Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 05 نيسان 2020   الساعة 01:07:33
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
أين الدكتور القرضاوي ؟ بقلم: فوزي بن يونس بن حديد
دام برس : دام برس | أين الدكتور القرضاوي ؟ بقلم: فوزي بن يونس بن حديد

دام برس:

الطريقة التي قتل بها الطيار الأردني مخزية وشنيعة، جيّشت مشاعر الملايين من المسلمين وغير المسلمين، وكذلك الطريقة التي يذبح بها الفلسطينيون وهم أحياء أخزى وأشدّ ولكن من يجيب؟ أين علماء الأمة المسلمون؟ أين الدكتور يوسف القرضاوي رئيس رابطة العالم الإسلامي؟ أين منظمات حقوق الإنسان؟ أين العالم؟ أين الإنسان؟

هذه الوحشية التي عليها الإنسان وهو يقْدم على مثل هذه الجرائم البشعة وأمام مرأى ومسمع العالم أجمع دليل على عجز العالم بما فيه من إمكانات ضخمة قادرة على سحق داعش وغيرها إن أراد، بل يقف العالم عاجزا على ردع هذا التنظيم المشوه، الأمناء العامّون في العالم يدينون ويشجبون، ما الفائدة من وراء الإدانة والشجب إلا إصرار هذه العصابة المتوحّشة على المضي قدما في ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة في حق الإنسانية، فما دام العالم ساكتا على مجازر الصهاينة المجرمين في فلسطين على مدى ستين عاما هو عاجز أيضا على ردع هذه الفئة الخارجية، هؤلاء هم أبناء نافع بن الأزرق ومعاوية بن أبي سفيان والحجاج بن يوسف، هؤلاء خلفوا صقور الدولتين الأموية والعباسية وكأنّ التاريخ يعيد نفسه، يقتلون من كان بأيديهم في أبشع صورة، واليوم يقف العالم الإسلامي وغيره باهتا مما يرى، حائرا فيما يفعل، الطائرات الحربية لم تؤت أكلها، والمدافع والدبابات لم ينفع أزيزها، والجنود المدججون بالسلاح يهربون من داعشي يحمل سكينا، أين العروبة والشهامة والشجاعة والإقدام؟

أحمّل المسؤولية في المقام الأول السعودية وتحديدا الفكر الوهابي السلفي لابن تيمية وابن عبد الوهاب، هذا الفكر الإرهابي بما في الكلمة من معان، تربوا على لغة القتل والتكفير والتفريق بين المسلمين وإثارة النعرات بين بني الإنسان، هم الذين جلبوا الخزي والعار للأمة حينما نشروا فكرهم المسموم بجواز قتل المشركين والكفار نساء كانوا أم أطفالا، والرجال على رأس القائمة، وبجواز قتل من يخالفهم، يدعمهم في ذلك الفكر الصهيوني الذي يعتبر أن اليهود شعب الله المختار وأنهم هم وحدهم من يستحقون الحياة وما عداهم وخاصة العرب منهم همج رعاع يجوز قتلهم، هذا ما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون ومن أراد الاطلاع على الكتاب يعرف جرائم الصهاينة المجرمين في كل مكان، هذا الفكر انتشر في وقت ما تزعّمه علماء يحملون العلم الوهابي المخالف لتوجه سنة النبي صلى الله عليه وسلم، يظهرون عبر القنوات الفضائية ملتحفين بلحاف أبيض ولحاهم  الطويلة وشكلهم  الأنيق حتى يقنعوا المشاهد المسكين أنهم على الطريق الصحيح، يدمعون، يصرخون مرة وأخرى يبكون، يحركون أيديهم ورؤوسهم تعبيرا عن حالة الأمة وما وصلت إليها، دعوات هنا وهناك إلى الجهاد، إلى الخروج ومحاربة الكفر والشرك والضلال، ولا يميزون بين طفل وامرأة ورجل لأنهم عندهم سواء ما داموا يعيشون في بلاد الكفر والحرب.

أما قطر فهي الدولة المانحة التي فتحت أبوابها، تستقبلهم وتدعمهم ماديا ومعنويا، كانت الدولة العربية الوحيدة التي استقبلت على أراضيها يوما أنصار طالبان والمتمردين السودانيين وجماعة الإخوان المسلمين وغيرهم كثير ممن تورط في ذبح المسلمين، وليس غريبا أن يصرح وزير خارجيتها السابق الشيخ حمد بن جاسم أنه كان يدعم الثوار في سوريا ويقصد به أولئك الذين يحملون السلاح اليوم في وجه المسلمين ويقطعونهم إربا إربا، وكان غير مستعد لمساعدة الفلسطينيين ولو برصاصة واحدة لأن الحرب كانت مع اليهود المجرمين، همّه أن يعمّر غزة بعد الدمار، ولا يستطيع أن يوقف من كان سببا في هذا الدمار.

وما دور تركيا ببعيد، كانت تتبجّح بدخول الإرهابيين إلى أراضيها وعبورهم لسوريا دعما للمتمردين كانت سببا في انهيار الأمن الذي كان يشعر به السوريون، فزع ورعب شديد من يتحمل وزره إلى يوم الدين هذا الثلاثي ساهم بشكل كبير في ظهور ما يسمى داعش ولا أرغب في تسميته تنظيم الدولة الإسلامية.

داعش مركّب غريب وفيروس قوي ليس من السهل القضاء عليه ولو بأعظم التلاقيح، ينبغي العمل من أجل تجفيف منابعه، والقضاء على كل من يدعمه بالسلاح أو المادة، ولجم الفكر الوهابي اللعين الذي أفسد حياة الأمة من جديد، فهو أصل المشاكل كلها في بلاد المسلمين ولولا هذا الطاعون ما ظهر شاب على الملأ يذبح آخر بسكين هل هذا هو الفتح المبين؟ أين أنت يا دكتور يوسف القرضاوي لماذا لا تدين؟ لماذا لا تعترف بأن الفكر الوهابي بلاؤه عظيم، بأن عوره بان للجميع، والجميع بدأ يمقته وينشد الفكر الصافي النقي، الذي يحترم الإنسان من حيث هو إنسان بقطع النظر عن دينه ومعتقده وجنسه ولغته، فهو إنسان يكفل له الإسلام والقانون حق الحياة، وأي حياة يعيشها هؤلاء إنهم في ضَلال مبين، لا يعترفون إلا بالذبح وسيلة للابتزاز، والنهب وسيلة لسرقة الثروات، والغطرسة والوحشية لإرعاب العباد، وويل لمن يروّع مؤمنا أو يقتل مسلما عمدا بغير ما ارتكب ذنبا، ويل لهؤلاء من عقاب الله، والمسلمون اليوم صاروا هم الأعداء، نطالب اليوم رابطة العالم الإسلامي ومجمع الفقه الإسلامي بالتحرك عاجلا وإيقاف نزيف الدم، نطالبهم بإصدار الفتاوى وحث الشباب على التمسك بالقيم والمبادئ بعيدا عن الهمجية الرعناء، نطالبهم بقوة أن يغيثوا الناس جميعا بعد ان استغاثوهم، وجّهوا سلاحكم نحو الصهاينة المجرمين دفاعا عن بيت الله في القدس الشريف، لا تستسلموا أيها الفلسطينيون لابتزاز الصهاينة المجرمين وخذوا حقكم بأيديكم، سيأتي اليوم الذي ينتفض فيه الفلسطينيون على اليهود ويأخذون أراضيهم التي انتهبت، وثرواتهم التي نهبت، وبيوتهم التي انتهكت، لا تخافوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون. وصدق من قال إن داعش والمجرمون الصهاينة وجهان لعملة واحدة.

الوسوم (Tags)

قطر   ,   الإنسان   ,   الإسلام   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-02-07 06:50:22   سؤال هام جدا
الشجرة الصالحة لا تثمر الا ثمارا يانعة شهية....أما المسيو قرضاوي...ثماره الكذب...والدجل والزندقة وتحليل الدماء والأعراض أفتى بقتل العلامة البوطي بحجج أوهى من بيت العنكبوت......المعضلة لها حل بسؤال واحد لأم القرضاوي اذا صدقت....من أين أتت به هذه الثمار لا يمكن أن تنتج الا عن ابن زنا....
حمورابي  
  2015-02-06 07:29:48   عملاء
كل المراجع الاسلاميه افرادا وجماعات اثبتت انهم داعشيين مرتزقه وهم ببساطه لاعلاقة لهم بالاسلام لقد وقفوا وخرسوا كالشياطين لاربع سنوات وهم يتلذذون بما يحصل للشعب السوري لعنكم الله
سوري  
  2015-02-05 07:28:58   300
من بداية الأزمة في سوريا كانت قطر الداعم والممول لها ومازالت
ثراء إبراهيم  
  2015-02-05 07:27:18   300
سنقضي على هذا الفيروس الذي يسمى داعش
ولاء  
  2015-02-05 07:26:07   300
داعش لاتعرف الله أبدآ
نبراس  
  2015-02-05 07:25:14   300
يجب أن نكون قلبآوقالبآمع سيد الوطن كي ننتصر
مقداد  
  2015-02-05 07:23:54   300
هذا صحيح لم يعد هناك تمييز بين طفل رضيع وعجوز
مضر شعبان  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz