Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 28 أيلول 2020   الساعة 22:18:43
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
المقالة الأكثر إثارة .. بقلم: هيثم أحمد
دام برس : دام برس | المقالة الأكثر إثارة .. بقلم: هيثم أحمد

دام برس:

أستقي كلماتي وأخط مقالاتي من فكرة أطرحها على فرد أو مجموعة هم معارضة وموالاة كما درجت المصطلحات في ظل الحرب على سورية.أصغي جيداً دون مقاطعة للمتحدث أتابع كلماته بعناية وأهتم بالتفاصيل,أتدخل لأستكمل فكرة لم تكتمل,ما أكتبه مصدره أهلي وجيراني وأصدقائي وزملاء العمل,أو من حديث مشترك لشخص التقتيه صدفة في حافلة نقل عام.هؤلاء مصدر الهامي وابداعي,أنقل أحاسيسهم وأوجاعهم وآمالهم وأمانيهم بكلمات بسيطة صادقة,وقبل الحرب كنت أستقي ما أنشده من العاملين والموظفين والمعنيين,ومن الإجراءات والقرارات الحكومية.ابتعدت عن صيغ الخطابة والعبارات الرنانة والتملق للوصول إلى هدف ما ,وهدفي يتجلى في حياة أفضل للناس وأنا منهم ,فأنا لا أبحث عن سلطة أو مصلحة أو منفعة,ودائماً كان هدفي الوصول إلى مقالة تكون أكثر إثارة,وهذه مشاعر الكثيرون من الكتاب والصحفيين,ومع كل مقالة أنشرها أترقب ردود الفعل من منطلق أنها الأكثر إثارة,لكن الحقيقة الباقية هي أنني الشخص الأقل إثارة,لأنني حتى اللحظة لم أتوصل إلى المقالة التي من الممكن أن تحدث زلزالاً,ولا أدري هل السبب فينا أم بإعلامنا الذي يسوق آراء ومقالات لصحفيين عرب وأجانب مكتوبة والكترونية,

وفي ذلك تجاهلاً ليس مبرراً للإعلاميين الوطنيين رغم تفوق بعضهم على نظرائهم من عرب وأجانب,لأنهم الأكثر مصداقية وملامسة للواقع من أي إعلام آخر.إن الإشادة بتحليلات صحفية وطنية مقنعة هو ضرورة كما هي بعض التحليلات الصحفية الغربية.لخلق حالة من التوازن الفعلي.للتأكيد على أن الإعلاميين والصحفيين الوطنيين لايقلون أهمية عن غيرهم.بل من الممكن أن يكونوا أكثر إثارة لصدقهم ومصداقيتهم,وهذا تأكيد على أن آرائهم ومكانتهم محفوظة,ويتحملون مسؤولية آرائهم بدليل استهدافهم المنظم من قبل المجموعات الإرهابية.فأنا أرى أن راهبات دير معلولا جزء من مؤامرة,وكانوا على تواصل مع الدول الممولة عن طريق قادة المجموعات المسلحة الخاطفة,وتقاضوا أجور فعلتهم,وادعائهم بكلمة صدق أمام الرب عن المعاملة الحسنة بالإقامة والطعام والشراب والدواء والإحترام وغير ذلك صحيح لأنهم شركاء.

وهنا أضع الأمور في نصابها ولا أخشى كلمة حق أقولها وهو مجرد تحليل يحتمل الخطأ والصواب.مع التقدير والأحترام لكل الآراء,وفي تقارب مماثل أرى بعض الفنانين السوريين ممن غادروا القطر على أنهم معارضة,والنظام يلاحقهم,وأسماؤهم مطلوبة على الحدود,هؤلاء في مجملهم يتوجهون اليوم بالإساءة المتعمدة إلى السلطة والشعب والجيش من خلال اللقاءات التلفزيونية أو على مواقع التواصل الإجتماعي,وإعلانهم أنهم لم يتقاضوا مبالغ مالية من أي دولة ولايملكون حسابات مصرفية,وأنهم..كما هو ادعائهم بأن النظام هو من قتل المتظاهرين السلميين,وكان من الممكن إنهاء المسألة ببساطة بالإعلان عن انتخابات رئاسية مبكرة ،وفي هذا نفي قاطع للمؤامرة على سورية,ويمتد اللقاء المتعدد الألوان لساعة أو أكثر لتمرير الهدف من اللقاء:القتل -التدمير-التخريب,والمتهم هو النظام في استجلاب التكفيريين لنصرة السوريين,وتلك الادعاءات كما الجزيرة والعربية,وهم لسان حالها,وتأكيد فاضح على حجم المبالغ المالية التي تقاضاها كلٌ منهم حسب دوره ,وهذا أشبه بمسلسل يقدمونه.فلا مانع من عرض حلقاته بين الفينة والأخرى ليدرك المواطنون سذاجة ممن باعوا وطنهم الذي لولاه لما كانوا أصلاً.
ونبشرهم بأن المسيرة الفنية الوطنية لن تتوقف عندهم بل ستكون أكثر إشراقاً وألقاً لفنانين آخرين لم يتمكنوا من الحصول على فرصة في ظلهم,والإعلام الوطني يتجاهل كل تلك الوقائع من مبدأ ليسوا ذو قيمة.هذا صحيح بالرؤية العامة.لكن لامانع من تسليط الضوء على مواقفهم لتعريتهم وكشف زيف ادعاءاتهم.فأنا أرى صوراً مطابقة ومتماثلة تماماً مع هؤلاء عندما تقوم المعارضة الخارجية بمحاولة التسويق لسلمية لمظاهرات,مع إدراك العالم بضحايا قوات الأمن السوري منذ اليوم الأول للحرب على سورية,وفي ذلك تأكيد على أنها مؤامرة وحرب مفضوحة لاتحتاج مني ولامن غيري لإثبات,كما قتل المتظاهرين من قبل المنظمين وبإيعاز من المخططين لإشعال فتيل الحرب الأهلية في سورية,واعترافات التكفيريين بالتحضير المسبق للحرب على سورية بالتنسيق مع الدولة الراعية والممولة لها من أجهزة الأمن السعودية والقطرية,ومع ذلك لازلنا في النفاق السياسي،والنفاق في الحل السلمي،والنفاق في اجراءات من الدول الشريكة في سفك الدم السوري .فمن يريد الخير لشعب سورية يبدأ بوقف نشاطاته من تمويل وتسليح وتدريب....والحديث   بأن الصحافة الوطنية لسان النظام لنا الفخر في ذلك لأننا نرى في نظامنا الحرية والديمقراطية والأخلاق التي تفتقدها كل دولة داعمة لقتل الشعوب .فنحن عندما نكتب ندفع الموت عن مواطنينا وأهلنا ،ونحمي وطننا ونعري الحقائق مستندين إلى الوقائع لأن في ذلك حقائق لايمكن تجاهلها           

 

الوسوم (Tags)

سورية   ,   الحرب   ,   الصحافة   ,   الإعلام   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   المقال الأكثر إثارةً:
شكراً يا أخانا هيثم أحمد! الحق معك و أوافقك الرأي.و جيد أنك رفعتَ صورة الشهيدة يارا عباس؛ رحم الله كل شهدائنا. بوركتم.
السّا موراي الأخير- الجولان المحتل  
  0000-00-00 00:00:00   فالج لا تعالج
باختصار شديد لا يوجد في سوريا معارضة وموالاة بل يوجد "ابن طاهرة " يقابله "ابن عاهرة". والعهر للاسف تفشى في قسم كبير من الشعوب السورية نعم" الشعوب"،وطال هذا العهر كثير من السياسيين والمثقفين والفنانين والاعلاميين ، ولتعلم يا صديقي أن الكلمة لم تعد تؤثر فيهم بل دوائهم هو القتل ثم القتل ثم القتل فهم باعوا كل شيء بدأ من ضميرهم وكلمتهم وانتهاءاً بأعراضهم وشرفهم ليسيروا صاغرين أذلاء خلف أعداء سوريا من يهود وآل سعود وطوراني الترك ليدمروا بلدهم ويقتلوا مواطنيهم تارة باسم الديمقراطية والحرية والكرامة وتارة باسم الاسلام والانسانية الكاذبة .. فمع هؤلاء فالج لا تعالج وليكن النار بيننا وبينهم
أبو حسن  
  0000-00-00 00:00:00   المقالة الأكثر إثارة
استهجان وألم كاتب المقال صحيحين ولاغبار عليهما والعلة أننا رفعنا كثيراً من شأن بعض الفنانين الذين لايزيدون عن كونهم ( متعيِّشين) لديهم موجبات فنية دون عمق معرفي لذلك لايُعتد بأرائهم والذنب يقع على من يستغلهم ويجعلهم يظنون أنفسهم أشياء مُهِمة. المؤامرة ليست وقفاً على سورية بل هي مخطط جهّنمي واسع يعمل عليه منذ زمن طويل و بِنفسِ طويل معتنقي فكرة النظام العالمي الجديد وهم الذين سيطروا على قرارات البيت الأبيض الأمريكي منذ عام 1957 وتغلغوا في مفاصل صناعة القرار الأمريكي والأممي ( عن طريق مجلس الأمن ) و مضوا قدماً في غسيل أدمغة الشعوب - بما فيها شعوب العالم الغربي . إنها مؤامرة كونية يعرقل تنفيذها الشعب السوري فكيف لـ ( مشخّصاتي ) أن يدرك ماهو غير مؤهل لإدراكه؟
أبو ضاهر  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz