حوله وتحديد موقفه وبالتالى سوكه تجاه مواقف الحياة المختلفة, لكن وللأسف الشديد بدأت هذه المؤسسات والأجهزة الرئيسية ( الأسرة – المدرسة – الجامعة ) تفقد دورها داخل مجتمعاتنا العربية, فلم تعد الأسرة تقوم بدورها فى عملية التنشئة الاجتماعية نتيجة لانشغال الوالدين عن القيام بدورهما المنوط بهم فى هذا الإطار فلم يعد الطفل يتلقى معارفه الأساسية من الأسرة كما كان فى الماضى, ونفس الأمر فيما يتعلق بالمدرسة التى تدهورت أحوالها الى حد كبير وفقدت أحد أهم أدوارها وهى المشاركة فى تشكيل وعى الأبناء عبر المصادر المتنوعة للمعرفة الإنسانية وأصبحت وسيلة للتلقين والحفظ فقط, وكذلك الجامعة التى لم تعد تمد الطلاب إلا بمجموعة من المعارف التخصصية يتم بها حشو أدمغة الطلاب دون تحفيزهم على إعمال العقل.

وما ينطبق على مؤسسات وأجهزة تشكيل الوعى الأولية قد طال مؤسسات تشكيل الوعى الثانوية, فلم تعد المؤسسات الترفيهية تقوم بأدوارها فى هذا الشأن, وكذلك المؤسسات الدينية التى لعبت أدوارا سلبية للغاية فى نشر الأفكار المتطرفة, أما مؤسسات المجتمع المدنى فيكاد دورها يختفى داخل مجتمعاتنا العربية. وفى ظل هذا الغياب والتراجع لمؤسسات وأجهزة التنشئة التقليدية بدأ الإعلام يأخذ دورا أكبر فى عملية تشكيل الوعى, حيث أصبح هو الوسيلة الرئيسية التى يستمد منها الإنسان معارفه الأساسية وفى كافة المجالات.

وهنا أدركت القوى الاستعمارية الجديدة فى العالم والمتمثلة فى الولايات المتحدة الأمريكية ومعها اللوبي الصهيونى أهمية هذه الوسيلة فبدأت بالسيطرة عليها لكى تتحكم فى مصير هذه المجتمعات, فإذا كانت وسائل الإعلام هى المتحكم الرئيسي فى عملية تشكيل وعى الإنسان العربي فعندما يتم السيطرة على هذه الوسائل يمكنها بسهولة تزييف وعيه عبر التحكم فى المعرفة التى يستمدها عبر هذه الوسائل.

وخلال العقدين الأخيرين قامت بتطوير الآلة الإعلامية الجهنمية الجبارة لتتحول الى جنرال فى الحرب على مجتمعاتنا العربية, فظهرت الشبكة العنكبوتية للمعلومات ( الانترنت ) ومن خلالها ظهرت مواقع التواصل الاجتماعى مع تطوير فى تكنولوجيا الهاتف المحمول, وبذلك أصبح كل إنسان يمتلك وسيلته الإعلامية الخاصة التى يستطيع من خلالها الحصول على ما يشاء من معلومات ومعارف تشكل المكون الأول لعملية الوعى, وإذا كانت المعلومات والمعارف زائفة فإن ما سيتم ليس تشكيلا للوعى بل تزييفا له.

ويمكننا ملاحظة حجم التزييف الذى مارسه الجنرال إعلام خلال سنوات الربيع العبري, حيث استخدمت كل آلياته القديمة والجديدة فى تدمير مجتمعاتنا العربية من الداخل, فعبر الجزيرة والعربية وغيرها من القنوات الغربية التى تبث بالعربية تم تزييف وعى المواطن العربي فيما يتعلق بالأحداث التى تدور داخل مجتمعه والمجتمعات العربية المجاورة, فعندما تسأل مواطن عربي من أين استمد معلوماته عن ما حدث فى تونس ومصر وليبيا واليمن وسورية ؟ فسيسارع فورا ليؤكد لك أنها عبر وسائل الإعلام خاصة الجزيرة والعربية, والآن إذا سألت الشباب الذي يشكل ما يقرب من ثلثى سكان الوطن العربي من أين تستمد معلوماتك ؟ فسوف يؤكد أنها من خلال الإعلام فى ثوبه الجديد عبر شبكة الانترنت ومواقع البحث الرئيسية عليها مثل جوجل واليوتيوب والفيس بوك وتويتر. 

 وهنا لابد وأن ندرك مدى المأزق الذى وقعت فيه مجتمعاتنا العربية, لذلك لابد من عودة مؤسسات وأجهزة التنشئة الاجتماعية الأولية والثانوية الى لعب دورها من جديد فى عملية تشكيل الوعي, ولا نترك الساحة للجنرال إعلام الأمريكى - الصهيونى بأجهزته المستحدثة ليقوم بتزييف وعى المواطن العربي بحقيقة قضايا ومشكلات مجتمعه الأساسية, اللهم بلغت اللهم فاشهد.                    

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2017-10-17 19:01:53   هَل بِالطُلولِ لِسائِل رَدُّ
فالضِدُّ ..يُظهِرُ قدرهُ ...الضِدُّ
هانيبعل  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz