Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 05 حزيران 2020   الساعة 15:27:52
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
هل ستقبل سورية بالتسوية الدولية والإقليمية القادمة .. ؟ بقلم: الإعلامية مها جميل الباشا

دام برس:
جرائد عربية، دولية، إقليمية، شاشات تلفزة ....أخبار ..حوارات ..برامج ....مواقع الكترونية عربية - غربية .... اجتماعات في كواليس الدول العربية و الغربية ...ثنائية ....جماعية ... كلها تتحدث في الآونة الأخيرة حول إيجاد تسوية ما لحل الأزمة في سورية (إيرانية – روسية أمريكية – تركية).

على ما يبدو هذا ما يدور في الفلك الدولي والإقليمي على حد سواء.... لدرجة أننا دُهشنا من خروج بعض الشخصيات السياسية السورية عن صمتها لتعلن بشكل مبطن أنا هنا ويمكن أن أقود المرحلة القادمة....كما يدلون من هم في الخارج أيضاً..... إلخ

السؤال:  ما خلفية الحديث حول التسوية في هذه المرحلة بالذات خاصة مضى على عمر الأزمة قرابة العامين..؟

والسؤال الأهم أين سورية من هذه التسوية..؟

سورية لطالما حاربت الكون لوحدها للدفاع عن سيادة ووحدة أراضيها لدرجة تكبدها العديد من الشهداء عسكريين ومدنيين، ليس هذا فحسب وإنما تدمير وخراب للبنى التحتية التي عملت على بنائها أعواماً، أيضاً خسارتها لضحايا أطفالاً ونساءً وشيوخاً وشباباً ليس لهم ذنب إلاّ أنهم يدافعون عن وطنهم الذي يتسم بمواقفه الثابتة من العروبة والمقاومة العربية والإسلامية والممانعة للاحتلال الإسرائيلي، بإيمانه وصلابته وإرادته القوية استطاع أن يحصل على إنجازات يصعب على أقوى دولة في العالم أن تنجزها خاصة في ظل الحرب الكونية التي تواجهها.

لنرى كيف ............مرة أخرى سورية التي استطاعت أن تحيد المنطقة العربية من تقسيمات طائفية ودينية وعرقية، إلى نزع فتيل الاحتقان الطائفي الذي كان من الممكن أن يؤدي إلى مجازر وجرائم فظيعة ليس في سورية فحسب وإنما على امتداد الدول المجاورة أيضاً، إضافة إلى عدم استدراج الجيش العربي السوري إلى صراع عبر إثارة الفتنة لقتل متظاهرين واتهام القوى الأمنية بذلك بغية إشغاله عن مسألة إنقاذ الأسلحة الاستراتيجية، كما عملت على تجنب نقل الصراع إلى داخل العاصمة دمشق وحلب بهدف محاصرتهما، والتصدي لهجوم عصابات إرهابية من لبنان غايتها احتلال المراكز الصاروخية الإستراتيجية كما خطط لها، كل هذا الصراع لم يكن متوقعاً له أن يسلم، حيث تمّ تجنيد كل الإمكانيات المادية والبشرية والعتاد بأعلى المستويات والتقنيات للنيل من سورية، إلى ما نشهده اليوم من خنق وحصر للجماعات المسلحة على الأرض السورية بهمة وعزيمة الجيش العربي السوري بهدف تصفيتها إلى غير رجعة وقد شارفت على الانتهاء، بالمعنى العربي سورية تصدت لأكبر عملية عسكرية أمنية عرفها التاريخ تقودها كل استخبارات العالم خاصة الإسرائيلية والأمريكية في ظل ما يسمى "الربيع العربي"، إلا أن حنكة وذكاء جهاز الاستخبارات السورية تمكن من فك رموزها وكشف حقائقها، و استطاع أن يكشف العديد من شبكات وخلايا التجسس في إيران وسورية ولبنان (كما جاء على لسان كبار المحللين السياسيين الغربيين)، كل هذه الانجازات التي حققتها سورية دفعت أصحاب المؤامرة لأن يسعوا لإيجاد حل للخروج من هذه الأزمة بماء الوجه، لذلك أصبحنا نسمع بين الحين والآخر حول تسوية ما، لنكن صريحين أكثر ليس أمامهم إلاّ هذا المسلك ولا مسلك آخر مما تسمعونه في الإعلام، حيث من عجز عن قلب النظام أو إشعال حرب وهم في قلب المعركة فكيف ذلك وسورية أسقطت كل رهاناتهم.

أخيراً .....بعد كل هذه الانجازات التي حققتها سورية هل ستقبل بأي تسوية، خاصة إذا كانت من صنع الخارج، على كل حال الأيام القادمة كفيلة بما سيكون ........؟

توب نيوز
 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   دام عزك يا أسد
لقد ارحتيني فعلا بهذا المقال. كنت على يقين ات سورية بعد كل هذه الدماء الطاهرة التي سالت لن تقحم نفسها في اتفاقيات ذل ومفاوضات عبثية. منذ اللحظة الأولى و رهاني على سورية و قادئها ادامه الله ذخرا عروبيا اصيلا. نعم و الف نعم, انهم واهمون و قد اكلوا الطعم التي اعدته سورية باحترافية. كلمة واحدة بقيت, جميع المتخاذلين و المتامرين وعملاء الناتو و الصهاينة مكانهم تحت الحذاء العسكري للجيش العربي السوري
علي إبراهيم  
  0000-00-00 00:00:00   سورية صخرة قوية
اجييك احيي فيك الابداع والعبقريه في هذه الايام العصيبه التي تمر بها سوريه وهي تخوض حربا كونيه فقط لانها تدافع عن كرامة الامة العربيه وتحمي المقاومه وحركات التحرر الوطنيه سوريه ياسيدتي وانت اكثر العارفين عمرها من عمر الزمن وهي صلبةكصخور الاوراس وابو لهب في سوريه وامراء الخليج ستتهاوى عروشهم في قادم الايام القريبه
يحيى المصري  
  0000-00-00 00:00:00   دمشق
ستبقى الشام رافعة رأس العزة والكرامه ولن ينال منها أحد...
حسن  
  0000-00-00 00:00:00   ...
حمى الله سوريا من كل غدار ...النصر قريب ولن نقبل بأي هزيمه
مجد  
  0000-00-00 00:00:00   ...
طالما ان التفاوض بوجود القائد الاسد فالشعب السوري مطمئن...
عمران  
  0000-00-00 00:00:00   سوريا النصر
سوريا النصر منصورة في كل الميادين...
الياس  
  0000-00-00 00:00:00   ...
قلناها وشنقولها دائما لا تنازلات عن مبادئنا في أي مفاوضات...
اياد  
  0000-00-00 00:00:00   ...
النصر لسوريا في كل الميادين انشالله...
نزار  
  0000-00-00 00:00:00   كلنا سوريين
بعد أن عرت سوريا الحبيبة سود القلوب والنفوس وعرفت العالم من هم اعداء البشرية العلنيين والمخفيين نستتطيع وبكل فخر أن نقول ونعلي الصوت والصاروخ اسكندر واخوته وسيوف وهمم جيوش وشعب سورياوالمقاومين قائلين للدنيا ومن يسمعنا بأننا هنا بسوريا الأبية و بأننا أحياء ولسنا أشباه وأننا سوريون وهم الأنصاف والأرباع والأصفار وال لا شيء يكفي أننا نشعر وهم لا_ هم روبوتات بدون أحاسيس _هم مخطط شر ونحن محرك للمقاومة وقلاعنا كثيرة (كما وصفهم أستاذنا نارام سرجون)وكلنا سوريا ومن يشبهنا فأهلا وسهلا
شام  
  0000-00-00 00:00:00   الشعب السوري
سوريا لا تقبل الا كل ما يعلي شأنها والكلمة الفصل للشعب السوري...
هناء  
  0000-00-00 00:00:00   التسوية
التسوية لن تكون لاخراج سوريا من مأزق بل ستكون لاخراج من تورط في الازمة السوريه من مأزقه الدولي...
فراس  
  0000-00-00 00:00:00   دمشق العروبة
دمشق العروبه لا ترضى بما يجرح عروبتها...
عمر  
  0000-00-00 00:00:00   سنفاوض
سنفاوض ولكن لن نقبل الا كل ما يعلي من شأن سوريا ويرسم لها مستقبلا مزهرا...
ليث  
  0000-00-00 00:00:00   ...
كل من يراهن على تنازلات تقدمها سوريا سيخسر رهانه كان من يكن...
حسن  
  0000-00-00 00:00:00   سوريا منتصرة
كما ستنتصر سوريا في الميدان العسكري ستنتصر في الميدان السياسي الذي يشهد لها العالم أجمع بأن لا منافس لها بهذا الميدان...
عبير  
  0000-00-00 00:00:00   الشرع
منذ يومين خرج علينا فاروق الشرع وليت لم يخرج ، قائلاً أن سورية تحتاج إلى تسوية تاريخية ووووووووو الخ نطلب من السيد فاروق أن يقول لنا ما المقصود بالتسوية التاريخية .... هل التنازلات أم ماذا ؟ كلمة واحدة سورية دون الرئيس بشار الأسد لا تكون ......... شكرا للمقالة الرائعة
سماهر عبد الرحمن  
  0000-00-00 00:00:00   تساؤل
فليسأل كل شخص نفسه سؤالا واحدا ...هل حاربت سوريا على مدى سنتين من الزمن وقدمت من دماء الشهداء ما ارتوت منه الارض وفاضت حتى تأتي لحظة وتقبل فيها بتسوية مهينه لسوريا قياده وشعبا ومهينه لدماء الشهداء...لا وألف لا
حسين  
  0000-00-00 00:00:00   املاءات الخارج
سوريا لم تقبل في يوم من الايام بإملاءات الخارج ...فهل من عاقل يصدق أن سوريا ستقبل بأي تسوية مهما كانت
مريم  
  0000-00-00 00:00:00   كلمة الفصل
خلال كل ما مر على سوريا في السنتين الاخيرتين كانت هي صاحبة الكلمة الفصل على أرض الواقع وستبقى كذلك...
خالد سعد  
  0000-00-00 00:00:00   المفاوضات
أي مفاوضات لا تنتج سوريا الحرة المستقلة صاحبة العزة والكرامه هي مرفوضة من السوريين قياده وشعبا...
يزن جبور  
  0000-00-00 00:00:00   سوريا المنتصرة
ان سوريا هي المنتصرة في هذه الحرب والمنتصر هو من يقرر ما يجب ان يكون...
ربا  
  0000-00-00 00:00:00   الشعب السوري
هناك مبدأ ثابت لا يتغير لا يقبل الشعب السوري بدونه ...وهو القائد بشار حافظ الاسد لا مفاوضات الا بقيادة الاسد ...ولا سوريا المستقبل بدون الاسد
جبران عبد الحق  
  0000-00-00 00:00:00   الذكاء السوري
كل العالم شهد للقياده السورية بالذكاء في قيادة الاحداث السورية ...هل من قاد أحداث بهذا التعقيد سيكون عاجزا عن قيادة طاولة مفاوضات!!!
يارا مهنا  
  0000-00-00 00:00:00   الدولة السورية
كثر الحديث عن التسوية وعن الامور التي ستقبل بها الدولة السورية خلال هذه التسوية ...هناك شيء واحد مؤكد أن الدولة التي حاربت من أجل كرامة شعبها سنتين من الزمن لن تتنازل عن كرامة هذا الشعب على طاولة مفاوضات
يامن  
  0000-00-00 00:00:00   لا تنازلات
كما هو المبدأ السوري لا تنازل عن الثوابت... كذلك سيكون الوضع الوضع في التسوية لا تنازلات جوهريه
سامر صالح  
  0000-00-00 00:00:00   التسوية
بعد عامين من التضحيات ومن دماء الشهداء التي ارتوت بها الارض السورية لا نتوقع من الدولة السورية ابدا أن تقبل بأي تسوية بل بالعكس سيستمر الصمود حتى على طاولة المفاوضات...
حلا صقر  
  0000-00-00 00:00:00   الحرب الثانية
قاد الرئيس الخالد حافظ الأسد حرب تشرين 1973 وحقق النصر واستطاع بعدها أن يبني سورية الحديثة ، في عام 2011 قاد الرئيس بشار الأسد الحرب الثانية صحيح على أرضه ولكن أشد قساوة وفتكاً من حرب تشرين ومع ذلك أستطاع أن يدحر أقوى جيوش العالم من خلال أزلامهم الجماعات المتطرفة المتجمعة من كل أنحاء العالم ومن يقول عكس ذلك فهو مخطىء ، سورية قوية وستبقى عصية على أعدائها ولذلك هي من سيرسم الخط القادم للتعامل معها، بارك الله فيك أخت مها
وئام المحمد  
  0000-00-00 00:00:00   احسنت
كل الشكر للزميلة مها الباشا التي تطالعنا بكل جديد ونقول لاشك ان هناك تسوية دولية تطبخ الان في المطابخ الدولية ولكن هذه التسوية ستكون مكتوبة بالحبر العربي السوري وبعنوان واضح ( انتصار سورية على الكون ) الازمة الان في الذروة ولا شك سيكون انحدار للمخطط الصهيو امريكي عربي رجعي ويبدو ذلك واضحاً من خلال ما يمكن قراءته بين السطور من اتفاق روسي امريكي صيني ايراني على ان الحل سيكون سورياً وفق اتفاق جنيف مما يعني تحييداً للموقف التركي والعربي الرجعي والاوربي بشكل عام على الرغم مما نراه من تصعيد اعلامي واكاذيب ورفع معنويات لعصابات الارهاب اضافة الى ما نلاحظه كمواطنين من انتصارات مذهلة لرجال الله على الارض رجال القوات المسلحة الباسلة وحسن تعاطيعا وادارتها للازمة وفشل المخطط الطائفي والصمود الاقتصادي رغم كل سياسات الحصار والتجويع ... النصر آت وهو قاب قوسين وستعود سورية الجديدة المتجددة رافعة لواء النصر لتكتب التاريخ مجدداً ان سورية الله حاميها عندما خلق فيها شعباً ابياً عربياً وخلق من رحم هذا الشعب جيشاً عقائدياً وافرد من هذا الشعب قائداً اسمه بشار الاسد ليكون بشيراً للخير واسداً في العرين
وطن  
  0000-00-00 00:00:00   سورية عصية على أعدائها
هناك من يستبق الأحداث ويتحدث بأن التسوية انجزت ونحن نقول بأنها لم تكتمل بعد وكل ما ينشر على الفيسبوك بأن الابراهيمي قادم ليتفاهم على الأسماء هذا ليس صحيحاً هناك تسويات تطبخ في الفلك الدولي والإقليمي كما قالت الإعلامية مها الباشا، سوف نرى في اليام القادمة ؟
أميرة ملحم  
  0000-00-00 00:00:00   زعيم الأمة العربية بشار الأسد
دائماً تتحفينا بمقالات لها وقع في نفوسنا خاصة في هذا الوقت بالذات ، صدقتِ بكا ما ذكرته الانجازات التي مققتها سورية جعلتها أقوى من ذي قبل ، سورية حمت الأمة العربية والرئيس بشار الأسد زعيم الأمة شاء من شاء وأبى من أبى
المهندس سليم سعود  
  0000-00-00 00:00:00   أي تسوية
لا أعرف كيف ستكون التسوية هل ما خسروه على الأرض ممكن أن يحققوه بالسياسة ، التسوية التي نريدها كما يريدها الرئيس بشار الأسد ومن دونه لا نريد مهما عانينا من ضغوط لم يبقى إلا القليل
سمؤول صقر  
  0000-00-00 00:00:00   أحببناك
سورية التي عجز الغرب من النيل منها مدة قرابة العامين لا يمكن إلا أن تكون هي سيدة الموقف، مهما خططو لن ينالوا منك
فارس عبد الله  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz