Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 29 آذار 2020   الساعة 19:03:16
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
عذراً.. يا ناس لا أستطيع الرحيل ..فما عندي حقائب تتسع لحمل سوريه الغالية

دام برس

قالو لي آن الآوان لكي تسافري .. مئات القتله يومياً .. ألا تري ؟؟؟ ألا تسمعي؟؟ فلا تكابري
سوريه لم تبقى كسابق عهدها .. فاحزمي أمتعتك و هاجري . . و ما زال الصوت يناديني .. إرحلي .. سافري ... غادري ..فبدأت بحزم أمتعتي .. جواز سفري و أوراقي الرسميه ..فرشاة أسناني ... و ألبستي الصيفية و الشتوية
ذكريات طفولتي و شبابي... لملمتها من كل زاوية .. أخواتي... و رفات أجدادي البالية...و قلوب خلاني الحانية ..الشوارع التي لامست أقدامي ..قلعتي ... منزلي ... و ركام الأبنية ..سمائي ... هوائي ... أشجاري ... و الياسمينة الزاكية

عذراً.. يا ناس لا أستطيع الرحيل ..فما عندي حقائب تتسع لحمل سوريه الغالية ..سوريه الأبيه المقاومة..سوريه الصمود ..رائحة ذكرياتي و أهلي و ناسي ..سأموت فيها و إن عشت سأعيش فيها
الله يحميكي يا بلادي
مشاركة آية  العلي

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   هذي دمشق
9 ولله يابنت العرب معذوره ومعاك الحق والبيان........ واللي مايعذرك ماهو عربي سوري .... وماهو وطني ........و ماهو حر ولاهو انسان كيف الرحيل و لسورية يكون الرجوع... كيف الرحيل والروح خلقت من ثراها .... هذي دمشق ليها منشد الرحيل والها العشق ينبوع.........كيف الرحيل واحنا ادمنا عطر ياسمينها ........ هذي دمشق جنه وارفة الظلال ......رغم الجراح النازفة لايغيب عنها الامال وباذن الله يخيم عليها الحب والسلام.. . هذي دمشق الله حاميها دوما دوام ....منعيش......منموت ...... منخلق .....مندافع عنها لاخر الايام . .......
Naser  
  0000-00-00 00:00:00   كل الأماكن
أحييك يا أخت آية
malak  
  0000-00-00 00:00:00   الله يحميكي سوريا
أشكركم على دعمكم
آية العلي  
  0000-00-00 00:00:00   كثر من يدعون الوطنية ولا يشعرون بها
تحية من القلب على كل مقالاتك الجميلة وأتمنى لك دوام التوفيق والعطاء...
باسل محب الوطن  
  0000-00-00 00:00:00   صدقت
كيف الرحيل والى سورية يكون الاياب ... كيف الرحيل والروح خلقت من ثراها .... كيف الرحيل وقد ادمنا التعطر بنسيم ياسمينها ... هذي دمشق اليها يشد الرحيل ولها العشق يكون .............. هذي دمشق جنة ورافة الظلال .... ورغم الجراح النازفة لايغيب عنها الابتسام
كلنا بشار  
  0000-00-00 00:00:00   كم هم كثر من تعيش سورية داخلهم رغم بعدهم عنها
وكم هم كثر من هم داخلها ويعيشون بها ولكنهم بعيدين عنها بارواحهم سورية لانستطيع حملها ولكنها تحملنا مهما كنا ثقيلن ومتؤففين من وضعها الصعب وعاشت سورية زينة وجوهرة العرب
ام علي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz