Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 05 حزيران 2020   الساعة 18:20:52
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دقائق قليلة من ربع الساعة الأخيرة للحسم .. بقلم الإعلامية : مها جميل الباشا
دام برس : دام برس | دقائق قليلة من ربع الساعة الأخيرة للحسم .. بقلم الإعلامية : مها جميل الباشا

دام برس:
في الربع الثالث من عمر الأزمة على سورية نعلن وبكل ثقة بأنها وصلت إلى مرحلة الحسم النهائي (شاء من شاء وأبى من أبى) استطاعت سورية بثوابتها المتينة الشعب والجيش والقائد أن تدحر أكبر مؤامرة مرت على تاريخ الأمة،وما حدث خلال ربع الساعة الأخيرة  كان نتيجة تأكد المتآمرين بأن مشروعهم الصهيو أمريكي قد بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة، لذلك لجأ إلى استخدام العنصر المسلح (جماعات متطرفة متشددة مسلحة من جنسيات مختلفة وبتمويل سعودي قطري) لتفكيك الثالوث السوري (الشعب والجيش والقائد) بقوة السلاح كردة فعل على فشلهم، ليس هذا فحسب وإنما لجأ إلى طمس حقيقة مشروع الشرق الأوسط الجديد واللجوء إلى الترويج على أن ما يحدث في سورية ما هو إلا قتال على السلطة طبعاً هذا ما يكذّبون به على أنفسهم أولاً وعلى العالم ثانياً لكن ما يجري على الأرض السورية الآن ليس كما يروج له الإعلام الغربي والمستعرب وإنما ما يجري هو الدفاع عن سيادة ووجود سورية بهمة وعزيمة الجيش العربي السوري الذي أبى إلا أن يدافع عن سيادة ووجود وطنه الغالي حتى الرمق الأخير ولم يبقَ من ربع الساعة الأخيرة إلا دقائق حتى يعلن للعالم أجمع بان سورية ليست كغيرها دولة ضعيفة ولقمة سائغة سهل مضغها كما أعترف أصحاب المؤامرة أنفسهم بأن سورية ليست كغيرها .....هذا صحيح لأنهم حاولوا ابتلاعها لكن جاء التمني عكس ما يشتهون خاصة حينما ذاقوا كل لقمة كانت غصة مثل أكل السفرجل تماماً (المثل الشعبي القائل أكل السفرجل كل لقمة بغصة) لكن الغصة بالنسبة لهم كانت كل مرة مرّة.
أبناء الشعب السوري البطل والشعب العربي المقاوم  لا تنسوا أبداً حقيقة المؤامرة على أمتنا العربية وبالأخص سورية التي دافعت عن سيادتها وعن سيادتكم بمفردها....لكن بصمودها استطاعت أن تغير المعادلة السياسية في العالم وتأكيداً على ذلك ما نشهده الآن على الساحة المصرية والتونسية .....مرة أخرى لا تنسوا ما قاله المفكر العربي أنيس النقاش منذ أشهر قليلة بأن  آخر ربع ساعة من أي معركة هي أقسى فترات المعركة .. و أشدها دموية و وحشية .. حيث يكون الوجع كبيراً و الإيلام على أعلى مستوى .. هي فترة تكسير الأصابع و الاستماتة للفوز .. صبراً يا بلد .. أنتِ اليوم تعيدين كتابة التاريخ .. و كل الأمم تنتظر مصيرك بهذه الكلمات عبر' عنها المفكر العربي أنيس النقاش فيما يجري في سورية في المرحلة الراهنة ، حيث يعي تماماً أهمية مرحلة ما بعد فشل المشروع الصهيو _أمريكي في سورية ، بدءاً من موقع سورية الجغرافي الاستراتيجي الهام إلى إسقاط ما يسمى مشروع الشرق الأوسط الجديد .. انتهاء بأن الإمبراطورية الأميركية وحلفاءها تلفظ أنفاسها الأخيرة في العالم وفي المنطقة وهم الآن بالرمق الأخير تتقدمهم إسرائيل .. و تغيير في المعادلة السياسية الدولية .. ... لو أدرك الأمريكي بأن النفوذ الروسي سيعود من البوابة السورية لما فكر بمواجهتها إطلاقاً، لأن المواجهة مع سورية ليس لسبب كونها دولة ممانعة ومقاومة للاحتلال الإسرائيلي وحليف استراتيجي لإيران بشخص رئيسها فقط ، وإنما لمركزها الجغرافي والاستراتيجي الهام أيضاً، والأهم من هذا كله هو أنها منطقة عبور لمنابع الغاز الموجودة على ساحل البحر الأبيض المتوسط ، فلسطين ولبنان وقبرص من جهة ومصر من جهة أخرى ، مرة أخرى إياكم أن تنسوا حقيقة مؤامرتهم وأن ما يدور من صراع على الساحة الدولية ما هو إلا صراع حول موضوع الغاز، بين قطبي العالم ( القطب الأمريكي وحلفاؤه تتقدمهم إسرائيل والقطب الروسي الصيني مضافاً إليهما مجموعة بريكس ) القصة بدأت منذ عام 1992 عندما تم' إقرار اتفاقية كيوتو بشأن الحد من انبعاث الغازات إلى الجو لمنع تفاقم الاحتباس الحراري، اتجه الاتحاد الأوروبي عام 1994 بالالتزام بهذه الاتفاقية و كون وجوده في إيران وروسيا ، بدأت إيران عام 1994 باستخراج الغاز تلبية للطلب الأوروبي ، في المقابل تأسست شركة غاز بروم عام1996وأصبحت هي الحاكم الفعلي لروسيا على غرار الشركات الأمريكية التي تحكم الولايات المتحدة الأمريكية ، بعد كل هذا فهل ستسمح واشنطن بزيادة النفوذ الروسي في المنطقة من البوابة السورية والإيرانية ، من هنا بدأت قصة مشروع الشرق الأوسط الجديد: الذي يهدف إلى السيطرة على منابع الغاز من مصر و ساحل البحر الأبيض المتوسط و فلسطين و لبنان و قبرص إلى جانب الغاز الإيراني ليتم ذلك فلا بد من تقسيم وتدمير سورية لموقعها الجغرافي الاستراتيجي في المنطقة. من هنا قررت واشنطن تقسيم الشرق الأوسط إلى دول طائفية تديرها إسرائيل, بحيث تتمكن من تصفية القضية الفلسطينية, و القضاء على المقاومة في لبنان وبالتالي تبقى واشنطن القطب الأوحد الذي يدير العالم، لكن حنكة وذكاء الثالوث السياسي السوري من الشعب والجيش والقائد استطاعت سورية بالإرادة والإصرار والمقاومة صد أكبر عدوان كوني مر على دول العالم، من هذه البوابة دخل بوتين الكرملين تحت شعار إعادة روسيا قوة دولية موازية لأمريكا اقتصادياً وعسكرياً ، ولأن بوتين يدرك أن روسيا وحدها غير قادرة على الوقوف في وجه أميركا في المدى المنظور، فإنه سعى إلى استمالة الصين إلى جانبه لا سيما أن القوة الاقتصادية للصين يمكن أن تساعد على تجسيد هذا الطموح. وقد جسدت روسيا والصين موقفهما هذا بإعاقة أي قرار صادر عن مجلس الأمن يسمح للقوى الغربية ومن يسير بفلكها من الأنظمة العربية لتنفيذ المخطط الهادف إلى سقوط سورية في نزاعات داخلية تنهكها وتخرجها من دائرة الصراع، سينتج عنه تعزيز الهيمنة الأمريكية ليس على المنطقة العربية وحسب، بل وعلى العالم أجمع بهدف بقاء القطبية الأحادية الممثلة بالولايات المتحدة الأمريكية ومن يسير بفلكها من أجل تعزيز مصالحها، مدركين بأن هذا المخطط يستهدف أيضاً القضاء على طموحاتهم الهادفة إلى بناء نظام عالمي جديد، أكثر عدلاً وأكثر استقراراً من النظام القديم الذي أنتج مئات من الأزمات الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة والكبيرة خلال القرن الماضي، لذلك وقف الثنائي الروسي الصيني عثرة في وجه الطموح الأمريكي وحلفائه بإسقاط سورية كدولة أولاً وكرئيس ثانياً ، كما أن هناك أسباباً جوهرية لموقف روسيا المتشدد كما ذكرت صحيفة “كوميرسانت” لرفضِها بعضَ المقترحات المطروحة على بساط البحث في المنظمة الأممية فيما يخص الأزمة السورية أول هذه الأسباب: أن سورية حليف أساسي لروسيا في المنطقة العربية. كما أنها شريكاً تجارياً واقتصادياً هاماً لموسكو. وقلق موسكو على مصير قاعدتها العسكرية في ميناء طرطوس. إضافة إلى ذلك موقف الكنيسة الأرثوذكسية الروسية التي تخشى ان تقع الأقليات المسيحية وبينها الكثير من الأرثوذكس، ضحية موجة من الأصوليين الإسلاميين الموجودة في سورية ، إذاً هي الاستراتيجية الروسية اليوم التي تقوم على تقديم سترة النجاة لسوريا، فالمهم ألا يغرق المركب السوري بالكامل»، هكذا تفسر خبــيرة الشــؤون الروسية في معهد «بروكنــغز» فيونا هيل الموقف الروسي. وانطلاقا من أن لروسيا مصلحة استراتيجية في الحــفاظ على الاستقرار في سوريا، من هنا تغيرت المعادلة السياسية الدولية في العالم كما جاء على اعتراف كبار الدبلوماسيين الغربيين بقوله " نحن أمام مأزق فعلي احتجاجاً على ما شخصه بـ " العناد الروسي " الرافض لأي تحرك عسكري أو أي فرض لعقوبات على سوريا، إذاً الموقف الروسي يخيف المسؤولين الغربيين لأنهم لا يستطيعون مجاراته.. إنه " خط أحمر لا يمكنهم عبوره " أما أحد العوامل التي يرى الغرب أن الموقف الروسي يتأثر بها فهو ما يسميه المسؤولون الغربيون بـ «العامل البوتيني». هذا تصريح خطير من قبل المسؤولين الغربيين بأن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد القوة الوحيدة على المسرح الدولي المتفردة بقرارات أحادية الجانب إن كان بالحرب أو بالسلم ، ولم تعد تستأثر دور الوسيط في عملية السلام في الشرق الأوسط ولا العنصر الوحيد المخطط لنفسها دوراً رئيسياً في أي نزاع دولي إلى جانب فقدانها الدور المباشر في تدخلها في الشؤون الداخلية للدول من خلال إعطاء نفسها دور الحامية والداعمة للحريات وللديمقراطية ولحقوق الإنسان في العالم ،إذاً فقدت الولايات المتحدة الأمريكية دور " الموقع المتفوق " كما كان يسميها هنري كيسنجر وزير الخارجية الأميركي الأسبق موثقاً بأن الولايات المتحدة الأمريكية توصلت خلال العقد الأخير من القرن الماضي إلى قدرات يسمح لها بامتلاك كونترول العالم . لكن ما الذي جرى حتى فقدت الولايات المتحدة الأمريكية كل ما تمتعت به خلال السنوات الماضية.. وما هي النكسة التي تعرضت لها حتى أنها لم تعد تدرك التخبط الذي تمارسه والذي سوف يودي بها إلى حافة الهاوية.

إذاً حدثان هامان أديا إلى تغيير المعادلة السياسية في العالم، الحدث الأول سحب بساط القرار الأوحد من الولايات المتحدة الأمريكية و الحدث الآخر استعادة الدور الروسي القوي، وهذان الحدثان لم يكونا لولا البوابة السورية.

في النهاية ما ذكرته ما هو إلا إضاءة لما يتجه إليه الغرب بمخطط تصعيدي عنفي على الأرض السورية نتيجة خسارتها الموقع المتفوق في العالم الذي يشبه ( كونترول العالم ) حسب ما جاء على لسان هنري كسنجر، لكن رغم حجم الأحداث الجارية على الساحة الدولية اتجه الجميع للبحث عن حل لأن الصدام لم يبقََ سورياً بل أصبح أكبر من ذلك ،هو الصراع على الوجود إما أنا أو أنت ( قطبي العالم الأمريكي والروسي ) ، وبالتالي ما شهدناه وما نشهده من عنفٍ لا مثيل له في سورية للأسف ..  حيث العرف السياسي يقول عند نهاية المعارك يكون العنف أكبر من أي وقت مضى، ما يطلب منا نحن السوريين طلب واحد فقط هو أن نحسن وضعنا التفاوضي والتكاتف خلف قيادتنا وزيادة الحس الوطني والموقف الإيجابي والصبر لأننا تجاوزنا المراحل الأصعب من الأزمة ، كما يطلب منا إعادة حساباتنا بتحديد مواقفنا بشكل واضح وبصيغة مستقيمة تخدم المصلحة الوطنية .... معركتنا في نهايتها إنشاء الله وما يجري على الساحة يؤكد ذلك خاصة اتجاه روسيا إلى تدشين مشروع خط الغاز لأوروبا لولا تأكدها من نصر سورية لما سارعت ودشنت المشروع وبه نعلن نصرنا وما تسمعوه في الإعلام من اتهامات لسورية من أنها تمتلك مخازين كيماوية وأنها ستستخدمها ضد شعبها ما هي إلا فقاعات هوائية لا تغير في المعادلة السياسية الجديدة شيئاً.

راقبوا من خان وأساء إلى سورية وشعب سورية من أعلى الهرم حتى أصغر مواطن كيف سيكون مصيره ولا تخدعكم البرتوشات البرّاقة التي تسمعون بها من هنا وهناك عنهم ...

توب نيوز

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   سورية وافتخر ... مهما كان ثمن النصر سندفعه دماء طاهرة لنعلن عرس النصر
تحليل رائع يرقى لمستوى كبار المحللين ... جُل ما أتمناه أن يتم تقدير الكفاءات الوطنية في أماكن عملها واعطائها فقط اسباب الراحة ليستمروا في تقديم المزيد فضلاً عن ضرورة رفع سويتهم وقدرتهم العملية والعلمية عبر دورات تدريب وتأهيل داخلية وخارجية ليستمروا في ابداعهم .... بوركت صديقتي وفقك الله
سورية بعثية  
  0000-00-00 00:00:00   سلمت يداكِ
بعد تمّ تصفحه على الفضائية السورية اليوم مع نضال زغبور بحثت في الانترنيت لاطلاع عليه ، لم اصدق منشور في عدة مواقع من العالم العربي كالمنار المقدسية والجزائر يوميتكم الإخبارية وتوب نيوز وموقعكم فعلاً يستحق النشر في كل مكان يجب أن يفهم العالم كله ما يجري في سورية وأن سورية عصية على أحد، سلمت يداكِ أخت مها الباشا وأهنئك على الصفاء الذي تمتلكينه في تحليل الأمور بالتوفيق
كوثر ألوسي  
  0000-00-00 00:00:00   لا فض فوك
لاأدري هل يمكن أن نعتبر أن موقع سورية نعمة أم نقمة؟؟! انتصارات المقاومة اللبنانية والفلسطسنية في غزة تدفعنا للتفاؤل يامها والصبر على الجراح...لكن إلى متى أيها القدر تضعنا في مواجهة مع عدونا الذي لايرحم لاصرخة طفل ولادمعة أم ثكلى ولبيوت متهدمة ولا لحضارة منهوبة. لن نسمح لهم أن يستبحونا أكثر أن يهينوا الحضارة الإنسانية ولا مواقفنا البطولية. اهدي إلى كل من فقد بيته وتهجر في ربوع وطننا الحبيب سنرجع يوماً إلى حيّنا لفيروز. شكراً ياصديقتي العزيزة
محبة لسورية الأرض والشعب والقيادة  
  0000-00-00 00:00:00   الله يحمي سورية
تعودنا على جرعات التفاؤل الذي تعطينا إياها رجاءً لا تتأخري في الكتابة ، إنشاء الله سورية ستعود أفضل من قبل شكراً للإعلامية مها الباشا وبارك الله فيك وشكرا للموقع لنشره هكذا مقالات تضعنا في صورة ما يجري على الساحة الدولية
الدكتور هيثم حمودة  
  0000-00-00 00:00:00   صراع الاقوياء
لست الا كبيره ياشام العزه والكرامه ولن تكوني الامنصوره الله الواحد الاحد الى جانبك ياشام يا مهبط الانبياء الله بارك فيك وعزك ام يفهم العا لم سر صمودك المؤامره انكفات بعون الله ولم يبقى الا اننصبر صبر المؤمنين المحتسبين نحن مع سوريا وقائد سوريا وجيش سوريا بارك الله فيكم يا رجال الله على الارض رفعتم رؤوسنا عاليا حطمتم هذه المؤامره الكونيه التي سخر لها كل اموال العربان امراء النفط والغاز ولم ولن يفلحوا سترسمين خارطة العالم ياشام من عرين الاسد سوف يسطر التاريخ ملاحم البطوله سيكتب التاريخ بحروف من ذهب لقد هتف ابطال مصر ارض الكنانه بصوت واحد بان الحق وبان العار احسم احسم يا بشار نعم سيحسم الا سد الامر قريبا بعون الله والى مزابل التا ريخ ايها المتامرون العربان والغربان واخذوا معكم الاعربي
سوري حر بامتياز  
  0000-00-00 00:00:00   _
إن نشا الله الأيام القليلة القادمة سترسم خارطة طريق جديدة للشرق الاوسط وعلى رأسهم سوريا لأنها هي الخط الأول في المواجهة لأنها بلد المقاومة بلد الشرفاء والشجعان والتي لن ولم تتخلى عن قضيتها مهما جرى .
مضر  
  0000-00-00 00:00:00   _
نحن الشعب السوري الجبار نحن من أسقط مؤامرة الاستعمار ونحن من وسمنا التاريخ بحروف من نار ووضعناه على رأس قائدنا الحبيب الغالي بشار .
بهجت  
  0000-00-00 00:00:00   _
الحرب ضد اسرائيل أفضل رد على العربان الخونة .
سناء  
  0000-00-00 00:00:00   _
لو أسقط كل شعوب العالم حكامهم في ثورات الربيع العربي المزعوم سنحرق نحن في سوريا أنفسنا وبيوتنا ليبقى قائدنا بشار الاسد قائداً وتاجاً على رؤوسنا .
نائل  
  0000-00-00 00:00:00   _
سوريا هي عرش المقاومة والبطولة والفداء وبشارها المقاوم سيكون ملك الموت لكل الخونة ولكل ملك مشروعه الفتنة والتحريض .
جميل  
  0000-00-00 00:00:00   _
لن يتحقق حلمهم وسيبقى حلم مهما حاولوا في الايام القادمة تخريب سوريا ولكن خسئتم .
ماهر  
  0000-00-00 00:00:00   _
ستدوس نعال جيشنا كل الخونة والعملاء انتظروا الحساب ياكل من باع الوطن وطعنه غدراً .
الليث  
  0000-00-00 00:00:00   _
سوريا الأسد ستبقى ممانعة مهما تكالبوا عليها الأعراب والخونة .
جلال  
  0000-00-00 00:00:00   _
والله لن تنالوا مبتاغكم بعد كل هذه الدماء التي أريقت .
يوسف  
  0000-00-00 00:00:00   _
سيدي الرئيس ستبقى انت الصخرة القوية بوجه امريكا واسرئيل والأعراب الخونة .
لينا  
  0000-00-00 00:00:00   _
والله لن تركع أمة قادتها الاسود العظام وسترون قربياً هذا يطبق على الأرض .
محمد  
  0000-00-00 00:00:00   _
هذه الربعة الساعة الأخيرة بإنتظارها كل السوريين الشرفاء الذين لطالما كانوا يتمنونها ومنذ الأيام الأولى من هذه الحرب الكونية على سوريا .
محسن  
  0000-00-00 00:00:00   الشعب يريد بشار الأسد
الشكر الجزيل للزميلة مها الباشا الي تطالعنا كل حين بمقالات تعبر عن غزير معلوماتها وروافد ثقافتها ونقول نعم نحن في الدقائق الاخيرة من عمر الازمة التي طالما اكدنا انها الى زوال لاننا نمنتلك مقومات الصمود وكما سمتها الزميلة الثالوث ( الشعب والجيش والقائد ) نعم الغرب وعملائه في المنطقة لم يدركوا ويعلموا امتلاكنا لهذه الرابطة التي لم ولن تنفصل مهما زادوا من تامرهم وخيانتهم ... ونقول ان الهدف الرئيسي من الحرب الكونية على سورية انما هو في اسقاط المقاومة وروحها في سورية اضافة الى خط غاز نابكو ونقل المياه من سد اتاتورك الى اسرائيل وضرب المصالح الروسية والصينية في المنطقة والغاء سيطرة روسيا على سوق الغاز في اوربا وابقاء اسرائيل هي المسيطر الوحيد في المنطقة واستمرار انحدار العرب ومحاربة الاسلام القويم بالاسلام التكفيري هذه هي بعض الحقائق للحرب على سورية ولكنا نحن المنتصرون وهم الى زوال وذاك ظاهر من خلال الاستدارة في الموقف الامريكي والفرنسي وامين عام الامم المتحدة
وطن  
  0000-00-00 00:00:00   نصر كبير
كما عهدتك منذ الصغر برؤيتك الثاقبة في كل ما يحيط بك خاصة ما يدور حول بلدنا الغالي سورية قرأت بتمعن ما كتبتيه من تحليل رائع وأوفقك الرأي أرادوا سلبنا كل شيء ولكن كما في المرات السابقة باءت بالفشل بصمود جيشنا وشعبنا وقائدنا قريباً سوف نحتفل بالنصر الكبير
ريتا علاوي  
  0000-00-00 00:00:00   تسلم يداكِ
من قرأ التاريخ جيداً يعي تماماً بأن الاستعمار الغربي لم يمحو من ذاكرته ابداً كيف سيحتل الشرق الأوسط منذ قرن وهو يخطط لاحتلاله وكل مرة يفشل ويعاود الكرة مرة أخرى ، صحيح كما قالت الإعلامية مها الباشا بإنهم فشلوا من خلال صمود سورية ولكن سيعاودون الكرة من جديد ، تسلم يداك على الثقافة التي تتمتعين بها كما عرفتك دائماً طموحة ونشيطة بالتوفيق إنشاء الله
المهندس عبد الله سعد  
  0000-00-00 00:00:00   ؟؟؟
بس ما بعرف هالربع الاخيرة بعمر مين
منى  
  0000-00-00 00:00:00   لعنة وطن
الذين باعوا وطنهم وخاوا ضمائرهم وفقدوا كرامتهم ستلاحقهم لعتة سوريه الى يوم القيامة والدين
محمد سليم  
  0000-00-00 00:00:00   سوريه القلعه
لاتنسوا ان سوريه ليست لقمة سارغه انها عضم سمك هذا الجيش بني منذ نصف قرن على حب الوطن والايمان بعقيدة الامة العربيه الواحده تحية لجيشنا الباسل والرحمة لارواح شهدائنا الابرار
محمود عيسى  
  0000-00-00 00:00:00   منصورين
الصراع العالمي على الأرض السورية وعلى حساب أرواح الأبرياء ..يارب يايسوع المسيح كل دولة وكل شخص وكل إعلام اجج ،وكذب ،وحرظ يتلاقها في ديارو وبلادو . إنشاء الله سوريا منصورة ..
شام -شام  
  0000-00-00 00:00:00   هيده سورية
قدمت الإعلامية مها توصيف لحقيقة المؤامرة التي طالت سوريتنا و الشرق الأوسط بغية نهب ثرواته وخيراته لكن بعزيمة جيش سورية انتصرت برافو مها
المهندس محمد صقر  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz