Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 06 نيسان 2020   الساعة 17:37:40
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الحرب على سورية هل هو صراع عالمي جديد أم نهاية العالم ؟

دام برس - لينا عليشة

يتساءل مراقبون , لماذا ستكون نهاية سورية نهاية العالم؟ هل لأن النتائج التي ستؤدي إليها الحرب ستكون كارثياً، أم أن القدر يقول ذلك ؟  فإذا كانت فكرة فوكوياما تقوم على أن مجرد ذهاب الفكر الماركسي والنظام الإشتراكي الشيوعي سيكون نهاية العالم، فماذا سيحل بنا في حال وقعت الحرب التي ستذهب ضحيتها دول وتموت شعوب وتنقرض أخرى، حيث ستكون نتائج الحرب التي ستحصل في حال تفاقم الأزمة السورية قريبة من التالي: خسائر كبيرة في الأرواح، وتشريد الالاف. وتدمير مدن وحتى دول باكملها. وزوال عدة أنظمة في المنطقة. وانتشار الأمراض والآفات الاجتماعية بشكل لم يسبق له مثيل. وتفشي ظاهرة الموت التسممي والسرطاني بفعل أسلحة الدمار الشامل.
ولو كان بعض المسلمون العرب يدركون ماذا يخبئ لهم الفكر الأميركي، ولو كانوا يطلعون على كتب المنظرين الأميركيين وأبحاثهم وسيناريوهاتهم وخططهم لكانوا عرفوا نهايتهم، لكن العرب أعمتهم مصالحهم عن مصالح أمتهم. يقول فوكوياما في “نهاية التاريخ” يبدو أنه “من الممكن استثناء الإسلام ـ مبدئياً على الأقل ـ من هذا الحكم العام حول الإيديولوجيات المنافسة للديمقراطية، فالإسلام يشكل ايديولوجية متجانسة ومنتظمة، مثله في ذلك مثل الديمقراطية والشيوعية، مع دلالته الخاصة في الأخلاق ومذهبه في السياسة والعدالة الإجتماعية، وقد هزم الإسلام في الواقع الديمقراطية الحرة في أجزاء كثيرة من العالم الإسلامي موجهاً تهديداً خطيراً للممارسات التحررية حتى في البلاد التي لا تمثل قوة سياسية ذات بال. وعلى الرغم من الحديث عن جاذبية الإسلام العالمية، إلا أنه تبقى الحقيقة الواضحة والأكيدة هي أن هذا الدين ليس له أي جاذبية خارج المناطق ذات الثقافة الإسلامية، فقد انتهت ايام الغزوات الثقافية الإسلامية، قد يكسب الإسلام أحياناً اتباعاً ساخطين على أوضاع معينة، لكن لا رنين له لدى الشباب في برلين أو طوكيو مثلاً. وبينما يوجد حوالي بليون من البشر ذوي ثقافة إسلامية ـ أي حوالي خمس سكان العالم ـ إلا انهم لا يستطيعون تحدي الديمقراطية الحرة الموجودة في العالم على المستوى الفكري أو النظري. وفي الواقع، فالواضح أنه بات ممكناً إختراق العالم الإسلامي ـ على المدى الطويل ـ بالأفكار التحررية، لأن مثل هذه الأفكار قد جذبت العديد من المسلمين الأقوياء خلال القرن ونصف الماضيين، ويبدو انه من أسباب إحياء الأصولية الإسلامية التهديد الذي أحست به هذه المجتمعات الإسلامية التقليدية بسبب إختراقها بالقيم والإفكار الغربية التحررية”.
إن هذا الكلام الخطير للمنظر الأميركي هو يعتبر بمثابة خطة أميركية يتم العمل عليها من أجل تدمير الثقافة الإسلامية، وهو ينطبق تماماً على الإرهابيين الذين يغزون العالم باسم الإسلام والتبشير به، وينطبق تماماً على الجماعات التكفيرية التي تضرب وتبطش وتقتل في سورية وتزعزع الإستقرار باسم الإسلام، تنفيذاً لخطة أميركية خطيرة لتدمير الثقافة الإسلامية والنهج المقاوم.
وهذا السيناريو تدفع ثمنه اليوم البلاد العربية بما يحدث فيها من أحداث مريبة ومخيفة، ولو أن أحداً من العرب الأميركيين المتصهينيين كانت تهمه أمته العربية لما كان سعى إلى تغليب مصالحه وتطبيق السيناريوهات الأميركية، فما يحدث في العالم العربي اليوم هو عصارة هذا الفكر الخبيث الذي يقدمه فوكوياما وغيره من المنظرين الغربيين للقضاء على الدين الإسلامي والأمة العربية، ويبدو واضحاً وجلياً أن ما يحصل في عالمنا اليوم هو نتيجة هذه الأفكار الخطيرة عن الإسلام والديمقراطية، ويمكن القول أن ما يحصل اليوم هو ما كان يتحدث عنه فوكوياما في كتابه “نهاية التاريخ” منذ العام 1992، ولكن بمسميات أخرى وخطط مموهة عن الإسلام.
وعلى الرغم من العرض المقدم اعلاه، والإفتراضات المفترضة عن نهاية التاريخ بنهاية سورية (التي هي مقاسة على قياس نهاية التاريخ الفوكويامية) وبمعزل عن أية حديث عن تناقض في الأفكار التي أسردها، إلا أنني لا أرى أن ما يحصل في سورية في الوقت الحاضر سيكون نهاية العالم ـ على الرغم أنه يمكن أن يكون مقدمة قوية لنهاية العالم ـ ونحن لا نتحدث من منطلق فكري خيالي “لا ديني” كما يتحدث المفكرين في الغرب، بل إننا ننطلق من تعاليم دينية إسلامية غير تشاؤمية. كما أنه في الحديث السياسي والعلاقات الدولية لا يمكن القول عن نهاية للعالم، وذلك منطلق من ثقة عمياء بأن الرئيس بشار الأسد لن يرحل، وسورية ستنتصر، والحق سيكون نهج المنتصرين، وبالتالي فلن نشهد نهاية العالم بل سنشهد بناء نظام عالمي جديد يقوم على الحق ورفض الطغيان، ودحر العدو الصهيوني من فلسطين لتحرير القدس والمسجد الأقصى، وسنشهد أكبر هزيمة تاريخية لأميركا، وسنكون بانتظار اليوم الموعود.
 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   دبور وعم بدور على خراب عشو هدول هنن حبايب امريكا
قربت النهاية وهم غافلون ولايعقلون ولايفهمون ولهم هزيمة في الدنيا وغضب الاخرة وحما الله سورية من كيد اعدائها
ام علي  
  0000-00-00 00:00:00   هيهات منا الزلة #
سيـــــــذكـــــر التــــــاريـــخ : سيــــــــذكـــــر التـــــاريــــخ أن وطنـــي كـــــان آمنــــــاً فخـــربـــوه سيــــــــذكـــــر التـــــاريـــــخ ان منــزلي كــان جميـــــلا فـــدمـــروه سيــــــــذكـــــر التـــــاريـــــخ ان طفلا من العلم والمدرسة حــرمــوه وسيلعنكم التـــــاريــخ أبـــــدا,كنــــا نملك وطنـــــــا وأنتم ســـــرقتمـــــوه سيلفظكم التــــاريـــخ حتمـــا , لان التاريخ لايــــذكــــر أنــاس زوٌروه
عمار #  
  0000-00-00 00:00:00   الأسد أو لا أحد
إذا كان الحب نظرة ... فعيوني دائماً تنظر إليك يا وطني .. إذا كان الحب كلمة ... فكلامي كله عنك وإليك يا وطني ... إذا كان الحب شوق ... فكل جسدي يلتهب شوقاً لك يا وطني .. إذا كان الحب حنان ... فكل اجزائي ترتجف حنيناً لك يا وطني ... إذا كان الحب حياة ... فأنا أحيا فقط لأجلك يا وطني ... وإذا كان الحب موت ... فأنا أموت من أجلك يا وطني
علا #  
  0000-00-00 00:00:00   لن نرحم
سورية الأرض والشعب، كانت ولا تزال تحتضن الانسانية برائحة الياسمين وكل من يقترب منها سنبيده ولن نرحمه ابداً .
محمد  
  0000-00-00 00:00:00   _
نرفع صوتنا عاليا لنقول: إرفعوا أيديكم عن سورية لأنكم إذا اقتربتم أكثر ستكون جميعاً .
جواد  
  0000-00-00 00:00:00   الصراع العالمي الجديد
المشكلة لدى الأميريكي هي سوريا وليست اي سوريا فسوريا عبد الحليم خدام ليست مشكلة بل سوريا الاسد هي المشكلة الوحيدة وإن سقطت سوريا سينهارالعالم كله .
مضر  
  0000-00-00 00:00:00   هيهات منا الزلة
سألت نفسي يوما .....لما يتآمر معظم قادة الدول العربية و الإسلامية على سوريا .....ما الذي ينقصهم ...... و هم أهل المال و الجاه و السلطة ..... و دولهم و شعوبهم تنعم برفاهية حياة مطلقة .....و جاءت الإجابة من أعماق عقلي و قلبي و روحي ......أن هؤلاء قوم مجرمون آثروا الحياة الدنيا على ألاخرة ..... ينقصهم ما غاب عن قوم لوط و ثمود و عاد و فرعون و قارون .....نعم ينقصهم شرف و كرامة و أمانة ....... داء ليس له دواء لا في الأرض و لا في السماء .... الشرف و الكرامة و الأمانة تذهب و لا تعود ...... هذه مشكلة قادة العهر الغربي و العربي
مياس #  
  0000-00-00 00:00:00   سننتصر بقيادة الأسد
نحن شعب نتحمل المصائب و تربينا على ايدي حافظ الاسد و تعلمنا الكثير منه و الضربة اللي ما بتكسرك بتقويك و لا خوف على الشعب السوري و على سوريا طالما بشار الاسد يقودها
آية #  
  0000-00-00 00:00:00   ستندمون يا عرب #
لايـــحلو الصباح إلا بدعاء : اللهمَ إلعن حمد الكبير وحمد الصغير وكلبهم العرعور و احفظ سوريا من كل شر ومن كل حاقد
مرح #  
  0000-00-00 00:00:00   العروبة في سوريا فقط
للعروبة لم يبقى الا ســــوريا فاتح عرينه شعب يفيض منه بحور كبرياء و بحور إبــاء ,, و الجيش يصيدرؤوس المفسدين كالضباء جبين أســد و الشمس توأم في السماء ,
مناف  
  0000-00-00 00:00:00   _
عباءة الاسلام تغفو عـــلى كتفيك قريرة ان كانت نهاية أزماننا فأنت أخر الخــلـفاء ,, يا ســــــــــــــــــــــــــــــــــيد الاوطــــــــان لك منا الطاعــــــــــــــــــه و قبلها الـــولاء ,
محسن  
  0000-00-00 00:00:00   الله يحميكي سوريا
ليـــــــــــس القــــــوي مــــن يربــــح الحــــرب دائــــــما و إنمـــــــا الضعيــــــف هـــــــــو مــــن يخسر السلام دائـــــــــــما
علا #  
  0000-00-00 00:00:00   الأسد أو لا أحد
سوريا الاسد لن تسقط أبداً وكل من يراهن على سقوطها فهو حالم وفاشل أيضاً .
علاء  
  0000-00-00 00:00:00   ستبقى صامدة
سوريا لاتنزف !! بل تتبرع دماً للكرامة العربية .
ديما  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz