Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 26 أيلول 2020   الساعة 03:40:14
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
إلى روح رفيقي الشيوعي المبدع مؤيد العتيلي .. بقلم: عاطف زيد الكيلاني
دام برس : دام برس | إلى روح رفيقي الشيوعي المبدع مؤيد العتيلي .. بقلم: عاطف زيد الكيلاني

دام برس:

ما كان سهلا عليّ اختيار العنوان يا مؤيّد ... هل سيكون : الى روح الشاعر مؤيد العتيلي ؟ أم الى روح الروائي مؤيد ؟ أم الى روح المبدع مؤيد ؟ أم .. أم .. ، ولكن سرعان ما اتخذت قرارا بأن يكون العنوان : الى روح رفيقي الشيوعي المبدع مؤيد العتيلي ... ذلك أنك وقبل وبعد كل ما يمكن أن يطلق عليك من صفات ونعوت ، تبقى أنت مؤيد العتيلي ، ذلك الرفيق الشيوعي الإنسان ... الشاعر والروائي والمبدع الحقيقي
لقد كان لخبر وفاتك وقع كالصاعقة يا مؤيد
أأقول أنك استعجلت الرحيل ؟ أم أنك كعادتك تباغت الجميع بقراراتك الغريبة المفاجئة ؟
أتذكّر آخر مرة التقينا في رابطة الكتاب ... تكلمنا عن كلّ شيء ، وفي كلّ شيء يا رفيق ... استرجعنا أيام الإنتخابات النيابية التي خضناها سوية عام 2003 م على قائمة " التيار الوطني الديمقراطي " ، وتكلّمنا بالمشاريع غير المكتملة عند كلينا ... تكلمنا عن انتصاراتنا الصغيرة وهزائمنا الكبيرة ... تكلمنا يا رفيق عن نضالات الكادحين وطيبة الفقراء والمشروعين الوطنيين في الأردن وفلسطين ، وكيف أن الكمبرادور في الأردن كان أذكى الجميع ، وأن فلسطين ( الضفة الغربية وقطاع غزة ) تمزقت شرّ ممزق ما بين بائع ومساوم ومفرّط باسم التفاوض ، وما بين تنظيم ظلاميّ تكفيريّ عدميّ يؤمن بالغيبيّات أضعاف إيمانه بالواقع الملموس
ربما كانت هذه آخر مرّة نتكلم فيها مطوّلا حول العديد من القضايا
مؤيد ... صديقي ورفيقي الحبيب ... ها قد رحلت عن عالمنا الموبوء بكل أصناف البؤس والظلم ... فارقتنا ونحن ما زلنا ( كشعوب ) نتحسس مواقع أقدمنا لنختار أصلب أرض يمكننا الوقوف عليه بثبات
رحلت يا مؤيد ، وما زالت كلماتك ترنّ في أذني : إن مصير المنطقة العربية لألف سنة قادمة يعتمد على ما تتمخض عنه الأوضاع في سورية ... نعم يا رفيقي العزيز ... أجدني أشاركك الرأي ... بل وأراني أضيف بثقة الشيوعي المعتمد على التحليل العلمي وعلى ذخيرته الفكرية وصواب بوصلته التي ما خانها يوما ولا خانته ... أضيف : نعم ... لقد بات إعلان النصر على كل المتآمرين على ( أمّنا سورية ) قريبا جدا ... وكما أقول وأكرر دائما ... أقرب بكثير مما يتصوّرون
عاطف زيد الكيلاني
Atef.kelani@yahoo.com
عمان / الأردن

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   رد لسوري اصيل ...
المساله الطائفيه لم يخترعها الاخوان - وهي موجوده عن الجميع بسبب تاخر نضوج الفكر العربي النهضوي - والى من لا يزالون ينظرون الى ان العرب قبل الاسلام كانو في الجاهليه - ليغيبوا دور الفكر الذي جاء به ، رهبان الشام للتحرر من ( روما ) و(جستونيون الروماني ) ..ومن هنا تبدآ ازمتنا الفكريه - والازمه مع التيارات الاسلاميه التي تريدنا ان نطيع اولي الامر منا - ونضحي في الدنيا لنكسب حياة الاخره - لينعم القرضاوي وامثاله بحياة الدنيا والاخره معا - .... اما مساله رياض الترك فلم يكن انشقاقه الا صراع على قياده الحزب الشيوعي السوري الذي لم يعقد من ١٩١٩ - ١٩٦٩ الا مؤتمرين وانشق بالموتمر الثالث - وارد ان يتدارك سقوط الحزب الشيوعي السوري وسيطره الابقار المقدسه على قيادته .-عبر ركب موجة التغيير (الاورو كونميست ) بعد ان نجح حزب البعث في حركه ٢٣ شباط بسحب البساط من ارجل الشيوعيين وشعارتهم طرح البعث الماركسيه اللينيه كبديل للمنطلقات النظريه - اذا مابقي للشيوعيين من كذب يزاودون به على الساحه -وفقدوا حتى الشعارات والترك ربما كان اوسع نظرا من بكداش - لكنه اختار الطريق الخطآ - وكان عليه بعد انشقاقه ان يغيير اسم الحزب ليتناسب مع مواقفه السياسيه التي كان ينفرد بها كما انفردت عائله بكداش بقياده الحزب وورثته - ... والترك ارد ان يسحب البساط من الاخوان في احداث الثمانينات - وارد ان يغطي على اخفاقات الشيوعيين السوريين - ان كان في مساله الاستقلال - او بحرب فلسطين - او الوحده العربيه ولكن جاؤاوا متاخرين ربع قرن - ولذلك رياض الترك - اخفق - لان التيار القومي كان قد تجاوز كل الابقار المقدسه في اليسار السوري الستاليني .... الذي انتهى دوره تماما في عهد حافظ الاسد ليكون فقط ديكور للسلطه - في الجبهه الوطنيه التقدميه ، اما (رياض الترك ) لولا ان السلطه ارتكبت الخطآ الفادح بسجنه واعطته هذا الشرف العظيم - لاصبح اشبه بهيثم المالح او ميشيل كيلوا ...او من اليسار ثرثار الذي لايجيد الا التنظير والبكاء علي الاطلا . والمشكله في سوريه بعد السبعين - انتهي حزب البعث - بعد الحركه التصحيحه - وانتهى الناصريون بموت عبد الناصر - وانكشفت عوره الشيوعيين السوريين - وظن الاخوان ان الساحه فرغت لهم وقادرين على قياده الشارع - وجاء الدعم لهم بعد رفض سوريه الدخول بكامب دفيد - ... ولكن اغتيال المخابرات الامريكيه - للملك فيصل - ولانور السادات - نقل ملف الاخوان مباشره الى قياده اجهزه الاستخبارات الغربيه - واخترعت لهم القيادات - وافغانستان - وانظمه تدعمهم - وفرخت لهم تنظيمات باسماء مختلف- ( خماش- وجهادين - واصوليين - ووهابيين - وسلفيين ) حتى لاتقع بخطا بن لادن - ..ومن هنا نعود لمسله .. التشوش الفكري التي اعاني منها كما ذكرت سابقا بسبب - انتهاء - جميع التيارات السياسيه في الوطن العربي - القوميه - واليساريه - والدينيه - وبروز الديكتاتوريه - والعصابات - والخصيان - في الوطن العربي ولنخوض حروب الاخرين والتضحيات المجانيه .... والله لو خيروني ببلد عربي ..ساختار . (موريتانيا ) كافضل بلد عربي اليوم يطرح سياسيه متزنه .... على الاقل من الموقف القوميه .... واصبحت خريطه عالمنا العربي .اليوم ..تبكي ... هل سالتم نفسكم لماذا لم نستطع ان نوقف الرده اليمينه التي اجتاحت الوطن العربي بالانقلابات - منذ السبعين - في ( ليبيا - والسودان - والسادات في مصر - وفي سوريه ) .... ثم صعود الاخوان .... واستيلاذهم علء الشارع ... واليوم نغير بوصله موسكو - لتصبح طهران ...
عدنان احسان - امريكا  
  0000-00-00 00:00:00   الى السيد عدنان
اولا انا اوافقك في حالة واحدة فقط بخصوص الشيوعيين هي حالة رياض الترك فهو رجل ادعى الشيوعية وتحالف مع الامبريالية ادعى العلمانية وتحالف مع الاخونجية ادعى الديموقراطية وتحالف مع الديكتاتورية الصدامية فهو في النهاية اثبت انه شخصية انتهازية طائفية مهزوزة لايحركها وقودها النضالي الاصيل بل يدفعها حقدها الشخصي على المجتمع والسلطه وتشوق حارق للتسلط والسلطة والناس الذين يعرفونه يقولون لك بانه اكبر ديكتاتور في العالم ولكن هذا شخص وعليك ان تفرق بين الفكر وبين من يتلطى بهذا الفكر اما عملية توريث الاحزاب الشيوعية فهذا امر يطول شرحه وله اسبابه الموضوعية واما الاخونجية لديهم فكر كيف لا ؟ من اين اتى الفكر الطائفي والفؤي والتسلطي والديكتاتوري والتلفيقي؟ الاخونجية هم من سبق غوبلز بسنوات طويلة بنظريات الكذب والتلفيق والادعاء وقلب الحقائق باسم الله من زمان وهناك من يقول بان المسيح الدجال في المستقبل سيكون اخونجي كما ان مسيلمة الكذاب كان ايضا اخونجيا واما اعور الدجال العصر الحالي فهو اخونجيا ايضا يوسف القرضاوي ومازلت اصر عليك كنصيحة ان تبتعد عن رواياتهم للتاريخ كله التاريخ الماضي والتاريخ الحاضر والمستقبل ايضا لانه لاينطقون سوى بالكذب فابتعد عنه ودقق في كل رواية هم مصدرها وخاصة الروايات التاريخية سواء اكانت تاريخ حديث ام تاريخ قديم تحيايت لك
سوري اصلي  
  0000-00-00 00:00:00   رد الي عربي اصيل
نعم والله اعترف بانني مشوش والسبب هو الثقافه الامتثاليه التي ابتلينا بها والتي لم نتعلم منها الا ؟؟.. اما المساله التاريخيه .. تقصد تاسيس الحزب الشيوعي الذي تاسس قبل ان تاتي فرنسا الى سوريه 1925 ... اقصد المحاكمه المزيفه لخالد بكداش لكي يصنعوا من خالد بكداش بطلا ..تماما محاكمه جميله بوحريد في الجزائر ..وولكل الحزب الشيوعي الفرنسي لكلاهم محامي فرنسي... وكذلك قصدت بالامناء العامين للحزب الشيوعي السوري- الاب ثم - الام وصال خانم - والابن الوريث الشرعي للحزب - وابن العم ابراهيم بكري - وطبيب العيله نبيه رشيدات .. ومكتب سياسي لم يتغيير من المؤتمر الثالث 1969---وبعد ها جاء يوسف فيصل وقبل بان يكون حزبا موازي مع ان وقوله لينين واضحه ( اذا كان هنالك حزبين شيوعيين في بلد واحد - فلابد ان يكون احدهما انتهازي ) في الجبهه الوطنيه التقدميه كان هنالك حزبين - وفي العارضه ثلاثه -ثم جاء ؟رياض الترك ليتحالف مع الاخوان المسلمين ...هذا تاريخ اقدم حزب شيوعي في العالم والذي تاسس بعد الحزب الشيوعي الروسي...اما قضيه الاخوان المسلمين .... الان يا عربي اصيل - انت من يجب ان يراجع معلوماته- والاخوان ليس لديهم فكر - بل يستخدمون النصوص المقدسه - لتنفيذ الاملاءات وتصبح اوامر مقدسه ... العب غيرها ياشاطر ....
عدنان احسان - امريكا  
  0000-00-00 00:00:00   الى السيد عدنان احسان
اتعرف ؟ لابأس بك احيانا ولديك بعض الافكار ولكنك مشوش وهذا التشويش مصدره ضعف معلوماتك التاريخية وغالبا معاشرة الاخونجية .ينقصك الربط التاريخي الصحيح والسياق المنطقي لهذه المعلومات ولهذا غالبا ماتخلط عباس بدباس ابعد ياسيد احسان عن معاشرة الاخونجية فهي مضرة بالصحة السياسية لانها غالبا ماتنهتي بعلاقات مخابراتية او علاقات ؟حفظك الله
سوري اصلي  
  0000-00-00 00:00:00   رحمه الله واسكنه فسيح جنانه
هكذا هم أصحاب الارواح المبدعة والراقية يباغتوننا في رحيلهم دونما اي سابق انذار كما باغتوننا في حياتهم بإنسانيتهم وعشقهم للحرية وتعلقهم بحبال حرية لا يعرفها ولا يكنهها من تأصلت بنفسه روح العبودية ..يباغتوننا في رحيلهم الى الموت المحتوم على كل انسان ياحبذا لو يباغتنا اشرار العالم وبالأخص اشرار ماسميت بالامة العربية بالرحيل الجماعي فيريحوا العالم من شرهم .. اصحاب الارواح الصادقة الوفية باغتوننا في حياتنا انهم دخلوا الى قلوبنا دونما اي سابق انذار فينثرون السعادة بين ارجاء أرواحنا لمجرد قربهم وتنفس عبق حرية من خلالهم ويباغتوننا في رحيلهم فينثرون الحزن بين جنبات ارواحنا لأن مكانهم فراغ من الصعب ان يحل محله أحد ..نعزيكم سيدي الفاضل الاستاذ عاطف برحيل صديقكم الوفي وأقول الخط يبقى زماناً بعد صاحبه وصاحب الخط تحت الارض مدفون ومنهم من يدفن تحت التراب هو وخطه في حياته ومماته فهنيئاً لمن ذكره حي لا يموت في حياته ومماته والخط ليس بالضرورة فقط الخط بالورقة والقلم بل يمكن ان يكون اي خط معنوي يرسمه صاحبه لنفسه فيؤرخه التاريخ في مكتبة مفخرته ومنهم من يخط خطاً في حياته فيجعل التاريخ يؤرخه على حافة طرقات هذا التاريخ في مزبلة من مزابله .رحمه الله واسكنه فسيح جنانه
ميرنا علي  
  0000-00-00 00:00:00   الشيوعيه اساءت للفلسفه الماركسيه
وهذا خطا كل من يحول الفلسفه لحزب سياسي - سينتهي كحزب فاشي ... والماركسيه لم تفقد ...قيمتها الفلسفيه - ومن الخطا ان نسمي المناضلين الذين انضووا في الاحزاب الشيوعيه ..الا ماركسين ... واكثرهم ... فروا من هذه الاحزاب مبكرا .... ولم تتغير الصفه ( شيوعيين ) ولكن الحقيقه انهم كانوا ماركسين ) .... واخلاقيات الامناء العاميين للاحزاب الشيوعيه اكبر دليل علئ على انهم لم يكن يفهو شيذا بالماركسيه ...وخاصه الحزب الشيوعي السوري -- تاريخ قذر صنعته فرنسه
عدنان احسان - امريكا  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz