Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 28 شباط 2020   الساعة 17:03:19
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
جنيف 3 وتعقيدات المرحله والحسم السوري بمؤتمر دمشق .. بقلم : هشام الهبيشان
دام برس : دام برس | جنيف 3 وتعقيدات المرحله والحسم السوري بمؤتمر دمشق .. بقلم : هشام الهبيشان

دام برس:
اليوم عادت من جديد الاحاديث والتحليلات وتصريحات الساسه  تتحدث وتحلل  وتتكلم وتهدف من جديد الى احياء مؤتمر جنيف بنسخته"3" مكررة الاهداف والعناوين لما سبقها من فصول لهذا المؤتمر ,, والفارق الوحيد هذه المره"والاضافه النوعيه" هو دعوة ايران بشكل رسمي وتوسيع حجم مشاركة قوى مايسمى "بالمعارضه السوريه "وجلب بعض افراد معارضة الداخل وبعض المعارضين بالمجلس الوطني  المسمى "بالمعارض "اضافه الى ائتلاف الدوحه لتشكيل وفد موحد تحت مسمى "المعارضه السوريه بالداخل والخارج " ودعوة نفس الدول التي حضرت المؤتمر السابق ومن بينها الدوله العربيه السوريه - والهدف هنا هو الاعلان عن انطلاقة مؤتمر جديد  تحت عنوان جنيف "3" الذي مطلوب منه الاستمرار بمقررات  جنيف "1"و جنيف "2"بفصليه الاول والثاني  من حيث  لغة الخطاب ونوعية وكم  الاهداف المراد الوصول اليها  فبعد ان انتهى ما سمي بمؤتمر جنيف "2"بنص غير مكتمل المعالم ها نحن نرى من جديد هذه الايام استعدادت واحاديث كثيره بشان الاعداد لمؤتمر جنيف "3" والفتره المتوقعه لانعقاد المؤتمر هي مابين "14-ايار -الى- 8-حزيران"وعلى الاغلب انه  سيكون قبل نهاية النصف الاول من هذا العام ,,

والمتوقع انعقاده هذه المره وفق نفس  الشروط مع  صياغة مفاهيم ملائمه  لأسس وقواعد الحل تتلائم مع مقررات مؤتمر جنيف "1"- اليوم هناك  حالة تشأوم  بخصوص حظوظ  نجاح   مؤتمر جنيف "3"لأن اغلب المطلعين على تداخلات الازمه السوريه  وماتبع ذلك من تغيير بقواعد الاشتباك- ولذلك  فألجميع  يعلم ويدرك قبل أن يسافر أحد إلى سويسرا لحضور مؤتمر جنيف "3"ان اتفق أصلآ على انعقاده في الفتره المذكوره  أنه لن ينجح مرحليآ لوجود العديد من الاشكاليات المتمثله بالمعارضه وداعميها وتمسكهم بشروط مسبقه ستفشل المؤتمر حتمآ حين تطرح وهي فعلآ افشلته في مؤتمر جنيف "2" لانهم قدمو شروط ,,تعكس حجم الأهداف المطلوب تحقيقها بسوريا ومجموعه من الرهانات المتعلقة بكل ما يجري في سوريا، وهي أهداف تتداخل فيها حسابات الواقع المفترض للاحداث الميدانيه على الارض  مع  الحسابات الامنيه والعسكريه والجيو سياسيه للجغرافيا السياسيه السوريه  وموازين القوى في الاقليم  مع المصالح والاستراتيجيات للقوى الدوليه على اختلاف مسمياتها ، كما تتداخل فيها ملفات المنطقة وأمن اسرائيل  والطاقه  وجملة  مواضيع اخرى ليس اولها ولا أخرها الرهان على دور ما لمصر في المرحله المقبله قد يقلب المعادله في المنطقه ويعيد خلط الاوراق فيها من جديد  إلى أقصى الحدود-

فأذا رجعنا للماضي القريب فقد كان مؤتمر جنيف"2" شاهدآ ،على مهزله سياسيه واخلاقيه ،فقد كأن الهدف المطلوب الوصول اليه  برأي قوى المعارضه الخارجيه الممثله بالائتلاف هو عباره عن تسليم مقاليد الحكم لهم وهذا كما يقولون هم انه النص النهائي المطلوب الوصول  بهذا المؤتمربنسخته المسماه  بجنيف"3",, ولكن الا يعرف من قامو بوضع هذا المخطط وهذا الرهان انه في مطلق الأحوال، تعلمنا دروس التاريخ بأن أزمات دولية – إقليمية – محلية-مركبة الاهداف ..  كالازمه التي نرأها في سوريا، لا يكون الوصول إلى نتائج نهائية لها بالشيء البسيط فالطريق ليست معبده بالورود بل هي كرة نار ملتهبه متدحرجه قد تتحول بأي وقت الى  انفجار اقليمي وحينها لايمكن ضبط تدحرجها او على الاقل التحكم بطريق سيرها ً.ولذلك لايمكن الوصول الى جملة تسويات ونتائج سريعه بشكل سهل  ,,فطرق الحل والتسويات  تخضع للكثير من التجاذبات والأخذ والرد قبل وصول الأطراف الرئيسية المعنية إلى قناعة شاملة بحلول وقت الحلول، وما لم تنضج ظروف التسويات الدولية – الإقليمية لا يمكن الحديث عن إمكان فرض حلول في المدى المنظور,,,,,فكيف لهولاء ان يتحدثو عن حلول وتسويات و حرب الإبادة التي تمارسها قوى الارهاب على ارض سورياوبحق شعب سوريا مازالت شاهده على اجرام هؤلاء ومن يدعمهم فمن كسب الى حلب الى القنيطره الى مختلف بقاع الجغرافيا السوريه فمازالت نار الارهاب الاردوغاني الاخواني والوهابي والصهيوني تضرب وتحرق بحقدها مقومات وسبل العيش بحدها الادنى للمواطن السوري  ،فعندما يتحدث كيري –ولافروف -والابراهيمي  عن جنيف "3"الا يعرفون اليوم حجم الارهاب الممول والمدعوم والذي مازال يمارس طقوسه على ارض سوريا ,,,ان هذا المؤتمر بفصوله كامله  هو شاهد  على الإبراهيمي والأمم المتحدة والفريق الدولي المنخرط في العملية السياسية في الازمه السورية. لقد كان جنيف بكل فصوله  امتحانآ لمؤسسة الأمم المتحدة، والدول الداعمه للارهاب على ارض سوريا لكشف النوايا الحقيقيه لهم وهدفهم الحقيقي من عقد هذه المؤتمرات بفصولها المختلفه  ،ولقد كانويصرحون بان هدفهم وقف المأساة السورية،

ومع أن هؤ لاء يدركون ان أي تسوية فعلية للازمه بسوريا يجب أن تعكس أولاً تفاهماتهم هم على مجموعه من الملفات من  كيفية توزيع مواقع الثروة والنفوذ الى مواضع القوة ومساحات النفوذ  وغيرها الكثير من الملفات التي مازالت بحاجه الى وقت اطول للوصول الى تفاهمات حولها من كل الاطراف ، وبعد وصول هذه القوى الى تفاهمات وتسويات حقيقيه  يتم الحديث عندها عن امكانية الوصول الى حلول من قبل الأطراف المحلية الخاصة بالازمه ,, وهذا ما لا تظهر أية بوادر اقتراب منه حتى الآن وهذا بدوره سيؤدي الى المزيد من تدهور الوضع في سوريا وتدهور أمن المنطقة وهذا الشيء متيقنه منه الدوله السوريه الان ,, فعصابات القتل المتنقل بسوريا مازالت تمارس علانية القتل والتخريب والقتل المتنقل بسوريا، ولدى المنظمات الدولية، بما فيها التابعة للأمم المتحدة، رصد ضخم لعمليات القتل والتعذيب والتخريب التي تقوم بها هذه العصابات، ،واما بالنسبه للسيد الابراهيمي    الذي نعى مؤتمر جنيف "2"فور انتهائه  واعلن بعدها عن احتمال تقديمه استقالته وتخليه عن هذه المهمه  يعود اليوم مجددآ للحديث عن مؤتمر جديد ونسخه جديده مكررة الاهداف وبنفس العناوين,, وبالعوده الى دور الابراهيمي  في مؤتمر جنيف "2" فقد كان كل ما يفعله الإبراهيمي هو السعي لإقناع وفد الدوله العربيه السوريه وما يسمى بائتلاف الدوحه بالجلوس في غرفة واحدة! رغم كل نقاط الخلاف بين الجانبين والشروط المسبقه الموضوعه من قبل الائتلاف وكما يبدوكان هدف الابراهيمي من هذا المؤتمر , هو اشباع الإعلام بالصور النادرة عن نجاحات المبعوث الأممي والتقدم المأمول!وقد كان الابراهميمي يعرف بقرارة نفسه أن الوصول إلى نتائج فعليه في جنيف "2"محفوف بمشاكل فعلية، وحتى في حال التوصل لبعض الحلول الجزئيه والمجتزئه فهذه الحلول لن تشكل محطة مفصلية، وإنما خطوة في طريق صعب ومعقد، سيبقي سورية في معمودية النار حتى وقت غير قصير. وما قد يرجح هذا التصورلدى الابراهيمي أيضاً هو شعور وفد ائتلاف الدوحه  بإمكان حسم الأمور لمصلحته، أو تعديل التوازنات على الارض  لمصلحته أيضاً، وفي ظل شعوردولي بإمكان ضبط الصراع ومنعه من التحول إلى انفجار إقليمي شامل,, وفي الجانب الاخر فالدوله السوريه لها كلمتها ايضآ فالناظر الى الواقع السوري الداخلي والموقف الرسمي المعلن للدوله السوريه .

فيلاحظ ان الدوله السوريه  اعلنت بشكل شبه رسمي  انها ليست بصدد الذهاب الى مؤتمر مكرر الاهداف ويحمل نفس العناوين وانها سوف تكون حاضره ومستعده لنقاش كل المواضيع وفق اولويات وحاجات الداخل السوري –ان توفرت اراده دوليه واقليميه لعقد  مؤتمر دولي المطلوب منه ان يكون مؤتمر لحل هذه الازمه-,, ومع كل  هذه الاحاديث  ورسم السيناريوهات والتوقعات للقادم من الايام بخصوص  جملة الاهداف المتوقع الوصول اليها من خلال مؤتمر جنيف "3"فمازالت الدوله السوريه تواصل سعيها لتوفير  الامن والامان لابناء شعبها بالداخل ,,والدوله السوريه متيقنه اليوم و اكثر من أي وقت مضى  ان هذه المؤتمرات المكرره لنفس الاهداف والعناوين لن تجلب للسوريين الامن ولا الامان  ولن تخلصهم من شر الارهاب –والدوله السوريه بكل اركانها متيقنه اليوم و تعرف بقرارة نفسها ان مثل هذه المؤتمرات وفق ما تطرحه من شروط مسبقه وعناوين "قذره " لن تجلب للدوله السوريه  الا المزيد من الدماء والتفكك الجغرافي والديمغرافي - ولذلك فمنذ اللحظة الأولى لإنطلاقة الحرب على سورية أدركت الدولة السورية حجم المؤامرة و خطورة ما هو قادم وبدأت العمل على ثلاثة خطوط في محاربة الإرهاب و المضي بالإصلاح وعلى محاربة الفساد غير مقتنعه بجدوى هذه المؤتمرات  مؤكده لااكثرمن مره ان مستقبل السوريين هم يقرورنه وان الحوار هو سوري -سوري تحت سماء سوريا وفوق ارض سوريا وكل انسان سوري وطني شريف مدعو لان يكون طرفآ بهذا الحوار.

ولكن للاسف هناك فئات ليست بقليله بسوريا استغلت هذا الظرف الصعب من عمر الدوله السوريه والتقت اهدافهم وحقدهم وكراهيتهم مع اهداف وحقد وكراهية اعداء سوريا لتدميرتاريخها وماضيها ومستقبلها  ونشر فكر الارهاب والقتل والتدميرفيها  ,, ولقد مضت ثلاثة سنوات من التدمير الممنهج و الخراب و القتل و التهجير , ومع هذا صمدت سوريا الوطن والشعب والقياده,,ولم تؤمن بيوم بهذه المؤتمرات  الهزليه التي لن تجلب لسوريا سوى المزيد من التخريب والتدمير والقتل المتنقل ,ونحن اليوم نرئ حجم الانتصارات للدوله السوريه من يبرود بالقلمون الدمشقي  الى الزاره وقلعة الحصن بريف حمص وحملة الانتصارات مستمره ودراماتيكية المصالحات الوطنيه والمجتمعيه  تتوسع ,,وحجم التأييد للسلطه السياسيه السوريه  والجيش العروبي السوري  بالشارع المجتمعي السوري يزداد بشكل متسارع بعد جلاء هذه الغيمه  التي حجبت الحقيقه عن الكثير من افراد الشعب السوري وقلبت الحقائق وفبركة الوقائع على الارض ,, فاليوم المؤامره على الدوله السوريه تنثر سمومها الاخيره  والدوله السوريه اليوم بكل اركانها تسير بطريق الاعلان عن النصر الاكبر على هذه المؤامره القذره ,,وحينها هي من ستفرض شروطها على كل هؤلاء المتأمرين ,, وهي من ستحدد حينها من المدعو ومن غير المدعو الى مؤتمر"دمشق" لاعادة ترتيب البيت السوري الداخلي وفق مايريد الشعب السوري ووفق اولويات المرحله حينها وفي ذلك الوقت القريب  سوف تكون سوريا محور جديد بهذا العالم والذي  سيبنى على انتصارها شكل العالم الجديد وكل ذلك ليس ببعيد والايام والاشهر القليله القادمه سوف تثبت كل هذا .....

*كاتب وناشط سياسي -الاردن .
hesham.awamleh@yahoo.com

 

الوسوم (Tags)

سورية   ,   العربية   ,   المعارضة   ,   جنيف   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   تعليق على المقال
شنو استاذ هشام بعدك بتكتب عن سوريا ووضع سوريا بعدك ماتعبت يعني استاذي سوريا العروبه ماتت ولم يعد لها معنى استيقظ من غفوتك انت شاب مثقف وتحمل افكار معتدله لاتتبع هذه الامور -وبالتوفيق انشالله استاذ هشام بتمنى قلمك الي هجر الاردن ان يعود لها فهي الان بحاجه الى قلمك الحر
محمد خالد الروسان  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz