Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 26 شباط 2017   الساعة 14:18:59
رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس يصدر قراراً بتعين محمد بكري خطاب صالح الحسن أميناً عاماً لمحافظة دير الزور .. وقراراً آخر بتعين حيدر صالح مرهج أميناً عاماً لمحافظة طرطوس  Dampress  دمشق : سقوط عدد من القذائف الصاروخية في حي المزة جبل 86 مصدرها المجموعات الإرهابية ولا معلومات عن إصابات بين المواطنين  Dampress  ريف حلب :الجيش السوري يبسط سيطرته على قريتي الغرين ورسم العبد في ريف حلب الشرقي  Dampress  وزير النفط المهندس علي سليمان غانم: الورش الفنية التابعة لوزارة النفط تنهي أعمالها المتواصلة منذ البارحة وتعيد كامل كميات الغاز المنتجة من الأبار إلى شبكة الغاز المغذية إلى محطات توليد الكهرباء  Dampress  دمشق : سقوط قذيفة هاون بمحيط مشفى تشرين العسكري ومعلومات أولية عن إصابات  Dampress 
دام برس : http://shamrose.net/
بوابة دمشق ممر آمن لمن يرغب بمحاربة الإرهاب .. بقلم مي حميدوش Dampress سكان الأرض على موعد الأحد مع أول كسوف للشمس هذا العام Dampress تنويه هام من المركز الدولي للتدريب وتنمية المهارات الإعلامي والإدارية Dampress مدفعية الجيش ‘‘تكسر ذراع‘‘ إسرائيل في القنيطرة Dampress هل يستعيد الجيش السوري الخفسة.. فيسقط طموح الأتراك بالوصول من الرقة؟ Dampress ما هي الفرقة ‘‘APT 28‘‘ التي تستخدمها روسيا لمحاربة خصومها؟ Dampress حرب مقبلة جنوب سوريا.. هل سيدخل الاردن المعركة ؟ Dampress معلومات هامة عن التصنيع العسكري لـ”داعش”.. الترسانة السرية Dampress الجيش يسيطر على مساحة 500 كم2 من ريف حلب الشرقي Dampress جنيف في يومه الثالث.. دون ‘‘حس ٍ أو خبر‘‘ Dampress واشنطن والرياض وأنقرة توقف تسليح مقاتليها في سوريا Dampress أنباء مسربة لا تُفرح المعارضة السورية .. ما هي ؟ Dampress التفجيرات الإرهابية في حمص محاولة يائسة للتأثير على الحوار في جنيف Dampress منع مصور سوري من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في مراسم الأوسكار Dampress لماذا يجب على الحوامل تجنب تناول الجبنة الطرية ؟ Dampress ما هو السر ما وراء نظامنا الشمسي ؟ Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
انقلاب الموقف التركي .. بقلم : تيري ميسان
دام برس : دام برس | انقلاب الموقف التركي .. بقلم : تيري ميسان

دام برس:

من الصعوبة بمكان استيعاب انقلاب موقف الرئيس أردوغان، ما دامت تركيا لا تزال عضوا في الحلف الأطلسي، المنظمة التي لم تتمكن أي دولة، في أي وقت مضى، من مغادرتها.
ربما تتمكن تركيا في مرحلة أولية، الخروج من القيادة العسكرية الموحدة، كما فعلت فرنسا، في عام 1966.
تعرض الرئيس شارل ديغول، في ذلك الحين، لمحاولة انقلاب، إضافة إلى العديد من محاولات الاغتيال التي قامت بها منظمة الجيش السري، وهي منظمة فرنسية كانت تمولها سي. آي. إيه
على الرغم من أننا لا نعرف بالضبط عدد الجهاديين في سورية والعراق، إلا أنه بإمكاننا اعتبار أن عددهم في الوقت الراهن، ليس أقل من خمسين ألفاً، ولا أكثر من مئتي ألف.
إذا كنا نعلم أنه من المتعذر جداً وبالمطلق، إصلاح هؤلاء المرتزقة، فما عسانا نفعل بهم؟
وقف إطلاق النار الذي تم تعمدت كتابته بطريقة غامضة، ترك الباب مفتوحا أمام احتمال شن هجوم عليهم في إدلب.
يحتل هذه المحافظة عدد لا يحصى من الجماعات المسلحة، من دون أي روابط فيما بينها، لكنها تخضع لتنسيق من قيادة منظمة حلف شمال الأطلسي (لاند كوم) في أزمير، عبر منظمات غير حكومية «إنسانية»!
على النقيض تماما من داعش، فقد أخفق هؤلاء الجهاديون في تنظيم أنفسهم بشكل صحيح، وظلوا يعتمدون على المساعدة التي تقدمها لهم منظمة حلف شمال الأطلسي عبر الحدود التركية، والتي يمكن إغلاقها في وقت قريب.
مع ذلك، إذا افترضنا أنه من السهل السيطرة على الشاحنات التي تسير على طرق معروفة جيداً، إلا أنه من غير الممكن وقف عبور هؤلاء الرجال عبر الأراضي الزراعية المنتشرة على طول الحدود.
من المحتمل في هذه الحال أن يفر الآلاف، وربما عشرات الآلاف من الجهاديين، قريبا إلى تركيا لزعزعة استقرارها.
بدأت أنقرة بالفعل بتغيير خطابها، حين اتهم الرئيس أردوغان الولايات المتحدة بمواصلة دعم الجهاديين بشكل عام، وعلى وجه الخصوص، داعش، موحيا أنه إذا كان قد فعل الشيء نفسه في الماضي، فذلك تحت تأثير سيئ من واشنطن.
تطمح أنقرة من وراء ذلك لكسب المال، من خلال تلزيم شركات الأشغال العامة لديها بإعادة إعمار مدينتي حمص، وحلب.
مع ذلك، يبقى من غير الواضح كيف ستتمكن تركيا، بعد قيامها بدفع مئات الآلاف من السوريين على مغادرة ديارهم، ودعم الجهاديين الذين دمروا البلاد، وقتلوا مئات الآلاف من السوريين، ونهبوا شمال سورية بالكامل، من أن تتنصل من مسؤولياتها؟.
في حال تأكد انقلاب الموقف التركي واقعيا خلال الشهور القادمة، سيترتب على ذلك سلسلة من النتائج، بدءاً من حقيقة أن الرئيس أردوغان لن يقدم نفسه بعد الآن كحليف لروسيا فحسب، بل كشريك لحزب الله، وجمهورية إيران الإسلامية، بما يعني ذلك أبطال العالم الشيعي، ما يعني أيضاً اضمحلال سراب رؤية تركيا زعيمة للعالم السني، تحارب «الزنادقة» بالمال السعودي.
لكن الصراع المصطنع بين المسلمين الذي أطلقته واشنطن، لن يتوقف إذا لم تتخل المملكة العربية السعودية عنه، هي الأخرى.
ينبغي أن نفهم أخيراً أن هذا الانقلاب المذهل في الموقف التركي ناجم عن عدة عوامل: بدءا من إلقاء القبض على ضباط أتراك في مخبأ تحت الأرض تابع لحلف شمال الأطلسي، في أحد أحياء حلب الشرقية، وانتهاء بالدور الشخصي لرجب طيب أردوغان خلال الحرب الشيشانية الأولى، حين كان على رأس حركة (مللي غوروش) الإسلامية، الدور الذي لم تتحدث عنه موسكو علنا، لكن أجهزة الأمن الروسية لا تزال تحتفظ بفيض من المعلومات عنه في محفوظاتها.
وفي اللحظة الفاصلة، فضل الرئيس فلاديمير بوتين تحويل أردوغان من عدو إلى حليف، بدلا من إسقاطه والدخول في حرب مع الدولة التركية، وجعل كل من الرئيس بشار الأسد، والسيد حسن نصر الله، وآية الله علي خامنئي يحذون حذوه، عن طيب خاطرهم.
الوطن

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://wos-education.org/ar/syria-self-learning-materials--with-logo-
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : http://www.dampress.net/photo/vir/15857779_613215482197990_970135161_o.jpg
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : http://www.emaarpress.com/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz