Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 20 كانون ثاني 2020   الساعة 11:44:57
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
ماذا بعد التهديد بالحرب على سوريا ؟ ما بين الطبل والطبال والزمر والمزمار ..بقلم : نمير سعد

دام برس
لا بد بدايةً أن اصارحكم القول انني كما أنتم .. اتعرض لأشرس الهجمات وأكثرها وحشية ، وأعتقل لحينٍ من الوقت ، واسجن في زنزانةٍ مظلمة سقفها يأسٌ وجدرانها كآبة ، لكنني . ولأنني لست ذلك الشخص الذي يرضخ ويستسلم ، سرعان ما أفك قيودي واخلع باب زنزانتي وأصرع سجاني وأمضي في رحلتي لأسبح في فضاءاتي التي أعشق واغرس جذوري أعمق .. وأعمق في التربة والأرض التي أهوى ، ولأن اللعبة اليوم ليست لعبة العض على الأصابع فقط بل هي قذارة العض على العقول من خلال الروح والنفس عند البعض .. كما أنا أو أحدكم  ، أو من خلال الدهاليز المظلمة للدين عند البعض الآخر ، فسرعان ما يتحرر عقلي هو الآخر مدفوعاً بكل ما اختزنه من فخار الإنتماء وكبريائه ، وروح التحدي والمقاومة بلا حدود والإيمان الذي لا يفوقه إيمان أن النصر آت  ، فلست أنا من يهاب قرع طبول الحرب ولست أنا من يستكين ويستسلم لأنياب الوحوش التي تهرس العقول وتفتتها وتذيبها ، على عكس ذلك يزداد اصراري على الدفاع عن نفسي من خلال الوطن أو عن الوطن من خلال ذاتي ، فأقبض أنا على بعض تلك العقول المتوحشة لأطحنها وأحاول إعادة عجنها و تكوينها و خلقها من جديد ... كم هو رائع إن يمتلك المرء المقدرة على إدارة عقله .. .

 

ماذا تقول مرآة الواقع اليوم وبماذا تنطق جزيئاتها ،، سؤال تأتي أجوبته مختلفة أحياناً ومتناقضة أحياناً أخر ، لكنها تجتمع في النتيجة على حقيقة أن الوطن السوري يتعرض لحربٍ فاقت وحشيتها وضراوتها وقذارتها وخستها  كل ما عرفت المنطقة وربما العالم من حروب ، وأنا لن أخوض اليوم في هذا الشأن مطولاً فقد سبق أن كتبت عنه كما غيري بإسهاب . ما دفعني اليوم للكتابة كانت حالة هزلية وجدت أنه من المناسب أن اشرككم معي بعض فقشاتها ونهفاتها .. وأجري على الله . لقد بات أمراً هزلياً اليوم ذهاب إعلام العدو بعيداً جداً في فصول ملهاته التي تخفي ورائها من مآسٍ ما تخفيه  ، ومن باب محاولة رسم إبتسامة على وجوه البعض أو دفع البعض الآخر إلى الضحك حد القهقهة فيما قد ينفلت بعضكم الآخر من عقاله ليوجه ما حفظه غيباً من السباب والشتائم يمنةً على غانيات الإعلام  ويسرةً على قواديها ، يتوجب علينا أن نذكر فقط المعلومة الأهم التي تتناقلها أغلب وسائل العدوان الإعلامية الغربية ، وبالطبع وكما دائماً نقلاً عن شريكاتها في الدعارة .. عاهرات الإعلام الأعرابية المتمرسة جميعها في تنظيم وترتيب  وإعداد سهرات المجون الإعلامي والسكر والعربدة وصولاً إلى الهلوسة الإعلامية والهذيان الإعلامي ... .

المعلومة تقول بإختصار أن ما يسمى " بالجيش الحر " قد سيطر على ما يقارب التسعين بالمئة من مساحة الأراضي السورية ومدنها وبلداتها وقراها .. انتهت النكتة .. وإنتهى الهذيان ، هذا ما اعتقدناه .. لكن نفس الفريق الماجن عاد اليوم ليؤكد أن نفس المجموعة الإرهابية المسماة " بالجيش الحر " باتت تسيطر  "حسب قادتها " على .... كل الأراضي السورية  !!!! ..   ، أعتقد جازماً أن الهذيان هنا قد إنتهى بالفعل .. فلا هذيان بعد هذا الهذيان إلا أن يقولوا مثلاً أن الرئيس الأسد وكبار قادة الجيش السوري قد انضموا لصفوف " الثوار " وتحت قيادة الأسعد ما غيره ..

في مرحلة ما بعد الهذيان ينتقل الدور إلى المتلقي ولنا أن نبدأ بذاك الذي لن نطلق عليه من باب " حسن النية " سوى وصف الساذج ، هذا الذي يبدأ رحلة تفاصيلها حيرة وشك وتردد وينهال على من حوله جلداً بالأسئلة الساذجة من قبيل .. ما رأيك بالتطورات الأخيرة ؟ ، يبدو أن الوضع بات جد خطير ..  أو أن يقول لك أو لغيرك مثلاً .. هذا الخبر معناه في أفضل الأحوال وبعد أخذ المبالغة والتضخيم بعين الإعتبار أن القيادة السورية قد فقدت فعلاً السيطرة على قرابة نصف مساحة الوطن السوري ،، هو يشاهد ، يسمع ، ويحتار ، وإن كان حظك عاثراً وكنت متواجداً في حضرته لك أن تختار ..  فإما أن تجيبه باستفاضة مستخدماً كل مهاراتك وأدواتك وشواكيشك وكماشاتك وباقي عدة الإقناع التي فرضها الواقع الجديد لفتح أبواب عقله الموصدة وتحرير مادة الفهم عنده وإطلاق سراح ذاك السجين القابع فيه .. " بعد النظر " .   نتفهم نحن قضية مشاهدته لتلفاز العدو وسماعه لأخباره .. فجلنا يفعل ولو من باب متابعة حفلات التعري الإعلامي ومشاهدها المثيرة التي لا تقل إثارةً عن فيلم البورنو الذي قام ببطولته برميل الغاز القطري الذي تفوق على " الفيرجيني وترامباس "  بطلي مسلسلات الكاوبوي ، كما على النجم الهوليودي "سلفستر ستالون " حين إستعرض " السيكس باك " لكرشه المتهدل أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة " في معظمها " ضد سورية ، وطالب بتولي قوات عربية .. " يا رب الطف بعبادك "  عملية التدخل العسكري لإنهاء ما وصفه بالمأساة . يذكرني هذا المعتوه بحكاية الطبل والمزمار  اللذان يكمل احدهما الآخر في أفراح الصعيد المرسي " أقصد المصري "  وحفلاته الشعبية ، فهو كان ولازال وسيبقى ذاك الطبل الذي لا صوت له إن لم تقرعه وتضربه عصا الطبال الذي يعمل بدوره بتناغم ملفت مع عازف المزمار لإيصال الحضور إلى حالة من " المخمخة .. أو السلطنة " فيضيع الحابل بالنابل أو تضيع " الطاسة " بعد أن تكون قد امتلأت عن آخرها بالحماس الخلبي الوهمي الذي لا يلبث أن يتلاشى بعد أن يزول تأثير الطبل والطبال والزمر والمزمار وما رافقهما من وسائل مساعدة " ذات طابع كحولي أو مخدر " في الغالب .. .

بات جميعنا يعرف هوية الطبل دون أدنى شك ،، آمل أن معظمنا يدرك أيضاً ويتابع مسألة في غاية الأهمية وهي أن هناك طبول كثيرة تدق وتقرع " بضم التاء " جنباتها إلى جانب الطبل الأكثر شهرة ، لابد انكم تعلمون مثلاً الملك الفصيح الذي لا يشق له غبار في مضمار اللغة والخطابة .. الملقب بخيال المآتة هو أحد تلك الطبول الضخمة  وأن تفسخات بدأت تظهر على جنباته تشي بأن رحلته كطبل شارفت على نهايتها  ، وأن هناك ومن باب التنويع والتغيير طبل ذو أصول اتاتوركية يقال أنه يقرع ويدق " بضم الياء " في أماكن عدة وإن كان مركز القرع  والتطبيل عنده هو رأسه الفارغ أصلاً والمناسب جداً لهكذا مهمة ، والذي  بات على وشك الإنفجار حسب ما يشاع من قبل أوساط مقربه من بابه العالي ، ولن ننسى الطبل الناعم الرقيق الحساس أو " الدرنبكة " الذي يفضل دائماً أن يقرع من الناحية الخلفية حسب  "شهود عيان " ، الولد المغناج المطعاج الملقب بسعدو ، يقال أيضاً أن طبولاً كثيرة تتنافس على تقديم خلفياتها وجنباتها لهكذا حفلات ماجنة لكن دورها لم يحن بعد على ما يبدو في إنتظار أن تحل مكان أحد الطبول الرئيسية الموكل لها إشباع رغبة الطبالين بالقرع والدق ، لكنها تجرب وتختبر بين الحين والأخر كالطبل الجعجاع في معراب و القوس قزحي في المختارة والطبل الذي كون على شكل قطعة فريدة فلقب "بالشقفة " بلغة الشوارع و الطبل الجعاري نسبةً إلى جعارة ..و القائمة تطول .. و تطول و تطول ، ما يهمنا في الأمر أخيراً أن نقول أنه و بما أن الطبول التي تقرع و تدق و يثقب بعضها كثيرة جداً فلا بد بالتالي أن يكون هناك طبالون كثر يتناوبون جاهدين على إتمام المهمة وإطالة أمد الحفل العاهر ما أمكن ... .

بعض الطبالين قد أعلن هويته وقدم أوراق اعتماده بكل فخر وإعتزاز طبلاً محترفاً لدى اللجنة التي تتخذ من واشنطن مقراً لها فيما مقرها الفرعي في تل أبيب ، وإن كان لها فروع أصيلة في باريس ولندن تقوم بعملها التطبيلي على أكمل وجه ، وأما البعض الآخر من الطبول  فما زال ينتظر نيل فرصته التي يطمح بها ويسعى جاهداً لإثبات جدارته الجوفاء الجاهزة لمن يدقها أو يقرعها كالطبل الإخونجي مرسي  .. وبالعودة إلى شريك العزف في هذا الحفل الداعر لا بد لنا من وقفة قصيرة مع عازف المزمار ، هذا الذي يذكرنا هو الآخر بحكاية عشعشعت في ذاكرتنا أيام طفولتنا عن عازف المزمار الذي تتنازع حكايته الأسطورة والخيال مع الواقع والحقيقة والذي خلده وارشفه الأدب الألماني وكان أشهر من كتب عنه العظيم غوته .. الفارق الجوهري هنا أن نيكولاس بطل الحكاية غرر بأطفال مدينة هاملن الألمانية  وقادهم نحو المجهول بعد أن نكث أهل المدينة في مكافأته لمساعدته في تخليصهم من الجرذان التي غزتها ، يوم قام بمهمته وساق الجرذان على وقع موسيقى مزماره الفريد إلى خارج المدينه ،  ويتهمه البعض بأنه كان شاذاً ومضطرب جنسياً وفكرياً وذو ميول إجرامية وهو هنا بالتحديد يلتقي مع عازف أو عازفي مزمار الجريمة التي ترتكب على الأرض السورية لكنه يختلف معهم في تفاصيل ومكان إرتكاب الجريمة ،  أولئك الذين لم يقودوا أطفال سورية خارج البلاد وانما ذبحوهم على الأرض السورية و كان من قادوا من الجواميس الثورية فريق يجمعه إدمان واحد لا يستطيع مقاومته هو عزف أصحاب المزامير وقارعي الطبول الأغان الطائفية والألحان التكفيرية ، قادوهم إلى سورية في رحلةٍ عكسية كان المقصود منها ربما تخليص بلدانهم من شرورهم ومن الطاعون الذي يسري في شرايينهم   ،، جاؤوا إلى سوريا حاملين الجحيم في عقولهم وعلى ظهورهم المحدودوبة  فإذ بالجحيم يلاقيهم ويرحب بهم أيما ترحيب ... .  

و لا بد من أن نرد أخيراً على أصحاب المزامير والطبول وقارعيها ونذكرهم بإعادة قراءة الخارطة السياسية وموازين القوة العسكرية على الأرض .. إن كان بعضهم قد تعلم هكذا قراءات !! ،  فحمص قد تحجمت  بعد تعقيمها وتنظيفها وتطهيرها وباتت خارج نطاق نشرات أخبار فضائيات الجهبذ حمد والعبقري أبو متعب ،  وبعد فشل محاولة تحقيق النصر على بواسل الجيش السوري عبر استهداف دمشق فيما ظنوه معركة دمشق الكبرى فإذ بها بالنسبة لأبطال جيشنا العظيم إحدى مهماته البسيطة ، كان التوجه وسيبقى إلى استهداف ساحات دمشق وبعض مقارها الحيوية لما يحمله هذا الأمر من رمزية ، ولزرع فكرة خبيثة في عقول سكان العاصمة أن عليهم القلق بحق حول انفلات الوضع الأمني فيها أو قرب حدوثه ، ولا يخرج تفجيري دمشق الأخيرين عن هذا الإطار الذي يثبت إفلاساً ما بعده إفلاس ،  لهم أن يعلموا هنا أيضاً أن حالة التوأمة ما بين دمشق وساكنيها لا مجال لفصل عراها ، فكما كانت دمشق أبداً مقاومة لكل أشكال الغزو ، وكما وقفت سداً في وجه الإرهاب كذا هم أهلوها .. هكذا ستبقى و هكذا سيبقون ... .

 

وأما عن حلب فتلك حكاية أخرى ترد تفاصيلها تباعاً ، فالأحياء التي يحاول أصحاب المزامير نقل الطاعون إليها يطعنون فيها في كل جنباتهم ولن تقوم لهم قائمة فيها  ،  و اطمئن هنا من يساوره القلق " و حسب مصادر جد مطلعة و قريبة من قيادات تشرف على هذا الشأن تحديداً "  إن إعادة السيطرة المطلقة على كل احيائها التي يعشعش فيها الإرهاب و الطاعون  بات أمراً حيوياً و ملحاً و لا تراجع  فيه  مع حرص بواسل الجيش على تفادي إصابة المدنيين الأبرياء ما أمكن  .. ما يجعل المهمة تأخذ وقتاً أطول .. لكنها تسير حسب الخطة المرسومة لها وبنجاح يفوق التوقعات في أغلب الأحياء ... . وبعد الفشل الذي تتواتر انباؤه والذي ستسمعون عنه وتقرؤون عنه الكثير وتشهدون مناظره وصوره في حلب ، لم يتبقى لثلة الأوغاد إلا أن تلجأ إلى حرب الخلايا الصغيرة جداً والمتنقلة كما الجراثيم في الجسد عبر دمائه ، والتي سيتجلى عملها على الأرض هجوماً على منشآت الدولة ونقاط تفتيش الجيش وحواجزه ،  سوف يكون الهدف الأهم في المرحلة القادمة إنهاك وإرهاق وتدمير البنية التحتية والإقتصادية للوطن السوري والنيل من عزيمة السوريين و ثباتهم الذي سطروا من خلاله ملاحم لم يسبقهم إليها شعبٌ على مر العصور ... .

لقد نفذ الطبل القطري ما طلب منه مع علمه وعلم كل القارعين على قفاه وكرشه أن هكذا إقتراح خنفشاري هو خارج التاريخ والمنطق والفهم والمعقول .. والأهم ..خارج إطار التطبيق ..ليس لحسن نية الطبل والطبال وانما لن كلاهما يعلم علم اليقين أن لهم في سورية سوف تقرع غير طبول وسوف يسمعون بدلاً عن موسيقى عازف المزمار السحري زئيراً للأسود التي تتوق للقيا الطبول المصنعة على هيئة بشر  ،، كما للقيا  " قارعيها " ،   بضعة أسطر هي أكثر من كثيرة على الحديث عن طبل ومزمار ..  السيطرة على الأرض لمن في حلب ؟؟ هل تنتصر قوافل الجهاديين الكفرة على قدسية الجيش السوري الأبي حامي التراب وصائن العزة وحافظ الكرامة ، وعلى كل القلوب التي يعمر بها بنيانه و العقول المشغولة أبداً به والأرواح التي تهيم وتسبح في فنائه وسمائه ، تلك التي تسانده وتدعمه وتصلي لأجله ...
نقول لهم : أخطأتم الوجهة يوم إليها أتيتم  ، وجهادكم على ثراها نشدتم  ، انها الأرض التي سيكون لها شئتم أم أبيتم يوم فرحٍ و سعادة بالإنتصار  السوري الفريد ..الذي سيفرد له التاريخ فصلاً جديداً في كتابه ... سيطلق عليه .إسم ...فصل المعجزات ....

 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   ماذا
تحرير لواء اسكندون اولوية سورية و رفع هذا الشعار اهم من فلسطين حماس او فتح عملاء الماسون و حالياً عندنا سبب وجيه لخوض حرب تحرير اللواء السليب و مكافحة الارهاب القادم يومياً من بلاد اردوغان و هذا هو الحل الوحيد للخلاص !!!!
سعادة  
  0000-00-00 00:00:00   مهما طال الليل وظلامه لابد ان ياتي الصباح المشرق بشمسه
طبل وزمر وشوية مجانين وهبل ارادوا وحلموا ان تكون سورية لهم اسطبل للللللللل ههههههه عزيزة يابلدي منصورة هازمة لكل اعدائك انشاءالله
ام علي  
  0000-00-00 00:00:00   المعجزات
حتى تعجلوا بالنصر عليكم باعادة هذة الجراثيم من حيث اتت ارجعوهم الى الداخل التركى حتى يسطلى الشعب التركى باجرامهم ويضغط على حكامة الخونة الذين باعوهم قبل قتلهم السوريين ولا بد ان تضعوا يد الاتراك فى النار هم الان يدهم بالماء ارجعوهم الى الاردن الى لبنان حتى يجنوا ثمار حقدهم على شعوبهم بايواء مثل هذة الحشرات والقوراض
ياسر  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz