Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 20 آب 2017   الساعة 22:04:33
دام برس : 80 شهيداً وعشرات الجرحى بمجزرتين للتحالف الدولي بقيادة واشنطن في الرقة والحسكة  Dampress  دام برس : تعيين الدكتور محمد العمر بمنصب عميد كلية الإعلام بجامعة دمشق  Dampress  مباشر على صفحة دام برس على الفيسبوك .. تتابعون الآن لقاء وزير السياحة المهندس بشر يازجي من أرض معرض دمشق الدولي يتحدث عن أجواء المعرض وإقبال المواطنين له  Dampress  الرئيس الأسد: خسرنا الكثير من شبابنا ومن البنى التحتية لوطننا لكن ربحنا مجتمعا متجانسا .. وتداعيات الحرب الحالية على العراق وبمسميات مختلفة أكبر من تداعيات الحرب المباشرة والغزو  Dampress  الرئيس الأسد: سورية دائماً كانت هدفاً ومن يسيطر على هذا الهدف يسيطر على القرار في المنطقة  Dampress 
دام برس : http://www.
غزال يأمل بإضافة إنجاز جديد في برمنغهام Dampress الفنانون والإعلاميون المصريون في ضيافة وزير السياحة Dampress بدعوة من لواء القدس .. فعالية ترفيهية لأبناء شهداء حزب التضامن العربي الديمقراطي Dampress ببركة دماء الشهداء وحكمة القيادة السياسية .. سورية تنبض بالحياة .. بقلم : الدكتورة مي حميدوش Dampress MTN تشارك في الدورة التاسعة والخميسن لمعرض دمشق الدولي Dampress عملية فجر الجرود ضد داعش Dampress عناوين الصحف المحلية والعربية اليوم الأحد 20 - 08 - 2017 Dampress أكثر الجنسيات التحاقا بداعش في سورية والعراق Dampress صيادو الكسوف يجوبون العالم متتبعين هذه الظاهرة Dampress علماء روس يبتكرون دواءً للوقاية من مرض الزهايمر Dampress ابتكار عنب بنكهة غزل البنات للأطفال Dampress الرئيس الأسد: سورية دائماً كانت هدفاً ومن يسيطر على هذا الهدف يسيطر على القرار في المنطقة Dampress مباشر على صفحة دام برس على الفيسبوك .. لقاء وزير السياحة المهندس بشر يازجي من أرض معرض دمشق الدولي Dampress مباشر على دام برس .. جولة وزير الاقتصاد لليوم الرابع في معرض دمشق الدولي Dampress العمر .. عميداً لكلية الإعلام بجامعة دمشق Dampress 
دام برس : http://www.facebook.com/icsycom
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الفقراء بين تجار السياسة والدين والأزمات .. بقلم: الدكتور محمد سيد احمد
دام برس : دام برس | الفقراء بين تجار السياسة والدين والأزمات .. بقلم: الدكتور محمد سيد احمد

دام برس :

الفقراء وحدهم يدفعون الثمن فى بر مصر منذ رحل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر فى 28 سبتمبر 1970 وحتى الآن, فقد كان الرجل وبحق ( قولاً وفعلاً ) زعيم الفقراء والمدافع عن قضاياهم والمنحاز لهم من خلال جملة سياساته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية, والتى شكلت مشروع اجتماعي له ملامح خاصة يمكن لكل ذو عينين سواء كان منصف أو غير منصف أن يقول أنه أكثر ميلا للفقراء وأكثر ميلا الى تحقيق العدالة الاجتماعية.

وبرحيل جمال عبد الناصر دخل الفقراء فى دوامة لم يتمكنوا من الخروج منها حتى اليوم, تلك الدوامة كان الفاعل فيها دائما مجموعة من التجار والمفعول به دائما هم الفقراء, وكانت البداية مع تجار السياسة الذين أعلنوا أن 99 % من أوراق اللعبة فى يد الأمريكان, وهو ما يعنى أن مقدراتنا وقراراتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المستقلة التى شكلت ملامح المشروع الناصرى لم تعد صالحة, وأننا على أبواب مرحلة جديدة تتميز بقدر كبير من التبعية, وهنا تصبح التربة خصبة لنمو كل ما هو ضار وغير نافع وتبرز الطفيليات وتتسلق السلم الاجتماعى, وبالفعل مع إعلان سياسات الانفتاح الاقتصادى وتبنى تجار السياسة للمشروع الرأسمالى الفاشي المنحط الذى ينحاز للشرائح والفئات والطبقات العليا على حساب الفقراء والكادحين بدأ الفقراء يدخلون فى دوامة المعاناة.

وفى نفس التوقيت الذى أعلن فيه تجار السياسة عن مشروعهم الجديد المنحاز ضد الفقراء, برز فى المشهد تجار الدين الذين عقدوا صفقة غير مشروعة مع تجار السياسة الذين سمحوا لهم بحرية الحركة داخل المجتمع لفرض مشروعهم الذى يتطابق الى حد كبير مع مشروع تجار السياسة فكل منهما يؤمن بآليات السوق التى تفرم الفقراء مع أن لكل منهما مبررات مختلفة فى عملية الفرم, تجار السياسة يقولون أن الليبرالية والرأسمالية لا تنظر الى هذه الأشياء ولا تعنيها ظروف الفقراء ومعاناتهم هى تسعى فقط لتعظيم الأرباح بعيدا عن أى أبعاد انسانية, وتجار الدين يستخدمون التراث الدينى فى غير موضعه ويتعاملون معه بانتقائية وانتهازية شديدة ويرون أن الله قد خلق الناس فوق بعض طبقات وبالتالى معاناة الفقراء هى إرادة المولى عز وجل وعليهم أن يقتنعوا بنصيبهم وإلا حلت عليهم لعنة الله وغضبه, وفى ظل هذه الأجواء يظهر تجار الأزمات الذين يستغلون ما يشيعه تجار السياسة وتجار الدين من أفكار لينمو ثرواتهم عبر مص دماء الفقراء أثناء عملية الفرم, حيث يستغلون كل الفرص المشروعة وغير المشروعة للمتاجرة بقوت الفقراء.

وظل تجار السياسة والدين والأزمات يتصدرون المشهد ويتلاعبون بأحلام الفقراء لما يقرب من أربعة عقود كاملة حتى هب الفقراء وخرجوا عن صمتهم وأعلنوا أنهم ليسوا خراف تساق الى المذبح ليتم ذبحها وسلخها وفرمها بواسطة هؤلاء التجار الثلاثة الذين يعملون بالوكالة لدى المشروع الرأسمالى الغربي الذى يتلون بأشكال مختلفة أخرها دعاوى العولمة وهى المرحلة الأكثر شراسة ووحشية لهذا المشروع الاستعمارى البغيض, فكانت ثورة 25 يناير التى رفع فيها الفقراء شعار العيش والحرية والعدالة الاجتماعية, وانتهت الثورة وعاد الثوار ( الفقراء ) الى بيوتهم ينتظرون تحقيق مطالبهم وأحلامهم بعد أن ظنوا أنهم قد أطاحوا بتجار السياسة المنبطحين للأمريكى والصهيونى من المشهد, لكن للأسف خاب ظنهم حيث قام المشروع الرأسمالى الغربي الذى يديره الأمريكى والصهيونى بالدفع بتجار الدين وكلائهم الجدد الى المشهد ليستمر مشروعهم كما هو وتتم عمليات فرم الفقراء ومص دمائهم.

ولم يتحمل الفقراء عملية الفرم الجديدة بواسطة تجار الدين, حيث قام تجار السياسة المخلوعين بإطلاق حلفائهم من تجار الأزمات ليصنعوا مزيد من المعاناة للفقراء, وهنا ثار الفقراء من جديد فى 30 يونيو وتم الإطاحة بتجار الدين من المشهد وتجددت أحلام الفقراء فى العيش والحرية والعدالة الاجتماعية, لكن وللأسف الشديد عاد تجار السياسة بوجوه جديدة وأزياء مختلفة حيث قام الأمريكى والصهيونى بتقديم نصائح لوكلائهم الجدد, وكانت أهم هذه النصائح هى تقليم أظافر الفقراء قبل عمليات الفرم الجديدة وتأديبهم على ما قاموا به من ثورة ضدهم وضد مشروعهم, وأكبر عقاب يمكن أن يمارس ضدهم هو إطلاق تجار الأزمات عليهم لينهشوا لحمهم ويكسروا عظامهم قبل وضعهم فى المفرمة.

هذا هو حال الفقراء فى بر مصر حيث يقعون فريسة بين أنياب تجار السياسة والدين والأزمات الذين يعملون بالوكالة لدى المشروع الرأسمالى الغربي الذى يديره الأمريكى والصهيونى, وإذا أراد الفقراء الخلاص من بين أنياب هذه الوحوش المفترسة عليهم أن يدركوا أن ثورتهم القادمة لابد وأن تتجاوز تجار السياسة والدين والأزمات لتصل الى جوهر المشروع الرأسمالى الذى يعمل هؤلاء التجار وكلاء له, والبديل هو مشروع تنموى مستقل بعيدا عن مشروع التبعية, مشروع يعتمد على الذات فى الزراعة والصناعة والخدمات, بدلا من المنح والقروض واستيراد كل شيئ لدرجة أن بائع الذرة والبطاطا يحدثك اليوم عن سعر الدولار, اللهم بلغت اللهم فاشهد.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz