Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 24 حزيران 2017   الساعة 23:18:23
دام برس : يوم غد الأحد هو أول أيام عيد الفطر السعيد في سورية .. وتهنئة خاصة من مؤسسة دام برس الإعلامية - المركز الدولي للتدريب وتنمية المهارات الإعلامية بقدوم العيد وكل عام والجميع بألف خير  Dampress  طرطوس : قيادة شرطة محافظة طرطوس تقوم بإزالة الحواجز أمام فرعي الأمن الجنائي والمرور وأمام منزل قائد الشرطة في المحافظة  Dampress  وكالات : أجمع الفلكيون في مختلف الدول العربية والإسلامية على أن أول أيام عيد الفطر سيكون غدا الأحد  Dampress  مصادر : تنظيم داعش الإرهابي نشر تعميماً مفاجئاً في أغلب مساجد تلعفر غرب محافظة نينوى العراقية يدعو فيه عناصره لترقب بيان مهم بشأن البغدادي  Dampress  القضاء على معظم أفراد مجموعة إرهابية حاولت التسلل من اتجاه البترة إلى الضمير بريف دمشق الشرقي  Dampress 
دام برس : http://shamrose.net/
بيان مرتقب عن مصير البغدادي Dampress فجر الكبرى .. زلزال أسقط قناع واشنطن والمعركة مستمرة حتى النصر .. بقلم : الدكتورة مي حميدوش Dampress لا للرصاص العشوائي ... ويوم فرح لأطفال مركز أزاهير الفرح بالسلمية Dampress استشهاد شخصين وإصابة 9 آخرين في حي الكاشف Dampress واشنطن ترسل بعثة من 7 أفراد فقط لمساعدة السوريين Dampress غداً الأحد أول أيام عيد الفطر السعيد Dampress إخلاء سبيل 672 موقوفاً في عدد من المحافظات Dampress فتح باب التسجيل المباشر للشواغر من مقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا Dampress أدولف هتلر يظهر في الأرجنتين Dampress أنقرة تكشف عن خريطة التواجد الأجنبي المستقبلي بسورية Dampress منتخب سورية الأولمبي يواجه نظيره العماني Dampress نصرالله : النظام السعودي أضعف وأعجز وأجبن من أن يشن حرباً على إيران Dampress وزيرا السياحة والاقتصاد وهيئة الاستثمار يبحثون إطلاق ملتقى الاستثمار Dampress أجمل اللوحات والمنحوتات الفنية في ملتقى السلام والمحبة للنحت والتصوير Dampress الجيش العربي السوري عندما يقض مضاجع أمريكا ومن معها في الرقة Dampress الرئيس الأسد يتلقى برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد Dampress 
دام برس : https://goo.gl/2ISfuf
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الفقراء بين تجار السياسة والدين والأزمات .. بقلم: الدكتور محمد سيد احمد
دام برس : دام برس | الفقراء بين تجار السياسة والدين والأزمات .. بقلم: الدكتور محمد سيد احمد

دام برس :

الفقراء وحدهم يدفعون الثمن فى بر مصر منذ رحل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر فى 28 سبتمبر 1970 وحتى الآن, فقد كان الرجل وبحق ( قولاً وفعلاً ) زعيم الفقراء والمدافع عن قضاياهم والمنحاز لهم من خلال جملة سياساته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية, والتى شكلت مشروع اجتماعي له ملامح خاصة يمكن لكل ذو عينين سواء كان منصف أو غير منصف أن يقول أنه أكثر ميلا للفقراء وأكثر ميلا الى تحقيق العدالة الاجتماعية.

وبرحيل جمال عبد الناصر دخل الفقراء فى دوامة لم يتمكنوا من الخروج منها حتى اليوم, تلك الدوامة كان الفاعل فيها دائما مجموعة من التجار والمفعول به دائما هم الفقراء, وكانت البداية مع تجار السياسة الذين أعلنوا أن 99 % من أوراق اللعبة فى يد الأمريكان, وهو ما يعنى أن مقدراتنا وقراراتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المستقلة التى شكلت ملامح المشروع الناصرى لم تعد صالحة, وأننا على أبواب مرحلة جديدة تتميز بقدر كبير من التبعية, وهنا تصبح التربة خصبة لنمو كل ما هو ضار وغير نافع وتبرز الطفيليات وتتسلق السلم الاجتماعى, وبالفعل مع إعلان سياسات الانفتاح الاقتصادى وتبنى تجار السياسة للمشروع الرأسمالى الفاشي المنحط الذى ينحاز للشرائح والفئات والطبقات العليا على حساب الفقراء والكادحين بدأ الفقراء يدخلون فى دوامة المعاناة.

وفى نفس التوقيت الذى أعلن فيه تجار السياسة عن مشروعهم الجديد المنحاز ضد الفقراء, برز فى المشهد تجار الدين الذين عقدوا صفقة غير مشروعة مع تجار السياسة الذين سمحوا لهم بحرية الحركة داخل المجتمع لفرض مشروعهم الذى يتطابق الى حد كبير مع مشروع تجار السياسة فكل منهما يؤمن بآليات السوق التى تفرم الفقراء مع أن لكل منهما مبررات مختلفة فى عملية الفرم, تجار السياسة يقولون أن الليبرالية والرأسمالية لا تنظر الى هذه الأشياء ولا تعنيها ظروف الفقراء ومعاناتهم هى تسعى فقط لتعظيم الأرباح بعيدا عن أى أبعاد انسانية, وتجار الدين يستخدمون التراث الدينى فى غير موضعه ويتعاملون معه بانتقائية وانتهازية شديدة ويرون أن الله قد خلق الناس فوق بعض طبقات وبالتالى معاناة الفقراء هى إرادة المولى عز وجل وعليهم أن يقتنعوا بنصيبهم وإلا حلت عليهم لعنة الله وغضبه, وفى ظل هذه الأجواء يظهر تجار الأزمات الذين يستغلون ما يشيعه تجار السياسة وتجار الدين من أفكار لينمو ثرواتهم عبر مص دماء الفقراء أثناء عملية الفرم, حيث يستغلون كل الفرص المشروعة وغير المشروعة للمتاجرة بقوت الفقراء.

وظل تجار السياسة والدين والأزمات يتصدرون المشهد ويتلاعبون بأحلام الفقراء لما يقرب من أربعة عقود كاملة حتى هب الفقراء وخرجوا عن صمتهم وأعلنوا أنهم ليسوا خراف تساق الى المذبح ليتم ذبحها وسلخها وفرمها بواسطة هؤلاء التجار الثلاثة الذين يعملون بالوكالة لدى المشروع الرأسمالى الغربي الذى يتلون بأشكال مختلفة أخرها دعاوى العولمة وهى المرحلة الأكثر شراسة ووحشية لهذا المشروع الاستعمارى البغيض, فكانت ثورة 25 يناير التى رفع فيها الفقراء شعار العيش والحرية والعدالة الاجتماعية, وانتهت الثورة وعاد الثوار ( الفقراء ) الى بيوتهم ينتظرون تحقيق مطالبهم وأحلامهم بعد أن ظنوا أنهم قد أطاحوا بتجار السياسة المنبطحين للأمريكى والصهيونى من المشهد, لكن للأسف خاب ظنهم حيث قام المشروع الرأسمالى الغربي الذى يديره الأمريكى والصهيونى بالدفع بتجار الدين وكلائهم الجدد الى المشهد ليستمر مشروعهم كما هو وتتم عمليات فرم الفقراء ومص دمائهم.

ولم يتحمل الفقراء عملية الفرم الجديدة بواسطة تجار الدين, حيث قام تجار السياسة المخلوعين بإطلاق حلفائهم من تجار الأزمات ليصنعوا مزيد من المعاناة للفقراء, وهنا ثار الفقراء من جديد فى 30 يونيو وتم الإطاحة بتجار الدين من المشهد وتجددت أحلام الفقراء فى العيش والحرية والعدالة الاجتماعية, لكن وللأسف الشديد عاد تجار السياسة بوجوه جديدة وأزياء مختلفة حيث قام الأمريكى والصهيونى بتقديم نصائح لوكلائهم الجدد, وكانت أهم هذه النصائح هى تقليم أظافر الفقراء قبل عمليات الفرم الجديدة وتأديبهم على ما قاموا به من ثورة ضدهم وضد مشروعهم, وأكبر عقاب يمكن أن يمارس ضدهم هو إطلاق تجار الأزمات عليهم لينهشوا لحمهم ويكسروا عظامهم قبل وضعهم فى المفرمة.

هذا هو حال الفقراء فى بر مصر حيث يقعون فريسة بين أنياب تجار السياسة والدين والأزمات الذين يعملون بالوكالة لدى المشروع الرأسمالى الغربي الذى يديره الأمريكى والصهيونى, وإذا أراد الفقراء الخلاص من بين أنياب هذه الوحوش المفترسة عليهم أن يدركوا أن ثورتهم القادمة لابد وأن تتجاوز تجار السياسة والدين والأزمات لتصل الى جوهر المشروع الرأسمالى الذى يعمل هؤلاء التجار وكلاء له, والبديل هو مشروع تنموى مستقل بعيدا عن مشروع التبعية, مشروع يعتمد على الذات فى الزراعة والصناعة والخدمات, بدلا من المنح والقروض واستيراد كل شيئ لدرجة أن بائع الذرة والبطاطا يحدثك اليوم عن سعر الدولار, اللهم بلغت اللهم فاشهد.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : http://www.dampress.net/photo/vir/15857779_613215482197990_970135161_o.jpg
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz