Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 14 كانون أول 2017   الساعة 09:37:16
دمشق : انتحاري يفجر نفسه على المتحلق الجنوبي قرب جسر اللوان بعدما حاصرته القوات الأمنية دون وقوع إصابات  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
من حميميم رسالة نصر جديد وتحدي لكل قوى الإرهاب وداعميها .. بقلم : الدكتورة مي حميدوش Dampress حجز 12 مشروعاً استثمارياً في طرطوس من مشاريع ريفنا بركة Dampress أصنام محطمة .. بقلم الدكتور عفيف دلا Dampress بوتين أشرف شخصيا على العملية العسكرية الروسية في سورية Dampress سعودي زوج ابنته لرجلين في الوقت نفسه Dampress بالفيديو .. طلاب المركز الدولي للتدريب في زيارة تدريبية للاطلاع على كواليس العمل في الإخبارية السورية Dampress مسؤول بالأمم المتحدة : وفد المعارضة يعرقل الحوار السوري السوري في جنيف وينتمي لأجندات خارجية Dampress إقبال كبير واهتمام إعلامي بمعرض صنع في سورية في بغداد Dampress مركبة فضائية غريبة تدخل نظامنا الشمسي Dampress نور صعب في السينما اللبنانية وقريباً في سورية Dampress إدلب ... هل اقتربت معركة الحسم ؟ Dampress يانصيب آخر العام .. السوريون محكومون بالأمل Dampress عودة 336 نازحاً إلى منازلهم في دير الزور وحلب وحمص Dampress إحباط تنفيذ عملية إرهابية بسيارة مفخخة على طريق المتحلق الجنوبي Dampress سناتورة أمريكية تصف رئيسها .. ترامب ليس مؤهلاً حتى لتنظيف المراحيض Dampress السياحة تبحث ضوابط تقاضي بدل الخدمات والأسعار للوجبات السريعة Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/icsycom
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
عمرو موسي .. عندما يتطاول الصغار .. بقلم : الدكتور محمد سيد احمد
دام برس : دام برس | عمرو موسي .. عندما يتطاول الصغار .. بقلم : الدكتور محمد سيد احمد

دام برس :

هناك ملايين القصص والحكايات والرويات الكاذبة والملفقة وكذلك الإدعاءات والإتهامات وجهت للزعيم جمال عبد الناصر من خصومه السياسيين بالداخل والخارج, فعبر ثورته على الملك الفاسد وطرده, ثم تخليص مصر من براثن الاحتلال البريطانى, وقيادته لحركات التحرر الوطنى حول العالم, أصبح هدفا للقوى الاستعمارية العالمية وحاولت اجهزة مخابرات الدول الكبرى فى العالم اصطياد الرجل والايقاع به بكافة الوسائل والطرق.

 لكن كل محاولات أعداء الخارج لم تفلح مع الرجل, خاصة محاولات تشويه سمعته, فقد كان عصيا على التشويه ولم تكن هناك أشياء دنيوية تغريه فالمال والنساء ومباهج الحياة كان قد وضعها تحت حذائه, لذلك جاءت كل شهادات أعدائه موثقة سواء فى حياته أو بعد وفاته لتؤكد أن سمعة الرجل وسلوكه الشخصى لا يمكن النيل منه فقد عاش حياة الزاهدين والقديسين.

وعندما جاء الرئيس السادات الى سدة الحكم أطلق العنان أمام خصوم جمال عبد الناصر بالدخل فى محاولة للتشويه والنيل من زعامته, وسمعنا ملايين القصص والحكايات الملفقة التى ملئت ملايين الصفحات من الكتب الصفراء الحاقدة, ورغم ذلك لم نجد قصص يمكن أن تندرج تحت مسمي الفساد الشخصى, فالرجل عاش وهو رئيس جمهورية مثله مثل ملايين المصريين, وكانت أسرته تعيش كأى أسرة مصرية لأب موظف ينتمي الى الطبقة الوسطى لا يمتلك إلا راتبه.

فالأبناء يدرسون فى المدارس الحكومية ويعاملون مثل باقي زملائهم وهناك عدد من القصص تبرهن على صدق ما نقول فهناك قصة ابنته التى قامت مديرة المدرسة بإرسال خطاب استدعاء لولى أمرها لأنها أخطأت فى حق زميلتها وعندما علم بالقصة من مدير مكتبه قرر الذهاب بنفسه الى المدرسة وقام بالاعتذار للطالبه أمام الجميع وهو رئيس الجمهورية وطالب ابنته بالاعتذار لها أمام الجميع.   

وهناك رواية حصوله على قرض بمبلغ عشرة آلاف جنيه بضمان وظيفته من أجل توفير بعض المتطلبات الأسرية, وعندما علم عبد الحكيم عامر بالموضوع من رئيس البنك قام بعرض أعطائه المبلغ من ميزانية وزارة الدفاع فرفض وأخذ القرض, هذا الى جانب قصة استبداله لمعاشه من أجل تجهيز أبنتيه كأى موظف شريف لا يكفى مرتبه لتوفير متطلبات تجهيز بناته عند زواجهم.

وبالطبع الجميع يعلم أن الرجل عند مماته لم يكن يملك شيئ حتى أثاث منزله كان عهدة حكومية, لذلك لم يتمكن أعدائه بالداخل والذين شنوا عليه حملة منظمة وممنهجة منذ مطلع السبعينيات وحتى الآن  أن ينالوا من ذمته وشرفه وأخلاقه, لكن كل ما يمكن أن يتحدثوا عنه هو سياساته سواء الداخلية أو الخارجية وهذا قد يكون مقبولا فيما يتعلق بالنقد السياسي.

لكن خلال الأيام الماضية خرج علينا واحد من الصغار الذين يحاولون النيل من الزعيم جمال عبد الناصر وبطريقة شاذة, حيث أقدم على ما لم يجرؤ غيره قوله فى حق الرجل حيث أشار الى أنه كان يأتى بطعامه من سويسرا, وهنا اشارة الى أن الرجل ليس ذلك الزاهد القديس, وهنا كان لابد من الرد واستدعاء الشهادات, فالفول والجبن القريش والخبز هو فطاره الدائم, وفى العشاء يبقى الجبن والخبز ويستبدل الفول بثمرة من الفاكهة, أما الغداء فكان يتكون من الأرز والخضار وقطعة من اللحم أو الدجاج أو السمك, هذه شهادة الدكتور منصور فايز الطبيب الخاص للزعيم جمال عبد الناصر فى كتابه مشوارى مع عبد الناصر.

وعندما أصيب بمرض السكرى نصح طبيبه الخاص الدكتور الصاوى زوجته السيدة تحية أن تحضر له نوعا من الخضار لا يزرع فى مصر أسمه الاسبراجس ويباع بثمن غالى, وعندما وجده على مائدة الطعام سأل ما هذا فقيل له أنه نوع من الخضار يستورد من ايطاليا وموجود في الاسواق المصرية وثمنه ثلاثة جنيهات فهب غاضبا ورفض تناول وجبة غدائه, وخاصم زوجته لفترة طويلة وكانت أول وأخر خصام بينهما, هذا هو جمال عبد الناصر يا سيد عمرو.

عمرو موسي الذى يسكن القصور والمنتجعات ويمتلك ثروة طائلة لا نعرف من أين أتى بها فقد عمل طويل العمر فى وزارة الخارجية منذ العام 1958 وخدم طويلا فى الولايات المتحدة الامريكية, ثم جاء وزيرا للخارجية لمدة عشر سنوات مع مبارك فى زمن الفساد وعدم المحاسبة, ثم عشر سنوات أخرى فى الجامعة العربية فى ظل سيطرة أموال النفط والرشاوى الكبرى, وكانت آخر أعماله هو موافقته على غزو الناتو لليبيا العربية, بعدها تقدم للرئاسة معتقدا أنه يمكن أن يجلس فى نفس المكان الذى جلس فيه الزعيم جمال عبد الناصر لكنه فشل.

ومن المؤسف أن كتابه الذى وثق فيه هذه الافتراءات على الزعيم جمال عبد الناصر قد عقدت له ندوة وحفل توقيع حضره الكثيرون من مدعى الناصرية ولم يستطع أحد أن يعترض على اكاذيبه رغم أنهم جميعا من الكتاب والصحفيين, لكن هذه الافتراءات والاكاذيب لا يمكن أن تنال من الرجل يا سيد عمرو فالتاريخ لا يوثق بواسطة الصغار أمثالك, اللهم بلغت اللهم فاشهد.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2017-09-20 05:07:37   امنيـات بعوضة
يا سيدي العزيز ، دمت فخرا لنا ودمت قلما مدافعا عن الحقيقة وضد تزوير التاريخ ، امثال عمرو موسى يجب عليهم ان يتوضؤوا ويمضمضوا افواههم قبل النطق باسم جمال عبدالناصر فهم صفر على الشمال بل دون ذلك......
عبدالقادر الحرابي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz