Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 28 حزيران 2017   الساعة 08:28:08
وزير الدفاع البريطاني مايكل فيلون : بريطانيا مستعدة لخيار توجيه ضربات صاروخية من البر والجو والبحر رداً على هجوم إلكتروني محتمل  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://shamrose.net/
في عيد الفطر .. سورية تنتصر بقائدها وجيشها ومقاوميها .. بقلم : الدكتورة مي حميدوش Dampress معلومات جديدة عن معركة ‘‘سو-22‘‘ مع ‘‘إف-18‘‘ في سوريا Dampress الجيش يحرز يستعيد السيطرة على منطقة 3 كيلومتر والضليعيات Dampress مصطفى طلاس في ذمة الله Dampress وزير السياحة يزور المنشآت السياحية في مصياف Dampress قوات أميركية إلى شمال سوريا.. رداً على تهديدات أردوغان! Dampress يسقطون الواحد تلو الآخر وتبقى سوريا .. “مقدسي” يرفع الراية البيضاء Dampress الرئيس الأسد وعائلته في منزل الجريح محمد أحمد خليل، في ريف حماة Dampress الأسد: روسيا قدمت لنا أغلى ما يمكن أن يقدمه الإنسان لأخيه Dampress واشنطن تمهد لضرب سورية Dampress إسرائيل تقصف عدة أهداف في غزة Dampress فيسبوك تلجأ لهوليوود لإنتاج برامج تلفزيونية بملايين الدولارات Dampress فضيحة أخلاقية مدوية تهز عرش ميسي Dampress اللاحرب الإسرائيلية الإيرانية في سوريا Dampress الجيش السوري يتقدم في ‘‘عين ترما‘‘.. طريق جوبر يبدأ من الشرق Dampress المشروع الفردى لا يبنى وطناً .. بقلم : الدكتور محمدسيد احمد Dampress 
دام برس : https://goo.gl/2ISfuf
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
ماذا بعد داعش و الحركات الجهادية ؟ بقلم : الدكتور يحيى أبو زكريا
دام برس : دام برس | ماذا بعد داعش و الحركات الجهادية ؟ بقلم : الدكتور يحيى أبو زكريا

دام برس :

لا يختلف عاقلان في العالم العربي و الإٍسلامي و في القارات الخمس أن تنظيم داعش كان أفظع و أخطر تنظيم عرفته الساحة العربية و الإٍسلامية في بدايات الألفية الثالثة ...و السؤال الأكثر حضورا في الدوائر الأمنية و مراكز البحث و الدراسات و مراكز الإستشراف و مراكز القرار العربي و العالمي هو ماذا بعد داعش؟ صحيح أن المعارك الضارية ضد تنظيم داعش في العراق و سوريا قد يؤدي إلى فقدانها دولتها المزعومة و خلافتها الوهمية , لكن   قد يؤدي تنامى معدلات الإحباط داخل صفوف داعش إلى بروز مجموعات تتبنى نمطا تكفيريا أكثر  تشددا و إنعزالا و دمويا ضد من ألغوا خلافة الجماجم و الرقاب المقطوعة ...و الذين يحاربون داعش أعدوا العدة عسكريا لكنهم لم يؤسسوا لمشروع ثقافي تنويري في بيئات داعش و في البيئات المحرومة التي تستقبل أفكار داعش برحابة صدر و رحابة سيف ....و بناءا عليه فإن تراجع تجربة داعش سيفضي إلى إنشطار الداعشية إلى مجموعات أصلب في أفكارها ورؤاها , كما خرجت من رحم القاعدة قواعد لا تؤمن إلا بالدم المراق و التفخيخ المدمر .

و سيصعب على المجموعات الداعشية الإندماج مجددا في المجتمعات العربية بل سوف تكر وتفر و تنعزل إستعدادا لفرصة أمنية أخرى , وهناك نذكّر بكلام سيد قطب في كتابه معالم في الطريق : "لا بد إذن في منهج الحركة الإسلامية أن نتجرد -في فترة الحصانة والتكوين- من كل مؤثرات الجاهلية التي نعيش فيها.. لا بد وأن نرجع إلى النبع الخالص.. لا بد إذن من القطيعة مع الجاهلية والاستعلاء عليها ثم تغييرها".  وهو نفس المعنى تدقيقا ورد في كتيب   "دورة في فن التجنيد"، يشير أبو عمرو القاعدي إلى أن عزل عناصر التنظيم تمر بمرحلتين، تبدأ بالعزلة الوجدانية من خلال توفير المواد الإعلامية والتربوية الخاصة بالتنظيم عن طريق شبكة الانترنت لتمنح عناصر التنظيم حصانة فكرية من التأثيرات المجتمعية المحيطة بهم، وتكتمل هذه العزلة الوجدانية بالعزلة المادية والخروج من المجتمعات .

فالهدف الأساسي هنا "عزل الفرد عن البيئة السيئة التي يعيش فيها، ووضعه في بيئة جيدة تهدف إلى تحسين إيمانه".  و في هذا السياق يشار إلى النظام الرسمي العربي لم يعد لا نفسيا و لا فكريا و لا ثقافيا و لا تنويريا أي خطة لإعادة إستقطاب العناصر التي فجرت الأمن القومي العربي من أجل الجنة وحور العين ....لقد كانت داعش و أخواتها حصان طروادة للمشروع الأمبريالي العالمي الذي رسم معالمه برنارد لويس الداعي إلى تقسيم العالم العربي إلى دويلات عبر خلق بؤر توتير ...و هذا الغرب لن يسمح بسحب صواعق التفجير عن العالم العربي , و بناءا عليه قد يكون الجنين الذي يخلف داعش أشد و أخطر ...بالإضافة إلى ذلك فإن التطرف الديني و الفقهي و المذهبي و التعصب سيظل قائما لأن النصوص الدينية التي يستند إليها تنظيم داعش و كل الجماعات المسلحة بإسم الإسلام موجودة منذ ألف وأربعمائة عام و تسرطنت أكثر مع مرور السنين ..ثم هل ستلجأ داعش إلى تغيير جغرافيتها و تنتقل من المشرق العربي إلى المغرب العربي الذي يتعرض لقصف داعشي مهول .....
و في ظرف وجيز  و قياسي أصبح العنف عنوانا للمرحلة العربية و الإسلامية الراهنة و حركات الإسلام السياسي فرخت حركات مسلحة و جهادية تؤمن بالحتمية الثورية و الجهادية لإقامة دولة الإسلام و دولة الخلافة على منهج السلف الصالح ...على طريق كارل ماركس في كتابه رأس المال الذي يعتبر أن الثورة حتمية فأنتجت المدرسة اليسارية مفهوم الحتمية الثورية ...و كان الكاتب مصطفى محمود ثاقب النظرة عندما قال في كتابه الإسلام السياسي و المعركة القادمة  " كان خطأ الحركات الاسلامية فى الماضى أنها حاولت ضرب الحاكم وقلب نظامه فدخلوا السجون بدلا من أن يدخلوا البرلمان وقد أخطأوا بذلك مرتين .

أخطأوا فى حق الحاكم وأخطأوا فى حق الإسلام فالاسلام سلاحه الاقناع وليس الأرهاب ...أما الذى يقع فى خانة الارهاب فهو شىء آخر غير الاسلام "  و قد ملأت الحركات المسلحة الدنيا و شغلت الناس في العالم العربي و الإسلامي و لها إنعكاسات خطيرة على مجمل القارات , ففي إفريقيا إنتشرت القاعدة و داعش و بوكو حرام , و في المغرب العربي الجيش الإسلامي للإنقاذ و الجماعة الإسلامية المسلحة و الحركة السلفية الجهادية و جماعة الدعوة و القتال و  القاعدة  و تنظيم الدولة و  فداء الإسلام و جند الخلافة و حزب التحرير , و في المشرق العربي جبهة النصرة و داعش أيضا و ألوية لا حصر لها من الأسماء لواء الرحمان و الفاروق و الخلافة ووووووووووو ...ناهيك عن جماعات الجهاد الأفغاني سابقا و لاحقا و تنظيم الطالبان ..و  بزرت حركة أكناف المقدس و حركات تحارب الدول كافة في المشرق العربي و في مغربة و في الداخل الكوني و العالمي ...و مما قاله عبد الرحمان عزام في كتابه آيات الرحمان في جهاد الأفغان أن الجهاد فريضة مقدسة وتحديدا في آسيا في بلاد الأفغان و الشيشان و ليس في فلسطين للأسف الشديد ...و على خط هذا الجهاد المسلح دخلت الإستخبارات الأمريكية و الغربية و الموساد والمخابرات التركية و العربية الإقليمية , و باتت البندقية الإسلامية في خدمة الأجندات و ليس في خدمة الأمن القومي العربي و القضية الفلسطينية تحديدا ..و إذا كانت دوائر الإستخبارات و  مراكز التحليل الغربي و حتى العربي إذا وجدت طبعا قد أشبعت حركات الجهاد المسلح بحثا و توسعت في أدائها في الراهن و خطورتها و إنعكاسات عنفها على الدول و المجتمعات , فإن هناك نقصاً غزيراً في مجال الدراسات الإستشرافية و المستقبلية و  ما يحمله القادم من الإيام عن هذه الحركات .

فهل ستؤول إلى ألأفول ؟ و هل سيعود العالم العربي إلى العقلانية و الحوار ؟ و كيف ستعالج السلطات العربية بؤرة العنف المسلح بالحوار أم بالنار ؟؟؟ وهل ستحقق هذه  الحركات مشاريعها التهديمية أم أنها أداة بيد الإرادات الدولية التي تهدف إلى تمزيق العالم العربي و الإسلامي على طريقة برنارد لويس الذي قال : يجب إعادة وزيادة تفتيت العالم الإسلامي - من باكستان إلى المغرب - وإنشاء أكثر من ثلاثين كيانًا سياسيًا جديدًا - علاوة على الدول الستة والخمسين التي تتوزع عليها خارطة عالم الإسلام - أي تحويل العالم الإسلامي إلى "فسيفساء ورقية" تقوم فيها 88 دولة، بدلاً من 56.. بما يعنيه هذا التقسيم المقترح من شقاقات وصراعات وحروب وآلام، تزيد هذه الكيانات ضعفًا فوق ضعفها، وهزالاً فوق هزالها، الأمر الذي يجعل بأس هذه الكيانات بينها شديدًا، ومن ثم تكون رحيمة على أعدائها الحقيقيين!. ولقد كان "برنارد لويس" صريحًا عندما قال: إن هذا التفتيت للعالم الإسلامي هو الضمان الحقيقي لأمن إسرائيل"!. التي ستكون الأقوى وسط هذه "الفسيفساء .

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2017-04-21 19:07:32   بحب الخسارة...بحب اخسر دائماه
محمد الماغوط.......الله يرحمك ...................تحيا سويا
هانيبعل  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : http://www.dampress.net/photo/vir/15857779_613215482197990_970135161_o.jpg
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz