Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 13 تموز 2020   الساعة 13:10:52
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
علاقة المعارضة السورية بأوباما ورومني ووكيلهما موبوي في الدوحة .. بقلم : نمير سعد

دام برس  
يتساءل البعض هذه الأيام عن الدرجة القصوى التي يمكن أن يبلغها العقل العربي والسوري تحديداً من الغباء والسذاجة والبلاهة والعته والجنون ،، حتى يصدق ما تروج له العناوين العريضة لما يحدث اليوم كما لما حدث خلال اليومين الماضيين سواء عن الفروقات المرتقبة في حال فاز اوباما على رومني أو العكس  من ناحية ، وما يحدث في الدوحة من مهازل تحت مسميات العمل البطولي الخارق والإنجازات التاريخية والمنعطفات المفصلية ، رغم أن الحدث الأول أي السباق إلى البيت الأبيض و بغض النظر عن نتائجه مرتبط  بالترتيب الثاني في الدوحة بصيغة الآمر الناهي  . ونحن الآن لسنا بصدد التعرض لحالة الإستنفار القصوى التي أعلنت عبر إدارة الجزيرة من مديرها ومعدي برامجها ومقدمي نشراتها الإخبارية إنتهاءً بأصغر شاهد عيان يقف على بواباتها منتظراً دوره للإدلاء بما يراد له أن يشاهده .. .  ولا نحن نتحدث عن فريق اجرائها هي واخواتها ممن ينتسبون أو لا ينتسبنون لنقابة صحفية ما أو لا ،،أولئك الذي امتشقوا أقلامهم المأجورة واستنفروا ما تبقى في عقولهم من مفردات صدئة تصدياً للحدث الجلل وأدوات تنفيذ الفكرة العبقرية وباقي كومبارس فريق العمل ، أولئك المحسوبين على فئة المثقفين زوراً وبهتاناً فيما هم يخطون كلماتهم بالحبر الأحمر القاني النازف كل حين من شرايين الأبرياء السوريين ، والذي بات ينوب عن بردى في سقيا دمشق .. وصار دخان حرائق تفجيراتهم الإسلامية يغطي سماءات المدن السورية واريافها ... طبعاً ولله كل الشكر والحمد و التكبير... .  

ورغم تعدد وتزاحم المواضيع الجديرة بالقراءة كما بالكتابة بدءًا من التطورات اليومية المتلاحقة للحرب المعلنة على سورية منذ نحو عامين وفصولها التآمرية ومشاهدها الدموية الدامية التي تعتصر القلوب ، وصولاً إلى النشاط المحموم لأصحاب الحناجر المعدة للإيجار والأقلام المعروضة في سوق النخاسة الإعلامية ، والعقول المستأجرة أو المشتراة ..، والضمائر التي حنطها اصحابها حسب الأوامر أو حنطها من اشتراها هي واصحابها   ، وإنتهاءً بالأصوات الغريبة من داخل سورية كما من عواصم الغرب ومن مضارب قبائل بني بغيل وجحيش وكليب ، وقبل هذا وذاك التهديد التركي الذي بات هوايةً يومية يمارسها التائه اردوغان الذي يحاول مرةً تلو المرة إظهار نفسه كمن من ما زال يمتلك بعض كرامته .فيما يعتقد كثيرون أن العبارة عنده مغلوطة فما هو في حقيقة الأمر سوى " كر أمته "  ... . لكن ما كان واجباً اليوم أيضاً هو التعرض ولو بإيجاز للإستنفار الكوني المتعلق بالإنتخابات الأمريكية رغم أن الكون بأسره بات يدرك أن لا فرق جوهري بين هذا المرشح أو ذاك ، وتجربة أبناء المنطقة خاصةً تثبت كما التاريخ يفعل أن القواسم المشتركة لكل رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية كان أهمها التسابق في تقديم الدعم لإسرائيل والعداء لدول وشعوب المنطقة وخاصةً تلك التي تتولى الحكم فيها قيادات غير تابعة أو عميلة للمشيئة الصهيونية ،، كما سوريا والقيادة السورية ... .

لن  أتساءل أنا بدوري عن الفارق الجوهري بين المرشحين الجمهوري والديمقراطي للرئاسة الأمريكية ، فلا فارق جوهري حقيقةً فيما يتعلق بسياسة كلا الحزبين في التعامل مع أزمات المنطقة ... سيما الأزمة السورية .. والأكيد الأكيد حسب العديد من التقارير العسكرية والإستخبارية أن لا مسيو اوباما ولا منافسه رومني مستعدان بأي حال من الأحوال لتحمل اعباء حربٍ يخوضها الجيش الأمريكي مباشرةً ضد الجيش السوري سيما بعد أن أثبت هذا الجيش على مدى قرابة سنتين أنه ليس سوى جيشاً أسطورياً يحسب له ألف ألف حساب ، هذا الجيش الذي يحارب مقاتلي الكفر من عشرات الدول ، أولئك الذين تركوا الكون وما فيه وتناسوا أن هناك كياناً يدعى إسرائيل وبات عدو الله وعدو مفتييهم وبالتالي عدوهم هو الشعب السوري والجيش السوري الأبي ، لكن اوباما ورومني على حدٍ سواء على إستعداد للذهاب إلى أبعد مدًى ممكن في حربٍ تشن على سورية والشعب السوري والإقتصاد السوري ،، بالوكالة .. وما الوكيل سوى أولئك الأرقاء الذين يحتلون الحجاز وشريكهم في التبعية ،،،، التابع السلجوقي ... . 

وبالعودة لما جرى بالأمس ويجري اليوم ويختتم غداً في واحة الديمقراطية القطرية ، وبعد القيامة التي قامت في جزيرته الإعلامية الصهيونية ولم تقعد ولن تقعد ،، كان لا بد من التطرق إلى جملة من التفاصيل التي تتصل بجوهر " الحادث المعجزة " ومقدماته واسبابه وتفاعلاته ووتأثيره المتواضع على الأرض ، وكان لا بد لمتابعة هذا الحدث الجلل من أن تكتحل عيناي بخلفية الشاشة الصهيونية وأن تخرش حدقتا عيناي سحنات مذيعيها وضيوفها من ابطال المعارضة السورية الأشاوس ، وأن أسمع وأرى ذاك الفعل المسخرجي الهزلي وكذا نشاذ من شارك عبر الهاتف من الأسماء التي قرفنا سماع أصوات اصحابها واداءهم الإنفعالي الكوميدي المبالغ فيه والفاشل . على أية حال قمت بفعلٍ أمقته لكنه كان ضروريا كما كررت سابقاً لمن يريد الكتابة عن العدو ، إذ لا بد له أن يكون مطلعاً على المدى الذي وصل إليه العدو في عدوانه والمذهب الذي ذهب إليه في معركته مع الوطن وأبناء الوطن ... .

يذكرنا ما حصل سابقاً و ما يحصل اليوم في الدوحة بالزمن الغابر الذي كان فيه سوق الرقيق بجوار المسجد الحرام يعج بالرقيق وتجار الرقيق في باب الدريبة في مكانٍ كان يطلق عليه إسم الدكة ، كان يوضع آنذاك كلا الجنسين من العبيد القدامى منهم والجدد الوافدين ، وكان التجار إن أرادوا شراء عبدٍ ما بدأوا في معاينته بفحصه جسدياً ،، من أخمص قدميه حتى أسنانه وشعر رأسه مروراً بما بين فخذيه وقفاه " لغايةٍ يعلمها الله وكذا الشاري " . هذا ما كان في غابر الأزمان من أعراب البادية وهذا ما إستمر حتى يومنا هذا مع إختلاف أنواع ومصدر وألوان العبيد أو الرقيق ، وكلنا يعلم حكايا الرقيق الأبيض على سبيل المثال لا الحصر ، حيث بات التركيز على حسناوات روسيا وأوروبا الشرقية كما على وسام شبابهن المفتولي العضلات .. والجميع بات يعرف أن إستخدام كلا الجنسين هو لخدمة أمراء وأميرات بدو البادية الذين شاء الله " وما شاء فعل " أن يستبدل لهم خيام الأمس بالقصور ، وبغال وجمال الأمس القريب بالسيارات الفارهة والطائرات الخاصة ، سبحانك ربي ما أعدلك ... .


خلال الأيام القليلة الماضية  أيها السادة وغير بعيدٍ عن دكة باب الدريبة حيث سوق النخاسة القديم وتجارة العبيد ،إفتتح المعرض الثاني لسوق رقيق الدوحة وخصص هذه المرة للعبيد والرقيق من الأصول السورية بعد أن كان لهم معرضهم الأول كما كان لعبيد ليبيا معرضهم حيث تم إنتقاء أكثرهم صلاحيةً لممارسة دور العبد الذليل للناتو الملقب بمصطفى عبد الجليل ، وكان للسوريون نصيبهم سابقاً يوم تنقلوا في عواصم الغرب ومضارب أهل الغدر والخيانة كما في قصور آل عثمان وعرضوا على كل منصات البيع والشراء  وفتحت عليهم المزادات وانفقت لأجل عيونهم ملايين الدولارات والريالات والدراهم والدنانير فشكلوا أول حالة من العبودية الجماعية في المجال السياسي عبر التاريخ ، تماماً كما اليوم ، حيث كان وكلاء رومني واوباما الذين عرف منهم السفير الأمريكي السابق في دمشق وشريكه برنارد هنري ليفي الملقب بموبوي الربيع العربي .. نسبةً" لموبوي " أكبر وأشهر تجار الرقيق والعبيد في العصر الحديث  وزعيم الزاندي في منطقة جنوب السودان .. كان لهما حضورهما المميز سراً أو علانيةً ،، وكانت إحدى أهم مهامهما فحص تلك الجموع من المخلوقات المعروضة في سوق نخاسة قطر وإنتقاء المناسب والملائم منها وإعطائه صفة عضو في هيئة المبادرة الوطنية السورية الجديدة التي تفتق فكر رياض سيف عنها فنال بجدارة لقب أحد المرشحين لرئاستها ، وهنا لا بد لنا من تكرار السؤال الذي يداعب أذهان ملايين السوريين ،، هل أصيب رياض سيف حقاً بداء الوهم ،، وكيف لمخلوق يطالب بتوحيد صفوف " القيادات العسكرية المحاربة على الأرض السورية التي تحرق الأرض وما عليها من بشر وحجر  " وتكثيف جهودها وتوفير الدعم اللازم لها ،، أن يدعي أنه ببساطة .... سوري .. من صلب أبيه ،،، ؟؟!! و أن يحلم مثلاً أن يدخل قصر تشرين يوماً كرئيسٍ للوطن السوري  . يقال في هذا الخصوص أن الخلافات كانت ولا زالت ويا للشماتة على أشدها بين أعضاء فريق العبودية للناتو ،، فلا سيدا و لاسابقه غليون راضيان بالصيغة الجديدة التي تهمش مجلسهما الذي أكلت الجمال والبغال عليه وشربت كأس سقوطه بالضربة الأمريكية القاضية ،، و لا باقي أداء مجلسهما الاستانبولي غير الموقر كانوا راضين عن الخطوة لكن الجميع تفاعل من حيث أراد أو لم يرد متأثراً  بحدجةٍ من عيني الكركدن القطري كانت كافية لإصابته بالشلل المؤقت حتى النظر في أمره من قبل ولاة الأمر ، ، هكذا يشاع .. .

يشاع أيضاً أن مجهوداتٍ خارقة قام بها الفريق الفاحص لكل من عرض على منصة أرقاء السياسة وعبيد الناتو لكن التركيز لم يكن على القوة العضلية واللياقة البدنية وسلامة و فاعلية ما يجثو بين الفخذين من أعضاء .. كما في غابر الأزمان يوم كان الأعراب يشترون عبيدهم أو كما  يفعل اثرياؤهم اليوم في تعاملهم مع الرقيق الأبيض ،، كان التركيز ولا زال سيداتي وسادتي على الجماجم وما تحمله الجماجم أو تحتويه من عقول أو بقايا عقول ،،، ولن يكتب النجاح لكل من لا يتجاوز إختبار تسليم العقل والإرادة لمن يشتري ،، فالعبد وما يملك بات ملك ايمان من اشتراه هكذا ينبئنا التاريخ وهذا ما أنبأت عنه ولا زالت ربائع المنطقة وكل العبيد الذين تم شراؤهم ... ولن يكون العبد السوري ،، كمعارض مرتهنٍ للخارج ،،بإستثناء .. .
كلمة لا بد من توجيهها لها  .... أحببت الله لأنه أحبك .. وعشقت النساء لأن أجملهن نساءك ،، وهوى قلبي عند محراب قدميك خاشعاً ،، فلا حب  ولاعشق ولا هوًى بعدك ... سوريتي ..
ولهم مني كلمة أخيرة .. كما لله في خلقه شؤون له في جنده ،،  أعظم خلقه ، شؤون  لهم منه بركاته وكثيرٌ من القداسة ،، تغزو مساماتهم وتتوج رؤوسهم الشامخة وتحيط بأياديهم القابضة على زناد البنادق ،، وتمتزج بالتراب المغروس في نعال أحذيتهم العسكرية ... إن لم تكن تلك قداسة من الله ... فما هي القداسة وأين هي القداسة ؟؟!! أتساءل أنا ومعي ..ملايين من السوريين ..
 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   شو هالهم
شو هالهم مين ما فاز يفوز ...المهم سوريا تطلع من أزمتها
جهاد  
  0000-00-00 00:00:00   المهزلة
المهزلة وصلت لحد انو (المعارضين السوريين)عم يتقاتلوا ع التلفزيون مين دعي الى قطر ومن لم يدعى هههههه...
عبير  
  0000-00-00 00:00:00   المعارضين السوريين
والله حلون هاللي مسمايين حالون معارضين سوريين يعرفوا انو هني أحذية برجل قطر ...بتلبسون وبتشلحون ايمت ما بدها
سوسن  
  0000-00-00 00:00:00   قطر
بكرا بتتخلى قطر عن مجلسها الجديد متل ما اتخلت عن المجلس الوطني...
وائل  
  0000-00-00 00:00:00   ما فارقه
مين ما اجا وكيف ما عملوا مع سوريا ...سوريا رح تكسر راس الكل
وائل  
  0000-00-00 00:00:00   اسرائيل
يهود اسرائيل كانوا مع رومني...اللي فاز اوباما...بس مافي فرق لاحدا ينغش
مريم  
  0000-00-00 00:00:00   اوباما
يعني شو بدنا نتأمل من اي رئيس اميركي...اميركا عدو ورح تبقى عدو
علي  
  0000-00-00 00:00:00   قنوات الدم
اللافت انو قنوات سفك الدم العربي التابعه لانظمه لا تعرف ما هي الانتخابات ...واكبت تفاصيل العملية الانتخابية الاميركية لحظة بلحظة
عبدالله  
  0000-00-00 00:00:00   اسواق النخاسة
شو هالعيب ...طول عمرون السوريين هني الشرف والكرامه والعزة ...الان اسواق النخاسة تفتتح للسوريين
رامي  
  0000-00-00 00:00:00   مين ما كان
مين ما اجا يجي ...سوريا صامده بجيشها وبقائدها ونحنا جاهزين لاي حرب...وكلنا مشاريع شهاده
وئام  
  0000-00-00 00:00:00   اسرائيل والانتخابات الاميركية
نتنياهو شخصيا يتمنى فوز رومني...اوباما فاز ...لازم نتأمل شوي؟؟؟
حسن  
  0000-00-00 00:00:00   شو رح تفرق
يعني شو رح تفرق ...مثلا اوباما رح يجي ندمان ع اللي عملو بسوريا ؟؟؟
حيدر  
  0000-00-00 00:00:00   قطر
رح تندم قطر ع كل شي عم تعملو مع سوريا...وهدون العبيد خليهون بقطر لان الشعب لسوري ما عاد يرضى فيهون
ابراهيم  
  0000-00-00 00:00:00   اوباما فاز
فاز اوباما لنشوف شو رح يصير بالوضع ...
سعد  
  0000-00-00 00:00:00   السوريين
بيخجل الواحد يقول انو السوريين عم يروحوا بنفسون لسوق النخاسة ما حدا عم يجبرون...
ملك  
  0000-00-00 00:00:00   اميركا
اميركا نفسها لاتتغير مهما تغير الرؤساء ...لان الرئيس اذا لم يعلن ولائه لاسرائيل ...ممنوع الترشح
دعاء  
  0000-00-00 00:00:00   الولايه الثانية
فاز اوباما ...لنشوف اللي متأملين ب أوباما
حيان  
  0000-00-00 00:00:00   ما في فرق
أوباما او رومني ما في فرق الاتنين أعلنو الطاعة لاسرائيل...اصلا لو ما اعلنو الطاعة ما كانو سمحولون يترشحو
هيثم  
  0000-00-00 00:00:00   الانتخابات الاميركية
كل القصة انو متأملين يكون أوباما استسلم للموضوع السوري ...اما رومني رح يجي بروح جديدة ويجدد الحرب ...لهيك منتكل شوي ع الانتخابات الاميركية
عادل  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz